انسام الغلا
03-04-2008, 12:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://up.r3darab.net/uploads/dff762f638.gif (http://up.r3darab.net)
في أحد الأيام خرج الملك في رحلة صيد و كالعادة أخذ معه وزيره
و خلال صيده لأحد الوحوش انقض الوحش على يد الملك فقطع اصبعه و لم يستطع الاطباء علاجه
فغضب الملك غضبا شديدا
فاراد وزيره أن يهون عليه .
فقال له : لعله خيرا .
:smmmil1
فازداد الملك غضبا وهاج و قال : كيف يكون خيرا و قد قطع اصبعي ما الخير في هذا .
فرد الوزير : الله أعلم أين الخير .. لعله خير .
فغضب الملك من الوزير بشده فأمر بسجنه و أثناء القبض عليه و سجنه ظل يردد لعله خير فازداد منه الملك غضبا و غيظا .
:smmmil1
و بعد مرور الايام و في أثناء رحلة صيد جديدة تاه الملك مع حاشيته في أحراش الغابات
حتى أسرهم مجموعة من أحد القبائل الوثنية الذين أرادوا أن يقدمونهم كقرابين لآلهتهم
فظلو يقتلوهم الواحد تلو الآخر
حتى جاؤا للملك فتفحصوه فوجدوا اصبعه المقطوع فنبذوه و ابعدوه لأن به عيب فلا يصلح أن يقدم كقربان للآلهه .
:smmmil1
فعاد الملك الى مملكته و أول ما أمر به ان يحضروا له الوزير
فقص له ما حدث فقال الوزير ألم أقل : لعله خير .
فرد الملك : كان هذا الخير في قطع اصبعي و لكن عند سجنك قلت ايضا لعله خير .. فما الخير في هذا .
رد الوزير : لو أني كنت معك لكنت مقتولا فليس بي اصبع مقطوع .
:smmmil1
أختي في الله لا تسرف في الحزن على شر دنيوي زائل أصابك أو خير مثله فاتك .
و داوم على تذكر قدرة الله و مشيئته فمهما ضاقت بك الظروف و مهما اشتد الظلام
فاعلم ان أشد لحظات الظلام تلك اللحظات التي تسبق الفجر مباشرة .
:smmmil1
ودمتم في حفظ الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://up.r3darab.net/uploads/dff762f638.gif (http://up.r3darab.net)
في أحد الأيام خرج الملك في رحلة صيد و كالعادة أخذ معه وزيره
و خلال صيده لأحد الوحوش انقض الوحش على يد الملك فقطع اصبعه و لم يستطع الاطباء علاجه
فغضب الملك غضبا شديدا
فاراد وزيره أن يهون عليه .
فقال له : لعله خيرا .
:smmmil1
فازداد الملك غضبا وهاج و قال : كيف يكون خيرا و قد قطع اصبعي ما الخير في هذا .
فرد الوزير : الله أعلم أين الخير .. لعله خير .
فغضب الملك من الوزير بشده فأمر بسجنه و أثناء القبض عليه و سجنه ظل يردد لعله خير فازداد منه الملك غضبا و غيظا .
:smmmil1
و بعد مرور الايام و في أثناء رحلة صيد جديدة تاه الملك مع حاشيته في أحراش الغابات
حتى أسرهم مجموعة من أحد القبائل الوثنية الذين أرادوا أن يقدمونهم كقرابين لآلهتهم
فظلو يقتلوهم الواحد تلو الآخر
حتى جاؤا للملك فتفحصوه فوجدوا اصبعه المقطوع فنبذوه و ابعدوه لأن به عيب فلا يصلح أن يقدم كقربان للآلهه .
:smmmil1
فعاد الملك الى مملكته و أول ما أمر به ان يحضروا له الوزير
فقص له ما حدث فقال الوزير ألم أقل : لعله خير .
فرد الملك : كان هذا الخير في قطع اصبعي و لكن عند سجنك قلت ايضا لعله خير .. فما الخير في هذا .
رد الوزير : لو أني كنت معك لكنت مقتولا فليس بي اصبع مقطوع .
:smmmil1
أختي في الله لا تسرف في الحزن على شر دنيوي زائل أصابك أو خير مثله فاتك .
و داوم على تذكر قدرة الله و مشيئته فمهما ضاقت بك الظروف و مهما اشتد الظلام
فاعلم ان أشد لحظات الظلام تلك اللحظات التي تسبق الفجر مباشرة .
:smmmil1
ودمتم في حفظ الله