فراشه شفافه
08-08-2008, 05:54 PM
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatda4adfaac0.gif (http://www.nsaayat.com/up/)
مقاله مفيده للتعامل مع المراهقات
حتى لا تكسبي* عدوة في* منزلك.. تعاملي* مع ابنتك المراهقة بصراحة
يقسم التربويون المراهقة لدى الفتيات إلى عدة مراحل،* الأولى المراهقة المبكرة وهي* فترة التحفز والمقاومة وهذه المرحلة تبدأ من سن العاشرة إلى الاثني* عشر عاما،* ومرحلة المراهقة المتوسطة من سن الاثني* عشر عاما إلى أربعة عشر عاما*.
وبعد ذلك تبدأ مرحلة المراهقة المتأخرة وفيها تستقر التغيرات البيولوجية وتتضح مظاهر تكيف الفتاة مع المجتمع والتلاؤم مع المشاعر والانفعالات*.
وفي* مرحلة المراهقة المبكرة* يكون للأم الدور الأبرز في* حياة ابنتها،* وتبدأ مسؤولياتها في* الزيادة*.
ويرى الاختصاصيون أن على الأم في* الثانية عشرة من عمر ابنتها أن تبني* جسورا إضافية تقوم على مبدأ احترام تفكيرها أولا والنضج ثانيا*.
ولكي* تترك الفتاة أعتاب الطفولة لتفتح أبواب النضج لا بد من أن* يمر هذا التغير من خلال هذه المرحلة التي* يرى علماء النفس أن الأم في* هذه المرحلة إما أن تكسب صديقة جديدة أو أن تصنع عدوة لنفسها تعيش معها في* المنزل نفسه*.
صداقتك أمر مهم لها
ويشير الأطباء إلى التغييرات التي* تصيب الفتاة من انفعالات عاطفية مرتبطة بشكل كبير بالتغييرات الجسدية الداخلية كنمو القلب واتساع الشرايين وازدياد ضغط الدم بالإضافة لنمو المعدة بحيث تطول وتتسع*. كما* يتطور النمو المعرفي* والعقلي* بما في* ذلك المهارات اللغوية والمكانية*. أما الذكاء فتهدأ سرعته خلال فترة المراهقة*. ويتسع إدراك المراهقة ليشمل الماضي* والمستقبل بالإضافة إلى قدرة ربط الحقائق وتحليل الأحداث والفهم،* وهي* المهارات التي* لم تكن لديها في* طفولتها*. كما تزداد قدرة المراهقة على الفهم ونمو التفكير المجرد وتقديم الأدلة والبراهين*.
بيد أن الناحية التي* كثيرا ما تؤرق الأم في* سلوك طفلتها التي* تطرق أبواب المراهقة هي* النمو الانفعالي* والحساسية الشديدة،* وكذلك التأثر السريع لأتفه المثيرات والأسباب*.
فقد تجد الام نفسها بعد بلوغ* ابنتها امام فتاة جديدة لم تعرفها من قبل،* تعاملها بندّية وتطلب منها ان تخلع من ذهنها صورة البنت الصغيرة التي* اعتادت على التعامل معها،* وإذا لم تحسن الأم التصرف وتستوعب نزوع ابنتها للاستقلال وتأكيد الذات فانها قد تجد نفسها امام* »معركة ارادات*« مع ابنتها،* كل واحدة منهما تسعى لتأكيد رأيها وخياراتها وهي* معركة خاسرة من كلا الطرفين*. الهم الاول للفتاة في* هذه المعركة هي* عدم التقدير وعدم التفهم* - على الاقل من وجهة نظرها* - فهي* تطالب بمزيد من الحرية وان* يرضخ الاهل لرغباتها* - حتى وان كانت* غير منطقية من وجهة نظر محايدة*.
وللتغلب على هذه المشكلة* يقترح خبراء شؤون الاسرة ان* يعمل أولياء الامور على اكتساب صداقة جيل جديد كانوا بالأمس أطفالاً*. وعن طريق هذه الصداقة تستطيع الأمهات والآباء مساعدة الأبناء على اختيار مرحلة حرجة في* حياة أولادهم،وهي* مرحلة قد* يجتازها بعض الصغار بهدوء وسلام بينما* يجد آخرون صعوبة في* تقبل التغيير النفسي* والجسماني* الذي* طرأ عليهم فينعكس ذلك على تصرفاتهم*.
