المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دكتور ميسرة يخاطبكم .مشكلات اسرية تربوية وطرق علاجها


عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 05:52 PM
في يوم الجمعة من كل اسبوع تنشر جريدة عكاظ صفحة تحت اشراف الدكتور ميسر يجيب فيها على اسئلة القراء ونظرا لفائدتها احببت متابعتها ونقلها لكم لتعم الفائدة للجميع
مشكلتي في المذاكرة


مرحبا دكتور ميسرة .. أعاني من مشكلة في المذاكرة مع العلم بأني متخرجة ولكن في هذه الفترة سيحدد المصير في أني أكمل دراسات عليا أو لا ؟ المشكلة هي بسيطة لكن للاسف ما لقيت لها حلا وهي كما يلي لما آتي أذاكر علشان الإختبار أذاكر وأركز في المذاكرة وألخص المذكرة في أوراق قليلة لكن إذا جاء الاختبار وحان وقته لازم قبل الاختبار بخمس أو عشر دقائق أراجع على الملخص كله وإذا ما راجعت مستحيل أكتب إجابه أنا ما راجعتها حتى لو أنا حافظاها عن ظهر قلب وإذا جاءني سؤال ما راجعته ما أقدر أجاوبه لو أجلس أفكر كم وإذا طلعت من اللجنه وشفت أول كلمة من الاجابه اقول كل الإجابه والمشلكة هذي مع الاختبار التحريري أما الشفوي أخذ عشرة على عشرة لدرجة المدرسة تقولي وشلون في الشفوي ممتازة والتحريري لا؟ أتمنى أن أجد حلا لهذه المشكلة لأن عندي اختبار مقابلة لاختيار معيدات الكلية وخايفه تضيع عليه
خولة . د

مشكلة المذاكرة تحتاج لحل جذري يتعلق بطريقة قراءتك أثناء العام الدراسي وأثناء الاستعداد للاختبار، والحل أن تقللي من الاعتماد على الحفظ الأصم لأن الواضح من رسالتك أنك تعتمدينه بشكل كبير بدليل أنك بمجرد رؤيتك لأول كلمة في الإجابة تتذكرين بقيتها..نصيحتي لك الآتي:
1- حاولي أن تقرئي كل موضوع مقرر عليك من أكثر من مرجع.
2- اقرئي الفصل مرة واحدة قراءة عامة.
3- أعيدي قراءة الفصل مرة ثانية مع كتابة عنوان من عندك لكل فقرة شريطة أن يكون معبرا عن مضمون الفقرة.
4- توقفي وأنت تقرئين واسترجعي ما قرأت، وإذا تبين لك أنك لم تتقني فقرة ما فأعيدي قراءتها مرة ثانية.
5- ضعي أسئلة على موضوعات الكتاب واعتمدي الكتابة للاجابة عنها وليس التسميع بالصوت .
6- بالغي في التعلم بمعنى بعد أن تكوني قد تيقنت من فهمك لما قرأت عودي لقراءته مرة ثانية.
7- ابتعدي ما استطعت عن الحفظ الأصم واحرصي على فهم ما قرأت وأعيديه بطرق متنوعة معبرة بذلك عن فهمك.
8- صممي خرائط ومخططات لما تقرأينه.
9-لا تهملي الخرائط والأشكال التوضيحية إن وجدت.
10-خذي قسطا جيدا من الراحة ليلة الاختبار.

دراستي لاتحقق طموحي
دكتور ميسرة .. قد لا تكون مشكلتي كبيرة بالنسبة لك لكنها كبيرة بالنسبة لي أنا ،أنا أدرس بالكلية سنة ثاني قسم جغرافيا المشكلة أني قدمت أوراقي في جامعة الملك فيصل لكي أدرس في قسم الصم و البكم و علم نفس لكن رفضوني بحجة رسوبي في اختبار القدرات مع أن نسبتي كانت عالية، قسم الجغرافيا لا يحقق طموحي في الحياة أريد أن أكون شخصا له دور في الحياة لدي أهتمامات كثيرة فأنا طباخة و أهتم بالديكور و أستطيع تحليل شخصيات الناس من خلال التوقيع و طريقة لبسهم و كلامهم فبماذا تنصحونني؟
ابنتك الضائعة إيلاف



تخصص الجغرافيا من التخصصات المهمة في الحياة ، ولكن كونه لا يحقق طموحاتك فهذا أمر آخر ، ولكن الواضح أنك ممن يرى أن التربية الخاصة هي المجال والتخصص الذي يمكن أن يحقق لك شعورا بالنجاح والتفوق ولتحقيق هذه الرغبة يمكنك أن تنهي درجة البكالوريوس في الجغرافيا باعتبارها الدراسة المتاحة لك في الوقت الحاضر وتتابعي في مجال آخر في مرحلة الماجستير لأن بعض الجامعات في المملكة تقبل الطلاب والطالبات في تخصص علم النفس بعد البكالوريوس مهما كان تخصصهم فيه بشرط حصولهم على دبلوم عام في التربية وإذا كنت في كلية تربوية فربما ساعد هذا كثيرا، كما أن هناك حلا آخر هو أن تتابعي دراستك في كلية التربية لمرحلة الماجستير في علم النفس وتحرصي أن تكون الرسالة في مجال الفئات الخاصة إضافة إلى أن بعض الجامعات العربية تتيح الفرصة للطلاب لمتابعة دراستهم في الماجستير والدكتوراه في علم النفس بغض النظر عن التخصص في البكالوريوس.

أكتب وعيني تذرف الدموع
الدكتور ميسرة.. ابعث اليك رسالتي هذه وارجو من الله ثم منك ان تدلني على حل يخرجني من ازمتي لااعرف من اين ابدأ ، لكن معاناتي بدأت حين تخرجت من كلية تقنية قبل 4 اشهر وبحثت عن عمل هنا وهناك لكن لم يرد الله ولم يكتب الله لي ان اجد عملاً،ومنذ ذلك الحين وانا في وضع سيئ والسبب اهلي عائلتي الذين اعيش بينهم ففي كل لحظة وكل ساعة يلقون علي كلمات وعبارات اتمنى ان تبتلعني الارض ولم اسمعهاحتى الاطفال يادكتور ينبزونني بألفاظ منها(ياعاطل -ياباطل -ياضعيف - يا، ، ، ،، ) والسبب كله الوظيفة وان الله لم يكتبهالي.مما جعلني افقد الثقة بنفسي، وتبددت كل آمالي واظلمت الدنيا في وجهي والشئ الذي دهورني اكثر واكثر هو دعاء والدتي علي منها ( الله لايسعدك وغيرها) لا تقل يادكتور اني عاق لوالدتي، والله يادكتور انني طول عمري وانا اسعى لرضاها ولم اشتمها يوماً، لكنها الله يطول عمرها تدعو علي في اسباب تافهة، حيث كانت اخر دعوة دعتها علي لان الخط كان زحمة ولم استطع ان اسرع في الوصول اليها في البيت فاتصلت علي ودعت علي بان لايسعدني الله والله يادكتور ثم والله اني اكتب لك ودمعتي على خدي، ، فصرت في حالة يرثى لها حتى وصل تفكيري في الانتحارففكرت في اكل حبوب او ارمي بنفسي من العمارة او اشنق نفسي لكن كلها كنت خائف منها ، اخيراً توصلت الى ان ارتطم بالسيارة بسرعة عالية في حاجز او كبري وهذا اللي اقدر عليه حينما قرأت الجريدة ووجدت ردودك على المراسلين كتبت لك رسالتي لعل الله ان يفرج همي بك .ارجوك يادكتور لاتهمشني ارجووووك لان حياتي على المحك.ولم اعد اطيق الحياة
سامي . ف ـ جدة

أخي سامي تقول في رسالتك أن من حولك يتعاملون معك بفظاظة وينعتونك بألقاب غيرلائقة وأن السبب هو عدم إيجاد عمل مناسب لك وفقا لتصورك والحقيقة أنا أشك في أن يكون هذا هو السبب الحقيقي.
أنت بحاجة لمراجعة دقيقة لطريقة تعاملك مع من هم حولك، ربما كنت بطيئا في الاستجابة لطلبات من حولك، وربما كنت تتصور أن من حولك يعرف ظروفك فلا تتحدث لشرحها، فأمك حين تدعو عليك لأنك تأخرت في الوصول إليها كان بإمكانك وأنت في الطريق أن تخبرها أولا بأول عن مكان وصولك وتضعها في صورة الطريق المزدحم وبهذا ستشعر هي أنك قدرتها وأن الأمر خارج عن إرادتك.
ما أريد أن أؤكده لك أن الله تباركت أسماؤه يعرف حقيقة أمرنا وحين نؤدي ما يرضيه وما يتوجب علينا أداؤه تجاه آبائنا فينبغي أن نكون مطمئنين لحسن تصرفنا ولا نكترث لما يمكن أن يوقعه بعض المحيطين بنا من ظلم وسوء فهم لتصرفنا شريطة أن نكون واضحين ولا نمن وبخاصة على أبوينا بما نفعله لهم كن واضحا وأد الواجب المطلوب ووضح ما تفعل وقدر أمك بالطريقة المناسبة لكل موقف وادعو الله أن يكسبك برها واصبر على سرعة غضبها لأن ذلك من برك لها أيضا.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 05:54 PM
زوجي مدمن
إلى الدكتور ميسرة ..ارجو من حضرتك مساعدتي في مشكلتي فزوجي مدخن للحشيش مع انه توقف عن تعاطيه فترة وحرص على الالتزام والتحلي بالدين وقد عاد الان لماكان عليه بل صار يتعاطاه بشراهة حيث أن سيجارة الحشيش همه الاول يفكرفيها ومتى سيدخنها وقد حاولت معه من خلال الذهاب للطبيب مرة وبالعصبية مرة اخرى ولكن دون جدوى ولا يريد الذهاب للعلاج لانه غير مقتنع وحلف علي بالطلاق ان فكرت في طلب المساعدة من اخوته او والدته خفت من ذلك لانني طلقت مرتين ماذا افعل اصبحت عاجزة حيال ذلك الامر هو يردد كلمة اتركيني افعل مااريد واذا قمت بالمواعظ لن اتوقف ثم اسكت ولكن لاارى مبادرة ماذا افعل ساعدني ارجوك .. وجزاك الله خير الجزاء.
ن.ص

الحل لمشكلتك وفقا لهذه الظروف أن تذهبي لبيت أهلك وإذا سألك أحد منهم عن سبب مجيئك فقولي : أريد أن أبقى عندكم ولا تطلبوا مني تقديم أي سبب لذلك، واحرصي على أن لا تخبري أحدا منهم، وإن أصروا على معرفة السبب فأحيليهم إلى زوجك وقولي: اسألوه فالجواب عنده.
بعد ذلك قد يتصل زوجك للاستفسار عن سبب خروجك من منزلك فقولي له عندها أنك لم تعودي قادرة على تحمل هذا السلوك منه وأنك لم تخبري أحدا من أهلك ولكنك لن تعودي إليه إلا إذا قام بخطوة إيجابية تجاه العلاج، واصبري على بعدك عن دارك وعنه أيضا.
الاحتمالات المتوقعة لتصرفه أن يتأكد أولا من أنك فعلا لم تخبري أحدا ، فإن تأكد له أنك حافظت على سره سيرتاح وعندها إما أنه سينساق وراء سيجارة الحشيش وإما أن يسارع لطلب العلاج، وإذا استمر في انسياقه وراء متعته فسيتحرك بعض من أهله متسائلين عن سبب خروجك من دارك عندها قولي لهم اسألوا ولدكم.
وإن اتصل بك فأبلغيه قرارك النهائي أنك لن تعودي إليه إلا إذا عالج نفسه مما هو فيه وأنك مستعدة لمساعدته إن هو خطا خطوة إيجابية بهذا الاتجاه وإلا فإن الحياة بينكما لن تستمر.
في حال استمراره في نهجه الخاطئ دون أن يعير خروجك أي اهتمام ولمدة طويلة فليس أمامك إلا طريق واحد أن تخبري أهلك بالسبب الحقيقي لخروجك وأنك لم تعودي قادرة على احتمال هذا السلوك من طرف زوجك إلا إن هو سارع في العلاج.
وإن سارع في العلاج فقفي معه وابحثي مع طبيبه المعالج الأسباب النفسية الدافعة لسلوكه الإدماني هذا وما يخصك احرصي على أدائه لمساعدته في أزمته.

