المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تكوني ورقة بيضاء بل كوني وردة بيضاء..


أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 06:59 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:


ورقة بيضاء و لكن مع ذلك نرميها ،، متى؟؟؟؟؟

عندما تتسخ و تصبح سوداء..

وردة بيضاء ،، هل يطاوعك قلبك أن ترميها ؟؟؟؟

لالا ، حتى بعد أن تذبل ، نجفف أوراقها و نحتفظ بها عطرا و زينة..

و الآن نعود إليك حواء :

ماذا تريدين أن تكوني ،،

ورقة بيضاء أما وردة بيضاء..






من المعلوم أنه كل أنسان مولود على فطرة الله التي فطره عليها ، و قد يبقى عليها الى أن تتدخل أيدي كثيرة لتغييرها ، أنا لا أقصد بالدين فقط بل بكل النواحي الانسانية..

القلب الانساني ابيض صافي ولكن فيه نقطة سوداء ، هي مجرد نقطة و لكن في يدك أن تظل مجرد نقطة أو أن تكبر تلك النقطة لتسيطر على قلبك الابيض فينقلب أسود مثل الورقة البيضاء تماما...

نعود كثيرا الى الماضي و نتذكر أنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي تخلص من تلك النقطة بعد أن غسل جبريل قلبه ، فتجلت رحمته و عطفه الشديدان في مسيرة دعوته حتى مع أعدائه...

ماذا عنا نحن أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الا نستطيع التخلص من هذه النقطة السوداء ،، الا نستطيع !!!

أسمحي لي أن أقول لك:

نعم نستطيع ...........


عزيزاتي تلك كانت مقدمتي لموضوع طويل سوف نبدأ به بأذن الله ، هذا الموضوع يتكلم عن:

( فن التعامل مع من حولك )

و الذي هدفه هو:

التخلص من تلك النقطة السوداء ، لكي أبقى وردة بيضاء


فأنتظروني....

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:04 PM
كيف تتعامل مع و الديك؟؟




من هما هذين الشخصين؟؟

أنهما أمك و أبوك ، سر وجودك في هذه الحياة بعد الله ،

فماذا قدمت لهما ، أعترافا بجميلاهما ؟؟؟؟؟

قبل ذلك خلونا نتعرف على فضل والديك:

فضل الام:




تأمل ما يلي:

( الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن
سعت لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها وتغسلك بيدها وجعلت حجرها لك فراش وصدرها غذاء وتسعد لترى ابتسامتك، وسرورها أن تصنع لك شيئاً وسعادتك بفرحك، ومن يوم أن تلد إلى أن تستقل لا يُحمل للمنزل من الطعام إلا ما يلائمك، وإن كان غير محبوب عندها فتترك محبوبها كرامة لك ثم تنتصب لتربيتك وجلب المنافع لك ودفع المضار عنك، ولو تركتك في الأرض أكلتك الهوام وعقرتك الحشرات، فلا تزال تطلب رضاك حتى يبدو تميزك إلى أن بكيت أو حزنت خدعتك عن البكاء وصرفت عنك الحزن والأسى. ولقد بلغ من أمرها في تطييب نفسك وإقرار عينك ودفع ما يضيق به صدرك، مبلغاً لا تجازيها عليه أبداً وكيف لا وقد عملت من أجل راحتك وسعة صدرك، وتمر الليالي والأيام وهي خادمة لك، وعاملة لك وداعية لك بالخير، تنتظر يوم شبابك ويوم لقائك ويوم رجولتك، ويوم زواجك فتفرح لزفافك، ويتقطع قلبها حزناً على فراقك ..)


( جزئ الله كاتب هذه الاسطر خير الجزاء)



جاء رجل إلى النبي { فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أبوك). رواه مسلم

لقد قدمها رسولنا على الاب ، فليس من حقك ان تقدم غيرها


يتبع.....

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:07 PM
فضل الاب

( الأب للأبناء هو الحبيب والمربّي والمنفق،الذي يبذل جهده،ويوقف حياته،ويؤثر على نفسه من أجل أن يوفرالعيش السعيد،والحياة الهانئة،فهو يرى أبناءه وجوداً يمثلّ وجوده،وامتداداً يمدّ في الحياة بعد موته.

لذلك كان الواجب هو الاحسان والشكر والعرفان، وهو مجرّد اعتراف بالفضل، ومحاولة لتحقيق الرضى، وليس هو كامل الوفاء أو المعادلة.

ولكي لا يكون الحق الأبوي مجرد وصايا أخلاقية أو مندوبات طوعيّة، حددّ الاسلام هذه الحقوق بواجبات قانونية وتشريعات الزامية، ألزم الأبناء بتنفيذها، وشدّد العقوبة على تاركها، فجعل للآباء على الأبناء حق الرعاية والعناية إذا كبروا واحتاجوا الى من يرعاهم وينهض بشؤونهم، كما أوجب نفقة الآباء على الأبناء عند العجز والحاجة، وأعطى السلطة الشرعية حق التنفيذ والالزام عند ظهور العقوق، وعدّه من كبائر الذنوب، ونهى عن أبسط مظاهره، وهو التأفف والضجر من الوالدين، أو النظر إليهما نظرة مقت وكراهية.)






جاء اعرابي الى رسول الله (صلى الله عليه و سلم) فقال: [ يا رسول الله هل بقي من برّ أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: ((نعم؛ الصلاة عليهما، والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، واكرام صديقهما)) ].

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:12 PM
لماذا نبر بوالدينا؟؟؟

من المفترض أن بر الوالدين أمر من رب العالمين أمرنا به يجب طاعته ، الا أن هذا البر سوف يعطيك فوائد كثيرة من أهمها

ـ هو من أسباب إجابة الدعاء، وأنتم تذكرون قصة أصحاب الغار، وكيف أن أحدهم كان له أبوان شيخان كبيران يسعى عليهما، وقدمهما على أولاده، وهم يتضاغون عند قدميه طيلة الليل، حتى استيقظ والداه فشربا قبل أولاده، ففرج الله شيئاً من الصخرة بسبب هذا.

ـ بر الوالدين يكفر الكبائر، والدليل على ذلك: أن رجلاً أتى النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: (يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها) حديثٌ صحيح رواه الترمذي . وهذا الرجل لما أذنب الذنب العظيم والكبيرة ماذا رأى له عليه الصلاة والسلام لتكفيرها؟ بر الوالدة.

ـ بر الوالدين سبب البركة وزيادة الرزق، أوليس هو من صلة الرحم؟! (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه).

ـ من بر أباه وأمه؛ بره أبناؤه، ومن عقهما؛ عقه أولاده، وهكذا.. قال ثابت البناني : رأيت رجلاً يضرب أباه في موضعٍ، فقيل له: ما هذا؟ فقال الأب: خلوا عنه، فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع، فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع، بروا آباءكم تبركم أبناؤكم.

ـ رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين.......





أفكار سريعة توصلك إلى بر والديك

1- تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام .
2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب .

3- لا تمش أمام أحد والديك بل بجواره أو خلفه.

4- كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فاحذرها ولا تنطق بها أبداً .

5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئاً فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي من الكلام .

7- إلق السلام إذا دخلت على والديك ، وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فقم ورد عليه السلام ورحب بهما .

8- لا تبدأ الطعام قبلهما ، إلا إذا أذنا بذلك .

9- أدع لهما بالسلامة حين خروجهما وعودتهما إلى البيت .

10- أدع الله لوالديك خاصة في الصلاة .

11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما.

12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس.

13- أكثر من شكرهما على ما قاما به.

14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد .




( أقتباس مع بعض التعديلات )




آيات الله سبحانه و تعلى توضح لنا كيف نتعامل مع و الدين:


يقول تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء [ 23-24 ]

بين سبحانه ثلاث طرق لبر الأبوين عند الكبر مرتبة حسب الأولية والأهمية :


الطريق الأول :

تليين الكلام وترقيقه لهما , والبعد عن أساليب الغلظة والجفاء , وتجنب رفع الصوت عليهما ولو بغير قصد ؛ لأن ذلك يجرحهما كثيراً .
وهذا الأمر له أهمية كبرى يغفُل عنها كثير من الناس في تعامله مع والديه , فتجده سميعاً مطيعاً لهما في كل شيء , ولكن لديه جفاء في لغته معهما , وخاصة الأم , فلا يرقق لها اللسان , ولا يحاول أن يعطيها من كلمات الرحمة واللين ما يجلب به قلبها .
ولهذا أجد أن بعض الشباب يشتكي من تفضيل والديه أخاه الآخر عليه مع انه أكثر طاعة لهما وقياماً بخدمتهما منه , والسر يكمن أن أخاه له لسان عذب رقيق مع والديه , يتودد لهما بالكلام , ويخفض صوته لهما , وحينئذ يرونه أكثر براً بهما من ذلك السميع المطيع .
وهذا المعنى نجده في الآية الكريمة : ( فلا تقل لهما أف ) أي البعد عن الكلمات الجارحة القاسية ولو كانت يسيرة مثل كلمة ( أفّ ) , ( ولا تنهرهما ) بكلام فيه فوقية عليهما فيجرحهما جرحاً لا يندمل بسهولة , ( وقل لهما قولاً كريما ) ليناً سهلاً تجلب به قلبهما .
فنلحظ أن الآية الكريمة جعلت لموقف الابن من والديه من حيث التعامل اللساني جانبين اثنين :
الجانب الأول : الابتعاد عن الألفاظ الجارحة ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) .
الجانب الثاني : مخاطبتهما بأرق العبارات وأعذبها ( وقل لهما قولاً كريماً ) , وبدأ بالجانب الأول ؛ لأن درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح .






الطريق الثاني

القيام بخدمتهما , ومراعاة حاجاتهما , وشراء الحوائج لهما ولو لم يأمران به , وهذا من كمال البر والإحسان .
وهذا الطريق أشارت له الآية الكريمة بأسلوب مجازي جميل ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) فكأن الأبوين على كبرهما فرخان صغيران وابنهما يظلل عليهما بجناحه ليقيهما عاديات الزمن وغوائله .
وجناح الذل : أي التذلل لهما بالطاعة والخدمة .








الطريق الثالث :

الدعاء لهما غيباً أو حضوراً , أي أن يدعو لهما بظهر الغيب في صلاته ومواطن دعائه , أو يدعو لهما في حضرتها لكي يرقق قلوبهما له كأن يقول لوالدته حين تأمره أو تنهره ( الله يغفر لك ) ( جعلك الله في جنات النعيم ) , وكم كان لمثل هذه الأدعية عمل السحر في نفوس الوالدين ورضاهما عن ولدهما ( وخاصة الأم ) .
وهذا ما عبرت عنه الآية الكريمة ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ففيها تعليم لكيفية الدعاء لوالديك , وتذكير بسابق حقهما عليك حينما كنت صغيراَ , حيث كانا يرققان لك الكلام , ويقومان بخدمتك ليلاً ونهاراً , ويدعوان لك بأن يحفظك الله من غوائل الدنيا وشرورهما . فالآن جاء وقت رد الدين و ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) .









اذن لقد وضح لنا القرآن الكريم كيفية التعامل مع و الدين بطريقة مبسطة و سهلة فهي لدينا أي عذر بعد ذلك..

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:13 PM
كيف تتعاملين مع زوجك:


( نصائح من آدم ، نقلتها لكم من أحد المنتديات )



ـ فإذا كنت مثلا لا تحسنين الطهي، علمي نفسك ذلك عن طريق كتب الطبخ وبرامج التلفزيون المتاحة بالعشرات أمامك، واحرصي ألا تذكري أمام زوجك مصادر وصفاتك، بل قولي إنك تعلمتها قبل الزواج



ـ إن كنت ممن يرتبكن في توضيب المنزل أو إعداد الطعام وترتيب السفرة قبل وصول زوجك، لا تشعريه بذلك أبداً، بل اجعلي حجتك انك كنت منهمكة طوال النهار في أمور أخرى، وحاولي جهدك ان تقسمي وقتك، كأن تخصصي صباحك للطهي أولا ثم ترتيب المنزل، ويمكنك الاستفادة من خبرة والدتك أو إحدى صديقاتك، ولا بأس أن تطلبي من إحداهن المساعدة قليلا لكي تعتادي على القيام بكل هذه الأعمال بمفردك لاحقا



ـ إذا كنت من المسرفات في التعامل مع المال، فاطلبي من زوجك أن يهتم بمصاريف المنزل والتسوق، وخذي منه فقط حاجتك اليومية من المصروف، وركزي على احتياجات المنزل إن كان لا بد لك أن تهتمي بذلك



ـ إذا كنت امرأة عصبية وتعرضت لموقف معين أمام زوجك أثار غضبك، سيطري على أعصابك قدر المستطاع وأفرغي طاقتك العصبية في مكان آخر بعيدا عنه من دون أن تشعريه بشيء حتى تهدأي وتزول أي آثار على وجهك تشير إلى عصبيتك



ـ إذا كنت ممن يغرن على أزواجهن من أي إنسانة أخرى، احرصي ألا تظهري هذه الغيرة أمام زوجك، فلا تتحدثي كثيرا عن الموضوع الذي أثار غيرتك أو أن تذمي المرأة التي تشعرين بالغيرة تجاهها، بل تجاهلي الأمر واشعري زوجك أنك واثقة كثيرا بنفسك



ـ إذا كنت امرأة كسولة فإياك أن تشعري زوجك بذلك، بل على العكس أشعريه دائما أنك نشيطة تحب الحركة حتى لو كنت غير ذلك، فاحرصي مثلا ألا يدخل المنزل وأنت نائمة في الفراش، بل اجعليه يراك منهمكة في أعمال المنزل أو المطبخ



ـ تجنبي أن تكوني زوجة مهملة بنفسها، خصوصاً أمام زوجك حتى لو كنت من النساء اللواتي لا يعتبرن أن هناك أي ضرورة للإهتمام بهذا الأمر بعد الزواج، بل على العكس، عليك أن تهتمي بنظافتك وأناقتك وإياك أن تستقبلي زوجك بعد عودته من العمل بثياب المطبخ



ـ إذا كان صوتك مرتفعا بطبيعته فاحرصي على ألا يكون كذلك أمام زوجك، لأن الرجل لا يحب المرأة ذات الصوت المرتفع، وبإمكانك السيطرة على ذلك عن طريق التأني أثناء الحديث والتفكير بما ستقولينه، واشعري نفسك دائما ان هناك من يسمعك وأنت تتحدثين وينزعج من صوتك العالي



ـ إذا كنت من النساء اللواتي يحببن الثرثرة، فتجنبي ذلك أمام زوجك، فمن المؤكد أنه لا يحب المرأة الثرثارة، فلا تحاولي النقاش أو الجدال في مواضيع الآخرين وحاولي ان تختصري دائما في أحاديثك أمامه، واتركي رغبتك تلك للوقت الذي تلتقين فيه بصديقاتك