ويؤكد باحثون في* الصحة النفسية ان فتور العلاقة بين الآباء والفتيات وافتقار الحوار الصادق بينهم* يعتبر إحدى المشكلات الأساسية التي* تواجه الفتيات عندما* يحاولن اجتياز سن الطفولة إلى النضج واقترح فريق الباحثين على أولياء الأمور عدة نصائح* يساعد اتباعها في* معاملة الفتيات على أسس سليمة والتفاهم معهمن بسهولة ومنها*:
الإصغاء باهتمام لكلام الابنة عندما تلجأ إلى الأم او الأب في* طلب المشورة وإذا كانت الأم مشغولة في* الأعباء المنزلية والأب منصرف إلى مشاهدة التلفزيون فعليهما ان* يجعلا ابنتهما تشعر ان كلامها أهم حتى لو تراءى للوالدين ان الموضوع* غير ذي* أهمية*.
معاملة الابنة والتحدث إليها بأسلوب* يشعرها بأنها قد نضجت فذلك سيشجعها على فتح موضوعات جديدة للحوار*.
إدراك الحوار وإقناع الابنة بلطف بوجهة النظر الأخرى أكثر واقعية من سرد المواعظ وتقديم النصائح الجافة*.
لا تسخروا منهن وامتدحوهن
عدم السخرية من آراء الابنة حتى ولو كانت سخيفة ومتطرفة لأن ذلك قد* يسبب جرحاً* عميقاً* يجعلها تحجم عن فتح حوار كما* يؤدي* النقد المستمر لتصرفات الجيل الجديد لهروبه من المناقشة مع الأبوين*.
ضرورة الحزم في* الأمور المتعلقة بالمبادئ والأخلاقيات ومناقشة الموضوعات المتنوعة مع الأبناء وتشجيعهم على الهوايات المختلفة التي* قد* يشارك فيها أولياء الأمور أيضاً*.
امتداح الابنة على عمل أدته بنجاح بدلاً* من التركيز دائماً* على أبرز الأخطاء*. السماح للابنة بإبداء الآراء في* قرارات هامة تتعلق بالأسرة وحتى لو اختلفت الآراء بين الجيلين فعلى أولياء الأمور إدراك ان المناقشة في* المصلحة العامة للأسرة وان اختلاف التفكير وتصور الأمور بين الجيلين أمر طبيعي* وان* يصبح أمل الغد ورجل المستقبل وإنه من خلال هذه المناقشات* يمكن توجيه الجيل الجديد حتى* يصبح المستقبل خيراً* من الماضي*.
لا تجعليها تهرب منكِ
ولكن عندما تفشل الام او تعرض عن تعريف ابنتها بما* يعتريها من تغيرات البلوغ،* وبالتالي* لا تؤهلها للتكيف مع هذه التغيرات،* تلجأ الفتاة* غالبا الى مصادر اخرى كثيراً* ما تكون* غير مأمونة كالصديقات والانترنت والكتب وغيرها،* بل ان كثيرا من الفتيات لا* ينتظرن المعلومات من امهاتهن ويبادرن الى مصادرهن الخاصة حول هذا الموضوع،* ويصبح دور الام بالنسبة لهن التأكد من صدق المعلومات التي* جمعنها حول البلوغ* وتبعاته،* وبما ان الفتاة تتميز في* هذه السن بحب المعرفة وحب الاستطلاع فإن المسؤولية تحتم على الام ان تبادر بامداد ابنتها بما تحتاج من معلومات مهمة حول هذه المرحلة خصوصا وان البنات في* هذه الايام* يبلغن طبيعيا في* سن مبكرة نظرا لكثرة الهرمونات الصناعية فيما* يتناولنه من طعام في* الوقت الذي* يتأخر فيه بلوغهن العاطفي* والنفسي* اي* النضج وتحمل المسؤولية،* هذه الفترة ما بين البلوغين من اخطر مراحل حياة الفتاة واشدها توتراً* واحتياجا لدور الام الواعية القريبة من ابنتها التي* تغمرها بمشاعر الحب والحنان،* لكن كثيرا من الفتيات لا* يجدن مثل هذه الام عندما* يبلغن*.