كابوس الحب الأول


أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري أعمل لحسابي الشخصي، كنت أستيقظ كل صباح لتوصيل أخواتي إلى المدرسة، وفي يوم طلبت مني أختي توصيل زميلة لها لدارها، ولم أمانع، فتعلق قلبي بها وأحببتها لدرجة الجنون وما شدني إليها محافظتها على صلاتها، فعرضت عليها الزواج ورحبت به، كثرت مقابلاتي معها حتى خسرت جميع أشغالي بسببها، وكلما اتصلت بها كانت تقول لي إنها ذاهبة إلى تحفيظ القرآن وهي مشغولة، وفي أحد الأيام اتصلت بي من جوال أمها وطلبت مني مقابلتها وكنت مشغولا فقلت لها سأتصل بك لاحقا ثم اتصلت بها فردت أمها وسألتها عنها فقالت هي في البيت فأحببت أن أجعلها مفاجأة وذهبت إلى بيتهم لأجدها بكامل زينتها تستعد للخروج فشككت في الأمر وتعذرت بأن لدي عملا كثيرا أود الذهاب لإنجازه وما إن خرجت إلى الشارع لبعض الوقت حتى خرجت هي لتركب في سيارة فارهة مع شاب غريب وتابعتها فوجدت أنها أمضت اليوم كله معه وكدت أجن فأنا الذي دفعت كل ما أملك لها تفعل هذا معي؟ وعلى أثر ذلك تركتها ولا أدري كيف؟ وأنا الآن أنعم الله علي بزوجة جميلة وطيبة ولكن الحقيقة أنني أعيش كل يوم مع كابوس الحب الأول؟

أخوكم : (ح . ا . م . د ) من جدة


هذه فتاة ـ وفقا لوصفك لمجريات الأحداث ـ أبرز ما بها الكذب ويبدو أنه صار سمة مميزة لها، كما أنها تعيش تناقضا واضحا في شخصيتها فهي تلبس لبوس الفتاة الحريصة على حفظ القرآن وتمارس تحت مظلته سلوكا مريبا لاسيما وأنها كما ذكرت على علاقة ببعض من تعرف من الشبان ، وخروجها مع ذلك الشاب صاحب السيارة الفارهة دليل آخر على عدم انضباط سلوكها ، إضافة إلى أن أمها هي الأخرى قد تركت لها الحبل على الغارب بدءا من السماح لك بدخول منزلهم لمجرد أنك أخ زميلتها وانتهاء بالسماح لها بتمضية يوم كامل خارج المنزل مع ذلك الشاب وهي لا تعرف أين ابنتها وهذا دليل آخر على أن الأسرة بصفة عامة لديها قدر كبير من التسيب وعدم الانضباط، ويبدو أن الفتاة عرفت بعضا من صفاتك الطيبة وعرفت حرصك على الزواج من فتاة ذات خلق قويم وهذا ما جعلها تلعب بهذه الورقة وكانت تعطيك ما يرضيك وترسم لنفسها عندك الصورة التي تحبها أنت ونجحت في ذلك لولا أن الله كشف أمرها ولم يرد لك اكتشاف ذلك بعد الزواج ، لأنك لو اكتشفت بعضا من سلوكها المعوج هذا بعد الزواج لكانت طامة كبرى بالنسبة لك، وها أنت قد فزت بالزواج من شابة طيبة وجميلة كما ذكرت وحصلت على وظيفة فاحمد الله كثيرا على ذلك أما حبك الأول الذي تعاني من عدم قدرتك على نسيانه فهو ليس حبا وإنما شعور بالهزيمة وإحساس بمرارة خسارتك أمامها وكيف أنها نجحت في ابتزازك واللعب عليك لمدة طويلة وربما دفعك هذا للرغبة بالانتقام منها ولو على مستوى لا وعيك من خلال الرغبة في الارتباط بها لكي تقول لنفسك أنا مرغوب فهي قد أوصلت لك العديد من الرسائل بفعلتها تلك أبرزها أنك واحد ممن لعبت بهم وضحكت عليهم ، واعلم أنك محظوظ جدا وأنت شاب حريص على كسب رضا والديك واخواتك والدليل على ذلك أنك ممن يشعرون بالمسئولية عن أخواتهم لذا فقد بارك الله لك وأكرمك بزوجة بها من الصفات ما يجعلك تشعر بالرضا أما كابوس الحب الأول فهو إلى زوال وسيزول تماما إذا تذكرت أن كشف أمرها قبل زواجك منها أفضل بكثير من كشفه بعد زواجك.


الزوج المعترف بخطئه

أنا رجل ملتزم أصلي جميع الصلوات في المسجد، متزوج منذ ثمان وعشرين سنة، أبلغ من العمر أربعة وخمسين عاما ، زوجتي ملتزمة ومحافظة، فوجئت بمكالمة تليفونية من امرأة استدرجتني للحديث معها تلفونيا فقط. وكان للشيطان أثر كبير في تورطي في الموافقة على الحديث معها، وقد اكتشفت زوجتي ذلك، وبذلك رجعت لصوابي وكرهت ما وقعت فيه، واعتذرت لزوجتي وأقسمت لها أني لن أعود لذلك ولكنها لم تقتنع ومنذ خمسة شهور ونحن في مشاكل تصل إلى حد الطلاق وزوجتي حولت حياتنا إلى جحيم ولم تغفر لي هذه الزلة ، والحزن خيم على وجهها وأحيانا البكاء.لقد ضاقت الدنيا في وجهي ولا أريد التضحية بزوجتي والخطأ صدر مني وليس لها ذنب.
فما هو الحل وماذا ترشدونها إليه لتعود السعادة إلى منزلنا.
نأمل أن نرى إجابتكم قبل الفراق، علما بأنها تقرأ في النت وفي كتب الخيانة الزوجية فتزيدها ألما،والله يحفظكم .

الزوج المعترف بخطئه

** لن أزيد أخي الكريم على ما فعلت فقد أخطأت واعترفت بخطئك والواضح أنك صادق في هذا الاعتراف وصادق في رغبتك في عودة المياه إلى مجاريها مع زوجتك والعقبة الكأداء أمامك هو موقف الزوجة غير المتسامح مع زلتك واعتذارك.
أريد أن أذكر زوجتك بحديث للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يرويه أبو هريرة يقول : «أَتى رجلٌ رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: يا رسولَ الله هَلَكْتُ، قالَ رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْحَكَ ما ذَاك» قالَ: إنِّي وَقَعْتُ على امْرَأَتِي وأنا صائمٌ في رمضانَ، قالَ رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تَجِدُ رَقَبَة تُعْتِقُهَا»، قالَ: لا، قالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيْعُ أن تصومَ شهرينِ متتابعينِ»، قالَ: لا، قالَ: «فَهَلْ تَجِدُ طعامَ ستينَ مسكيناً»، قالَ: لا، فَسَكَتَ النبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قالَ أبو هريرةَ: فبيْنا نحنُ عَلَى ذَلِكَ إذَا أُتِيَ النبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فيه تَمْر فقالَ: «أَيْنَ الرجُلُ آنِفاً، خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ»، قالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنْ أَهْلِي يا رسولَ الله ما بينَ لاَبَتَيْهَا أهلُ بيتٍ أفْقَرُ مِنَّا، قالَ: فَضَحِكَ النبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى بَدَتْ أنيابُهُ ثم قال: «أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ».
وفي هذا الحديث جملة كبيرة من المعاني تستحق أن نقف عند بعضها على الأقل وأبرزها أن النبي عليه السلام لم يعاتب الرجل المخطئ ولم يؤنبه تدرين أختي الكريمة لماذا ؟
لأن الرجل اعترف بخطئه والاعتراف بالخطأ من الفضائل الكبرى لذا كان حديث المصطفى عليه السلام كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).
خير الخطائين التوابون وأنت أدرى الناس بأن التوبة لابد أن يسبقها الاعتراف بالخطأ والندم عليه والواضح من الرسالة المنشورة في هذا العدد ومن رسالة إلحاقية أخرى وصلتني من زوجك أنه نادم على ما فعل بل إنه يخشى من أن يقوى الشيطان عليه وعليك هذه المرة وتعطينه الفرصة كي يفرق بينكما.
زوجك ليس ملاكا ولكني أكبر فيه اعترافه بالخطأ وندمه عليه فكثيرون هم الرجال الذين يأتونني وهم مخطئون وكثير منهم أيضا الذين يكابرون ولا يعترفون وقليل منهم من يندم بشدة على ما فعل ولا يتهمون زوجاتهم بالتقصير ، إن في رسالة زوجك الثانية ما يشير إلى اعتراف بالخطأ وندم عليه فلا تترددي أن تغفري لزوجك وتذكري أنك بغفرانك له ستعيننه على شيطانه ولكنك بالمقابل حين تصرين على عدم مسامحته ستساعدين الشيطان عليه.
وتبقى كلمة أخيرة لابد لي أن أقولها لك من حقك أن تنزعجي ومن حقك أن تتألمي ومن حقك أن تصعب عليك نفسك كما يقولون ولكن تذكري أن لا أحد منا معصوم من الخطأ فقط تذكري لو أن الشيطان وسوس لك وضعفت وكنت أنت من تكلم مع رجل في لحظة ضعف وعلم زوجك بذلك هل مما يسرك أن يسامحك أم أن يصر على تعذيبك بكلامه وتذكيرك بما فعلته.
أولادك يحتاجون إلى ابتسامة على وجهك تشعرهم وتشعر زوجك المحب لك أنك قد سامحت وغفرت وتذكري أن مفتاح السعادة للجميع بيدك.
تذكري أن أجرك لن يعدله أجر بل إن هذا العفو هو السبيل الحقيقي لرفع مرتبتك عند الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم فاحرصي على سلامة قلبك واغسليه من درن الحقد والغل وتذكري أن أصحاب الجنة هم الذين لا يحملون غلا في قلوبهم لأحد فكيف بزوج محب أنهكه الخطأ وأتعبه الحرص على استعادة رضاك؟



يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــبـــــــــــع................................

