خطآيا
07-13-2008, 02:43 PM
smiiiiiiiiillll
هاقد ذهبت تلك الليلة البائسه...
واشرقت شمس يوم جديد...
تنفس فيها من بقي على قيد الحياة...
ودخل هذا اليوم في عداد ميلاد من كان راحل..
كنت احدث نفسي بتلك العبارات املاً في ان يكون اليوم خير من الأمس...
وان تكون الأقدار ارفق بي مما سبق...
وقفت امام نافذتي اتلمس بعض النسمات العابره والتي تعلن عن اجواء صحوه بديعه...
اغمضت عيني بعد ان صدرت مني زفرة عميقه عقبت انين ليالي مؤلمه...
تمنيت لنفسي اصدق الأمنيات ودعوت لها بأجل الدعوات...
مضيت بخطوات مثقله نحو حقيبتي وحملتها بتضجر واسرعت بالذهاب الى بقعة اخرى يملؤها العمل والعناء معاً...
انظر الى ساعة يدي لأجدها السابعه وعشر دقائق...
مازال الوقت مبكراً....
ركبت الحافله التي تنقلني...
كانت تعتريني هواجس مؤلمه ولكن سرعان مااتخلص من وجودها كي امنع نفسي من الجزع واكسبها القليل من الأمل...
تتوقف الحافله وانا في صراع مع الأفكار...
لم اتيقظ الا بعد ان تنبهت انها اصبحت شبه خاليه ....
اسرعت للخروج واتجهت الى ذلك الصرح المشؤوم...
ضجيج ....
صراخ...
واصداء ضحكات مرتفعه...
واحاديث لاتنتهي....
مئات الوجوه التي تكاد تكون واحده...
ونظرات مصوبه نحو كل من يتقدم للدخول...
مجتمع كئيب اصبح بالنسبه اللي روتين معتاد...
اقنعه زائفه تتجسم على اغلب من هم هناك...
وضعت ما بيدي في مكاني المعتاد...
وحملتني خطواتي الى احد المقاعد الجانبيه في تلك الساحه...
امسكت بقلم كنت احمله وبدفتري الذي اعتاد على ان تحتضنه يداي في ذلك المكان ...
اجلس هناك...وابدأ بالرسم والكتابه عليّ اشغل نفسي لدقائق معدوده حتى يبدأ نشاطنا الدراسي...
احسست ان ايامي السابقه تتكرر ولاشئ جديد..
وان احداثي اليوميه تعاد ولا مشهد اضافي...
تضجرت من هذه الفكره ...
فرميت بقلمي واوراقي بجانبي عليّ اضيف بعض التغير ليومي هذا..
رفعت بصري كما يجب وبدأت اتأمل كل ما تقع عليه عيناي...
سكن بصري قليلاً عند منظر اوراق الخريف الراحله تدفعها النسمات العابره نحو الأرض فتسقط بعد ان ادت مهمتها...
اوراق مصفره شاحبه هشه ...
سبحان من يغير من حال الى حال...
انتهت رحلة التأمل فأطرقت برأسي مجدداً...
تلعب بأفكاري بعض العبارات التي توحي الي بخواطر ذات معاني متعدده ....
قطع علي حبل افكاري اصداء ذهاب من حولي ..
كلاً حيث يجب ان يذهب...
تنفست بعمق وسرت لاحمل حقيبتي مرة اخرى واتجه حيث ذهبوا...
اتجهت نحو ذلك الركن البائس والذي اقصده كل يوم ...
القيت بما في يدي بإنزعاج...
نظرت حولي لأرى الوجوه الغادره التي اكره رؤيتها بقربي...
ظهرت على وجهي تعابير التشاؤم ...
وتصنعت اللامبالاه والشموخ...
وانا منهارة من الداخل...
تطرق الى مسمعي اصداء ضحكاتهم التي ((كنت)) اتوق لسماعها... والتي اشمئز عند سماعها الان...
سبحان من يغير من حال الى حال...
تألمت بشده ... فكم اتوق الى صديق يشاركني طريقي الطويل...
الى صديق يمسك بيدي...ويسير بي الى العلا...
احسست بالأختناق والغصص متتابعه تملأ جوفي...
يوم بائس كغيره لاوجود لثواني سعاده فيه ...
شددت حبال العزم بغية الانتظار ...
فلا اعلم مالذي تخبأه لي صفحات الأقدار...
اخيراً بدأ نشاطنا الدراسي بقدوم اول الاستاذات لتسرد مالديها ...
لقد احببت وجودهم لا لشي...وانما لأتظاهربالتشاغل...