اتمنى لكن الفائده
ارق تحيه :smmmil1
مقاله مفيده للتعامل مع المراهقات
حتى لا تكسبي* عدوة في* منزلك.. تعاملي* مع ابنتك المراهقة بصراحة
يقسم التربويون المراهقة لدى الفتيات إلى عدة مراحل،* الأولى المراهقة المبكرة وهي* فترة التحفز والمقاومة وهذه المرحلة تبدأ من سن العاشرة إلى الاثني* عشر عاما،* ومرحلة المراهقة المتوسطة من سن الاثني* عشر عاما إلى أربعة عشر عاما*.
وبعد ذلك تبدأ مرحلة المراهقة المتأخرة وفيها تستقر التغيرات البيولوجية وتتضح مظاهر تكيف الفتاة مع المجتمع والتلاؤم مع المشاعر والانفعالات*.
وفي* مرحلة المراهقة المبكرة* يكون للأم الدور الأبرز في* حياة ابنتها،* وتبدأ مسؤولياتها في* الزيادة*.
ويرى الاختصاصيون أن على الأم في* الثانية عشرة من عمر ابنتها أن تبني* جسورا إضافية تقوم على مبدأ احترام تفكيرها أولا والنضج ثانيا*.
ولكي* تترك الفتاة أعتاب الطفولة لتفتح أبواب النضج لا بد من أن* يمر هذا التغير من خلال هذه المرحلة التي* يرى علماء النفس أن الأم في* هذه المرحلة إما أن تكسب صديقة جديدة أو أن تصنع عدوة لنفسها تعيش معها في* المنزل نفسه*.
صداقتك أمر مهم لها
ويشير الأطباء إلى التغييرات التي* تصيب الفتاة من انفعالات عاطفية مرتبطة بشكل كبير بالتغييرات الجسدية الداخلية كنمو القلب واتساع الشرايين وازدياد ضغط الدم بالإضافة لنمو المعدة بحيث تطول وتتسع*. كما* يتطور النمو المعرفي* والعقلي* بما في* ذلك المهارات اللغوية والمكانية*. أما الذكاء فتهدأ سرعته خلال فترة المراهقة*. ويتسع إدراك المراهقة ليشمل الماضي* والمستقبل بالإضافة إلى قدرة ربط الحقائق وتحليل الأحداث والفهم،* وهي* المهارات التي* لم تكن لديها في* طفولتها*. كما تزداد قدرة المراهقة على الفهم ونمو التفكير المجرد وتقديم الأدلة والبراهين*.
بيد أن الناحية التي* كثيرا ما تؤرق الأم في* سلوك طفلتها التي* تطرق أبواب المراهقة هي* النمو الانفعالي* والحساسية الشديدة،* وكذلك التأثر السريع لأتفه المثيرات والأسباب*.
فقد تجد الام نفسها بعد بلوغ* ابنتها امام فتاة جديدة لم تعرفها من قبل،* تعاملها بندّية وتطلب منها ان تخلع من ذهنها صورة البنت الصغيرة التي* اعتادت على التعامل معها،* وإذا لم تحسن الأم التصرف وتستوعب نزوع ابنتها للاستقلال وتأكيد الذات فانها قد تجد نفسها امام* »معركة ارادات*« مع ابنتها،* كل واحدة منهما تسعى لتأكيد رأيها وخياراتها وهي* معركة خاسرة من كلا الطرفين*. الهم الاول للفتاة في* هذه المعركة هي* عدم التقدير وعدم التفهم* - على الاقل من وجهة نظرها* - فهي* تطالب بمزيد من الحرية وان* يرضخ الاهل لرغباتها* - حتى وان كانت* غير منطقية من وجهة نظر محايدة*.
وللتغلب على هذه المشكلة* يقترح خبراء شؤون الاسرة ان* يعمل أولياء الامور على اكتساب صداقة جيل جديد كانوا بالأمس أطفالاً*. وعن طريق هذه الصداقة تستطيع الأمهات والآباء مساعدة الأبناء على اختيار مرحلة حرجة في* حياة أولادهم،وهي* مرحلة قد* يجتازها بعض الصغار بهدوء وسلام بينما* يجد آخرون صعوبة في* تقبل التغيير النفسي* والجسماني* الذي* طرأ عليهم فينعكس ذلك على تصرفاتهم*.