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 05:55 PM
طباخ السم


أبعث اليك برسالتي هذه لكي أخرج ما بداخلي وأريد منك المساعدة حيث أني يتيمة من دون أب ولا أم وقد رباني عمي وتزوجت من شاب وكان في بدء الأمر شابا تقيا وورعا يخاف الله ولكن سرعان ما تبدل هذا الأمر بعد الزواج حيث اتضح لي انه يتعاطى الحشيش المخدر وهو أيضا يتاجر به ولقد اتضح لي هذا الأمر عندما كنت اخرج مافي جيبه لكي اضع ملابسه في الغسيل ورأيت دفترا مكتوبا عليه دفتر للف السجائر.. وعندما واجهته بالأمر قام بالاعتراف أمامي أنه يقوم بالمتاجرة بالحشيش منذ فترة وأن طباخ السم لازم يتذوقه، ويقول ان هذه التجارة مربحة وأن الحشيش ليس به ادمان ولا يوجد دليل واحد عليه وعندما اتخذت قراري بأن يطلقني قام بربطي بسرير وتجريدي من ملابسي وقام بتصويري وأنا الآن أنجبت منه أطفالا فماذا أفعل؟
أم مسرور

لقد تأثرت كثيرا برسالتك ولكني لا أعرف وسيلة للتواصل معك كي أوجهك لمراجعة ذوي الشأن الذين أعرف يقينا أنهم يحرصون على مساندة أمثالك آمل أن تكتبي لنا وترسلي عنوانك اما بواسطة الفاكس أو بالبريد الاليكتروني.
وبهذه المناسبة لابد لي أن أوضح لك أمرا مهما فزوجك يغالط نفسه كثيرا، أما أن الحشيش ليس به ادمان فأمر خاطئ والحقيقة أنه من المواد الادمانية الأكثر انتشارا ويتم تعاطيه بواسطة التدخين أو بالأكل وشأنه شأن بقية المخدرات قاتل لخلايا الدماغ ومؤذ ، أما ما فعله من تصويرك فسلوك دنيء لا يليق بزوج عاقل يملك الحد الأدنى من الشهامة الا أن تعاطي المخدرات لاشك أنه يفقد الرجل قدرا كبيرا من هذه الشهامة والمروءة والصواب، ولكن ينبغي أن تحرصي على بذل الجهد الواعي والعاقل لرده الى صوابه فهو لا يزال أب أولادك ولا يزال أيضا مواطنا يحتاجه وطنه معافى وليس مدمنا، عاقلا وليس فاقدا لصوابه شهما وليس دنيئا.


http://www.dm3t.com/uploads/7032ca219a.gif


أريد دواء للكراهية

دكتور ميسرة. لا أعرف كيف أبدأ مشكلتي فقد مللت منها وملت مني. للأسف نحن عائلة مكونة من أم و4 بنات. لغة الحب والحوار والصراحة والاحترام مفقودة. بل إنه وصل الحال لدرجة الكره. هل تتخيل أنه لا يمر يوم ولا ساعة إلا وفيها مشاكل، لذا فضلت البعد والانعزال ولكن مع ذلك لم أسلم من شر المحيطين بي لقد وصل الكره إلى الحد الذي لا يطاق ولم أعد قادرة على تحمل ما يدور داخل أسرتنا فكل واحدة منا تتمنى الموت للأخرى، أنا لم أعد أحتمل ولا أعرف ماذا أفعل فهل هناك دواء للكراهية؟
أ. م جدة
الواضح أن العلاقات بينك وبين أخواتك قد وصلت إلى حد كبير من التوتر والبغضاء، ولكي أكون صريحا معك فالحل يتطلب شرطين اثنين حتى ينجح أولهما أن تتذكري أن هذه الدنيا لن تغني عن الآخرة وأننا طال الزمن الذي سنعيشه أم قصر لابد لنا من ملاقاة ربنا وملاقاة أعمالنا.
والشرط الثاني أن الصبر مهم جدا في مثل هذه الحالات ولكنه يحتاج لمعرفة وخبرة كما قال الرجل الصالح لموسى: وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا؟
سأعطيك بعض مفاتيح الحل وإن احتجت للمزيد فاكتبي لنا على البريد الأليكتروني المرافق للعدد والموضح في أعلى الصفحة. وقبل ان أعطيك المفاتيح أود تذكيرك أن هذه الخطة تحتاج لفترة لا تقل عن ثمانية أسابيع حتى تظهر نتائجها بشرط عدم التراجع عن أي بند فيها.
المفتاح الأول : الدفع بالتي هي أحسن والدفع يعني العطاء وليس الأخذ فإن أردت تعديل سلوك شخص ما فأعطيه أفضل ما تملكين سواء بالكلمة أو بسواها.
المفتاح الثاني: الصبر على توقعاته السلبية لأن أي أخت من أخواتك حين ترى منك سلوكا حسنا فستنتابها التكهنات وستفترض أن ما تفعلينه مؤقت وقد تختبر صدق ما تفعلين برد الإحسان الذي رأته منك بإساءة منها وهنا نحتاج للشرط الثاني في الخطة وهو الصبر وتأكدي أنها لن تصمد أمام إحسانك لها طويلا.
المفتاح الثالث : اثبتي على ما أنت عليه من إحسان حتى تتلاشى كل التكهنات السلبية ، عندها ستلاحظين أن من تحسني إليها ستحاول أن تكون أفضل منك إن لم تكن مثلك ولكن شرط النجاح الذي ذكرناه يحتاج منك إلى صبر.
المفتاح الرابع : لا تسمحي لأحد باستفزازك ونكوصك للوراء وتذكري في كل مرة أنك الرابحة إن لم يكن في الدنيا مع أخواتك ففي الآخرة عند ربك.
نار الكراهية لا يطفئها إلا ماء الإحسان تذكري هذا وأنا واثق أنك ستنجحين بإذن الله.

__________________


http://www.dm3t.com/uploads/7032ca219a.gif




فتاة الحاوية
د. ميسرة طاهر
حين ولدت زوجته مولوده الأول تمنى قبل أن تلد أن يكون ذكرا ، ولكنه قبل بتلك البنت على مضض ومنى نفسه أن يكون مولوده الثاني ذكرا، ولكن سرعان ما مضت الأيام وإذا بمشهد الأمس يتكرر اليوم فهو بانتظار أن يأتي أحد ويخبره مبشرا بأن زوجته قد جاءت بولد ذكر ، وكان خبر المولودة الأنثى قد جعل وجهه يسود وهو كظيم ، وبعدها بدأت الزوجة تشعر أن مجيء البنت الثانية صب الزيت على النار وزادت الأمور سوءا بينها وبين زوجها، وبينها وبين أهله ، وبدأت التلميحات تتحول إلى تصريحات ومفادها إن جئت ببنت ثالثة سأتزوج.تواترت الخلافات وزادت حدتها، وحملت وكانت الطامة تلك البنت الثالثة التي سبقت ولادتها تهديدات جديدة من الأب بأنه سيضعها عند حاوية القمامة إن كانت بنتا.وفعلا بر بوعده وحملها في ليلة ظلماء خارج المنزل ووضعها عند حاوية القمامة وأمها لا تزال لا تقوى على الحركة وعاد وشرر الغضب يتطاير من عينيه.عاد ليبحث عن مكان هادئ في منزله يؤويه وغفت عينه وبقيت عيون الأم مفتحة وقلبها يكاد يخرج من مكانه كلما سمعت عواء الكلاب الذي يصاحبه بكاء طفلتها الملقاة بجوار الحاوية ، تماسكت وتحاملت على نفسها وخرجت من دارها بعد أن اطمأنت أنه قد نام، وهرولت إليها والتقطتها لتضمها إلى صدرها وأغرقتها بدموعها وعادت بها إلى فراشها.في اليوم التالي سمعت ما كانت تتوقعه منه : اسمعي يا بنت الناس أنا أريد ولدا وأنت لم تستطيعي أن تأتيني به انتبهي لقد حذرتك مرارا دون جدوى أنا سأتزوج.وفعلا تزوج وبعد أشهر قليلة حملت زوجته الجديدة وجاءه الولد الذكر ، وبعد أشهر قليلة توفيت ابنته الكبرى.ثم حملت الزوجة الجديدة مرة ثانية وولدت وجاءه الولد الثاني وتوفيت ابنته الوسطى بعد ولادة أخيها .ثم حملت مرة ثالثة وولدت ما أكمل عدد الأولاد إلى ثلاثة وبقيت فقط من زوجته الأولى تلك البنت (بنت الحاوية) .كبر الأولاد الثلاثة وصاروا شبابا وكبرت بنت الحاوية وأذاق الأولاد أباهم كل صنوف العقوق التي عرفها الناس وتلك التي لم يعرفوها وبقي له من دنياه بعد وفاة زوجته الأولى تلك الفتاة التي حملتها يداه يوما لتضعها بجوار حاوية القمامة والتي أنقذتها يدا أمها رحمها الله من بين أنياب الكلاب الجائعة.وكبر الرجل وضعف وعقه أولاده ورموه ولكن ليس عند حاوية القمامة ....
وحملته تلك الأيدي الضعيفة لبنت الحاوية وأتت به إلى دارها ترعاه بعد أن تخلت عنه أيدي من ظن يوما أنهم سيرعونه....
آوته من نبذها يوما...
ونبذه من كان يتصور أنهم سيؤونه ويرأفون بحاله...
عقه من سعى جاهدا ليراهم .... وبرته من رماها كارها لها فقط لأنها بنت...
بقي أن أقول أعزائي القراء إن بعض أبطال هذه القصة لا يزالون أحياء يرزقون .....؟؟؟

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 05:56 PM
معلمة تريد حلا
تطلق والداي وانا ذات العام الواحد، تزوج كل منهما من اخر،قام بتربيتي جدي وجدتي لامي، درست وتخرجت معلمة ، اصبحت اعرف نفسي ومن حولي، اختاروا لي الزوج الاول بالرغم من شدة رفضي له لانه جاهل و تم طلاقي منه بعد 7سنوات بسبب عدم انجابي الاطفال منه بعد ما دفعت له مبلغ 170 الف ريال، اختاروا لي زوجا آخر بمجرد انتهاء عدة الطلاق والحمد لله انجبت اربعة اولاد،ولكنه لم يكن احسن من سابقه الا في انجاب الاطفال، فقد كنت أتحمل مصاريفي ومصاريف اولادي الى جانب مصاريف امي واخواني الذين لا يريدون العمل، والان توفي زوجي واكبر ابنائي عمره15 سنه الا انهم لا يريدون تركي في حالي أنا وأولادي فالجميع ينهش في لحمي فاذا جاؤوا لزيارتي يتركون المكيفات والكهرباء شغالة حتى وان لم يكن هناك أي شخص بالشقة وان وجدوا فرصة لسرقتي لا «يوفرونها» ابدا علما بانني اختهم من الام فقط وحين احتاج اليهم لا اجد احدا منهم وحين يحتاجون للمال الكل يدق لي الارض حبا واحتراما وتقديرا حتى يأخذوا ما يريدون وبعدها الله يعلم بي كيف اعيش انا وذريتي المشكله انني ضعيفه بمجرد ما يأتي الي احد منهم يشتكي ويبكي تجدني قد تنازلت عن قراراتي والادهى والامر انني عندما يقوم اولادي بأي عمل شبيه باعمال اخوالهم فاني اضربهم ضربا لا يطاق واصبحت اضرب اولادي من اصغر شكوى وان كانت لا معنى لها أرجوك ساعدني اريد ان تقوى شخصيتي وان اقف في وجههم بلا خوف وان احافظ على مالي ومال اولادي.