ـ إذا كنت امرأة تحب السيطرة فاعلمي أن الزوج أكثر إنسان يكره سيطرة المرأة، لأن ذلك يشعره بعدم أنوثتها، لذا أشعري زوجك أنه صاحب الأمر والنهي وهو المسيطر الوحيد في البيت وأنك امرأة مسالمة تأخذ بآراء الآخرين ولا تتمسك فقط برأيها



و للطرق التعامل تكملة و لكن من مصدر أخر تفضلوا:


اقرئي جيدا الاسئلة التاليه بفهم ووعي وتان ثم اجيبي
0 هل تعطي زوجك مطلق الحرية في شئون عمله مهما استغرق ذلك وقتا طويلا دون تعليق منك او تدخل مباشر او غير مباشر؟
0 هل تمتنعين مطلقا من انتقاد ذوقة في اختيار ملابسه او بعض تصرفاته ؟
0هل تحرصين علي ان يكون المنزل جذابا ومريحا وخاصة اثناء تواجد زوجك فيه؟
0 هل تحرصين علي تنوع الاصناف الطعام ومراعاة الاصناف التي يحبها زوجك في كل وجبه؟
0 هل انتي قادرة علي تحمل الازمات الماليه التي يمر بها زوجك دون ان تشعريه بالضيق من ذلك؟
0 هل تبذلين جهدا خاصا لكي تقيمي علاقات طيبه مع اهله واقاربه ؟
0 هل تحرصين علي اختيار الثياب التي تعجب زوجك من حيث اللون او التفصيل ؟
0 هل تحرصين علي مشاركة زوجك في اوقات فراغه ؟
اذا كانت اجابتك كلها بنعم فانتي زوجه لبقه جديرة بالاستمتاع بحياتك الزوجيه قادرة علي تعامل مع الاخرين والفوز بحبهم وثقتهم واذا قلتي بنعم عن خمس اجابات بس فبادري فورا بتعديل سلوكياتك لتسعدي زوجك وعائلتك والاخرين واكدت مسز دمرداش والتي اشتهرت بلقب اسعد زوجه في الولا يات المتحده الامريكية ان سر التزامها بحدود اللباقه مع زوجها

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:14 PM
انواع الرجال وطرق التعامل معهم


( وجدت هذا المقال من خلال بحثي فأردت أن تطلعوا عليه )


*·~-.¸¸,.-~* الرجل الودود ذو الشخصية البسيطة *·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
- يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه
- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
- طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين
- غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة
- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح
- لديه الشعور بالأمان
- يتحاشى الحديث حول العمل
- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضا


كيف نتعامل معه ؟
- قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد
- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه
- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود
- تصرّف بجدية عند الحاجة
- حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت


*·~-.¸¸,.-~* الرجل الخشن *·~-.¸¸,.-~*


خصائصه ..
- قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً
- لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم
- يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه
- يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته
- مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه
- لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره
- يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير


كيفية التعامل معه
- أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
- حاول أن تصغي إليه جيداً
- تأكد من أنك على إستعداد تام للتعامل معه
- لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن
- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره
- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك
- أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر إحترامه للآخرين
- ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة


*·~-.¸¸,.-~* الرجل المتردد *·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- يفتقر إلى الثقة بنفسه
- تظهر عليه علامات الخجل و القلق
- تتصف مواقفه غالباً بالتردد
- يجد صعوبة في إتخاذ القرار
- يضيع وسط البدائل العديدة
- يميل للإعتماد على اللوائح و الأنظمة
- كثير الوعود و لا يهتم بالوقت
- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات


كيف نتعامل معه
- محاولة زرع الثقة في نفسه
- التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية
- ساعده على إتخاذ القرارات و أظهر له مساويء التأخير في ذلك
- أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده
- أعطه مزيداً من التأكيدات
- أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين
- أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على إتخاذ القرار


*·~-.¸¸,.-~*الرجل الذي تتصف ردود فعله بالبطء و البرود*·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات
- لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة
- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه
- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي


كيف نتعامل معه
- عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد
- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة
- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة
- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك
- اظهر له الإحترام و الود



*·~-.¸¸,.-~* الرجل الثرثار*·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- كثير الكلام و يتحدث عن كل شيء و في كل شيء
- يعتقد أنه مهم
- يمكن ملاحظة رغبته في التعالي إلا أنه أضعف مما تتوقع
- يتكلم عن كل شيء باستثناء الموضوع المطروح للبحث
- يقع في الأخطاء العديدة
- واسع الخيال ليثبت وجهة نظره


كيف نتعامل معه ..
- قاطعه في منتصف حديثه و عندما يحاول إستعادة أنفاسه ، قل له : يا سيد ... ألسنا بعيدين عن الموضوع المتفق عليه ؟
- أثبت له أهمية الوقت و أنك حريص عليه
- أشعره بأنك غير مرتاح لبعض أحاديثه و ذلك بالنظر إلى ساعتك ... و بالتنفيخ و ...الخ



*·~-.¸¸,.-~* الرجل ذو الشخصية المعارضة دائما *·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- لا يبالي بالآخرين لدرجة أنه يترك أثراً سيئاً لديهم
- يفتقر إلى الثقة لذا تجده سلبياً في طرح وجهات نظره
- تقليدي و لا تغريه الأفكار الجديدة و يصعب حثه على ذلك
- لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة
- عنيد ، صلب ، يضع الكثير من الإعتراضات
- يذكر كثيراً تاريخه الماضي
- يلتزم باللوائح و الأنظمة المرعية نصاً لا روحاً
- لا يميل للمخاطرة خوفاً من الفشل


كيفية التعامل معه
- التعرف على وجهة نظره من خلال موقفنا الإيجابية معه
- تدعيم وجهة نظرك بالأدلة للرد على اعتراضاته
- أكد له على أن لديك العديد من الشواهد التي تؤيد أفكارك
- عدم إعطائه الفرصة للمقاطعة
- قدم أفكارك الجديدة بالتدريج
- لتكن دائماً صبوراً في تعاملك معه

*·~-.¸¸,.-~* الرجل مدعي المعرفة *·~-.¸¸,.-~*


خصائصه ..
- لا يصدق كلام الآخرين و يبدي دائماً اعتراضه
- متعالي ، و يحب السيطرة الكلامية و يميل إلى السخرية
- عنيد ، رافض ، و متمسك برأيه
- يفتخر و يتحدث عن نفسه طيلة الوقت
- شكاك ، و يرتاب بداوفع الآخرين
- يحاول أن يعلمك حتى عن عملك أنت


كيف نتعامل معه - تماسك أعصابك و حافظ على هدوئك التام
- تقبل تعليقاته و لكن عليك أن تثابر في عرض وجهة نظرك
- ألجأ في مرحلة ما إلى الإطراء و المدح
- اختر الوقت المناسب لمقاطعته في مواضيع معينة
- لتكن واقعياً معه دائماً
- لا تفكر في الإنتقام منه أبداً




*·~-.¸¸,.-~* الرجل الخجول *·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- يفتقد إلى الثقة في نفسه
- من السهولة إرباكه
- متحفظ و يتبدل لونه لأقل مؤثر
- يحاول الإختباء خلف الآخرين
- يتصف سلوكه عامة بالفشل في حياته العملية و الخاصة



كيف نتعامل معه

- أطلب منه تقديم وجهة نظره
- قل له : إن الإنسان يحترم لمعلوماته ، و إظهارها للإستفادة منها
- حاول أن تعمل على زيادة ثقته بنفسه و ذلك بوضعه في مواقف مضمون نجاحها
- لا تقدم إليه البدائل ، و حاول أن تعطيه الحل ليثبت عليه

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:16 PM
نكمل مع أنواع الرجال:

*·~-.¸¸,.-~* الرجل العنيد *·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- يتجاهل وجهة نظرك و لا يرغب في الإستماع إليها
- يرفض الحقائق الثابتة ليظهر درجة عناده
- صلب ، قاس في تعامله
- ليس لديه إحترام للآخرين و يحاول النيل منهم


كيف نتعامل معه
- أشرك الآخرين معك لكي توحد الرأي أمام وجهة نظره
- أطلب منه قبول وجهة نظر الآخرين لمدة قصيرة لكي تتوصلوا إلى إتفاق
- أخبره بأنك ستكون سعيداً لدراسة وجهة نظره فيما بعد


*·~-.¸¸,.-~* الرجل المتعالي*·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- يعتقد أن مكانه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها و أن ذلك يمثل مستوى أقل بكثير مما يستحق
- يحاول تصيد السلبيات لدى الآخرين و يحاول إيصالهم إلى المواقف الحرجة
- يعامل الآخرين بتعال لاعتقاده أنه فوق الجميع


كيف نتعامل معه
- لا تحاول إستخدام السؤال المفتوح معه ، لأنه ينتظر ذلك ليحاول إثبات أن لديه المعلومات المتخصصة حول الموضوع المطروح أكثر بكثير مما لديك ، لأنه يشعر عند توجيه السؤال المفتوح إليه أنه هو حلال المشاكل و أن رأيك لا يمثل أي قيمة بالنسبة له.
- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن ، مثال : إنك فعلاً على حق و لكن لو فكرت معي في .....



*·~-.¸¸,.-~* الرجل كثير المطالب *·~-.¸¸,.-~*
خصائصه ..
- صعب المراس ، و لكنه ليس من الشاكين أو الغضبانين
- يصعب التعامل معه بكثرة المطالب
- يحرجك بإلحاحه لأن تؤدي له خدمة عند سفره مثلاً


كيف نتعامل معه
عالجه بالمراوغة و التسويف : أخبره أنك ستفكر في طلبه و تحدثه في شأنه لاحقاً ، و عندها تستطيع أن تفكر فعلاً بما ستخبره ، قل له : إنني مرتبط بمواعيد كثيرة ، أرجو ألا تتوانى في الإتصال بي مرة ثانية




*·~-.¸¸,.-~*الرجل كثير الشكوى*·~-.¸¸,.-~*

خصائصه ..
- كثير الشكوى : إذا حاولت تقديم النصيحة له يقول : يبدو لي عدم فهمك الأمر
لو سألت ، كيف حالك اليوم ؟ عندها يقص علينا قصة حياته كلها ، متاعبه مع عائلته ، مشاكله المالية ، متاعبه مع مديره .. الخ


كيف نتعامل معه
- الإصغاء الجيد إليه لغرض فهم وضعه ، و صياغة مشكلته بجمل توحي إليه بأننا معه و نتفهم مشكلته
- لا تحاول أن تسدي النصح إليه بل المصادقة على صحة الشكوى مما يشعر صاحبها بالإرتياح
- تقمص مشكلاته عاطفيا

كيف تمتصين غضب زوجك؟؟

وجدت الكثير من المواضييع حول هذه النقطة ، لذلك قمت بوضع أهم النقاط فيها و الاكثر واقعية ، تفضلوا:

* فعندما ترينه غاضبا حاولي أن تمتصي غضبه، ولا تستقبليه بالشكوى من الأطفال وهموم البيت.

* عندما تكونين مخطئة في عمل ما، كتأخيرك لتنفيذ بعض الأمور بسبب انشغالك بأمور أقل أهمية، قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء إليه، وقدمي له اعتذارك وسبب التأخير مع التأثر الشديد، وليس بعدم الاهتمام واللامبالاة، لكي يشعر بأنك فعلا قد أدركت أن هذا العمل خطأ، واحتملي ما قد يقوله لك من عبارات لأنه بهذه الحالة سيفرغ جزءا من غضبه.

* إذا تحدث وهو غاضب فإياك أن تقاطعيه، وأيديه ببعض الكلمات الرقيقة.

* حاولي تهدئته، واضبطي انفعالك إذا كان الحق معك، وتحدثي معه بأسلوب لبق.

* لا تستفزيه عندما يغضب، ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك بشخصيته.


( وعلى حواء أن تطرد الفكرة الأولى التي تطرأ على ذهنها "في العادة"
إذا ما غضب الزوج قليلا أو انزوى لبرهة ما، فعليها أن لا تفكر بأن الحب بينهما قد فتر
فغضب الزوج ليس دليلا علي نهاية الحب

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:27 PM
لمسات بسيطة تقلب الزوج الغاضب الى زوج عاشق


اللمسة الأولى :
كوني مثل الزجاجه النقيه امام اشعه الشمس الحاره ، تنفذ من خلالك ولا تنعكس ، لتحرق غيرك بل كالقوارير التي ، اذا ما ارسلت اليها اشعه الشمس ..ازدادت جمالا وسرقت القلب بنحناءاتها وتثنيها .


اللمسة الثانية :
مدح الغاضب والثناء عليه! ينهي على الغضب تماما. مدح الغاضب والثناء عليه يقضي على الغضب . ويولي الغضب هاربا منه بل يحوله الى رضى كامل حاولي ان تفاجئي الزوج عند الغضب بكلمات المدح قبل ان تتفوهي باي كلمه اخرى .مثال على ذلك : اذا نادى عليكِ وهوفي قمة الغضب وذلك يوضح في نبرات صوته ، قولي له : هلا قلبي ....هلا عمري ...


اللمسة الثالثة :
اياك ياغاليتي والتباطئ . ايها الزوجـه .. اطفئي غضب الزوج بسرعة التجاوب . فإنه كالنارالملتهبة تلتهم كل ما امامها . تخلصي مما وقعت من الخطأ في الحال امام الزوج وان رافقه اعتراف بالخطأ فهو افضل . واياك ان تعترضي عليه بانه هو السبب في وقوعك بالخطأ أو انه يتعمد بالبحث عن اخطائك تسابقي الى التخلص من المغضبات ، وسترين إبتسامه باديه على محياه ولكنه يحاول يخفيها ومسارعتك في ازالة غضبه ؛؛ستمكنك من قيادته وتربع على عرش قلبه وهذا هو المطلوب !!!


اللمسة الرابعة :
قلبي عليــك .. اظهري حرصك الصادق على مصلحته عند الاعتذار فستصبحين المستشاره الاولى له ..اذا اعترض الزوج على تصرف بدر منك فحاولي تقنعيه ان هذا التصرف فيه منفعه له فعددي له منافع يشعر ان قلبك عليه .. لا تحديا ولا ذله وابدي له بإمكانيه التراجع مع حرصك ان لا يطلب منك التراجع من أجل تلك المنافع .لكي لا يشعر انه تحدي له .


اللمسة الخامسة :
مواقفه الغاضبه ، ..بيني لزوجك ان السبب الذي أغضبه هو محق فيه لتشاطريه همومه .. ولتجعليه يطرح عن كاهله اغلب مافي نفسه من ضيق . فستهدأ نفسه بسرعة !