ويؤكد باحثون في* الصحة النفسية ان فتور العلاقة بين الآباء والفتيات وافتقار الحوار الصادق بينهم* يعتبر إحدى المشكلات الأساسية التي* تواجه الفتيات عندما* يحاولن اجتياز سن الطفولة إلى النضج واقترح فريق الباحثين على أولياء الأمور عدة نصائح* يساعد اتباعها في* معاملة الفتيات على أسس سليمة والتفاهم معهمن بسهولة ومنها*:
الإصغاء باهتمام لكلام الابنة عندما تلجأ إلى الأم او الأب في* طلب المشورة وإذا كانت الأم مشغولة في* الأعباء المنزلية والأب منصرف إلى مشاهدة التلفزيون فعليهما ان* يجعلا ابنتهما تشعر ان كلامها أهم حتى لو تراءى للوالدين ان الموضوع* غير ذي* أهمية*.
معاملة الابنة والتحدث إليها بأسلوب* يشعرها بأنها قد نضجت فذلك سيشجعها على فتح موضوعات جديدة للحوار*.
إدراك الحوار وإقناع الابنة بلطف بوجهة النظر الأخرى أكثر واقعية من سرد المواعظ وتقديم النصائح الجافة*.
لا تسخروا منهن وامتدحوهن
عدم السخرية من آراء الابنة حتى ولو كانت سخيفة ومتطرفة لأن ذلك قد* يسبب جرحاً* عميقاً* يجعلها تحجم عن فتح حوار كما* يؤدي* النقد المستمر لتصرفات الجيل الجديد لهروبه من المناقشة مع الأبوين*.
ضرورة الحزم في* الأمور المتعلقة بالمبادئ والأخلاقيات ومناقشة الموضوعات المتنوعة مع الأبناء وتشجيعهم على الهوايات المختلفة التي* قد* يشارك فيها أولياء الأمور أيضاً*.
امتداح الابنة على عمل أدته بنجاح بدلاً* من التركيز دائماً* على أبرز الأخطاء*. السماح للابنة بإبداء الآراء في* قرارات هامة تتعلق بالأسرة وحتى لو اختلفت الآراء بين الجيلين فعلى أولياء الأمور إدراك ان المناقشة في* المصلحة العامة للأسرة وان اختلاف التفكير وتصور الأمور بين الجيلين أمر طبيعي* وان* يصبح أمل الغد ورجل المستقبل وإنه من خلال هذه المناقشات* يمكن توجيه الجيل الجديد حتى* يصبح المستقبل خيراً* من الماضي*.
لا تجعليها تهرب منكِ
ولكن عندما تفشل الام او تعرض عن تعريف ابنتها بما* يعتريها من تغيرات البلوغ،* وبالتالي* لا تؤهلها للتكيف مع هذه التغيرات،* تلجأ الفتاة* غالبا الى مصادر اخرى كثيراً* ما تكون* غير مأمونة كالصديقات والانترنت والكتب وغيرها،* بل ان كثيرا من الفتيات لا* ينتظرن المعلومات من امهاتهن ويبادرن الى مصادرهن الخاصة حول هذا الموضوع،* ويصبح دور الام بالنسبة لهن التأكد من صدق المعلومات التي* جمعنها حول البلوغ* وتبعاته،* وبما ان الفتاة تتميز في* هذه السن بحب المعرفة وحب الاستطلاع فإن المسؤولية تحتم على الام ان تبادر بامداد ابنتها بما تحتاج من معلومات مهمة حول هذه المرحلة خصوصا وان البنات في* هذه الايام* يبلغن طبيعيا في* سن مبكرة نظرا لكثرة الهرمونات الصناعية فيما* يتناولنه من طعام في* الوقت الذي* يتأخر فيه بلوغهن العاطفي* والنفسي* اي* النضج وتحمل المسؤولية،* هذه الفترة ما بين البلوغين من اخطر مراحل حياة الفتاة واشدها توتراً* واحتياجا لدور الام الواعية القريبة من ابنتها التي* تغمرها بمشاعر الحب والحنان،* لكن كثيرا من الفتيات لا* يجدن مثل هذه الام عندما* يبلغن*.
اتمنى لكن الفائده
ارق تحيه :smmmil1