تمر الدقائق والساعات وانا غارقه في بحور التفكير...
اغوص الى داخله حيناً واطفو على ظهره حيناً اخر...
نظرت الى ساعتي لأجدها تشير الى الحادية عشرة والنصف...
انه موعد انتهاء نشاطنا لهذا اليوم...
آه عميقه تصدرت قائمة مايتبعها من آهات اقل عمقاً...
تبعتها كلمة نطقها القلب لا اللسان ((ياااارب))
رفعتها الى السماء راجية روح من لا يرجى سواه...
خرجت من حيث اتيت...وبدأت بالسير..... وايقنت انه لامكان اذهب اليه ...
ولااحد ينتظر خروجي بفارغ الصبر...
اعتصر قلبي الماً...
ولم اجد خياراً امامي إلا ان اذهب الى مايعرف بـ ((المصلى))
ذهبت بآلامي وبدموعي التي حجبت عني رؤية طريقي...
امسكت بطرفي بوابته ....
نظرت اليه بعد ان اسقطت ما في بصري...
لا احد هنا ....
سعدت بذلك ... فلا رغبة لي في ان ارى كائناً من كان..
استوقفتني صرخه عظيمه من داخلي تقول .....
ان مع العسر يسرا...ان مع العسر يسرا...
انتابتني نوبة بكاء قويه :-
نعم......
ان مع العسر يسرا ....
بدأت بركعات قلائل شكراً لله على ماحل بي من ابتلاءات قد سُجلت في صفحات القدر...
رفعت اكف الضراعه لمن بيديه زمام الأمور...
اسندت بجسدي البالي على احد الجدران...
التمس الهدووء والراحه والأطمئنان...
ماهي الا دقائق قليله حتى حملتني اقدامي الى بوابة الخروج بعد يوم دراسي طويل ممل متعب....
ارتدت حافلتي التي تسوقني الى حيث اسكن...
هنا....تبدأ صراعات افكاري...
تلتقي خطوط اليأس مع خطوط الأمل لأكون انا المركز بينهما...
لاادري الى اين المسير....
...........................
واخيراً...توقفت الحافله حيث اعيش...
اسرعت بالدخول والذهاب الى غرفتي...
- آه .......يوم شاااق ... وملئ بالصراعات...
اين سأسير ؟؟ هل اقدم على طريق الأمل الذي لم يحقق لي شيئاً حتى الآن؟
ام على طريق اليأس وابقى بلا روح حتى الرحيل؟
القيت بثقلي على وسادتي بعد ان وجهت اليها ضربات قويه عليّ اجد منها اجابة مقنعه بعد ان اعلنت جزعي من الناس...
لأجد الصوت يصرخ من داخلي مجدداً...
وكأنما جعلت مني تلك الصرخه في غيبوبة المنام..
ان مع العسر يسرا
سارت بي سحابات غفوتي في منام عميق ....
صرت على اثرها في احلام متداخله لاتعرف لها وجه...
..............................
اخيراً....
هاهي روحي تعود الي لأستيقظ متضجره...
فقد كان املي ان لاتعود ابداً..
قمت بخطوات ثقيييله اجر اقدامي امامي...
- ياالهي......الساعه تشير الى العاشره مساء...
غلبتني القيلوله الى ساعه متأخره..
تيقنت انني سأبقى اساير ليلي الساكن من غير ان يغمض لي جفن...
انجزت مايجب عليه انجازه وعدت لأجد غرفتي تستقبلني ..
الساعه الواحده...
انه موعد بداية سيري في بحر الذكريات...
اريدك.......تعالي هنا........
صوت خافت القى بهذه الكلمات...
لا احد معي سواي...
تيقنت انني فقدت عقلي...
ولكنه يتكرر ...لايمكن ان يكون هاجس او افكار...
نظرت هنا وهنا..
تتبعت مصدر الصوت...
اتجه لأحدى زوايا غرفتي لأجد الصوت يزاد في ارتفاعه..
توقفت....فقد علمت من هو صاحب ذلك الصوت الخافت...
انه ركن غرفتي الصغيره....
لقد اشتاق ذلك الركن المحبوب لوجودي بأحضانه والبكاء له....
ابتسمت ابتسامة مرتعشه تتبعتها الدموع...
فأنا ايضاً اشتقت لأحاديث نزف جراحي...
رميت بجسدي في احضان ركني الحبيب واطرقت برأسي اقلب جراحي
واتصفح سجل ذكرياتي
يأخذني الأنين والبكاء
لأصمت برهة واتذكر..... ((ان مع العسر يسرا ))
smiiiiiiiiillll
هاقد ذهبت تلك الليلة البائسه...