اللمسة السادسة :
الحب لا يحتمل التحدي .. عدم احراج الزوج لحظة غضبه هي وحدها ؛؛مكسب كبير؛؛ كم يشعر ان قلبك كبير وان العلاقه... ليست تحدي إنما موده خاصه! اذا وجدت له مخرجا من الحرج الذي وقع فيه لحظه غضبه فقلبه فسيرتاح إليك ويعمل على ان يقدم الكثير لك ولكن بدون ان يشعرك أنه يشكرانقاذك له حفاظا على عزة نفسه .

اللمسة السابعة :
دعوة صادقه لحظة غضبه تفتح كل ابواب الرحمة وتخمد الغضب

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:32 PM
كيف تتعاملين مع الزوج البخيل؟؟




( أختي الزوجة، قبل أن تحكمي على زوجك بالبخل، تأكدي من صدق وصفك له، فربما ما تسمينه بخلاً يكون تدبيراً، بسبب قلة دخله، أو مروره بظروف ما



ثمة نصائح للزوجة التي ابتليت بزوج بخيل، أوجزها فيما يلي:

1 تعايشي مع المشكلة كما هي، واصبري، ولا تتوقعي علاج المشكلة في أيام أو أسابيع أو شهور، فكما لا نستطيع أن ننمِّي أجسام أولادنا فنحولهم في شهور من أطفال إلى رجال، كذلك لا تستطيعين علاج هذا الداء في شهور ولا في سنوات قليلة.

2 لا تتجاهلي صفات أخرى إيجابية في زوجك، وكلما كرهت فيه البخل ذكِّري نفسك بمميزاته التي يفتقدها أزواج كثيرون وربما هم من الكرماء.

3 أقنعي نفسك دائماً بأنك أفضل من زوجات أخريات، ابتلين بأزواج سفهاء، يضيعون المال في المحرمات من المنكرات والانحرافات، فأنت أحسن حالاً منهن بلا شك.

4 لا تيأسي من إطلاع زوجك على غلاء الأسعار، وحبذا أن تصطحبيه عند التسوق وشراء أغراض البيت، ليطلع بنفسه، ويكون ذلك أسلوباً مقنعاً له بزيادة ميزانية البيت ومصروفك الشهري.

5 ركِّزي دائماً على تشجيع كل مبادرة أو سلوك كريم يصدر منه وإن كان العطاء قليلاً، فإن ذلك يدفعه إلى الكرم.

6 لا تيأسي من مطالبته بالإنفاق ولكن ابدئي بذكر إيجابياته وتعزيز مواقف الكرم السابقة، وكوني هادئة، فإذا انفعل واعترض فحاولي أن تبتسمي وقابلي ثورة الغضب بمزاح أو تعليق لطيف، كأن تقولي: "أنت كريم واحنا نستاهل".

7 تخيَّري الأوقات التي يكون فيها مسروراً أو منسجماً أو مرتاحاً عند المطالبة بالإنفاق.

8 احذري نقد زوجك ووصفه بالبخل أمام أطفالك والآخرين.

9 احرصي على أن تتفقا على ميزانية الإنفاق حتى تتجنبي الشجار كل شهر، على أن تتضمن هذه الميزانية: مصروفات البيت، ومصروفك الشهري، ومصروفات الأولاد... وغير ذلك.

10 عند الاتفاق على الميزانية يجب أن تقدري دخل زوجك وإمكاناته، وأن توازني بين المتطلبات والدخل، حتى لا ترهقي زوجك، كما يجب أن توازني بين توفير جزء من الدخل للظروف الطارئة من مرض وغيره وبين التمتع بنعم الله تعالى.

11 يمكن حث الزوج بأسلوب رقيق حكيم على ممارسة سلوك الكرم، ومن ذلك الإيعاز للشخصيات المؤثرة في زوجك بتناول الأمر ومناقشته، ومن هذه الشخصيات إمام المسجد الذي يصلي فيه الزوج، لتقديم عظة عامة في هذا الشأن، أو أي شخص مقرب إلى الزوج، شريطة أن يكون حكيماً، بحيث لا يعرف الزوج أنها شكوى منك، ومن أساليب الحث الرقيق على الكرم.. الاستماع إلى شريط أو قراءة كتاب أو برنامج تلفازي أو تعليق آية كريمة أو حديث شريف في البيت.

12 احرصي معه على إظهار ودِّك وحبك، وبيِّني له فضله عليك، وأنه المصدر الوحيد الذي تطلبين منه، وضمني حوارك هذا دعاءً له بسعة الرزق والعافية والصحة والبركة في العمر، فهو الزوج والستر والخل والحبيب.

13 احذري أن تقارني بين مستوى معيشتك معه ومستوى معيشتك في بيت أهلك قبل أن تتزوجيه، وتجنبي إعلان ذلك له أو لغيره، بل ذكِّريه في دعابة بأن خير ما ينفقه المرء على أهله وعياله، لأنك إذا حققت الحب بينك وبين زوجك استطعت أن تتغلبي على أية مشكلة بينكما.

14 استخدمي أسلوب رسولنا الكريم في الإصلاح "ما بال أقوام"، ويمكن استخدام الدعابات والنكت في هذا السياق، شريطة ألا يشعر الزوج أنك توجهين النقد إليه أو تستهزئين به.

15 أكثري من الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يصلح لك زوجك، وأن يرقق قلبه عليك، وعلى أولاده وذويه، وأن يعافيك وإياه، من هذا الابتلاء.


كيف تتعاملين مع زوجك الغيور؟؟


تختلف الغيرة من شخص لآخر، كل حسب شخصيته وصفاته النفسية وطريقة تربيته، لكن الغيرة إذا تجاوزت الحدود المشروعة بين الزوجين تكون غير محمودة، وتؤثر سلباً على الحياة الزوجية.

وقد تدفع المرأة أحياناً زوجها للغيرة بغير قصد ـ لاستهتارها وقلة خبرتها ـ وذلك حين تتحدث أمامه عن شخص ما، وتثنى على الكثير من صفاته وأخلاقه.. فيشعر الزوج بإعجابها بذلك الشخص وأنها تفضله عليه، فيندفع نحو الغيرة من ذلك الشخص ويغضب من زوجته.
وقد تتحدث الزوجة عن خطيبها السابق أو عن زوجها السابق، إن كانت مطلقة أو أرملة، وكل هذا يدفع زوجها نحو الغيرة دفعاً، فيصب جام غضبه عليها.وهذا النوع من الغيرة مرض نفسى عند صاحبها، وإن لم يستطع التحكم فيها فإن شكوكه قد تدفعه لاقتراف الحماقات والتى أقلها طلاق زوجته وتشريد أبنائه، وقد يندم حين لا ينفع الندم، ويعلم أنَّ ظنونه لا مكان لها على أرض الواقع


ـ كونى واثقة بنفسك، وحاولى تنمية الحبّ بينك وبين زوجك، وابتعدى عن كلّ ما يثير شكوكه وظنونه. ولا تخالفيه فى نفسك وتعصى أوامره؛ فتزيد شكوكه. وتعاملى معه على أنه شخص يمر بأزمة ويحتاج إلى من يقف بجانبه ويحيطه بالعطف والحب والحنان، فلا تنفعلى إذا سألك عن أمر ما، بل عليك أن توضحى له كل شبهة؛ فيطمئن بذلك ويطرد أفكاره ووسوسته، وتحلى بالصبر والإرادة والأمل للقضاء على آفة الغيرة المرضية لدى زوجك.


ـ لا تنتظري من زوجك أن تتغير طباعه في وقت قصير وبجهد يسير، فتغيير الطبع من أصعب الأشياء، وكما يقال: "نقل جبل أهون من تغيير طبع"


ـ لا تجيبيه عن الأسئلة التى لا نهاية لها، فبدلاً من أن تحاولى الدفاع عن نفسك دفاعاً لا نهاية له، حاولى أن تدرِّبى زوجك ألاَّ يسأل مثل هذه الأسئلة.. ولعلّ أفضل طريقة فى تدريبه على ذلك هى أن تجيبيه عن سؤال أو سؤالين، ثمَّ تتوقفى عن الإجابة عن أية أسئلة أخرى يطرحها عليك.. وقد تجدين بعض الصعوبة فى التطبيق، ولكن إذا أخذت بهذه السياسة وسيطرتِ على ذاتك، فقد تجنين ثمارها الطيبة بعد عدَّة أسابيع، فالسلوك الذى لا يقابل بالمثل ولا يُعزَّز.. من شأنه أن ينطفئ ويزول.


ـ تجنبي أي تصرف يمكن أن يثير شكوكه وريبته، واعلمي أن هذا قد يثير غضبه بشدة إلى درجة يفقد معها السيطرة على نفسه، وقد يكون له سلاح (أي كان) فيستخدمه ضدك ، وهذا واقع في حالات وان كانت نادرة جدا


ـ عوِّدى نفسك تلبية رغباته دون استياء؛ فإذا طلب منك ألاَّ تتأخرى عند أهلك، فلا بد لك من طاعته إذا كان يجلب له هدوء البال، ولا تجدين مانعاً من تقديم هذه التضحية.


ـ أظهرى الاهتمام بزوجك، وامنحيه الحب والحنان، ولا تحقرى من مواهبه وشجعيه على استثمارها استثماراً يجد فيه نفسه.


ـ يمكنك استعمال اسلوب المراسلة معه، بحيث تكتبين ملاحظاتك على تصرفاته الخاطئة بأسلوب مهذب تستهلينه باحترامه وتقديره، وتختتمينه بمثل ذلك، وتطلبين منه أن يكتب لك ما في خاطره تجاه تصرفاتك وتجاه سلوكياته معك، فهذا أفضل له ولك من المواجهة التي قد تثير غضبه، وتفقده السيطرة على نفسه، وتمنعه من الاعتذار والتراجع.


ـ أما غيرته الشديدة وشكه الزائد فيفضل أن تطلعي بعض أقاربك وأقاربه على هذه الصفة فيه، وما يتبعها من تصرفاته الخاطئة (دون مبالغة)، بحيث يكونون على علم بذلك، ويحاولون توجيهه بهدوء ولطف ويوعونه بخطورة سلوكياته هذه.


ـ لا تنسى الدعاء دائماً وطلب العون من الله عز وجل؛ فهو سبحانه الذى يملك القلوب وبيده مقاليد كل شيء. ورُبَّ دعوة صادقة منكسرة تنفتح لها أبواب السماء،وتتلقفها ملائكة الرحمن، يغير الله بها من حال إلى حال، وتُكتب لك ولزوجك السكينة والهناء

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:34 PM
و المزيد من أنواع الرجال :


•الزوج ذو الطبع الحاد ( العصبي ) :

إن هذا النوع من الرجال هم الذين تتنرفز أعصابهم ويغضبون لأتفه الأسباب ولذالك يصعب علينا التعامل معهم بيسر وسهولة ولكن لا مستحيل في سبيل تحقيق السعادة الزوجية !

وحتى لا تخسري زوجك العصبي لا تدخلي معه في مناقشات حادة , وإذا وجدته ثائرا يجب عليك أن تتركيه حتى يهدأ وبعدها تأتـــي ردة فعلك المملوءة بالعطف والهدوء بعيداً عن العصبية والانفعال الزائد وبعدها ستلاحظين أنك قد سيطرت على الموقف واستطعت امتصاص غضب زوجك وكسبت وده.


الزوج الذكي :

هذا النوع من الرجال الذين يحبون القراءة والكتابة والإبحار في العلم والعلوم , ومن أجمل صفاته هي أنه يأخذ الأمور بمنطق العقل .
وأنا استغرب من بعض النساء الذين لا يحبون هذا النوع من الرجال ؟؟ لا أعلم لماذا !!

الحل عزيزتي هو أن تظهري حبك لذكائه بأن تسئليه أي سؤال يجول في خاطرك .. أي أن تكوني تلميذته في الصف ، كي يجيب على أسئلتك ويستعرض عضلات عقله وقدراته ومعلوماته أمامك ، وعليك في كل مرة أن تشكريه وتمتدحي معلوماته وذكائه ..





•الزوج الغير حضاري ( الزوج الدهري):

هو الزوج الذي لا يحب التطور ويتمسك بعادات وتقاليد أجداده .. ويظهر هذا في طريقة لبسه للملابس العادية .. وهاتفه المحمول قديم .. فهذا الصنف قنوع بنفسه ، وكثيرا ما نجد من النساء لا يحبون هذا الصنف من الرجال والسبب أنهم لا يجدون الحرية معهم ؟؟ والحرية التي يقصدونها قد تكون يف رغبتهم ( مثلاً ) في لبس العباية المخصرة والمزركشة .. وغيرها من الملابس العصرية ..!
الحل عزيزتي هو أن تكوني كابنته الصغيرة التي تطيع أباها وتأكدي أن هذا النوع من الرجال يخاف عليك من الفتن في زمن انتشر فيها الفتن فأطيعيه ولا تعانديه وإذا فكرت قليلا ستجدي انه لا يريد إلا مصلحتك وستكونين معه أنت الرابحة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى ..
وبالنسبة لمظهره فحاولي بأسلوب لبق ولا يجرح مشاعره أن تشجعيه على لبس كل ما هو جديد كأن تشتري له ملابس كهدية أو تمتدحي نوعية معينة من الملابس أو الألوان حتى يرتدي مثلها دون أن تؤذي مشاعره أو تسببي له الإهانــــة .






•الزوج الحضاري ( عاشق المظاهر

هذا الصنف من الرجال هو الذي يعشق المظاهر ويظهر هذا في ملبسهم ومسكنهم .. فهذا الصنف يحب شراء الأشياء الفخمة والثمينة والتفاخر بها أمام الناس.
والطريقة للوصول إلى قلبه هو معدته وأيضا اهتمامك بان يعيش في جو جميل مزين بالورود والإكسسوارات المختلفة واهم من ذالك هو اهتمامك أنت بمظهرك وان تطلي عليه كل يوم بثوب جميل وأنيق فهذا الصنف من الرجال يعشقون الجمال ويجدون المتعة في النظر إلى الأشياء الجميلة لذالك أحسني في اختيار لبسك وترتيب منزلك ، ولكن تذكري أن هذا لا يعني الذهاب إلى البنوك والاقتراض منها من أجل ( المظاهر الكاذبة ) أو حتى تبديد المال والثروة في هذه الكماليات فحاولي دائماً نصحه وتوجيهه إلى الاقتصاد وعدم الاقتراض والحياة على قدر الدخل الموضوع لأن الله سبحانه وتعالى قال ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين).




•الزوج الهمجي:

هو الزوج الذي لا يحسن التصرف مع زوجته بمعنى ليس لديه أسلوب لبق في التعامل معها ويعتبر زوجته كعاملة لديه تطيع أوامره وتنفذها من دون اعتراض ..

الحل هو مهما كان طبع زوجك فكلنا نعلم أن الزوج يصبح طفلا إذا استطاعت الزوجة أن تكسبه بطريقة ذكية وأما عن أسلوبه فحاولي أن تجلسي معه جلسة مصارحة وتحاولي أن تصارحيه بطريقة حنونة ولبقة أن يغير أسلوبه معك ، فكوني دائماً كالمياه الباردة التي تطفئ النار المشتعلة وتذكري قول الله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ..