المعلمة الحائرة

- سأبدأ من حيث انتهيت، من أولادك الذين لا ذنب لهم فيما يجري إلا إن اعتبرت أن ذنبهم أنك أمهم.
أولادك يبدو أنهم الحائط المائل ـ كما يقولون ـ الذي تملكين القدرة على اعتلائه علما بأنهم هم أملك بعد الله ومع ذلك يتلقون منك الويل والثبور لأتفه الأمور.
تذكري وأنت تضربينهم وتعاقبينهم أن لا ذنب لهم في سلوك إخوانك ، وأنك بضربك المبرح لهم لأتفه الأسباب ستحولينهم إلى فريق أخوالهم وسيجد إخوانك منفذا رائعا لهم للدخول إليك من خلال تأليب أولادك عليك وستعطين لهم ما يريدون وسيجد أولادك عند أخوالهم الدعم والتأييد ضدك وستثبتين لإخوانك أنك إنسانة غير قادرة على تحمل المسئولية وبخاصة مسئولية أولادك. الحل إذن في التوقف فورا عن تصريف انفعالاتك وغضبك على أولادك فما تفعلينه هو عبارة عن عميلة تحويل لطاقة العدوان المكظوم في نفسك بسبب ضغوط إخوانك وضغوط الحياة إلى هؤلاء الأولاد الضعاف، تذكري كلما أقدمت على ضربهم أنك تقومين بعملية تحويل وتذكري المثل القائل: ( ما قدر لمراته قام لحماته ...) . أما عن طريقة التعامل مع أخطاء أولادك فأنت بحاجة لتعلم بعض الأساليب الصحيحة لمعالجة مشكلاتهم التي أعتقد أنها لا تختلف عن مشكلات أمثالهم من الأطفال، ويمكننا مساعدتك لو تواصلت معنا. أما عن إخوانك فسلوكك معهم على ما يبدو سلوك من تتمنى أن تجد السند والدعم ولو على حساب نفسها وأولادها، وإذا كانوا كما تصفينهم لا يهتمون لأمرك وأمر أولادك إلا إن احتاجوا المال فتذكري أن أولادك أحوج إلى مالك منهم.ابحثي بين إخوانك عمن هو إلى الله أقرب واتخذيه أخا وصديقا وعرفيه بحقيقة ما يجري وإن لم تجدي فيهم هذا الرجل الرشيد فابحثي عن رجل رشيد بين أخوالك وإن كنت أتمنى أن تحيي العلاقة مع أبيك فهو أكثر الناس قدرة على تحمل مسئوليتك بعد أن تخلى عنها طوال السنين الماضية وتذكري أن أكبر أبنائك عمره 15 سنة أي أنه في سن إن أحسنت التعامل معه سيكون قريبا جدا قادرا على حمايتك وحماية إخوانه بإذن الله لذا فأنت بأمس الحاجة لتعلم كيف تحسنين العلاقة مع أولادك آمل التواصل معنا لمساعدتك في تطوير العلاقة مع أولادك.




http://www.dm3t.com/uploads/3bc3a57ca6.jpg

__________________ولدي لا يطيق المدرسة


تحية عطرة الى الدكتور ميسرة يسعدني التحدث اليك لاني واثقة باذن الله انك ستضع حدا للمشكلة التي انا فيها من بعد الله عز وجل وهي عن ثالث فلذات كبدي فهو تميز بأنه منذ صغره طالب ممتاز ومجتهد ودائما يحصل على درجات جيدة بالدراسة اي ان تقديره دائما ممتاز الى ان وصل الى الصف الثاني ثانوي وهنا تبدأ المشكلة فقد اصبح في وضع سيئ جدا لم يعد يحب المدرسة فبات يهرب منها دون علمنا اذكر انه في السنة الماضية هرب منها مايقارب الشهرين والمشكلة انه في هذه السنة يدرس في ثالثة ثانوي وهذه اخر سنة له وهي السنة الفاصلة وانا اخاف عليه من الضياع لاني اكتشفت انه يهرب من المدرسة وعندما حاولت اكتشاف السبب قال لي انه لا يرتاح بتاتا وانه غير متقبل من الطلاب فكيف يجلس في مدرسة هو غير مرغوب فيها وقال انه مهما حاول الدخول لايستطيع وقلبه يضيق بمجرد مشاهدة المدرسة علما بأن المدرسة التي هو فيها من افضل مدارس مكة المكرمة بشهادة الجميع وهي مدرسة خاصة ايضا احترت في امره ماذا افعل انه في حالة نفسية سيئة لا اريد ان ارى فلذة كبدي وهو يذبل امامي ارجو المساعدة علما بأنه طالب ممتاز وجميع المدرسة تشهد له بذلك ودائما يكون من الاوائل اخاف عليه من الضياع وهذه اخر سنة ارجو المساعدة.

سميرة - مكة المكرمة

اختي سميرة الواضح أن ولدك قد ارتبطت المدرسة لديه بمواقف غير سارة وربما تعرض فيها للإهانة أو للإذلال أو لموقف سلبي وبالتالي فإن المدرسة لم تعد مكانا مريحا بالنسبة له مالم يكن قد ارتبط بشلة أصحاب ليست جيدة لأن هروبه الذي أشرت إليه لم تذكري لنا أين يذهب عندما يهرب من المدرسة فهل هو يغيب عن المدرسة فقط لمجرد الهروب منها أم أنه يهرب ليلتقي بمجموعة من الشباب أمثاله.
إذا نحن أمام احتمالين الأول أن يكون السبب كامنا في المدرسة والاحتمال الثاني أن يكمن في ابنك ولذلك أنصحك بإجراء خطوتين الأولى أن تنقليه من المدرسة إلى مدرسة أخرى فإن تحسن حاله فالمشكلة إذن تكمن في المدرسة وإن بقيت الأمور على حالها فالاحتمال الثاني هو المرجح.
وفي كل الأحوال لابد من التقرب لابنك فإن فتح صدره لك فذلك هو المبتغى وإن لم يكن فلابد من تدخل مرشد المدرسة أو استشاري نفسي لمعرفة السبب الحقيقي وراء هذا النفور.

__________________

http://www.dm3t.com/uploads/64f24480f4.gif




طفلتي تسأل: أين الله؟


دكتور ميسرة.. لي طفلة عمرها 4 سنوات تسألني دائماً عن الله واين هو وما شكله؟ ولماذا لا يؤذن بدلاً عن الناس؟ وهل يأكل ويشرب مثلنا وماذا يلبس؟ اسئلة كثيرة لا استطيع الرد عليها فكيف اتصرف معها؟
أم محمد- جدة

- ما ينبغي ان تعرفيه يا أخت ام محمد ان هذه الاسئلة في هذه المرحلة العمرية اسئلة طبيعية يطرحها كل طفل سوي يجد صدراً رحباً من اهله والكبار المحيطين به، فالطفل مع مرور الوقت يريد التعرف على مكونات البيئة المحيطة به ونظراً لأننا نذكر اسم الله كثيراً خلال تعاملنا اليومي معه او مع بعضنا فلا بد ان هذا الاسم سيستوقفها وبالتالي لو انك كررت اي اسم امامه لوجدت انها ستسأل عنه فما بالك وانت تقولين: الله يهديك في لحظة وفي اخرى ربما قلت الله المعين، وفي ثالثة الله القادر على كل شيء، وستراك وانت ترفعين يديك وتنظرين بعيونك نحو السماء تدعين او تتأملين او حتى تناجين الخالق. هذه كلها وسواها مواقف سيذكر فيها اسم الله كثيراً جداً منك ومن ابيها ومن المحيطين. فلا تعتبري اسئلة طفلتك غريبة، لا سيما ان مثل هذه الاسئلة كان بعض الصحابة وهم كبار يطرحونها واعتبرها النبي عليه السلام محض الايمان فما بالك حين تصدر من طفلة صغيرة في مثل عمر طفلتك. عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم قالوا: «يا رسول الله ان احدنا يحدث نفسه بالشيء ما يجب انه يتكلم به، وان له ما على الارض من شيء؟ قال: ذاك محض الايمان». اما عن كيفية التعامل مع هذه الاسئلة فهناك جملة بسيطة من القواعد لا بد لك من اخذها في الحسبان ابرزها:
1 - تحدثي اليها بصدق عما تعرفين فقط ولا تدعي معرفة ما تجهلينه لأن الاطفال يستطيعون بفطرتهم تمييز الصادق من القول عن غيره وان كان كاذباً.
2- ما لا تعرفينه قولي لها لا اعرف وسأسأل لك من هو اعرف مني بذلك.
3 - لا تملي من الحديث معها او تتضجري وانما اجعلي الحديث ودوداً دافئاً لأن دفء الحديث يسهل على الطفل الاقتناع بما تقولينه بصدق. يبقى ان تركزي في حديثك معها على ان الله غير البشر وانه هو من خلق البشر وبالتالي لأنه ليس من البشر فلا ينطبق عليه ما ينطبق على البشر كما ينبغي ان تركزي على ان مكانه السماء، وبالتالي هو ليس رجلاً ولا امرأة ولكن الله يسمعنا ولا نسمعه ويرانا ولا نراه.
احرصي على تكرار ذلك واحرصي على كل سؤال بصدق وما لا تعرفينه لا تدعي معرفته وكلما لاحظت ابنتك صدق ما تقولين ستتوقف عن طرح الاسئلة ولكنها ستعاود طرح الاسئلة كلما اكثرت من الحديث غير الصادق او كلما رفعت صوتك محاولة اسكاتها.

__________________


http://www.dm3t.com/uploads/d24ba1343c.gif

ابني لا يركز


دكتور ميسرة.. عندي ولد عمره حوالى 9 سنوات كثير الحركة لا يركز انتباهه.. مستواه الدراسي ضعيف، يشتكي منه مدرسه بأنه مزعج لأنه يتجول في الفصل كثيراً ولا يتبع التعليمات المعطاة له، ويفقد اشياءه بسهولة، ويتشتت انتباهه بسرعة، ونتصور احياناً انه فهم ما نقوله له ولكنه يثبت بتصرفاته العكس، ولا يستطيع السيطرة على تصرفاته ونحن قلقون جداً عليه.