واشرقت شمس يوم جديد...
تنفس فيها من بقي على قيد الحياة...
ودخل هذا اليوم في عداد ميلاد من كان راحل..
كنت احدث نفسي بتلك العبارات املاً في ان يكون اليوم خير من الأمس...
وان تكون الأقدار ارفق بي مما سبق...
وقفت امام نافذتي اتلمس بعض النسمات العابره والتي تعلن عن اجواء صحوه بديعه...
اغمضت عيني بعد ان صدرت مني زفرة عميقه عقبت انين ليالي مؤلمه...
تمنيت لنفسي اصدق الأمنيات ودعوت لها بأجل الدعوات...
مضيت بخطوات مثقله نحو حقيبتي وحملتها بتضجر واسرعت بالذهاب الى بقعة اخرى يملؤها العمل والعناء معاً...
انظر الى ساعة يدي لأجدها السابعه وعشر دقائق...
مازال الوقت مبكراً....
ركبت الحافله التي تنقلني...
كانت تعتريني هواجس مؤلمه ولكن سرعان مااتخلص من وجودها كي امنع نفسي من الجزع واكسبها القليل من الأمل...
تتوقف الحافله وانا في صراع مع الأفكار...
لم اتيقظ الا بعد ان تنبهت انها اصبحت شبه خاليه ....
اسرعت للخروج واتجهت الى ذلك الصرح المشؤوم...
ضجيج ....
صراخ...
واصداء ضحكات مرتفعه...
واحاديث لاتنتهي....
مئات الوجوه التي تكاد تكون واحده...
ونظرات مصوبه نحو كل من يتقدم للدخول...
مجتمع كئيب اصبح بالنسبه اللي روتين معتاد...
اقنعه زائفه تتجسم على اغلب من هم هناك...
وضعت ما بيدي في مكاني المعتاد...
وحملتني خطواتي الى احد المقاعد الجانبيه في تلك الساحه...
امسكت بقلم كنت احمله وبدفتري الذي اعتاد على ان تحتضنه يداي في ذلك المكان ...
اجلس هناك...وابدأ بالرسم والكتابه عليّ اشغل نفسي لدقائق معدوده حتى يبدأ نشاطنا الدراسي...
احسست ان ايامي السابقه تتكرر ولاشئ جديد..
وان احداثي اليوميه تعاد ولا مشهد اضافي...
تضجرت من هذه الفكره ...
فرميت بقلمي واوراقي بجانبي عليّ اضيف بعض التغير ليومي هذا..
رفعت بصري كما يجب وبدأت اتأمل كل ما تقع عليه عيناي...
سكن بصري قليلاً عند منظر اوراق الخريف الراحله تدفعها النسمات العابره نحو الأرض فتسقط بعد ان ادت مهمتها...
اوراق مصفره شاحبه هشه ...
سبحان من يغير من حال الى حال...
انتهت رحلة التأمل فأطرقت برأسي مجدداً...
تلعب بأفكاري بعض العبارات التي توحي الي بخواطر ذات معاني متعدده ....
قطع علي حبل افكاري اصداء ذهاب من حولي ..
كلاً حيث يجب ان يذهب...
تنفست بعمق وسرت لاحمل حقيبتي مرة اخرى واتجه حيث ذهبوا...
اتجهت نحو ذلك الركن البائس والذي اقصده كل يوم ...
القيت بما في يدي بإنزعاج...
نظرت حولي لأرى الوجوه الغادره التي اكره رؤيتها بقربي...
ظهرت على وجهي تعابير التشاؤم ...
وتصنعت اللامبالاه والشموخ...
وانا منهارة من الداخل...
تطرق الى مسمعي اصداء ضحكاتهم التي ((كنت)) اتوق لسماعها... والتي اشمئز عند سماعها الان...
سبحان من يغير من حال الى حال...
تألمت بشده ... فكم اتوق الى صديق يشاركني طريقي الطويل...
الى صديق يمسك بيدي...ويسير بي الى العلا...
احسست بالأختناق والغصص متتابعه تملأ جوفي...
يوم بائس كغيره لاوجود لثواني سعاده فيه ...
شددت حبال العزم بغية الانتظار ...
فلا اعلم مالذي تخبأه لي صفحات الأقدار...
اخيراً بدأ نشاطنا الدراسي بقدوم اول الاستاذات لتسرد مالديها ...
لقد احببت وجودهم لا لشي...وانما لأتظاهربالتشاغل...