لذلك تقربي منه وأظهري حبك وحنانك واهتمامك والأهم من هذا ( طاعتـــــــــــــــــك ) فكوني دائماً الزوجة المطيعة الخادمة لزوجها ولكن هذا لا يعني قهرك وإذلالك ولكن من أجل الحفاظ على بيتك وأسرتك سارعي إلى إجابة مطالبه دون تسويف أو تفويت وإذا قال لك شيئاً أو أمرك بأمر وبطريقة استفزازية أو بلهجة صارمة وقاسية حاولي أن تطفئي غضبه بقولك على سبيل المثال ( من عيوني يالغالي ) ( أنت تآمــــــر أمــــــر ) ( حاضرين للحلوين ) وهكذا ... وبهذه الطريقة تطفئي غضبه وتنالي محبته وتحافظي عليه .. ولا تقولي له أبداً العبارات التي تخلق المشاكل أكثر وأكثر مثل ( أنــــــا لست خادمتك ) ، ( لست عبدة عندك اشتريتها بمالك ) ، ( لا لــــــن أفعــــل ) ... كوني يا عزيزتي المرأة الذكية العاقلة ، المطيعـــة الصابرة .. ألا تعلمين أن الصابـــــرة والشاكــــــرة في جنة عرضها كعرض السموات والأرض ؟!؟!



الزوج المراهق

هو الذي لا يكتفي بالنظر إلي زوجته بل تراه ينظر إلي النساء الأخريات ، ربما لديه مغامرات نسائية تسمعين عنها ولا تدرين ، ربما تجدين أدلة في ثيابه أو بين أغراضه على مغامراته فنصيحتي إليك تكمن في عدم البحث والتلصص لأن البحث والتصلل وتفتيش الجيوب يؤدي إلى مصائب أدهى وأعظم ، فهذا النوع من الرجال يعاني من ( نقص ) يراه فيك ولذلك سعى إلى البحث عنه عند الأخريات ولذلك حاولي الاهتمام بنفسك وبمظهرك وغيري من أسلوبك في الكلام معه واجعليه يحس بمحبتك إليه وشوقك له وسارعي دائماً إلى السؤال عنه وإرسال الرسائل القصيرة التي تذكره بحبك له وإعجابك به وتقدمي منه عندما يعود إلى البيت وقبليه بين عينيه وأظهري له محبتك وحنانك وكوني كل يوم امرأة جديدة حتى يعود إلى بيته وأسرته وهذا أفضل بكثير من البحث عن ( البلاوي ) وتضخيمها وخلق المشاكل حولها ، وتذكري عزيزتي بأنك زوجته الأولى وأنه مهما ابتعد سيعود إليك طالما يجد عندك الحضن الدافىء والسكن المريح والمحبة التي لا نهاية لها !!






الزوج الرومانسي :



للأسف هذا الصنف من الرجال قليلون .. فهذا الصنف يجيد ممارسة الحب والكلام المعسول .. ويعبر عما في داخله بسهولة .. فهذا هدية عمرك فحاولي الحفاظ عليه وكوني دائماً أكثر رومانسية منه وكوني له مثلما يريد حتى تحققي معه السعادة الزوجية بإذن الله تعالـــــى ..

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:36 PM
لكي يحترمك زوجك؟؟؟


أولاً : الرجوع إلى الله .. والتمسك بدينه

هذا هو عماد الأمور كلها .. كما أن للدين هيبة .. فإذا كانت الزوجة مقبلة نحو ربها .. وتحرص على الالتزام بدين الله .. وإضفاء أجواء إيمانية على بيتها وأفراد أسرتها .. فإنها بذلك تفرض احترام زوجها لها .. وان لم يحصل لها ذلك .. رضيت وسلمت لطمأنينة نفسها بصحة ما تقوم به .


ثانياً : التعامل بالأخلاق الحسنة

وهذا أمر من الله عز وجل للمسلمين جميعاً في التعامل فيما بينهم .. فكيف بالزوجين اللذين يعيشان في بيت واحد !! فعندما تتخلق الزوجة بالخلق الحسن مع زوجها فهذا مدعاة له باحترامها وتقديرها .. والخجل من أن يعاملها بالنقيض من ذلك .. بل لعل هذا يدعوه لمسايرتها ومعاملتها بأفضل منها .. حتى يتفوّق عليها .
والزوجة سيئة الخلق .. لا تفقد احترام زوجها لها فقط ... بل ستفقد حتى حبه ومودته ..
وقد يكرهها أيضاً ... ولا يطيق العيش معها .


ثالثاً : معرفة الحقوق والواجبات الزوجية

الزوجة من واجبها أن تبذل جهدها في معاملة الزوج وفق الحقوق التي كفلها له الدين والشرع من الطاعة .. وتسليم زمام الأمور ..لأن الزوج إذا أحس من زوجته الإهمال فإن هذا يوّلد في نفسه النقص عن غيره من الأزواج وهذا يجره إلى عدم احترامها لأنها هي في الأصل لم تحترمه .
إن الإلمام بحقوق الزوج أمر واجب على النساء.. ولكن ذلك يقابله وجوب معرفة الزوجة بما لها من حقوق أيضاً .. فكما قيل : كل حق يقابله واجب .
وفائدة ذلك أن لا تكون المرأة كسيرة ومهزومة .. فإذا عرفت حقها استطاعت المطالبة به
أو تعريف الزوج به إن كان جاهلاً .. ومناقشته بما لها وما عليها .. وبهذا يعرف الزوج بأنه أمام زوجة قوية .. ولا تتنازل بسهولة .. وبهذا تكسب احترامه لها .


رابعاً: تثقيف الذات

على الزوجة أن تهتم بهذا الجانب .. وأعني هنا الثقافة الدينية فيما يخص العلاقة الزوجية .
مثال :في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " النساء ناقصات عقل ودين " أو كما قال عليه الصلاة والسلام .. قد يكون أغلبنا قد مر بهذا الإستشهاد من الزوج .. والأزواج أخذوا بظاهر هذا الحديث للإنتقاص من الزوجة والتقليل من شأنها !!
وهناك الكثير من الأمثلة التي يتخذها الرجال ذريعة للتنقيص من الأنثى من أحاديث ضعيفة أو مكذوبة .. أو آثار واردة من الأقدمين ما أنزل الله بها من سلطان ... أو حتى آيات قرآنية يساء فهمها .. كما في آية القوامة : " الرجال قوامون على النساء ........... "
فهنا تبرز ثقافة الزوجة الدينية في شرح هذا الحديث أوتفسير هذه الآيات أوغيره من الأقوال ..
وتوضيح القصد من قول النبي عليه الصلاة والسلام .. وأنه ليس فيه تنقيص من شأن المرأة أبداً ولم يكن هدف النبي منه ما ذهب إليه تفكير الرجال القاصر ... فإذا رأى الزوج علم زوجته وثقافتها في تلك الأمور ....وإلمامها بصحة الأحاديث وضعفها ... تجنب الدخول معها في جدال لا طائل منه .. وعرف الكثير من المعلومات الدينية التي تكفل لها مزيداً من الاحترام في نفسه


خامساً : الحذر من التساهل في الأمور الكبيرة

تتعرض الكثير من الزوجات للضرب .. والتجريح والإهانات .. وقد يشمل الزوج أهل زوجته والديها وأخوتها بالشتم والسباب .. فتسكت .. ولا تتصرف .. ولا تحتج !!! لا بأس أن تضبط نفسها حتى يهدأ زوجها .. لكن عليها أن لا تدع الموضوع يمر مرور الكرام فإذا تعوّد زوجها منها هذه السلبية تمادى في غيّه ، وتجريحه .فعلى الزوجة أن تتعلم متى تقف في وجه زوجها وما الأمور التي تحتاج لتلك الوقفة .. وبهذا سيحترمها ويحسب لها ولاهلها ألف حساب .

سادساً : احترمي نفسك .. يحترمك زوجك :

تقوم بعض الزوجات هداهن الله بمخاطبة زوجها بأسلوب متعالي فيه غرور وعنجهية !! أو رفع الصوت عليه أو بالكلام عن أهله أو إخوته بكلام جاف ... بطبيعة الحال أن هذا سيولد الإحتقار في نفسه لها وعدم احترامها .. لذا عليها أن تختار الكلمات المناسبة والعبارات اللطيفة التي تؤدي الغرض الذي في نفسها، وأن تبتعد عن الخشونة وتتحلى باللطف قدر الإمكان..وأن لا تنزل من قدرها إلى سفاسف الأمور حتى لا تتعرض لما تكرهه من زوجها وبهذا تكسب احترامه لها .. لأنها هي نفسها محترمة .

سابعاً : البعد عن الشبهات :

تتساهل الكثير من النساء في بعض الأمور .. كالتهاون في الحجاب .. أو مخاطبة الرجال
ونحن نعلم ما فيه من المحاذير والمخاطر وجلب الشبهة .. والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .. فإذا أخذت الزوجة حذرها من هذه الامور قبل أن يحذّرها زوجها .. ووضحت له
استهجانها لمثل هذه التصرفات عن قناعة .. زرعت احترامها في قلبه .. واستحقت ثقته .






وأخيراً :

كوني عزيزة النفس .. واثقة .. محترمة .. حتى تزرعي ذلك في قلب زوجك

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:38 PM
انتي ملكة جمال في نظر زوجك ،، كيف!!!
* ان تكون المراه زوجه وصديقه وحبيبه فتملا حياة زوجها كلها فتكون السرور قلبه والاعجاب لعقله والمتعه لسمعه والانصات لحديثه فتكون له كل نساء العالم.

* -اجعلي زوجك يحبك فان احبك زوجك كنتي له ملكة جمال العالم ولو كنت في العين عاديه...

* غيري دائما من مظهرك وكوني انيقه فالمظهر له تاثير على النفس،والاناقه المتجدده للزوج تسكر الزوج وتبدو له امراته وكانها مائة امراه..

-* انصتي الى زوجك بمحبه واعجاب حتى لو تفاخر بنفسه كطفل صغير..

* وفري الراحه لزوجك في بيته وكوني انيسة وحدته وا نسية متاعبه وهمومه..

* هناك كلمه مهمه وسهله ورائعه تسعد المراه وزوجها..وهي كلمة الشكر ،فهي تملك قلب زوجها..

* انظري الى محاسن زوجك قبل عيوبه فكل انسان له محاسن وعيوب وساعديه للتخلص من عيوبه..

* اذا اردت شيئا من زوجك فاستخدمي رقتك وحنانك وانوثتك وعقلك فالرجل يذوب بانوثة المراه..

* اذا غضبتي من زوجك فاصمتي واغلقي فمك واحترسي من لسانك واذكري الله.. فالمراه حين تغضب تلدغ زوجها وتطعنه في مواطن ضعفه وسوف يحقد عليها ..

* وكمايقال اقصر طريق لقلب الرجل معدته.فاعرفي ماذا يحب زوجك ومايكرهه ..

* ا دفعي زوجك الى الخير مااستطعتي..وادفعيه الى بر والديه وذوي رحمه..ولا تتضايقي ابدا من بره لاهله بل افرحي لانك تزوجتي رجلا اصيلا..

* كوني حمامه سلام في حياة زوجك فلا تكرهي اليه الناس وتنزعيه من الاصدقاء وتذريه وحيدا فلا تدفعك غيرتك الى قطعه من اهله فسوف يكون حاله وحيدا..

* الغيره مفتاح الطلاق والغيره في غير مكانها تسمم زوجها وتدفعه بنفسها الى الهرب منها والبحث عن غيرها ..

* الرجل لايعرف كيف يلبس في الغالب ولا كيف يقول حلو الكلام،فغردي في حياته فيبحث عنك ، واهتمي بمظهره وذكريه باوقات راحته وكوني له كالموسيقى والورود وعلميه ان في الدنيا ماهو اهم من الاعمال واحلى من الاموال..

* لاتخلعي برقع الحياء من زوجك لان زواجك قد طال به، ولاتسترجلي وكوني انتى من الراس حتى القدم واجعلي الحياء يصبغ خديك بالحمره، وانظري الى زوجك كغريب احيانا.

* اذا كنت تحسين ان كلمات الحب الزم لك من الطعام فاعلمي ان الاحترام بالنسبه للرجل اهم من كل شيء

* لا تكوني بخيله بعواطفك وحنانك إتجاهه ..

* اعتبري زوجك طفلك ودلليله واعتني به ولاتنشغلي عنه باحد اطفالك..

* احرمي زوجك منك بين الحين والاخر وابدي له عروسا رائعه بعيدة المنال ..

* كوني متفهمه لزوجك ولاتهدمي حياتك بسبب عدم تفهمك له..

* ليس جمال المراه هوفقط اناقتها بل هناك جمال الشخصيه وبالاضافة الى خفة الروح والمرح اللذان تضفيان بهما على منزلك، فسوف يستمتع زوجك بحديثك ولو تعيدينه الف مره من حلاوته ولما فيه من معرفه وثقافه.



مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة

كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة .

1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.

3- الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.

4- احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟

5- ابتعدي عن إثارةالشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.

6- حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.

7- اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم .





عزيزتي الزوجة ،، أعلمي:

ـعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح: وكثير من النساء اذا صار بينها وبين زوجها خلاف تعاقبه بظنها بمنعه حقه في الفراش وقد يترتب على هذا مفاسد عظيمة منه وقوع الزوج في الحرام وقد تنعكس عليها الامور فيفكر جادا في الزواج عليها فعلى الزوجة ان تسارع باجابة زوجها اذا طلبها امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام :اذا دعا الرجل امراته الى فراشه فلتجب وان كانت على ظهر قتب : وعلى الزوج ان يراعى زوجته اذا كانت مريضة او حاملا او مكروبة حتى يدوم الوفاق ولا يقع الشقاق.

ـ عندما ترغب المرأة في التحدث أو تشعر بالحاجة إلى التقرب يجب عليها أن تقوم بالتحدث ولا تتوقع من الرجل أن يستهل المحادثة ولبدء محادثة من الضروري أن تكون هي البادئة بالمشاركة ، يمكن أن يكون الرجل منفتحا للحديث مع المرأة لكن لايكون لديه ما يقوله في البداية والذي لا تعرفه النساء عن الرجال هو أنهم يحتاجون إلى سبب لكي يتكلمو أنهم لا يتكلمون من اجل المشاركة لكن عندما تتحدث المرأة لفترة قصيرة سيبدأ الرجل بالانفتاح ويبين كيف يتواصل هو مع ما تحدثت هي به .