محمد الغامدي- الدمام

معظم الصفات التي تذكرها يا أخ محمد تشير الى ان ولدك من الاطفال مفرطي النشاط الذين يرثون جملة عصبية تجعلهم كذلك وهم اطفال يتعرضون لأذى كبير من المحيطين بهم من الراشدين حين يتعاملون معهم باعتبارهم كغيرهم، وبالتالي فهم ينعتون بألقاب كتلك التي ذكرتها على لسان مدرسه (المزعج) وكغيرها من قبيل (الغبي، الشيطان، قليل الادب... الخ) وهي القاب تساهم بشكل فعال في تكوين صورة الطفل عن نفسه وهي صورة سلبية في الغالب اذا تعرض للكثير من هذه الالقاب.
الطفل مفرط النشاط نستطيع تشخيصه من خلال بعض المقاييس البسيطة الموجودة لدى استشاريي السلوك ويغلب على ظني ان طفلك من هذا النوع.
والاطفال مفرطو النشاط يعانون ايضاً من ضعف الانتباه وهذا هو السبب الكامن وراء ضعف تحصيلهم فهم ليسوا اغبياء في الغالب ولكنهم لا يستطيعون تركيز انتباههم على امر واحد لفترة طويلة، وعليه فهم كثيرو النسيان ويفقدون اشياءهم وكل هذا يعرضهم لنقد شديد وربما لعقوبات شديدة في اغلب الاحيان.
وانتبهوا وانتم تخاطبونه ان تتأكدوا من انه ينظر الى محدثه وينصت له ويفضل في كثير من الاحيان ان نمسك رأسه بهدوء ونديره حتى تقع مقلتا عينيه في مقلتي عينيك ثم تخاطبه بما تريد ونطلب منه تكراراً ما قلت حتى تتأكد من انه قد انتبه وانصت لك، كما انني انصحكم بالابتعاد عن استخدام الالفاظ التي تمثل القاباً سلبية مثل (شيطان، غبي، قليل ادب..) لأن هذه الالقاب هي اسوأ ما يتعرض له مثل هذا الطفل. لذا نصيحتي لك ولأمه ومعلمه ان تقرؤوا بعض الكتب التي تحمل عناوين من قبيل الطفل مفرط النشاط، الطفل ضعيف الانتباه وغيرها

__________________





السفر دون الأبناء

أنا رجل أتشوق للسفر ولو لبضعة أيام بصحبة زوجتي ولكنها ترفض السفر إلا بوجود الأولاد علما بأن أولادي منهم الكبير الذي يستطيع تحمل المسئولية ونحن نسكن بالقرب من أهلي ، وأهلها وأهلي يشجعوننا على ذلك وهي ترفض ماذا أفعل هل أسافر وأتركها ؟
ياسين- الدمام

- لاشك أن سفرك مع زوجتك بدون أولادك لبضعة أيام فكرة صائبة ولاشك أيضا أن نيتك مخلصة في إسعاد نفسك وإسعادها ولكن ألست معي أن امتناع زوجتك عن السفر له في نفسها ما يبرره، وأغلب ظني أن ما يمنعها أحد أمرين أو الإثنان معا:
1- إما أنها تخاف على أولادها وتقلق إذا فارقتهم وابتعدت عنهم ولهذا حله اليسير فتستطيع أن تترك الأولاد في البيت لساعات وتزور بعضا من أهلك أو أهلها أو تذهب لسوق بصحبة زوجتك وتجعلها تتابع أولادها عبر الهاتف وتكرر هذه الزيارات والخرجات عدة مرات حتى تعتاد زوجتك على الابتعاد عن أولادها مع شعورها بالطمأنينة. وسيفيدك كثيرا لو أن أولادك أثبتوا لها أنهم قادرون على متابعة أمور حياتهم بشكل جيد وهي غائبة، وربما لو تبادلت الدور معها كأن تتركها تمضي يوما كاملا عند أهلها على أن تبقى أنت مع الأولاد في البيت حتى تشعر هي بالطمأنينة.
ولو قمت بهذه الإجراءات عدة مرات فستقتنع زوجتك عمليا بقدرة أبنائها على إدارة أمورهم في غيابها، ثم حاول أن تغيب معها في منطقة قريبة لمدد قصيرة يوم أو يومين وبعد ذلك وإذا سارت الأمور بسلام فسيكون بمقدورها أن تطمئن إذا غابت عن بيتها.
2- السبب الثاني المحتمل لرفض زوجتك السفر بعيدا عن أولادها بصحبتك أن تكون أنت في السفر غير مريح بمعنى كلما كلمتك عن الأولاد وحاولت الاطمئنان عليهم أنبتها ووبختها أو انتقدتها لذا فهي تحاول الابتعاد عن صحبتك فإن كان هذا السبب له دور في عزوفها عن السفر معك فحاول أن لا تمارس ما ينغص عليها أثناء السفر.

__________________


يتــــــــــــــــــــــبع

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 05:57 PM
أهو كالفأر يا أبت؟!


د. ميسرة طاهر
يروى أن رجلا وزوجته سجنا في عهد القيصر وأنجبا طفلا في السجن الذي لم تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار في ثلاثة، وبه دورة مياه وحفرة في جداره يخرج منها فأر صغير يقتات بما يتبقى من فتات طعام السجين وزوجته، وحين بدأ الطفل يدب على الأرض ولسانه ينطق خاف الرجل على ولده أن يشب وهو يجهل ما يجري خارج السجن فصار يحدثه عن أهم المخلوقات التي يفتخر بها الناس في ذلك الوقت وهو الحصان ويصفه له فيقول ان له جسما كبيرا وذيلا طويلا من الشعر وأذنين صغيرتين وقوائم أربع وكلما أنهى وصفا أكثر دقة من سابقه سمع من طفله السؤال نفسه أهو كالفأر يا أبت؟
وكأن الكون كله قد لخص في هذا الفأر الذي لا يرى الطفل غيره ولا يستطيع أن يتصور كائنا آخر في الكون غيره.
وتروي القصص أيضا أن مجموعة من العميان تحلقوا حول فيل فمسك أحدهم ساقه والآخر أذنه والثالث خرطومه يتحسس كل منهم ما يمسكه ثم افترقوا وحين اجتمعوا ثانية بدؤوا يتحدثون عن الفيل فقال من مسك ساقه أن الفيل أسطواني الشكل متوسط الحجم وقال من مسك أذنه أنه رقيق مسطح وقال من مسك خرطومه أنه رفيع مرن وفارغ.
والحقيقة أن الطفل والعميان تجمعهم مسألة واحدة فهم جميعا قاسوا وقارنوا مالم يعرفوه على ما عرفوه لذا من يحكم على نفسه بالضيق المعرفي ستبقى رؤيته لمسائل حياته ومشكلاتها وكأنها الفأر الذي يعرفه، أو ربما خرطوم الفيل أو ساقه أو أذنه.
وللخروج من ضيق الحكم على الحياة وأمورها إلى وسعها يتطلب ذلك أن يخرج أحدنا من أذن الفيل وساقه وخرطومه وجحر الفأر إلى سعة الحياة ومن أراد ذلك فلن يحتاج إلا إلى أمرين: مرونة عقلية تخلصه وإطلاع مسموع أو مقروء وما أكثر مصادر المعرفة اليوم التي إن أحسن الفرد منا استخدامها فسيخرج من جحر الفأر وسيعرف أن مشاكل حياته لها أكثر من حل واحد، وأن الفيل ليس مسطحا ولا أسطوانيا ولا مفرغا ولكنه شيء آخر أكبر من كل ذلك وربما كل ذلك.

http://www.dm3t.com/uploads/755334b702.gif


زوجة أخي تسعى لقطع العلاقة


دكتور ميسرة.. زوجة أخي تتعامل معي وكأني ضرة لها فهي تملأ نفس اخي غلاً علي وتتمنى لو انه يخرجني من حياته علماً بأن ابي قبل وفاته اوصاه علي وانا ليس لي بعد الله الا هو وتكذب على لساني لابعاده عني واحياناً كثيرة اشعر بغل شديد نحوها واتمنى لو اني اضربها فماذا افعل هل اسكت واتركها تخطف اخي مني وليس لي بعد الله الا هو فبماذا تنصحني؟

ن.- جدة

- حل مشكلتك يمكن ان يتم في خطوتين:
1 - واجهيها على انفراد واحفظي اثناء حديثك معها ماء وجهها ولا تجرحيها، وبيني لها انك تحبين اخاك وانك لا تتدخلين في شؤونه وشؤونها وان ما تفعله هي محض خطأ واكدي لها ان زوجها لها وانك لا يمكن ان تكوني يوماً ضرة لها وانك تتعاملين مع اخيك باعتباره اخاً لك وليس زوجاً، واثبتي لها انك تحبينها لأنها زوجة اخيك وانك عمة ابنائها، فإن كان لهذه المواجهة اثرها الايجابي فبها ونعمت والا فالجئي للخطوة الثانية.
2 - قومي بعملية مكاشفة معها بوجود اخيك وتحدثي عن المشكلات التي تدور بينك وبين زوجته وكوني حريصة ان لا تخطئي بحقها اذكري فقط الحقائق وبيني نيتك الطيبة وراء كل تصرف صدر منك واكدي لأخيك انك تتمنين له ولزوجته كل الخير.
وبعد ذلك احرصي ان تتركي لهم مساحة من الحرية ليتصرفا كيف يشاءان الى ان يعي اخوك دوره الحقيقي كأخ مع ملاحظة ان لا تتكلمي عنها بغيابها واحرصي ان لا تعطي احداً الفرصة ليتصيد في الماء العكر وينقل على لسانك كلاماً يسيء لزوجته وتوظفه هي ضدك.

http://www.dm3t.com/uploads/755334b702.gif


قسوة أهلي دمرتني


أنا شاب عمري 18 سنة أعاني من قسوة أهلي فهم يصفونني بالغبي والحمار والحيوان طوال الوقت لدرجة اني نسيت اسمي في البيت ولا أعرفه الا في المدرسة فقط ووصلت لدرجة لا استطيع ان افعل شيئاً لأني اعتقد اني غبي.

