كندا
07-13-2007, 03:37 PM
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات, كان يحب الرابعة حبا جما ويعمل كل ما في وسع لإرضائها... أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر... زوجته الثانية هي من كان يلجأ إليها وقت الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتوجد عند الضيق... أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يؤتيها حقها ولا يرعاها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر بإقتراب أجله ففكر ثم قال أنا الآن لدي أربع زوجات ولا أريد الذهاب إلى القبر وحدي) فسأل زوجته الرابعة( أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لت}نسيني في قبري) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا دون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها: ( أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقينني في قبري؟) فقالت: (بالطبع لا, الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك).
فأحضر الثانية وقال لها: (كنت دائما ألجأ إليك وقت الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتني فهلا ترافقينني في قبري) فقالت: (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك).
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات, وإذا بصوت يأتي من بعيدي قول : ( أنا أرافقك في قبرك, أنا سأكون معك أينما تذهب) .. فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها في حياته وقال: (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقيات, ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع).
في الحقيقة كنا لدينا أربع زوجات.
الرابعة.. الجسد: مهما أعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت.
الثالثة.. الأموال والممتلكات: عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
الثانية.. الأهل والأصدقاء: مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إصالنا للقبور عند موتنا.
الأولى.. الروح: ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع إن أرواحنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا.
ياترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان.. كيف سيكون شكلها وهيئتها؟؟.. هزيلة ضعيفة مهملة؟.. أم قوية مدربة معتنى بها؟.
مرض الملك وشعر بإقتراب أجله ففكر ثم قال أنا الآن لدي أربع زوجات ولا أريد الذهاب إلى القبر وحدي) فسأل زوجته الرابعة( أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لت}نسيني في قبري) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا دون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها: ( أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقينني في قبري؟) فقالت: (بالطبع لا, الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك).
فأحضر الثانية وقال لها: (كنت دائما ألجأ إليك وقت الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتني فهلا ترافقينني في قبري) فقالت: (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك).
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات, وإذا بصوت يأتي من بعيدي قول : ( أنا أرافقك في قبرك, أنا سأكون معك أينما تذهب) .. فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها في حياته وقال: (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقيات, ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع).
في الحقيقة كنا لدينا أربع زوجات.
الرابعة.. الجسد: مهما أعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت.
الثالثة.. الأموال والممتلكات: عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين.
الثانية.. الأهل والأصدقاء: مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إصالنا للقبور عند موتنا.
الأولى.. الروح: ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع إن أرواحنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا.
ياترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان.. كيف سيكون شكلها وهيئتها؟؟.. هزيلة ضعيفة مهملة؟.. أم قوية مدربة معتنى بها؟.