ـ أن داخل قلب كل زوج كنز من العاطفة والرومانسية وهذا لن يظهر إلا إذا اجتهدت في تحسين معاملتك مع زوجك .. فلا تحاولي أن تحولي حياتك إلى جحيم فالرجل يتحول إلى طفل صغير إذا استقبلته بعد عودته من عمله بمظهر لائق وكلام رقيق ومعسول مهما كان طبعه أو كان مرهق بعد عودته من العمل أو واقع تحت أزمة مالية .
فلا تشتكي دوما من طبعه الحاد وخروجه دوما من المنزل ولكن اسألي نفسك وراجعيها .. ستجدي أنك قد قصرت معه في شيء ..
فاجئيه دوما بالهدايا والكلمات الجميلة فالمرأة قلبها مملوء بالعواطف والمشاعر وتجيد استخدامه أكثر من الرجل فاستغليه حتى يتعلم هو كيف يحب مثلك وتكسبينه في النهاية .

ـ أن أكثر النساء النار بسبب انهن يكفرن العشير(الزوج)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم(خَيْرُ النَّسَاء التِي إذاَ نَظَرْتَ إليْهاَ أسَرَّتْكَ،وَإذاَ أَمَرْتَهاَ أَطَاعَتْكَ،وإذا غِبْتَ عَنْهاَ حَفِظَتْكَ فيِ نَفْسِهِا وَمَالِكَ)

ـ قال صلى الله عليه وسلم(لو كنت آمر أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)
اليس هذا يدل على عظم حق الزوج!!
لاتستهيني به فهو برضاه بعد الله سبب في دخولك الجنان00

ـ ان من تكثر الشكوى يقل شأنها عند الناس وتكون علكا سائغا في حلقوهم00 فلاتكثري من الشكوى دون حاجة ملحة .

ـ لا يجوز لك افشاء سره (وخاصة في الأمور الخاصة وياللأسف لاتحلو معظم مجالس النساء الا بذكر هذه الأمور الخاصة وهات ياضحك00الله المستعان)

ـ الوجة الطلق(البشوش- السمح)الإبتسامة الحنونه وخاصة اذا كان زوجك عائد من العمل فلو رأى وجهك مشرقا بالإبتسامة الحانية لنسى هموم عملة ومشاقة00

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:39 PM
فن التعامل مع حماتك ( أم زوجك )::




( وجدت هذا الموضوع الرائع و العجيب المتكامل عن معاملة أم الزوج ، فلما أجد أحسن منه لذلك وضعته لكم هنا ، فجزئ من خطه الآجر و الثواب )




قـبـــــــــــــــــــل الزواج

1 - احذري أختي أن تصدقي ما يدور حولك من أحاديث بين بعض الزوجات ، وخاصة ما يعرض في المسلسلات والأفلام أن أم زوجك ستكون مثل ( خالتي قماشة )

2 - لا تقيسي على ما ترين أو تسمعين من أحداث واقعية ومشاكل حدثت بين بعض الزوجات وأمهات أزواجهن ....فليس من المفروض أن تتعرضي أيضا أنت لنفس الظروف

3 - تفاءلي بالخير دائما وقولي لنفسك : ( أنا غير )...ليس إعجابا بالنفس ولا غرورا ، لكن من باب الإيحاء الذاتي لنفسك بأنك تستطيعين بعون الله وتوفيقه أن تجعلي من علاقتك بأم زوجك علاقة مختلفة ، علاقة محبة وتفاهم .

4 - النية : بيتـّـي النية منذ البداية على أن تحسني إلى أم زوجك وأن (( تجتهدي )) في التقرب إليها وتعتبرها بمثابة أمك . ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )

5 - ولتكن هذه النية في التقرب إلى أم زوجك (( خالصة لوجه الله تعالى )) ... ولا تنتظري مردود هذا الإحسان عليك في الدنيا ، وإلا لضاع كل شيء

6 - اسألي من تثقين بدينهم عن أهل زوجك ، مستواهم الاجتماعي .. والفكري ..وكذلك عن طباعهم إذا كنت لا تعرفينهم من قبل ، حتى يكون تعاملك معهم مناسبا فلا تحدث اصطدامات مستقبلا - قال علي رضي الله عنه : " خاطبوا الناس بما يعرفون " – مع الحذر من التعليقات الجانبية التي تؤدي الى الوقوع في الغيبة


7 – التوجه الى الله بالدعاء ، بأن يحببك إلى أهل زوجك وخاصة أم زوجك ويحببهم إليك
( وليكن الدعاء سلاحك دائما ، في السراء والضراء ، في الرضى والغضب )

8 - لا تلتـفـتي لما تتبرع به بعض النساء الجاهلات من وصايا ليس لها حظ من رضى الرحمن ، بأن تكوني قوية الشخصية أمام أم زوجك حتى لا يذلوك .

9 – اقرئي واسألي أهل العلم لتعرفي ما لك وماعليك .

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:40 PM
بعد الزواج


توقعي أنك قد تجدين في البداية صعوبة في التأقلم مع أم زوجك ولكن بعد مضي فترة وجيزة ستعتادين على الحياة الجديدة إن شاء الله .

- لو قدر لك أن تسكني مع أم زوجك في بيتها فلا تجاولي أن تستأثري بإدارة البيت لوحدك وإنما شاركيها في اتخاذ القرارات وإذارة المنزل ولا تهمشي دورها فيه .

- اعتبريها أمك الثانية

- أحسني معاملة أخوات زوجك وأولادهم ، ثم استمتعي بسماع الدعوات المخلصة لك منها

- احذري تقليد بعض الشخصيات من هنا حتى لو كانت شخصية أمك أو أختك ...لأن زوجك ليس كأبيك أو كزوج أختك ...وكذلك أمه .وكوني معهم على طبيعتك العادية والصادقة

- تذكري وقدّري أن أم زوجك قد دفعت الكثير من عمرها في إعداد زوجك الذي هو ولدها ..فهل يعقل أن تحرم من تذوق مائدة طيبة عامرة استغرق إعدادها منها عشرين أو ثلاثين عاما ؟ هل يعقل أن يكون أول ماتفعله أية زوجة منذ دخولها بيتها هو أن تحاول التفريق بينه وبين أمه وأخوته ؟

- نبهي زوجك إلى عدم نقل أخباركما إلى أهله إلا ما يهمهم

- تذكري دائما فارق السن بينك وبين أم زوجك ...واعلمي أن اختلاف العمر والجيل سيكون له دور في اختلاف الآراء ، والتصادم في بعض الأمور ، فاستعدي لتقابلي ذلك برحابة صدر حتى لا تفاجئي ..

--اعلمي انك بحاجة ماسة لوجود أم زوجك حولك ولا تظني أنك ستستغني عنها يوما ما ، حتى لو كان أهلك بقربك ، وكانت لديك خادمة تساعدك ، فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جدا ..

--اعلمي أن كل أم متعلقة بابنها ، وكل ابن متعلق بأمه ولا يمكن لهما أن يبتعد اعن بعضهما فتأقلمي مع هذا الوضع

-- تذكري أنها في الأصل إنسانة مسكينة عاطفتها قوية تحب أولادها وتعاملهم وكأنهم أطفال مهما كبروا ..

-- اعذريها في غيرتها فهي ترى وتعتقد أنكم بحاجة إلى إرشاداتها وتوجيهاتها ..

--اسأليها بطريقة ودية عن الأمور التي تسعد زوجك وكانت توفرها له ..

--راعي أنها تستحق الاحترام حتى لو لم تكن أم زوجك لحديث ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، و يوقر كبيرنا ) صحيح / السلسلة الصحيحة / 2196

--تأكدي أن خدمتك لأم زوجك شرف لك لا يقل عن شرف خدمة أبويك‏.‏

– راقبي الله فيها

– ( تهادوا تحابوا ) سواء بمناسبة أو بدون مناسبة .

-- حثي زوجك على البر بوالديه وساعديه على ذلك .

-- تواضعي لأم زوجك وحاولي أن تظهري أمامها أنك أقل علم وفهم منها ....

-- قبلي رأسها عند لقياها

-- أثناء الكلام معها اقتربي منها وكلميها بصوت منخفض

-- رددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به ، مثل ( يا امي ..يا خالتي ...يا عمتي )

-- وتحري بأن يكون كلامك معها باحترام فلا يكون تباسط كبير معها في القول أو المزاح …

-- في الولائم والمناسبات ، كوني أول من يساعد أهل زوجك ، مثلا : بعمل الأطباق التي تجيدينها ، وتلمسي نوع المساعدة التي يحتاجونها ..

-- أشعريها أنها على بالك في الطبخ والسوق والبيت والزيارة والنزهات والمناسبات مثلا : لو طبخت أكله وتعرفين أن أم زوجك تحبها ابعثي لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت .

- ضعي دائما نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف تجدينه لاشك .. في أبنائك و زوجاتهم وعند الله وما عند الله خير وأبقى

- لا تتدخلي في الأمور الخاصة التي لا تعنيك بينها وبين ولدها ( زوجك ) إلا إذا طلب منك التدخل .

- إذا مرضت لازميها بالسؤال والزيارة ولو تطلب الأمر الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك (دون الإخلال بواجباتك الأخرى طبعا )

-- اعلمي أن حسن معاملة زوجك وعنايتك ببيتك وأبنائك يرضي أم زوجك عنك ويجعلها تفتخر بك وتدعو لك ..

--لا تشتكي من عيوب زوجك أمام أمه بل يكون ذلك بصيغة السؤال عن سلوك الزوج وطباعه ..

- تفهم سيكولوجية الحماة فتعمل الزوجة على استيعاب طريقتها فى التفكير وبالتالي تعلم ما الذي يغضبها فتتجنبه وتعلم ما الذي يسعدها فتركز عليه

--اعلمي أن حب أم زوجك من حب زوجك والإحسان إليها سعيا لكسب مزيد من تقدير زوجك

-- ان كانت من النوع الذي يحب معرفة كل ما يجري حولها أخبريها ببعض الأشياء ولكن بحكمة وتعقل وعدم التدخل فيما لا يعنيكما ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )

-- كوني دائما مبتسمة عند ملاقاتها ، لحديث ( تبسمك في وجه أخيك ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ) . . حسن / صحيح الترغيب 2321

--المرأة العاقلة هي التي تحترم الجميع ومن أولى الناس بذلك الاحترام أم زوجك .

--احرصي على خدمتها حسب ما ترينه يفرحها ويدخل السرور على نفسها ، قال عليه الصلاة والسلام :
" أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،أو تكشف عنه كربة،أو تطرد عنه جوعا،أو تقضي عنه دينا " حسن لغيره / صحيح الترغيب 955 /

--لاتدخلي فى صدام مباشر أبدا مع أم زوجك مهما كان حتى لو كانت مخطئة .

-- الكلمه الطيبه صدقة ( الله يرضى عليك ـ الله يعطيك العافيه ـالله يخليك لنا)

--اختاري أيسر سبيل للوصول لقلب أم الزوج حسب طبيعتها وببساطة دون تكلف .

--استشيريها في بعض الأمور حتى البسيطة منها التي الخيار فيها لا مشكلة فيه ، مثلا : بعض تصاميم ملابسك …تسريحة شعرك ، خاصة في المناسبات الخاصة بأقاربها فذلك مما يجعلها تزهو بك ….

--اصطحبوها معكم في نزهة ولتكوني أنت الأكثر إلحاحا عليها لمرافقتكم

--أشعريها دوما أنها هي الخير والبركة وأنكم لا تستغنون عنها

-- أشعريها بتقديرك لها وأنها فعلا أم رائعة حيث أنجبت وربت زوجك

--أشعريها دائما وأبدا أن حقها عظيم على ابنها واعظم من حقك أنت وأنكما مستعدان لبذل أي شيء لإرضائها

-- أشعريها أنك تستفيدين من خبراتها وتوجيهاتها لك واشكريها على ذلك ..

-- امتدحي أم زوجك أمامها واثني على طبخها وذوقها وادعي لها أمامها بالصحة والعافية

-- استمعي لها بإنصات حينما تتكلم ، وهنا قول لطيف للصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنه يقول : إني لأستمع إلى الرجل القول وأصبر عليه وإني لأعلمه قبل أن يولد …

--تقبلي واستفيدي من نصائحها وانتقاداتها بصدر رحب ….قد لا تحتملي في البداية ….لكن عليك بذلك إن أردت السعادة والهناء

--كوني لها مرجعا في الأمور الدينية إن كنت ذات علم وأعينيها على حفظ الأذكار وحاولي أن تكتبيها لها بخط كبير وملون حتى تستأنس بالقراءة ..فتدعو لك .

-- تذكري دائما أن الرأي شيء شخصي إذا لم يكن مرتبط بالدليل فأم زوجك إذا طرحت رأيا وخالف رأيك فلا مانع من التنازل وهذا الأفضل أو السكوت وهذا الأولى .

--اعذري زوجك في بداية الزواج حيث يكون متعلقا بأمه كثيرا ، فلا تنزعجي لو استشارها في كل صغيرة وكبيرة فلا زال حديث عهد ببعده عنها

--لا تنزعجي لو امتدح زوجك أمه دائما مثل طبخها وتربيتها بل استفيدي مما يقول ..


-- لا تنزعجي لو رأيت تدخلا من أم زوجك في حياتكما الخاصة واعذريها في ذلك …واصنعي من الليمون الحامض شرابا حلوا ..

- إياك ثم إياك والغيرة عندما ترين زوجك يتكلم مع أمه …لوحده .

- ساعدي زوجك على تلمس حاجات أهلة ومساعدتهم سواء في حاجات داخل المنزل أو خارجها ، مثل تصليح الأعطال الموجودة في البيت …أو إحضار حاجات ومتطلبات البيت .. أو الذهاب بهم إلى مشاوير يحتاجونها ..

- عدم التبرم لو تعارضت طلباتها مع طلباتهم وحتى لا يقع زوجها في حيرة من أمره
--لا داعي لأن تتباهى الزوجة بحسن معاملة زوجها لها أمام أهله وتخبرهم بأنه أهداها مثلا أو ذهب بها أو …

- - اهتمي بمراعاة حالتها النفسية وظروفها الاجتماعية ، كأن تكون أرملة أو مطلقة …فهنا تحتاج الى رعاية زائدة ومعاملة خاصة

- وكذلك قد يكون زوج وحيد أمه …، أو العائل الوحيد لأهله …فانتبهي لذلك ، واحتسبي عند الله صبرك ورضاك . .

- اعلمي أن أم زوجك لها مكانتها في قلب ولدها ، ولا تفكري بتغيير هذه المكانة فيعاقبك الله تعالى …( أمه ثم أمه ثم أمه )
-
-اهتمي بزوجك وبيتك وأولادك لأن أم الزوج لو رأت زوجة ولدها مهملة فيؤدي هذا الى أن تحمل في قلبها عليها وقد يؤدي بها من باب النصيحة لولدها أن توغر صدره على زوجته من حيث لا تعلم ..

- - لا تقحمي أهلك بين زوجك وأمه ، سواء بالقول أو الفعل او التلميح …
-
- وبالمقابل : لا تتباهي بما فعله زوجك لأهلك أمامهم ..
-
- احذري العناد …فكم دمر من بيوت سعيدة …
-
- كوني حذرة في نقل الأخبار من وعن أهل زوجك فليس كل ما يسمع يصدّق وليس كل ما يسمع يقال ..