المعذب والحزين ع.ع

- لا بد لنا من وقفة مطولة مع هذا النوع من التعامل الوالدي مع الابناء من منطلق حرصي على جيل الصغار الذين يتعامل معهم والداهم بمثل هذا الاسلوب، والذين سيدفعون ثمناً باهظاً في المستقبل كما يدفع هذا الشاب الماً وحزناً وضيقاً وضعفاً وقلقاً، والمشكلة الكبرى ان هؤلاء الاخوة والاخوات من آباء وأمهات سيدفعون ثمناً من اعصابهم وشعورهم بالذنب والضيق على مثل هؤلاء الاولاد والبنات وسيساهمون بشكل فعال في تزويد المجتمع بشخصيات تتألم وتسبب الألم لغيرها دون ان تقصد ذلك.
وما اود التأكيد عليه لكل اب وام وكل راشد يتعامل مع الطفل ان يتأكد من تأثير كل كلمة تخرج من فمه لا يلقي لها بالاً انها سوف تساهم فيما نسميه صورة الطفل عن نفسه التي لها ثلاثة اوجه:
1 - ذاته كما يراها الآخرون.
2 - ذاته كما هي عليه بالفعل.
3 - ذاته كما يراها هو.
فإذا رآه الآخرون ضعيفاً وغير قادر وغبيا او قليل ادب او انه لن يفلح لقلة حيلته وضعف امكاناته فإنه سوف يبدأ بتكوين صورته وفقاً لذلك وبالتالي اما ان تكون هذه الصورة متفقة ومنطبقة على ذاته بالفعل او مغايرة لها بدرجة ما، وقد يبقى طوال عمره وهو ينظر لنفسه باعتباره قاصراً او غير جيد او ضعيف الثقة بنفسه.
وان كانت امكاناته الحقيقية اكبر من ذلك وافضل فمهما حاول الوصول اليها فإن الالفاظ التي نعت بها ووصف بها سوف تخفض هذه الصورة عن حقيقته وسيعاني ايضاً من ضعف بالثقة بالنفس واهتزاز صورته امام نفسه وبالتالي امام الناس، فقد يحجم عن مقابلة الناس او التحدث امامهم حين يكبر لأنه لا يرى في نفسه القدرة على المواجهة، وهكذا ترسخ في نفسه هذه الصورة القبيحة او الناقصة او الضعيفة.
اننا كما قال النبي الكريم نقول كلمة لا نلقي لها بالاً تلقي بصاحبها في نار جهنم سبعين خريفاً، وحين استهجن معاذ بن جبل وسأل النبي عليه السلام: وهل يؤاخذنا الله بما نقول؟ كان جواب المصطفى عليه السلام: «ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم، إلا حصائد ألسنتهم».
رجاء حار لكل أب وأم ان يبدآ من هذه اللحظة بتغيير لغة الخطاب مع ابنائهما من اللغة السالبة المتهكمة المحترقة الى لغة ايجابية تركز على خير ما وهبه الله للولد او للبنت وصدقوني لا يحتاج ابناؤنا منا لأكثر من بث الثقة بالنفس والتحدث اليهم باعتبارهم مخلوقات تستحق الاحترام لا الاحتقار.
اما بالنسبة لك اخي ع.ع فالامر يستحق منك ان تواجهه وان تكون على يقين انك قادر على تجاوز هذه الازمة وانصحك بالآتي:
1 - اقرأ كتاباً يتناول طرق تقوية الثقة بالنفس.
2 - اعقد اتفاقاً مع اخ محب لك او صديق تثق به ودعه يساعدك من خلال تعزيز كل فعل ايجابي تفعله.
3 - دون مع نهاية كل يوم في دفتر خاص انجازاتك ولا تنظر اليها الا مع نهاية كل اسبوع.
4 - كافئ نفسك على كل عمل ايجابي بصوت مسموع كأن تقول احسنت يا فلان.
5 - قف امام مرآتك واغلق باب غرفتك وانظر لنفسك وقل لها انا اثق بك، انا احبك.
افعل ما قلته لك وثق تماماً بأنك سوف تخرج من هذه المشكلة وانت قوي وواثق بنفسك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 05:59 PM
عازفة عن الزواج

اختي شابة جميلة ومتعلمة ولكنها مدللة ولا تؤدي اي عمل في البيت فكل شيء متروك للخادمة.. وما يقلقني انه كلما تقدم لها عريس ترفضه بحجة مقبولة وأحيانا بتبريرات سطحية وحينما أناقشها تقول انها لا تريد ان تتزوج لتصبح خادمة لزوجها وتتحمل مسؤولية اولاد وخلافه حيث ترى انها تفضل ان تكون عازبة مما يجعلني اشفق عليها فهل يمكن ان يلعب الدلال دورا في مثل هكذا مواقف؟
حنان- جدة-

مما لا شك فيه يا أخت حنان أن التربية القائمة على عدم تحمل المسؤولية تلعب دورا مؤثرا في تكوين الاتجاهات السالبة من الرجل وتكوين الأسرة ، ذلك أن نسبة لابأس بها من الأسر باتت تؤمن أن من حسن برها بأولادها أن تؤمن لهم كل الراحة من خلال إعفاء الفتاة من المسؤوليات ورمي كل ذلك بما فيها مسؤوليات الفتاة الشخصية بدء من ترتيب سريرها ونظافة غرفتها وحتى حملها لحقيبة كتبها عند ذهابها إلى المدرسة كل هذا صار من مسؤوليات الخادمة أو المربية ، وحين تفكر الفتاة التي لم تربَّ على تحمل هذه المسؤوليات بهذا كله وأنها ستكون هي المسؤولة تشعر بالرهبة والخوف من الفشل لذا فالحل اللاشعوري هو البعد عما يمكن أن يجلب لها هذا الفشل وهو الزواج إذا البعد عنه هو الحل مع وجود كم كبير من التراث الشعبي المتمثل بالأمثال الشعبية إضافة إلى كم هائل من القصص التي تدعم سوء الرجل وعدم الثقة به ، كل هذا يجعل الفتاة تعزف عن الزواج وهي تحمل في مقتبل عمرها قدرا من القناعة بهذا العزوف، ونصيحتي لك إذا كنت تعيشين حياة مستقرة أن تستضيفي أختك في بيتك لبضعة أيام بين الحين والآخر لترى وتعيش معك متعة التعامل مع أطفالك وتتحرك في نفسها عاطفة الأمومة وكذلك متعة إدارة المنزل ودفء الأسرة، كما أشير عليك بعدم لومها على موقفها وحاولي أن تفتحي حوارات كثيرة معها مستخدمة المنطق والحوار الهادئ الذي تحافظين فيه على احترامك لها خلاله. وركزي كثيرا على أهمية أن يجد الإنسان منا من يؤنسه في كبره ولا أروع من أنس الذرية والزوج الحنون حين تغادر الطيور أعشاشها كما يقولون وذكريها بأن والديك الآن يسعدان حين يجتمع أولادهما وأحفادهما على مائدتهما وحين يسألون عنهما ويزورونهما، حاولي يا أخت حنان أن تحترمي رأيها ولا تسخري منه ما استطعت لأن ذلك يساعدها على التفكير بما تقولين.


http://www.dm3t.com/uploads/b2731acc16.gif

التسامح فضيلة وعلاج
د. ميسرة طاهر


http://www.dm3t.com/uploads/659ab580be.gif


إن أعظم ما يمكن ان يفعله المسلم في رمضان هو التوقف عن شحن نفسه بالكراهية لمن اساء اليه، فنحن تماماً مثل بطاريات الأجهزة الكهربائية القابلة للشحن إما ان نزيد من غلواء كراهيتنا لبعضنا أو نوظف رمضان لتفريغ ما في نفوسنا من كراهية، والوسيلة الوحيدة لذلك ان نقف قليلاً عند من اساء لنا من اخواننا المسلمين ليطرح كل منا على نفسه سؤالاً هل الافضل ان ادعو عليه في هذا الشهر أم ادعو له.
وما الفرق بين أن أدعو له وبين أن أدعو عليه؟

لا شك ان الفرق كبير وشاسع فإن دعوت عليه شحنت نفسي بكراهيته، علماً بأن هذه الكراهية نار تحرقني وربما لا يشعر هو بها، ومن يشحن نار الكراهية في نفسه عليه ان يتأكد انه سيكون متوتراً وربما طالت نار الكراهية بعد نفسه اقرب الناس اليه وربما كانوا من محبيه، فمن يعش تحت وطأة الكراهية التي تملأ نفسه سيجد انه متوتر معظم الوقت توتراً اشبه ما يكون بالوتر المشدود لا يحتاج لأكثر من لمسة بسيطة حتى يصدر ضجيجاً فهو لا يحتمل كلمة من اقرب الناس اليه احياناً او من زميل عمل او ربما من شخص غريب في شارع فسرعان ما يغضب ويشتم وربما يضرب، وانه لمنظر مؤلم حين نرى في الشارع شخصين صائمين يتشاجران على توافه الأمور وكأنهما لم يسمعا ما قاله عليه السلام: «الصيام جُنّة، فإذا كان صوم يوم احدكم فلا يرفث ولا يجهل، وان امرؤٌ قاتله او شاتمه فليقل: اني صائم» وبالتالي فلن ينالا من صيامهما الا الجوع والعطش كما قال عليه السلام: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر».
انها فرصة ثمينة ليس فقط لكسب منزلة العافين عن الناس والمصلحين والمحسنين فقط في الآخرة وانما لجعل التسامح وسيلة لتفريغ شحنات الكراهية التي تؤذي صاحبها كما تؤذي اعز الناس اليه بسبب انفعاله وتوتره.
هل صعب علينا ان نوظف زائراً خفيف الظل يحمل في كل ثانية من ثوانيه التي يمضيها معنا ليكون اداة نافعة لتفريغ هذه الشحنات القاتلة ولنجعل التسامح شعاراً لنا حتى مع من اساء الينا خاصة اننا لسنا على يقين اننا قد نبقى لعام آخر لنعيش مع رمضان شهر التسامح والخير والاحسان.


http://www.dm3t.com/uploads/b2731acc16.gif



يريد أن يقسط مهري

http://www.dm3t.com/uploads/ac81281e3b.gif


أنا شابة في عمر الزهور تقدم للارتباط بي شاب وجدت فيه اسرتي الكثير من العلل فرفضته. وبعدها طلب يدي عريس يشهد الجميع بحسن اخلاقه وورعه فمنذ ان رآني تعلق قلبه بي وكذلك احببته ولكن حينما بدأ يبحث في الامور التفصيلية مع أهلي اصطدم بطلباتهم الكثيرة خاصة المهر الضخم الذي طلبه اهلي واخيراً اقترح أحد أخواله ان يقوم بتقسيط المهر فوافق أبي ولكنه اشترط عودتي لمنزل الاسرة في حال مماطلته في السداد، فقد سمعت قصصاً كثيرة عن مثل هذه الحالات وأنا خائفة من نتائج هذا التقسيط وينتابني شعور بأنني اصبحت مثل السيارة او الغسالة فبماذا تنصحونني؟


نورة-الرياض- بطبيعة الحال فإن عدم الاحتياج الاقتصادي للزوجين يعتبر واحداً من شروط نجاح العلاقات الزوجية والمقصود بعدم الاحتياج الاقتصادي ان يكون الزوجان فوق «خط الفقر» ولهما من الموارد ما يكفي لسد احتياجاتهما الاساسية من النواحي المادية وان لا يكون بحاجة للاقتراض من أحد.
ابتكار بعض الناس لفكرة تقسيط المهر انما هو في الحقيقة تسهيل آخر على الزواج الا ان الشرط الذي يقترحه البعض والمتضمن ان يكون من حق ولي الامر اعادة الزوجة الى داره في حال عدم التزام الزوج بالتسديد في الوقت المحدد ربما كان حلا ولكنه من وجهة نظري يؤدي الى المشاكل حيث ان كل يوم يمر على الزوجين من المفترض ان يكرس الحب والوئام بينهما وبالتالي فاذا تم منح ولي الأمر الحق في استعادة الزوجة نتيجة اخلال العريس وعدم التزامه بالدفع سيولد مشكلة كبرى بين الزوج وولي الأمر وربما وقفت الزوجة في صف زوجها اذا كانت معيشتها معه هنية وترعرع الحب بينهما وعندها سوف تمتنع من العودة لمنزل اسرتها وفي الوقت نفسه اذا كان الأب من النوع الذي يصر على مطالبة الزوج باداء ما عليه من منطلق حرصه على مصلحة ابنته فسوف يقع في مشكلة مع ابنته وزوجها.
وبالتالي ليس من حق أحد أن يفرض على الزوجة شكل سعادتها فهي صاحبة الحق في المطالبة بحقها أو التنازل عنه لمن صار انتماؤها إليه أكبر من انتمائها لأسرتها .
ومن يريد أن يجعل المهر أقساطا فليفعل ولكن ليجعل الهدف هو التيسير وليس توليد مشكلات جديدة، وليترك للزوجة أن تقرر إذا كانت تريد من زوجها أن يدفع باقي الأقساط أم أنها ستتنازل عن المال لقاء وقوفها إلى جانب زوج صار شقها الثاني .