تمر الدقائق والساعات وانا غارقه في بحور التفكير...
اغوص الى داخله حيناً واطفو على ظهره حيناً اخر...
نظرت الى ساعتي لأجدها تشير الى الحادية عشرة والنصف...
انه موعد انتهاء نشاطنا لهذا اليوم...
آه عميقه تصدرت قائمة مايتبعها من آهات اقل عمقاً...
تبعتها كلمة نطقها القلب لا اللسان ((ياااارب))
رفعتها الى السماء راجية روح من لا يرجى سواه...
خرجت من حيث اتيت...وبدأت بالسير..... وايقنت انه لامكان اذهب اليه ...
ولااحد ينتظر خروجي بفارغ الصبر...
اعتصر قلبي الماً...
ولم اجد خياراً امامي إلا ان اذهب الى مايعرف بـ ((المصلى))
ذهبت بآلامي وبدموعي التي حجبت عني رؤية طريقي...
امسكت بطرفي بوابته ....
نظرت اليه بعد ان اسقطت ما في بصري...
لا احد هنا ....
سعدت بذلك ... فلا رغبة لي في ان ارى كائناً من كان..
استوقفتني صرخه عظيمه من داخلي تقول .....
ان مع العسر يسرا...ان مع العسر يسرا...
انتابتني نوبة بكاء قويه :-
نعم......
ان مع العسر يسرا ....
بدأت بركعات قلائل شكراً لله على ماحل بي من ابتلاءات قد سُجلت في صفحات القدر...
رفعت اكف الضراعه لمن بيديه زمام الأمور...
اسندت بجسدي البالي على احد الجدران...
التمس الهدووء والراحه والأطمئنان...
ماهي الا دقائق قليله حتى حملتني اقدامي الى بوابة الخروج بعد يوم دراسي طويل ممل متعب....
ارتدت حافلتي التي تسوقني الى حيث اسكن...
هنا....تبدأ صراعات افكاري...
تلتقي خطوط اليأس مع خطوط الأمل لأكون انا المركز بينهما...
لاادري الى اين المسير....
...........................
واخيراً...توقفت الحافله حيث اعيش...
اسرعت بالدخول والذهاب الى غرفتي...
- آه .......يوم شاااق ... وملئ بالصراعات...
اين سأسير ؟؟ هل اقدم على طريق الأمل الذي لم يحقق لي شيئاً حتى الآن؟
ام على طريق اليأس وابقى بلا روح حتى الرحيل؟
القيت بثقلي على وسادتي بعد ان وجهت اليها ضربات قويه عليّ اجد منها اجابة مقنعه بعد ان اعلنت جزعي من الناس...
لأجد الصوت يصرخ من داخلي مجدداً...
وكأنما جعلت مني تلك الصرخه في غيبوبة المنام..
ان مع العسر يسرا
سارت بي سحابات غفوتي في منام عميق ....
صرت على اثرها في احلام متداخله لاتعرف لها وجه...
..............................
اخيراً....
هاهي روحي تعود الي لأستيقظ متضجره...
فقد كان املي ان لاتعود ابداً..
قمت بخطوات ثقيييله اجر اقدامي امامي...
- ياالهي......الساعه تشير الى العاشره مساء...
غلبتني القيلوله الى ساعه متأخره..
تيقنت انني سأبقى اساير ليلي الساكن من غير ان يغمض لي جفن...
انجزت مايجب عليه انجازه وعدت لأجد غرفتي تستقبلني ..
الساعه الواحده...
انه موعد بداية سيري في بحر الذكريات...
اريدك.......تعالي هنا........
صوت خافت القى بهذه الكلمات...
لا احد معي سواي...
تيقنت انني فقدت عقلي...
ولكنه يتكرر ...لايمكن ان يكون هاجس او افكار...
نظرت هنا وهنا..
تتبعت مصدر الصوت...
اتجه لأحدى زوايا غرفتي لأجد الصوت يزاد في ارتفاعه..
توقفت....فقد علمت من هو صاحب ذلك الصوت الخافت...
انه ركن غرفتي الصغيره....
لقد اشتاق ذلك الركن المحبوب لوجودي بأحضانه والبكاء له....
ابتسمت ابتسامة مرتعشه تتبعتها الدموع...
فأنا ايضاً اشتقت لأحاديث نزف جراحي...
رميت بجسدي في احضان ركني الحبيب واطرقت برأسي اقلب جراحي
واتصفح سجل ذكرياتي
يأخذني الأنين والبكاء
لأصمت برهة واتذكر..... ((ان مع العسر يسرا ))
smiiiiiiiiillll