- حافظي على مصداقيتك معهم .

- شاوري أم زوجك في بعض القرارات الأسرية خاصة إذا كانت ذات رأي سديد .

--إذا كنت تسكنين في بيت مستقل ، اتصلي لو يوميا ولو مده خمس دقائق للسؤال عن صحتها وللسؤال لو كانت محتاجه لشئ ، واحتسبي الأجرعلى ذلك .

- عند مرضها اهتمي بها أكثر ، و حثي زوجك على مضاعفة العنايه بها والسؤال عنها ومراجعه المستشفيات بها

-- لا تتدخلي في خصوصيات أم زوجك التي لا تحب أن يطلع عليها أحد …

-- مكـّني زوجك من الذهاب إلي أمه بمفرده أوالخروج معها في نزهة مثلا إن كانت تحب ذلك ..

-- ودّعيها إذا أردت السفر واسأليها إن كانت تريد شيء من هناك ..

-- استفيدي من خبرة زوجك وقدرته على التعامل معهم..

- اطلبي منها أن تدعو لكم ..

-- تأكدي أن أم زوجك عندما توجه لك أو لزوجك نصيحة فهذا بسبب حبها لكما ورغبة في سعادتكما ..حتى لو أخطأت في اجتهادها

- الزوجة الواعية لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه و ما يهبه لها ، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء و تحاول هي أن تهديها هدايا قيمة و جميلة بين حين و آخر

- اعلمي ايتها الزوجه ان لم تحترمي ام زوجك ولم تطيعيها في أمور دنيويه لا تضرك في أخرتك بل تزيد من حسناتك فما الضرر ، فما الضرر في ان تكسبى حسنة في طاعة أم زوجك ومعها حسنة أخرى في نيل رضاء زوجك.

- واعلمي أختي رعاك الله أنه مهما كان الزوج يحب زوجته فانه في اعماق نفسه لايستطيع الاستمرار في تقدير زوجة تكره أمه .

- واعلمي أن زوجك قد يتغاضى عن بعض هفواتك واخطائك في حقه هو .. الا انه لايمكن ان ينسى اساءتك لأمه .

--ألا تجعلي همّك وكل تفكيرك ماذا قالوا وماذا فعلوا؟ ولماذا قالوا ذلك؟ ولماذا فعلوا ذلك؟... إلخ.

-- من الممكن أن تكوني قد فعلت كل ماسبق ذكره ، ولكن الوضع والأمور لا تسير بالطريق الصحيح والسبب أن أم زوجك من النوع الذي ابتلي بإثارة المشاكل ويصعب إرضاؤها ….فاعلمي أن هذا قدرك وابتلاء من الله تعالى لك …فاصبري واحتسبي وعليك أن تكيفي نفسك مع الوضع وأن تسعي الى طرق ووسائل تقلل الضرر
من أهمها حسن التوكل على الله ، والاستعانة به ، وكثرة الاستغفار ، والدعاء فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.. وتقبل كلفة الحياة

وعلىيك أختي الزوجة في مثل هذه الحالة ان توضح لزوجك ـ بمواقفك العملية وليس بالشكوى ـ وضعك مع امه وتطلبي منه معونته في حسن التعامل مع أمه ما امكن ذلك .
واذا تأكد لزوجك صدقك ورغبتك في ايجاد علاقة حميمة مع امه وصبرها وتحملها في سبيل ذلك فانه لاشك سيقدر منك هذا وسيجد لك الاعذار حتما ولن يكون لسوء علاقتك بأمه أي تأثير سلبي على حياتكما باذن الله

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:42 PM
ولو كنت في بيت مستقل لوحدك ...عند زيارة أم زوجك راعي مايلي :

* اعتبري نفسك واحدة منهم ولا تجلسي عندهم كأنك ضيفة غريبة ....

*عودي أطفالك على :

*البدء بالسلام على جدتهم وتقبيل رأسها ..

*افهميهم بأنها امرأة كبيرة ولا تتحمل الصراخ والضجيج ..

*حذري من ترك طفلك الصغير يتحرك في بيت جدته ويدية محملة بالأكل أو رضاعة الحليب مثلا ..بعض الزوجات تفعل ذلك وأم زوجها ليس لها إلا أن تنظر بعينها وتشتكي الى الله لأنها تخاف أن تكلمت أن تحدث مشكلة مع ولدها ..

* عوديهم المحافظة على مراعاة النظافة في بيت جدتهم وعدم رمي الأوساخ مثلا ...

* في اليوم معين للزياره والا جتماع لا تتأخري عن الموعد

*عندما يخطئ أطفالك أجلي النقاش معهم أو العقاب الى حين عودتكم الى البيت لأن الجدات محاميات جيدات للدفاع عن ( أحفادهن )

- س ماذا لو قامت أم زوجك بمعاقبة احد أطفالك ؟

هنا يجب أن تتصرفي بحذر وحكمة حتى لا تحدث مشكلة بينكما ولا تستعجلي في الغضب


عند حدوث مشكلة

1 - لا تجعلي للشيطان طريقاً لإفساد علاقتك بزوجك وأسرته..

2 - قدمي حسن الظن دائما في كل ما يصدر من أم زوجك ، قال تعالى ( إن بعض الظن إثم )

3 - تجنبي الغضب

4 - اعلمي أن كل مشكلة لها حل ، واسألي الله العون على ذلك .
إذا لم يكن عون من الله للفتى ***فأول ما يجني عليه اجتهاده

5 - هوني الأمر وتذكري ان وجود المشاكل في الحياة أتمر طبيعي قال تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد )

6 - عليك بالرفق في حل المشكلة والبعد عن الشدة الرفق في الأمر كله ( يا عائشة، ارفقي فإن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا شانه ) صحيح / صحيح أبي داود /4023

7 - لا تتضايقي من أم زوجك عندما تتعامل معك بشدة

8 - كوني حكيمة وحسنة التصرف ولا تتسرعي في اتخاذ قرار معين .

9 - اعلمي انك المتضررة الاولى في حال فسلد هذه العلاقة والمستفيدة الرئيسية عند نجاحها

10 - تذكري ان الاعترالف بالخطا فضيلة

11-احذري الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة

12 - تذكري ان الله سبحانه سيحاسبك حسابا دقيقا على كل تصرف سيء مع ام زوجك ( فمن يعمل مثقلا ذرة خيرا يره )

13 – ليكن لديك مرجعا ذا دين و عقل راجح من اهلك يمكنك الرجوع اليه عند حدوث المشاكل التي تعجزين عن حلها

14 - لا تضخمي المشكلة وتقربي منها واعترفي بخطئك إن كنت أنت المخطئة بينما تلتمسين لها العذر إن أخطأت هي ( التمس لأخيك سبعين عذرا …

15 - اعتبار المشاكل امر عادي تحدث مشاكل بيني وبين الزوج احياناً وأخرى بين شقيقاته ووالدته وبين أشقائه وهذه الأمور طبيعية وتحدث في كل بيت من البيوت،

16 - لا بأس ببعض التضحيات من أجل عيون أم زوجك فهذا سينفعك عند الله حتما ولن يضرك

17 – تحققي مما ما ينقل اليك عن الطرف الاخر الذي حدثت معه المشكلة لان النقل يغير المنقول ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين )

18 – عدم افشاء المشاكل التي تحدث مع أم الزوج أمام الناس ، من باب الحفاظ على كرامة الأسرة أولا …وخوفا من وصول الكلام الى ام زوجك فتتعقد المشكلة بدلا من حلها ( وما أكثر المنافقات والنمامات )

19 - احذري من رواية المشكلة لزوجك على أن تصوري له أن أمه ظالمة فيزحف الجفاء الى نفسه ويسير في طريق العقوق .

20 - الكذب مباح للإصلاح ، رخص النبي صلى الله عليه وسلم ، من الكذب في ثلاث : في الحرب ، و في الإصلاح بين الناس ، و قول الرجل لامرأته . و في رواية : و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها ) إسناده صحيح على شرط الشيخين السلسلة الصحيحة 545

21 - تذكري أن الجزاء من جنس العمل …فإذا احببت أن يتجاوز الله عنك فتجاوزي عن أم زوجك لو أساءت إليك .

22 - مهما كانت الأمور معقدة ، حليها بشكل ودي

23 - اللين ، الرفق ..

24 - النار لا تطفأ بالنار بل بالماء ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )

25 - تذكري أن المشاكل التي تحدث مع أم زوجك هي نفسها المشاكل التي قد تحدث بينك وبين أمك …فلم تعذرين أهلك ولا تعذرين أم زوجك ؟

26 - راعي الظروف النفسية المتعلقة بام زوجك …فقد تكون المشاكل التي تحدث بسبب ذلك

27 - ابتعدي عن اللوم والعتاب .

28 - بدلا من أن تقولي " كان يجب " اسألي نفسك : ماالذي يجب أن أفعله لأحل المشكلة .

29 - – تعلمي ان تنصتي جيدا لفهم المشكلة واعرفي خطئك

30- احترمي رايها على كل حال

31- – استفيدي من المشكلة بـ :
- أن تعرفي ما يغضب أم زوجك فتتجنبيه .
- تلمسي طباعها
- تصحيح المفاهيم التي تكونت لديك ضدها فالغضب يكشف شخصية الإنسان وقد تفاجئي بأمور حسنة لم تكوني لتعرفيها من قبل .

32- لا تناقشي المشكلة وأنت غاضبة بل انتظري حتى تهدأ نفسك فتتمكني من النظر الى المشكلة من زوايا أخرى .

33- حاولي امتصاص غضب أم زوجك عندما تبدأ في لومك أو عتابك ، مثلا قولي ( كلامك صحيح يا امي أو خالتي ….أو : لا أعرف ماالذي جعلني أفعل كذا …

34- معرفة اسباب ومراجعة الحقوق والواجبات في جو هادئ

35- احذري من أسلوب الإدانة لأنه ربما النقمة وتلمس العثرات وتتبع العورات

- 36- تذكري انها أم أبناءك

- 37- مهما حدث بينكم فلا تجعلي ذلك يئثر على علاقة زوجك بأمه

- 38- واحرصي على عدم مقاطعتهم حتى لا تتفرع المشكلة الى مشاكل أخرى

- 39- تذكري الحديث الشريف ( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام )

40- وتذكري حديث المصافحة ( إذا التقى المسلمان ، فتصافحا ، وحمدا الله تعالى ، واستغفرا ، غفر الله عز وجل لهما )

41 - الحذر ذم الحذر من منع ولدهم من برهم أو الذهاب اليهم ...


وعليك أختي الزوجة في مثل هذه الحالة ان توضح لزوجك ـ بمواقفك العملية وليس بالشكوى ـ وضعك مع امه وتطلبي معونته في حسن التعامل مع أمه ما امكن ذلك .
واذا تأكد لزوجك صدقك ورغبتك في ايجاد علاقة حميمة مع امه وصبرك وتحملك في سبيل ذلك فانه لاشك سيقدر منك هذا وسيجد لك الاعذار حتما ولن يكون لسوء علاقتك بأمه أي تأثير سلبي على حياتكما باذن الله.

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:44 PM
أخطاء غير مباشرة تؤثر على علاقتك بأم زوجك :



--لا تنقلي كل شي يحدث بينك وبين أم زوجك الى زوجك

-- بعض الأزواج يحلو له أن يخبر أمه بكل ما يحدث بينه وبين زوجته …فنبهيه الى ذلك …وتنبهي أنت ايضا مع أهلك .

- لاتتباهي امام الناس بحسن معاملتك لأم زوجك ..

- احذري من الوقوع في غيبة أم زوجك ، خاصة مع أهلك ، أو زوجات أولادها الآخرين ،

- إياك والأيقاع بين أم زوجك وبقية كناينها الأخريات كأن تدّعي محبتها لك وانها أعطتك كذا أو قالت لك كذا …حتى لو كان ذلك حقيقة .

- ( لا يدخل الجنة نمام ) فاحذري أن تكوني كذلك بنقل الكلام بين زوجك وأمه على سبيل الإفساد بينهما .

- احذري من ذكر ام زوجك بسوء امام أطفالك …





تجارب بعض الزوجات لكسب الحماة



ـ ( ام الزوج لازم يكون لها احترامها
يعني اعاملها مثل امي بالزبط
احاول بكل الطرق اكسب رضاها
اسئل عنها كل يوم مثل ماسئل عن امي
تحثين زوجك على براهله وبكذا بتكبرين بنظره وبنظر اهله

الزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تأسر قلب حماتها بحسن معاملتها وظرف أخلاقها، فإذا كان لدى حماتها مدعوون على الطعام تتفانى في مساعدتها ولا تجلس وكأنها ضيفة الشرف.)


ـ ( المعالمة الحسنة يا أخوات ... عامليها مثل امك تعامل مثل بنتها .. المعادلة بسيطة ... ما تحتاج تعقيد ... شاركيها الحوار وإلجئي لها إذا عندك مشكلة يعني حسسيها بدفء علاقتك معها .. استأذني منها أو خبريها لما تطلعي وتجي إذا كنتي ساكنة معها .. صدقوني يا بنات ترى في النهاية تبقى هي ام قلبها يخفق لسعادة ابنها انا اتكلم من واقع تجربة مب من فراغ او من نسج الخيال ... نحن مب نرضي امهاتنا ونحاول نسعدهم بأي طريقة اذا هذه هي الوصفة السحرية مع ام الزوج المعاملة الحسنة ...)


ـ ( أنا عندي فكرة ومجربتها ..
إنك تمدحي زوجك عند أمه (حماتك)
وتقولي إنه مو مقصر عليك ، وأنه مربى على أصول..
وكثر ما تقدري حاولي تتكلمي عن الأشياء الحلوة في زوجك
و إنك تحبي فية الأطباع اللي هو ما خذها من أمه (حماتك)
وبالتوفيق..)


ـ ( احاول ان اكسب فلب خالتي "ام زوجي" مثلا اشتري لها هديه كل مااروح السوق واقدمها لها .
وكل مناسبة اقدم لها هديه افضل مثلا بالعيد الفطر او عيد الاضحى او عيد الام
احاول ابين لها اهتمامي براحت ولدها وراحتها
بس اني ماادخلها بشؤوني الخاصة لتفادي المشكلات )


ـ ( انا ارى ان تعامل ام الزوج معامله حسنه وان ابدأ بالمعامله الحسنه انا اولا بعدين هي بتعاملني نفس المعامله وان حصل منها كلمه خطا ما اترصد لكل كلمه تقولها فنحن بشر فكل ابن ادم خطاءون ومهما يكون هي اكبر مني يعني ماارادها واصير لها الند بالند بالعكس اكسب قلبها بالابتسامه والترحيب اذا دخلت والسؤال عنها ومساعدتها ومدح الصفات الحسنه فيها واهدائها الهدايا في اوقاتها ومدح ابنها الزوج امامها وعدم ذكر اخطائه امامها لانها ام
استأذنها عند الخروج صدقوني ماراح تقول لا لكن بيوسع خاطرها وتصير راضيه عني وانا برا البيت وان قالت لك لا بلا هالمشوار بداله الف مشوار

اجلس معها نسولف مع بعض صدقوني بها الطريقه راح تكسبين قلبها )



ـ ( اولا احاول ما ادخل في امور البيت الخاصة بها او بأبنائها حتى لو كان عندي وجهة نظر ثانياً اصبح عليها الصبح قبل خروجي للعمل و اسأل عنها بعد عودتي من العمل وخاصة انها تربي ابني في غيابي ثانياً استغل اي فرصة لشراء الهدايا لها في سفر العيدين بدون مناسبه احياناً ولله الحمد سأكمل الثلاث سنوات ولم تحصل بيننا مشاكل قولوا ماشاء الله عاااااااد.)