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:00 PM
رجل الثلج والنار

زوجي فوق الخمسين من عمره يحب العزلة حيث تجده نائما طيلة ساعات النهار أو جالسا في غرفته دون ان يتكلم معي أو مع الابناء واذا تحدث فان ذلك يكون بالنقد الجارح او الشتم فماذا أفعل معه وما الحل لعلاج حالته الصعبة لانها طالت ومضى عليها أكثر من ثلاث سنوات.
أم سعود- مكة المكرمة

- مثل هذه المشكلات تحتاج بطبيعة الحال إلى سماع الطرفين ولكن دعيني أتناول بعضا من الأسباب التي تؤدي إلى صمت الرجل وابحثي أنت علك تجدين بينها ما يعينك على حل مثل هذه المشكلة التي تعاني منها مع زوجك.
من الواضح أن هناك احتمالا قويا أن يكون زوجك ممن يعانون من الاكتئاب بخاصة أنه منعزل عنكم وحانق عليكم في الوقت نفسه ونظرته لكم أنت والأولاد نظرة عدم رضا، وفي مثل هذه الحالة فالأغلب أن زوجك يعاني من مشكلة ما قد تكونين أنت طرفا فيها وقد لا تكونين ولكن من المؤكد أن المسافة بينك وبينه قد زادت والغريب أنك صبرت ثلاث سنوات على هذه المشكلة ولم تحدثينا عما فعلتِ وبالعموم يفضل أن تبدئي بمحاولة الحل اعتمادا على نفسك في البداية ، حاولي التقرب إليه وتحملي غضبه واعرضي عليه المساعدة واطلبي منه أن يكون صريحا معك لتحددي دورك فيما يعاني منه فإن لم يكن لك دور فابحثي معه عمن له دور كالعمل مثلا الحالة المادية علاقاته مع الناس ، حاولي حتى لو لم يعطك فرصة وطلب منك عدم التدخل لا تتضايقي وألحي عليه في الطلب ولكن في فترات متباعدة ودون حساسية .
وإذا عجزت عن فك أقفاله فابحثي بين أهلك عن شخص قريب جدا منه وله مكانة في نفسه واطلبي منه المساعدة دون أن يشير إلى أنك قد طلبت ذلك منه وليجعل تدخله مبادرة منه خشية أن يفهم زوجك أنك تسربي أسرار حياتكما لخارج محيط الأسرة ، فإذا لم تفلح هذه الطريقة أيضا فاحرصي على إقناعه بالذهاب لاستشاري أسري وليس نفسيا لأن الكثير من الرجال في مجتمعاتنا العربية يخشون الذهاب للمعالجين والأطباء النفسيين من منطلق أن هؤلاء فقط لعلاج المجانين وهذا فهم خاطئ بطبيعة الحال.
مع كل هذه الوسائل والطرق أنصح أن لا تبتعدي أنت عنه فهو بحاجة لك وبحاجة لمساعدتك مالم تكوني أنت أحد أهم أسباب مشكلته والمصارحة ستساعد على معرفة سر هذا الغضب المكظوم والحزن الغائر في نفس زوجك.


http://www.dm3t.com/uploads/3b402cd74e.gif

الخوف من الناس والظلام


ابني عمره 14 سنة الثاني من بعد ابنتي الكبرى يعاني من الخوف من الناس والظلام والابواب المغلقة ولايحب الاختلاط بالناس حاولت ادماجه بالمجتمع عن طريق ادخاله حلقات التحفيظ ولكنه يرفض المداومة عليها ويرفض النوم في غرفته منفردا والباب مغلق على الرغم من وجود الاضاءة ويتسلل للنوم مع اخواته ليلا اذا ارغمناه على النوم في غرفته مع اخيه الصغير، وهو كثيرالايذاء لاخوته خلال النهار، زرت به طبيبا نفسيا ذكر ان حالته طبيعية ولكن ذلك بسبب الدلال الزائد واعطاه حبوبا منومه مساء طلب المساعدة لانه مازال الوضع كما هو بل اصبح يخيف اخاه الصغير اذا ما نام في غرفته حتى لا ينام في غرفتهم أو انه يشارك اخاه الصغير سريره (مع العلم ان اخاه عمره 3 سنوات) ارجو المساعدة جزاكم الله ألف خير
سوسو

لاشك أن ولدك يعاني من عدة أمور أولها أن لديه مخاوف مرضية هي الخوف من الناس والظلام والغرف مغلقة الأبواب.
ولمثل هذه المخاوف أسباب ترجع في مجملها لخبرات غير سارة مر بها وهو صغير السن، وعلاجها يتم عادة من خلال بعض الجلسات لدى استشاري سلوكي أو نفسي والعلاج بالدواء قلما يفيد فيها.
والواضح أنه يعاني جراء ذلك من ضعف ثقته بنفسه وهذا ما يفسر خوفه من الناس لذا فهو يعوض الأمر بالعدوان على إخوانه الأصغر الذين ربما استخدموا السخرية من مخاوفه لمواجهة هذا العدوان وهو بالتالي سيزيد من عدوانه وسيضعف ثقته أكثر بنفسه.
نصيحتي لك لا ترغميه على النوم في غرفة مغلقة الباب، ولا مظلمة وإن كان الحل ترك إضاءة خفيفة في غرفته فافعلي، وربما وجوده مع أخيه الصغير في سرير كبير يمثل حلا مؤقتا لأن مثل هذا النوع من المخاوف سيختفي مع الزمن ،وإن كان الخوف من الناس سيبقى زمنا أطول وربما استمر، ولمساعدته على زيادة الثقة بالنفس احرصي على تعزيز كل سلوك إيجابي يصدر عنه مهما كان بسيطا وابتعدي عن محاسبته ومعاتبته أمام إخوانه وأخواته واجعلي ذلك بينك وبينه على انفراد، وإن بقيت هذه المخاوف قوية فاحرصي على مراجعة استشاري نفسي.


http://www.dm3t.com/uploads/363bff89d3.gif

غيرة فوق الخط الأحمر


أحب زوجي كثيرا وهو كذلك ولكنه يشتعل غضبا اذا ابلغته بمديح الآخرين لي وربما اسمعني ما يكدرني من الكلام وأحيانا يتهم من يمتدحني بأنه قصير النظر الأمر الذي يزعجني ويجعلني أبكي وعندها يعتذر ويبرر ذلك بأنه يمزح معي وقد تكرر ذلك كثيرا فما العمل؟!
أم محمد- المدينة المنورة- زوجك شأنه شأن بقية الناس بداخله طفل يغار ولكن غيرته يبدو أنها تجاوزت الخط الأحمر فحين تتحدثين عن مديح الناس لك يشعر في الأغلب الأعم بسعادتك بذلك ويبدو أن هذا يُشعره وكأنك تستغنين عنه وأن من تتحدثين عن مديحهم لك هم المفضلون عندك أكثر منه.
والغيرة كما تعلمين يا أخت سعدية من الانفعالات الأصيلة في النفس البشرية، وصحيح أنها ينبغي أن تتشذب ويرتقي بها صاحبها إلا أن زوجك على ما يبدو يعاني من بعض مشاعر النقص تجاهك فحاولي قدر الإمكان أن تعطيه من التقدير ما يكفي وابتعدي ما استطعت عن ذكر مديح الناس لك أمامه ودعي غيرك يفعل هذا وركزي حين يسمع الثناء عليك أن تردي له بعض الفضل فيما أنت عليه حتى لا تثيري مشاعر النقص لديه، واقبليه كما هو لأنك تحبينه ويحبك وتذكري أن الكمال لله وحده وكل منا به بعض النقص والخلل وزوجك يفعل ما يفعل في الأغلب الأعم دون شعور منه لأن الغيرة واحدة من الانفعالات ذات التكوين المعقد والتي تلعب دورها دون أن يدري صاحبها أن غيرته هي التي تحرك لسانه أو أفعاله، لذا أنصحك أن لا تذري الملح على جرح غيرته وانتبهي فنحن كلما زادت مساحة فهمنا لغيرنا يتوجب أن نراعي نواحي النقص لديهم لا أن نذكرهم بها وتأكدي أن اليوم الذي سينضج هذا الجانب عند زوجك لن يتأخر كثيرا بخاصة إذا راعيت التركيز على النواحي الإيجابية لديه فكلمات التشجيع منك له ستدغدغ ذاته المتعطشة للمديح وتجاوزك لملاحظاته وتعليقاته سيجعله عاجلا أم آجلا يدرك أن ما يفعله ليس أمرا محمودا.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:05 PM
حبي لصديقتي مشكلة


حل سريع أريده يا دكتور كل مشكلتي هي حبي الشديد لصديقتي وغيرتي عليها من أي أحد يقترب منها لا أريدها ترى غيري في الدنيا فأنا أحبها جداً جداً وحبي لها فوق الوصف مما جعل الجميع حولي يلومني على هذه المشاعر وبدأت أسمع تعليقات لا تعجبني وبت أبكي وأكتئب بمجرد رؤيتي لها مع أخرى غيري ولذلك أنا في شقاء دائم معها وهي تحبني أعلم ذلك ولكن من غير المنطقي أن أحرمها من كل الناس وأنا بالأساس لم أتعرف عليها إلا من قريب ومن خلال عملنا في مكان واحد ولها صديقات كثر من أيام الدراسة ومعارفها كثير وهذا الشيء يميتني أزعل بشكل مستمر معها وتتحملني ونعود مرة أخرى وأحبها أكثر من قبل وأتساءل ماذا لوفرقتنا الأيام كيف سأعيش أحبها ولكن أريد علاقتي بها صداقة فقط دون أن تتحول لحب جنوني مراهق لا يليق بفتاة بلغت سن النضج وتحمل شهادات عليا فكيف السبيل لجعل علاقتي بها عادية دون مبالغة في الحب الذي جعلني أكره كل من يتقرب إليها أويقدم لها هديه أويذهب معها ويجلس معها وحبي لها جعلني أكره أناسا كثيرين لتوهمي بمشاركتهم لي بها فأنا صرت أتهم بالشذوذ نتيجة ذلك، وأكثر ما أعجبني بها التزامها الديني كل ما أريد التخلص منه إحساسي بالغيرة عليها وكرهي لكل من يقترب منها وحياتي التي لم تستقم بدونها أريد أن أعيش معها مشاعر صداقة بحتة لارتاح من مشاعر حبي الذي أخاف أن يكون غير طبيعي ودليلا على خلل.
م (جدة)[size=4]