ـ ( خلي الاحترام متبادل بينكم ولاتحاولي تتكلمي عن الامور الخاصة بينك وبين زوجك لان من طبع المرأة الغيرة وخليك حيادية بينها وبين زوجك ايضا ولا تدخلي نفسك بامورهم ...............كذا ماحد يغلط على احد ويظل لك احترامك ولها احترامها

وبصراحة كثر الاحتكاك يولد المشاكل

روحي عندها بس موكثير واسالي عنها بالتلفون وسلمي عليها كذا تسلمي من المشاكل )


ـ ( انا بالنسبه لي ارى ان الوحده تعامل ام زوجها...مثل امها....واكيد امها لها ابن..وتحب ان كنتها تعاملها بطيبه..وفي يوم من الايام بتكون هالزوجه ام لابن....والايام دين...


لكن بالنسبه لحالتي..جربت كل الطرق ..واتوصلت الى ان العلاقه تكون سطحيه افضل الحلول )



ـ ( انا بصراااااحه واقولها بالفم المليان احب حمااااااااااااااتي جدا جدا جدا

واراتاح لها كثيرا


والحمد لله انا ساكنه معاهم بنفس البيت لكن ولا يوم قالت لي كلمة شينة او نغصت علي حياتي
بالعكس دايما تذكرني بالخير وتمدحني قدام الناس
ودايما تقول لولدها ((( اللي هو زوجي )))
ان الله وفقه فيني واني نعم الزوجة


اذا جيتو تسألوا عن سر هالمحبه

فطبعا كلنا نعرف ان المحبة من الله عزوجل
لكن ايضا الإنسان ممكن يحبب بنفسه او يكرهها للناس بحسب اطباعه
انا اول ما دخلت بيتهم جدتي نصحتني نصيحه مختصرة جدا ومعبره بنفس الوقت
قالت لي ::: عمتك اعتبريها كأنها أمك الشيء اللي ما ترضيه لأمك لا ترضيه لها

وانا اتبعت النصيحة كل حركه تصدر من حماتي او كلمه اقول في نفسي اذا كانت امي قالت لي نفس الشيء ايش تكون ردة فعلي ؟

والحمد لله بإتباع هذا المبدأ انا اعيش بسلااااااام
وفوق كل هذا لا تتدخلي بأمورهم العائلية ابدا ابدا
اذا طلبوا رأيك تكلمي
واذا ما احد سألك لا تتدخلي ابدا
لأن راح تسمعي ما لا يرضيكي

انا ادري ان العناصر الأخرى في العائلة لها دور كبير
مثل عمته
زوجة اخوه
خواته
بنات اخوه

وفي منهم الشريرات ومنهم الطيبات
انتي تعاملي معاهم كلهم بنفس المبدا
لا تخلي لأحد انه يتدخل بأمورك ولا تتدخلي انتي بامور احد ابدا

خليكي كذا واتبعي المثل القائل ::

يا غريب كون اديب
وبتسلمي في حياتك


والزوج اياكي انك تذكري امه بسوء امامه وتجلسي تقولي له امك قالت كذا وسوت كذا وقالت لي كذا
لا ترا كل هذا بيوغر صدر الزوج على امه وبتكون العواقب وخيمة بعدها وبتضيع المشكلة الأساسية وبتبقى المشاكل التافهة

هذا من واقع تجربتي
واذا الأيام مخبتلي شيء ثاني الله المستعان )



ـ ( حماتي مثل امي وماتصدقون اذا قلتلكم اني دائماً اشتكي من زوجي لها ولا اشتكي لامي
ولما يصير شي منة اقولها وهي دافع عني ودئماً يقول زوجي يمة ان ولدك مو هي ليش دافعين عنها
فتقول الي يمسها يمسني
تحب ان البس احسن البس تتفقد حاجاتي وتساعدني في كل شئ لما يكون عندي ضيوف ترسلي بناتها يساعدوني لاتقلون تقربلي بلعكس مافي صلة قرابه غير من ناحية زوجها
والله الحمد ناس مرة طيبين والله يوفقها ويرزق بناتها اولاد الحلال الي يسعدونهم )

كيف تتعاملين مع أهل الزوج ( عامة ):

1/ اذا شعرتي إن بعض تصرفاتك او طباعك وحركاتك.. تثير استيائهم او تزعجهم..فينبغي عليكي أن تعيدي النظر في تصرفاتك وسلوكك وأسلوبك..

2/تغاضي عن نظرة أهل زوجك إلى امور الحياة ومشاكلها,, وايضا تغاضي عن الفروق الفردية بينكم..

3/ لاتتوقعي أن يؤدوا لكي ماتريدين من خدمات ومعاونات بأسلوبك أنت ,, ولا تكثري على من يتطوع منهم بتقديم معونة لك بالتوجية والارشاد.. بل اكتفي بتقديم شكرك والتعبير عن امتنانك..

4 / احرصي على تبادل الزيارات التي توثق روابط المودة بينك وبين أهل زوجك..

5/ إحرصي على مشاركتهم مشاركة ايجابية في كل المناسبات مثل زواج إحدى شقيقاته او نجاح شقيقه الاصغر ..
او عند مرض والدته خاصة .. إذا نزلت في المستشفى ..

5/ ضعي نفسك موضوع حماتك وعامليها كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك في المستقبل او زوج ابنتك.

6/ احذري الدال والنقاش في اثناء الاسبوع الاخير من الشهر النسوي(وهو الاسبوع السابق للحيض القادم) حيث يزيد توتر أعصابك وقد تفقدين القدرة على التحكم في كلامك.

7/ حاذري ان تضعي نفسك موضع مقارنة بينك وبين شقيقه زوجك..مما قد يؤدي الى احراجه وربما يتطلب الموقف في غير صالحك..

8/ اذا حدث خلاف بين زوجك وأهله وادى الى غضبه من اهله.. فلا تجاريه .. وتستغلي الفرصة لتعبري عما تحمليه في صدرك من عدم رضا عن بعض تصرفاتهم معكي..فالخلاف سرعان مايزول وتبقى كلماتك عن اهل زوجك عالقة في ذهنه..

9/ تذكري ان زوجك غير مسؤول عن تصرف أهله, فلا تلوميه.. ولاتؤاخذيه ولا تنغضي حياته بما يصدر عنهم من اخطاء

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:47 PM
فن التعامل مع الجيران:



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه".

- أتدري ما حق الجار؟ إذا استعانك أعنته، وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت عليه، وإذا مرض عدته، وإذا أصابه خير هنأته وإذا أصابته مصيبة عزيته، وإذا مات اتبعت جنازته، ولا تستطيل عليه بالبنيان فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذيه بريح غذاء قدرك إلا أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فاهد له، فإن لم تفعل فأدخلها سرًا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده.

- أيتها الأخت إذا تعاملت مع جيرانك بهذا الحديث لعشت مع جيرانك في هناء ووئام، فبدلاً من تقليد الغرب في معاملتهم فديننا الحنيف لم يترك لنا شيئًا فيه خيرٌ لنا في الدنيا والآخرة إلا وحثنا عليه.. فشمري يا أختي وابدئي الحياة مع الله ورسوله في حسن معاملتك مع الناس، وإليك بعض السبل في التعامل مع الجيران:

- تعرفي على جيرانك في العمارة واحدةً بعد الأخرى، وذلك بالبدء بالسلام، والابتسامة لها عند رؤيتها فهو مفتاح القلوب.

- التهادي ولو بشيء قليل، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "يا أبا ذر إذا طبخت مرقةً فأكثر ماءَها وتعاهد جيرانك" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا نساء المسلمات لا تحقرن جارةٌ لجارتها، ولو فرسن شاه" وهو ظلف بساق الغنم، وهو أقل شيء من لحمها يؤكل.

- دعوة لزيارتك في بيتك خاصة إذا كان هناك مناسبة، وزيارتك لها ولو خمس دقائق أو تعارف من على الباب إذا كانت لا ترغب في دخولك أو غير مهيئة لذلك، وتذكري حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "زُر غبًا تزدد حبًا" (رواه الطبراني) - حتى لا تصبحي ثقيلةً فيكون سبب بغض - غضي البصر عن العورات، ولا ترمقي بعينك على ما في بيتها، ولا تسأليها عن معيشتها حتى لا تتكلف الكذب أو تخاف من الحسد، بل إذا أردت شيئًا قولي: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله".

- شجعي أولادك على اللعب مع أولادها إذا كانوا مؤدبين مع متابعتهم.

- المشاركة في إظهار العمارة في أحسن صورة، والإسراع في إصلاح ما فسد فيها، فهذا الشيء هو الذي يجمعكم، ولا تلقي بالقمامة خارج بابك أو في المصعد، ولا تتركي أولادك يعبثون في مرافق العمارة، وحبذا لو زرعتم شيئًا أخضر لتجميل المدخل.

- احذري التحدث مع الجارة بصوت عال، خاصةً من النوافذ أو أمام الباب، ولا ترفعي صوت المذياع أو التلفاز فتؤذي الجيران، فصوتك العالي في مطبخك يسمع كل الجيران من المنور فانتبهي.

- الفرح لفرحهم، والحزن لأحزانهم، وعيادة مريضهم، وبذل المساعدة لمن يحتاجها منهم، فهذا من باب حق الجار العادي فمن باب أولى المسلم، وقد زار النبي- صلى الله عليه وسلم- الصبي اليهودي (جاره) ودعاه إلى الإسلام برفق فأسلم قبل أن يموت.

- إقراضهم ما يحتاجون إذا أمنت المفسدة مثل الأواني، الشاكوش حتى ولم تعتادي أنت طلب هذه الأشياء، وفي نفس الوقت إياك أنت من مطالبتها بكثرة لهذه الأشياء، وأخذها بسيف الحياء ولكن عند الضرورة فقط.

- مساعدتهم في تحصيل علم نافع أو تعلم أكلات من الطبخ أو شغل يدوي فتسعد بذلك.

- التدرج معهم في الدعوة إلى الله، بعد أن تقومي معها بصداقة وألفة ادعيها إلى أي درس في المسجد أو إعطائها شريطًا إسلاميًا تسمعه أو كتيبًا هديةً أو مطويةً بمناسبة رمضان مثلاً

- الاجتماع على قراءة القرآن أو صلاة في بيت إحداهن.

- مراعاة الآداب العامة لسلوك المرأة المسلمة أثناء التعامل مع الجيران فأنتِ قدوة فاحذري.

-إغاثة الملهوف من أعظم القربات، وهي في حق الجار أوجب، وأعظم أجرًا، والحرص على قضاء حوائج المسلمين، والجار أولى، فذلك خير من الاعتكاف شهرين في المسجد النبوي.

- كوني يا أختاه كالماء والكهرباء لا تستطيع جارتك الاستغناء عنكِ لحسن معاملتك؛ حتى يتمنى كل إنسان لو كنت أنتِ جارته.

- لا تنسي الدعاء لجيرانك ولجميع المسمين.


فن التعامل مع الخدم

عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : " إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللّه تحْتَ أيْدِيكُمْ. فَمَنْ كَانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مما يأكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِما يَلْبَسُ.ولا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ فإنْ تكلَّفوهُمْ فأعِينُوهُمْ ". (متفق عليه)


أولاً: أن يطعم خادمه مما يطعم.لقد رأيت بعض الأشخاص يأكلون ثم يقدمون بقايا طعامهم لخدمهم ، وآخرين يأمرون الخدم بطبخ طعام آخر غير طعام أهل البيت ( مثلا خالي من اللحوم والأسماك ) لهم .فأحذروا أن تكونوا منهم ، لأن نفسهم تشتهي مثلما تشتهون أنتم .

ثانياً: أن يلبسه مما يلبس.لا تنسوه بكسوة الصيف والشتاء ، وكسوة العيد أيضا .

ثالثاً: لا يكلفه ما يغلبه وإلا أعانه عليه، إما بنفسه، أوبأجراء آخرين. تذكروا أنهم بشر ولهم طاقة معينة ، فهم ليسوا آلات لا تحس بالتعب .

رابعاً: أن يسكنه فيما يسكن، أوفي سكن يقيه الحر، والبرد، والمطر.حاولوا أن تتفقدوا غرفهم ربما تعاني من خرير المطر مثلا ، باردة شتاءا فتوفروا البطانيات ، او حارة صيفا فتتأكدوا من عمل المكيفات وصلاحيتها .

خامساً: أن يعطيه من الأجر ما يناسب عمله ومجهوده، ولا ينبغي أن يستغل حاجته وفقره، وانخفاض مستوى دخل الفرد في بلده، كما يحدث الآن في كثير من البلاد . ساعدهم بأن تشتري لهم الحاجات الأساسية والكمالية مثل الشامبو والكريم ، الأدوية ولا تدعهم يشترونها من مالهم فوالله أنه قليل ولن تتأثر ميزانيتك بذلك ، اعتبرها صدقة.

سادساً: أن لا يسبه، ولا يشتمه، ولا يضربه.عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: "كنت أضرب غلاماً لي، فسمعت خلفي صوتاً: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود – مرتين - أن الله أقدر عليك منك عليه؛ فالتفتُ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم".

سابعاً: أن يحسن معاملته ويكرمه.فعليك أخي المسلم إذا دعتك قدرتك إلى ظلم من جعله الله تحت ولا يتك وسلطانك من خادم، أوعامل، أورعية، أن تتذكر قدرة الله وبطشه وجبروته عليك.

ثامناً: أن يعامله ذكراً أوأنثى المعاملة الشرعية التي بينها الشارع. مثلا لا نطلب من الخادمات النساء ايقاض الصبية البالغين من النوم فيطلعو على عوراتهم دون قصد منهم ، ونأمرهم بلبس الحجاب عند الرجال .

تاسعاً: أن يتجاوز عن خطئه وتقصيره.لا تزيد عليه التوبيخ عندما ينسى فعل أمرته به ، او يكسر بعض الأواني دون قصد .

عاشراً: يجتهد أن يعوضه ما فقده من أهل وعشيرة وتباين بيئة.اشتر له كرت هاتف كل شهرين مثلا ليحادث أهله ، صدقوني أنها تعني الكثير لهم ، فبذلك يشعروا أنكم تحسون بمعاناتهم ويطمأنوا على أهلهم فيرتاحوا نفسيا ويبذلوا الكثير لكم .

أحد عشر: أن يمسكه بإحسان أويتخلى عنه بإحسان، فإن الله كتب الإحسان على كل شيء.

الثاني عشر: أن يخصَّ الخدم المسلمين بعناية ورفق أكثر من غيرهم، وأن لا يظلم غير المسلمين، بل ينبغي أن يدعوهم إلى الإسلام بسلوكه الحسن، ومعاملته الطيبة، ولا ينفرهم ويبغضهم في الإسلام بسلوكه، فالدين المعاملة.


التعامل مع أخيك المسلم

قال الله تعالى: { إنما المؤمنون إخوة }


1) السلام على من تلقاه من المسلمين قبل الكلام ويكون السلام عند الإبتداء وعند الإنتهاء .



2) تشميت العاطس إذا حمد الله .



3) عيادة المريض والدعاء له باالشفاء .



4) أن تشهد جنازة أخيك الميت وتشارك في دفنه .



5) أن تبر بقسم أخيك إذا قسم على شئ .



6) أن تنصح له إذا أخطأ أو إذا طلب النصيحة .



7) أن تحب له ما تحب لنفسك وأن تبغض له ما تبغض لنفسك .



8) أن تنصره ظالماً أو مظلوماً ، ومعنى نصره ظالماً أن تحجزه عن الشر .



9) أن تتواضع لأخيك المسلم ولا تتكبر عليه .



10) أن تعامل أخاك المسلم بأحسن الأخلاق فلا تغتابه ولا تسبه ولا تغشه ولا تغدر به أو تخونه .



11) ومن أدب المسلم مع أخيه المسلم أن يوقره إن كان كبيراً ويرحمه إن كان صغيراً ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [ ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ] .



12) ومن أدب المسلم مع غيره الإنصاف من نفسه وأن يعامل غيره بما يحب أن يعامل به لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [ لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: الإنفاق من الإقتار للعالم والإنصاف من نفسه وبذل السلام ] .



13) ومن الأدب أن يعفو عن زلته ويستر عورته لقوله تعالى: [ فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ] .

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:51 PM
و أرشادات أخرى من مكان أخر:


(1) - أعط للحدث أو للكلام تعبيراً من الوجه يناسبه أو كلاماً يلائمه.



(2) - فكّر في الموقف الراهن لا بشىء مضى أو شىء مستقبلي إلا عند جلسة سكون وتأمل.



(3) - إن كان لديك فكرة أو نصيحة فاعرضها بأسلوب حسن واضح و لا تأمر بها غيرك لينفذها إلا يكون تحت إمرتك و سلطتك.



(4) - لا تخاطب فرداً حتى ينتهي من كلامه و قابله بظاهر كلامه لا بظنون و تخرصات مسبقة لديك.



(5) - عوّد نفسك على عدم اساءة الظن بالآخرين إلا بما يقتضيه ظاهر الكلام أو الحال.



(6) - إذا كنت في موقف ما أو على هيئة معينة فتصرف وفق الشرع المطّهر بما يناسب ذلك الموقف أو تلك الحال.



(7) - ما تكنه للغير من خير و حب أظهره ولا تجعله كامناً في نفسك والعكس بالنسبة للشر والبغض.



(8) - إذا عملت عمل طاعة أو فعل خير أو سنة فلا تعقّب ذلك أو تسبقه بدليل من القرآن أو السنة يؤيد ذلك إلا أن تكون معلماً لمن أمامك ؛ خشية الرياء.



(9) - أول كلام مع الضيف بعد السلام أن تطلب منه التفضل وترحب به.



(10) - عند ما تسلم على أحد فليكن وجهك تلقاء وجهه مع ابتسامة مشرقة لإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تبسمك في وجه أخيك صد قة.



(11) - لا تدخل الناس في مشاكلك وهمومك فلديهم ما يكفيهم.



(12) - لتكن معاملتك للناس وسطاً لا غلو فيها بحيث تعظمهم وتخافهم وترجوهم وتعلّق قلبك بهم ، و لاجفاء فيها فتحتقرهم و تزدريهم و تتكبر عليهم ولا تؤدي لهم حقوقهم . بل كن وسطاً تعمل في ذلك بما يقتضيه الشرع المطّهر. وتعدّى آداء الحقوق إلى الاحسان إليهم بالقول والمال والفعل والعون.



(13) - إذا قابلت أخاً لك فرحب به وأسأل عن حاله وما يخصه مما يرضى أن تسأل عنه ، لإن ذلك اهتمام به وتقدير له.



(14) - للزوج : عامل زوجتك كشريكة حياة ورفيقة درب العمر بدون إفراط أو تفريط.



(15) - للزوج : دع زوجتك تشاركك العواطف والأحاسيس ولا تجعل المبادرة دائماً منك.



(16) - للمعلم : إذا جاءك طالب يسأل فلا تكثر عليه من الاستفسار عن بعض نواحي المسألة لانه جاء ولم يفهم جيداً ، أو أعطه فكرة الحل ودعه يكمل الباقي إن كان يعرفه.




التعامل مع من علمك حرفا ( المعلم ):

ـ عند دخولك الصف ، سلم عليه أولاً ثم على زملائك .

ـ إذا دخل الأستاذ الصف و ألقى التحية ، فردَّ تحيته بما جرت عليه العادة من الرد باللسان أو الوقوف احتراماً ، و انقطع فوراً عن الأحاديث الجانبية ، و أعد الكتاب و الدفتر و ما يلزم للدرس .

ـ توجه إلى شرح أستاذك بجدية أثناء كلامه و توضيحاته على اللوح .

ـ لا تضحك لأي كلمة أو حادثة في الصف ، خاصة تعليقات زملائك إلا أن يكون الأستاذ راضياً أو مشاركاً في ذلك .
ـ إذا كان لديك سؤال أو استيضاح ، أشر طالباً الإذن و لا تؤخره ، و لكن إذا طلب الأستاذ التأخير لدقة الموضوع مثلاً ، أو تجنباً للفوضى ، فلا بد لك من تدوين السؤال كي لا تنساه ، و باختصار ، حتى لا تنصرف عن الشرح .

ـ لا " تتذاك " بأسئلتك على أستاذك بل كن جاداً و هادفاً .

ـ لا تستهزئ بأستاذك أو تروي عنه النوادر المضحكة و لا تشارك الآخرين فعلهم هذا ، بل يجب أن تنهي عن ذلك .
ـ إذا غاب عن الدرس لأكثر من مرة ، اسأل عنه ، فإن كان مريضاً ، زره مع زملائك في موعد محدد مسبقاً ، و أظهر اهتماماً به ، و كن صادقاً في ذلك .

ـ إذا صادفته في الشارع ، أو في مكان عام ، تبسم و توقف عن المشي هنيهة محيياً إياه ، و دع الآخرين ينتبهون لذلك فتكون قد :
1. أشعرته بالسرور و الاهتمام و الاحترام .
2. علمت الآخرين عادة حسنة .

ـ إذا التقيته في مناسبة اجتماعية ، فاحرص على أن تكون الضيافة له قبلك ، و عرفه على الحاضرين معتزا به .

ـ إذا رأيته بعد سنوات طويلة ، و كنت قد تخرجت من الجامعة ، أو تعمل في التجارة الحرة ، و قد ظهرت على أستاذك بصمات الزمن ، فاقترب منه بأدب و عرفه بنفسك و عملك مذكراً إياه ببعض الذكريات الجميلة ، و لا تظهر استهجاناً و استغراباً إذا لم يذكرك بسرعة ، ثم ودعه بتحية و ابتسامة .


التعامل مع الصديق:


تذكر أن لك إخوانا لم تلدهم أمك ، و أن الأخوة قي الله لا انفصام لها في الآخرة كما في الدنيا ، و أن المرء كثير بإخوان الصدق ، و أنها أمتن علاقة بين بني آدم .



ـ لا تتهاون بحق أخيك عليك في نصحه و نصرته و إعانته .



ـ تغاض عن أخطائه إن فعل ، فكلنا خطاءون . . .



ـ لا تتركه وحيداً عند الضائقة و البلاء و المصيبة . . . و إن طلب ذلك تخفيفاً عنك



ـ إذا غاب عنك على غير عادته ، فاسأل عنه مطمئناً عليه ، و قم تجاهه بما يلزم .



ـ أطلعه على أهم المستجدات المفصلية ، و الأحداث الهامة في حياتك . . .و لا تجعله يعرف ذلك صدفة أو من الآخرين .



ـ لا تتوقع و لا تنظر من علاقتك معه ثمناً مادياً .



ـ لا ترفض له دعوة لطعام و لا هدية اختصك بها .



ـ تعامل معه في منزلك و خصوصياتك كما تحب أن يعاملك في منزله و خصوصياته .



ـ مهما بلغت علاقتكما من المتانة و وحدة الحال . . فلا تتخل في تعاملك معه عن الأدب و الحشمة .



ـ ميز بين من يحبك في الله تعالى و من يحبك لمصلحة آنية .



ـ أحب الصديق الصدوق الذي يرشدك إلى عيوبك ، لا الذي يغطيها .



ـ إذا وقع بينكما ما يقع بين أعز البشر ، من سوء تفاهم أو مشكلة :


1. فلا تؤجج النار بينكما .


2. لا تتعامل بحدة أو تحد مع المسألة .


3. كن في تعاملك مع المشكلة كأنك حكمٌ و ليس طرفاً .


4. تصرف و كأن الحق كله عليك ، و إن كان الحق معك برأيك .


5. لا تفضح أسراره ، و لا تحدث غيره بما حصل معكما ، و لا تتجاوب مع من يحدثك بالموضوع ، إلا في حالات نادرة و مع أشخاص معينين .


6. لا تتكلم أو تتصرف بما يكون حجة عليك لا لك .


7. تأكد أن الأمور إلى سترجع إلى نصابها مهما طال الزمن .


8. كن المبادر إلى اتصال أو هدية أو زيارة عند أول فرصة سانحة .



وأخيراً : " أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان ، و أعجز منه من خسر من ربحه منهم "

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 07:53 PM
و الآن أختي الحبيبة دعيني أعود الى مقدمة الموضوع ، و التساؤل الذي طرح فيها:


هل تريدين أن تكوني ورقة بيضاء ، قد تسود بالحقد و الكره ، فيبتعد عنها الاخرون لترمى أو تحرق لوحدها ،،،

أما تريدين أن تكوني وردة بيضاء ندية تعطر ما حولها بحسن التعامل و سمو الاخلاق و تبقى حتى بعد مماتها عطرة بذكرها التى لا تنسى..


فالاختيار بيدك انتي ، و انتي فقط


موضوع هدية من اختي الغالية

بمناسبة عودتي للمنتدى

بعد طول غياب

أم حصوصي الحلوة
03-03-2008, 08:54 PM
حياكم الله جميعاااااا

شووق
03-04-2008, 09:37 AM
:smmmil1



مجهــــــــــــــود رائـــــــــــــــــع حبيبتي


أما تريدين أن تكوني وردة بيضاء ندية تعطر ما حولها بحسن التعامل و سمو الاخلاق و تبقى حتى بعد مماتها عطرة بذكرها التى لا تنسى..



ربـــــــــــــي يجعلنا جميعا ورود بيضاء ...


نفخـــــــــر بديننـــــــــا ويفخر بنا


تسلمــــــــــي على طرحكــــــــ الرائع

فراشه شفافه
03-04-2008, 07:39 PM
::1::

ما اجمل ان نكون كالورود البيضاء متفتحه نقيه

طرح رائع غاليتي ام حصوصي

سلمت يداكي على المجهود

الى الامام دوما

ويانتظار مزيدا من ابداعاتك

دمتي بخير وسعاده

:smmmil1

عاشقة الجنه1
03-22-2008, 03:44 PM
صرحه اختي موضوعك في منتهى الروعه رابي يسعدك ويوفقك دنيا واخره

بس انا والله معرف شنو شخصيته الله يوفقك في حياتك ويسعدك دنيا واخره

ولا تشوفي الشقى وجعلك دوم في سعاده تقبلي مروري البسيط في فائق احترامي

وتقديري اختك الفقيره الى الله ::عاشقة الجنه

أم حصوصي الحلوة
03-25-2008, 12:36 PM
:smmmil1



مجهــــــــــــــود رائـــــــــــــــــع حبيبتي


أما تريدين أن تكوني وردة بيضاء ندية تعطر ما حولها بحسن التعامل و سمو الاخلاق و تبقى حتى بعد مماتها عطرة بذكرها التى لا تنسى..



ربـــــــــــــي يجعلنا جميعا ورود بيضاء ...


نفخـــــــــر بديننـــــــــا ويفخر بنا


تسلمــــــــــي على طرحكــــــــ الرائع

::1::

ما اجمل ان نكون كالورود البيضاء متفتحه نقيه

طرح رائع غاليتي ام حصوصي

سلمت يداكي على المجهود

الى الامام دوما

ويانتظار مزيدا من ابداعاتك

دمتي بخير وسعاده

:smmmil1

صرحه اختي موضوعك في منتهى الروعه رابي يسعدك ويوفقك دنيا واخره

بس انا والله معرف شنو شخصيته الله يوفقك في حياتك ويسعدك دنيا واخره

ولا تشوفي الشقى وجعلك دوم في سعاده تقبلي مروري البسيط في فائق احترامي

وتقديري اختك الفقيره الى الله ::عاشقة الجنه


شووق
فراشة
عاشقة الجنة

مشكورات على تنوير موضوعي المتواضع

أم حصوصي الحلوة
06-06-2008, 12:26 PM
حياكم الله جميعااا

هدوء الفجر
06-06-2008, 04:52 PM
جزاك الله خيرا

أم حصوصي الحلوة
08-04-2008, 05:51 PM
حياكم الله جميعا على
تنوير موضوعي المتواضع
الله لا يحرمني من طلتكم الحلوة

نسرين
08-04-2008, 09:09 PM
ما اجمل ان نكون كالورود البيضاء متفتحه نقيه

جزاك الله خير

نهر الحنين
08-04-2008, 10:09 PM
يسلمووووووو

أم حصوصي الحلوة
05-09-2009, 11:42 PM
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat78d7b50c79.jpg (http://www.nsaayat.com/up/)

الدنيا
06-01-2009, 07:05 AM
موضوعك له سنة وأكثر منزلته

بس والله أنه ضالتي التي كنت أبحث عنها

من جد موضوعك قيم

الله يجزاك خير

أم حصوصي الحلوة
10-20-2009, 08:59 AM
http://img39.imageshack.us/img39/5153/d8a7d984d8b9d8a7d8a820db.gif

يسلمووووووووووووا ياحلوات
على تنوير موضوعي المتواضع
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat6ef4a941f5.gif (http://www.nsaayat.com/up/)