ينبغي أولا أن نحدد معنى الحب الحقيقي ونسأل بعد تحديده هل فعلا ما تشعرين به نحو هذه الزميلة هو حب حقيقي أم لا؟
ولتحديد الحب الحقيقي علينا أن نراقب العلاقة بين أم وأحد أبنائها الصغار وسنجد دون عناء أن حب الأم هو حب حقيقي من أبرز خصائصه أن المحب ( وهي الأم ) لا تبحث عن مقابل ولا يتوقف حبها لولدها على ما يقدمه لها،والصفة الثانية المميزة لهذا الحب الحقيقي هو العطاء غير المحدود،فهي تعطي بلا حدود وبلا مقابل.
أما الصفة الثالثة لحب الأم لولدها فهي الفرح والسرور لكل ما يجلب له السعادة ويمكننا أن نورد في هذا السياق حديث المصطفى عليه السلام الذي يرويه أبو هريرة : (كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما،فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك،وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك،فتحاكمتا إلى داود عليه السلام فقضى به للكبرى،فخرجتا على سليمان بن داود عليه السلام فأخبرتاه. فقال : ائتوني بسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل رحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى )، ويتضح من هذا الحديث كيف أن الأم الحقيقية آثرت أن تخسر ولدها على أن يبقى حيا.
هذا هو الحب الحقيقي الذي يسعى فيه المحب لسعادة محبوبه،أما النوع الثاني من الحب فهو الحب النرجسي الذي يدور حول ذات المحب فهو يسعى لجعل محبوبه يدور في فلكه والذي تظهر الغيرة فيه بأجلى صورها لمجرد أن المحبوب قد يقترب منه شخص آخر يخشى المحب أن يستقطب اهتمامه.
أنت بحاجة لتجلية أمر حبك لهذه الزميلة ويؤسفني أن أقول لك لقد تعدى حبك لها الحدود الطبيعية وانتقل إلى حب نرجسي إن لم تسارعي وتتوقفي عند الحقيقة فكلام المحيطين بك سيثبت وستشوهين سمعتك بنفسك ونصيحتي الأخيرة لك أن تسارعي لزيارة استشاري نفسي تخرجي عنده ما يدور بنفسك وأنا على يقين أنه سيساعدك على تجلية حقيقة الأمر.[size=5]

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:06 PM
حجر عثرة في طريق زواجي


أنا فتاة ابلغ من العمر 25 سنه وحصلت على شهادتي الجامعية ومشكلتي مع أهلي هي موضوع زواجي فانا لي سبع سنوات على علاقة بابن عمتي عن طريق الهاتف فقط وأنا أحبه جدا وهو كذلك من أيام الطفولة ولقد عرف أهلي مؤخرا أننا نتحدث بالهاتف وصارحتهم بأنني اكلمه ولكن لم أقل لهم أن لي سبع سنوات قلت لهم لي سنتين فقط ... خلال تلك السنوات تقدم أهله لخطبتي فكان رد أهلي أن ابنتنا تدرس ولها أخت كبرى لم تخطب ولن نزوج الصغيرة قبل الكبيرة ... وانتظر إلى أن تخرجت وتقدم لخطبتي وكان رد أهلي إن أختها الكبرى لم تخطب بعد وأنا صارحت أهلي وقلت لهم أنني لست صغيره وأريد الزواج وأنا فعلا بحاجه للزواج خصوصا من ابن عمتي فانا متعلقة به كثيرا ولا أتخيل أن أكون يوما ما لشخص آخر وهو كذلك ... فانا تعبت نفسيا وأصبح التفكير يقتلني ... أختي الكبرى عمرها 28 سنة وتقدم لخطبتها أكثر من 3 شبان ولكن لم يكتب ربي نصيبا ولكن أنا الضحية ... فانا في قمة حاجتي للزواج فانا أصبحت أمارس العادة السرية بين فترة وأخرى ولكن ماذا أقول لأهلي لم استطع مناقشتهم في شيء ؟؟؟ فانا في حيرة من أمري ... المشكلة أن أهلي متعلمون .. وأمي مدرسة ... ولكن؟ ارجو منك يا دكتور ميسره مساعدتي لأني كل يوم اكتئب نفسيا وأصبحت أفكر كثيرا ... وأرجو نشر موضوعي .. لأنني أود من أهلي قراءته فهم باستمرار يقرؤون مقالاتك وصفحة ميسره يخاطبكم ... لعل وعسى أن توصل لهم معاناتي... واسعد الله أيامك.
nana ( جده )




أتمنى أولا وقبل كل شيء أن يقرأ أهل هذه الفتاة ردي وأن يقفوا مع أنفسهم وقفة تأمل صادقة، ويكفي الحال الذي وصلت إليه هذه الفتاة، فإن لم يكن لهم على هذا الشاب أي مأخذ يقدح في دينه وأمانته وخلقه فإن الوقوف في وجه هذا الزواج أمر غير مقبول وليتذكروا أن لا منطق صحيحا وراء الإصرار على زواج الكبيرة قبل الصغيرة، الزواج أمر لا يعالج بمثل هذه القواعد التي تجاوزها الزمن والحرص على عدم جرح الكبرى بتزويج الصغرى كما يتذرع بعض الأهل يتعارض مع هذا السلوك فأنتم حريصون على مشاعر الكبرى ولكن لماذا لم تفكروا ليس فقط بمشاعر الصغرى بل وبما وصلت إليه حالها، هل ستبقون تمانعون إلى أن ترتكب هذه الفتاة لا سمح الله سلوكا منافيا لما تتمنون؟
وهل عندها ستوجهون الملامة لها أم أنكم الملومون؟
اتقوا الله في ابنتكم وعفوها من الحرام وزوجوها لمن تعلق قلبها به من سنوات ووصلت لعمر تحتاج فيه لسد حاجات فطرية زرعها الله في عباده ولا فرق بين حاجة الفتاة هذه وحاجة الفتى، ولا ضامن لكم من أن هذا الشاب سيبقى إلى الأبد بانتظارها فهو بشر بحاجة للاستقرار وهدوء البال وكثيرون هم الشبان الذين يقدمون على الزواج من غير من تمنوا الزواج بهن بسبب يأسهم من موافقة أهل الفتاة، ويعيشون مع زوجاتهم عيشة مقيتة وتعيش الفتاة لو تزوجت من غيره أو لم تتزوج عيشة مقيتة أيضا فهل أنتم راغبون أن تكونوا ممن قال فيه المصطفى أنهم سبب الفتنة والفساد وهم الرافضون تزويج من يأتي لبناتهم وهو صاحب خلق ودين وأمانة، مرة أخيرة أرجوكم أعيدوا النظر في مقولة زواج الكبيرة أولا.. لا تكسبوا غضب الرب وسخط ابنتكم وعداوة ابن عمتها وسخط عمتها وأهل الشاب عليكم، ما لم يكن هناك ما يقدح في دينه أو خلقه أو أمانته فلا مبرر لمثل هذا التأخير وأنا واثق أنكم تريدون الخير لها وحريصون على سعادتها فساهموا في استقرارها لأن ذلك من حسن بركم لها وأعينوها على الشيطان بتحصينكم لها بالزواج ولا تعينوا الشيطان عليها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:12 PM
ابنتايّ والتعليم


لي ابنتان من زواج لم يكتب له النجاح ومن خلال عملي كمعلمة ومما ألمسه من ضعف في مخرجات التعليم من مدارسنا والصعوبات التي تواجه الطلبة والطالبات عند تقدمهم للجامعات وحيث إنني أعتبر ابنتاي هما ثمرة حياتي وأصبو لأن ينالا من التعليم أرقاه وهذا يؤرقني كثيرا رغم صغر سن ابنتي حيث لازالتا في التعليم الابتدائي وعلمت إنه يوجد في جدة مدارس اجنبية وفكرت بإلحاقهما بها ولكن أراني مترددة في ذلك فبماذا تنصحونني؟

أختكم /أم رغد

أختي أم رغد: للمدارس الأجنبية حسنات وسيئات، فربما كانت في جانب التحصيل العلمي أكثر تميزا في مواد معينة إضافة إلى أن بعضها لديه طاقم تدريسي صاحب خبرات جيدة، إلا أن هناك محاذير لابد لنا من الانتباه إليها وهي أن المناخ الثقافي العام لمثل هذه المدارس مختلف عن المناخ الثقافي الذي تريدين تنشئة ابنتيك فيه، سيما وأن هذه المدارس وجدت أساسا لأبناء الجاليات الغربية ممن لهم نهجا للحياة يختلف بكثير أو قليل عن نهج حياتنا.
إضافة إلى أن هناك العديد من المدارس الحكومية والخاصة التي وصلت إلى مستوى عال جدا من الرقي سواء في إدارتها أو في مدرسيها ومدرساتها مع ما لهذه المدارس من ميزات مهمة جدا في حرصها على تنشئة طلبتها وطالباتها وفقا لمعتقد الأمة وثقافتها، وأنا شخصيا لم أفكر ولن أفكر في وضع أحد أبنائي أو بناتي في مثل هذه المدارس لأنني أومن أن التحصيل العلمي وتحصيل اللغة الأجنبية ليسا أمرا مستعصيا فقد رأيت عن قرب بعض من أعرف الكثيرين الذين سافروا لمتابعة دراستهم خارج المملكة بعد سن معينة وتعلموا اللغة الإنجليزية في غضون سنة بكل سهولة وبالتالي فلست ملزما أن أحمل أطفالي عبء تعلم لغتين على مدى اثني عشر عاما في الوقت الذي يستطيع أبنائي أن يختصروا هذه الفترة لتصبح سنة واحدة أو سنة ونصف فيما بعد.
تذكري يا أم رغد أن اللغة وعاء ثقافي وهي أيضا أداة التفكير فلن تستطيعي أن تفصلي بسهولة بين اللغة التي سيتعلمون بها العلوم المختلفة وبين المحتوى الثقافي الذي سيستنشقونه خلال دراستهم وهو مناخ مختلف بكثير أو قليل عما تتمنينه لابنتيك.






أبي وأمي .. الرزق والهموم


د. ميسرة طاهر
في رحلة إلى القاهرة لتسجيل حلقة من برنامج آدم في قناة mbc اصطحبني سائق تكسي للمدينة الإعلامية في 6 أكتوبر وهو شاب في الثلاثينات من العمر حدثني في طريق الذهاب عن معاناته من قلة الأصدقاء وأنه لا يكاد يجد من يأتمنه على أسراره في الوقت الذي يتمنى فيه أن يجد من يستطيع التحدث إليه دون خوف من أن تصبح همومه على ألسنة من يعرفه ومن لا يعرفه من الناس،وفجأة اختنق صوته بحشرجة ألم تبعتها قصص عديدة عمن استغل حبه لخدمة الناس ليصل من خلاله وعلى ظهره إلى ما يريد ثم يتركه دون كلمة شكر أحيانا،والتفت إلي قائلا: دكتور هل هناك في هذه الدنيا أصدقاء صادقون؟
قلت: نعم،قال: هل تعرف أحدا منهم؟ قلت: نعم.
قال: هل تعاملت حقيقة مع أصدقاء من هذا النوع تتحدث إليهم عن همومك وتأتمنهم على سرك؟ قلت: نعم،لي أكثر من صديق أحدهم دامت صداقتنا لأكثر من ثلاثين عاما ولله الحمد ولا زلنا نلتقي مع أن المسافة بيننا آلاف الكيلومترات.
هز رأسه وكأنه لا يصدق ما يسمع وكأن ما قلته يعود لقرون مضت ويمثل وجها للحياة بين الناس مسح أو اندثر وعقبت على ذلك بالقول صدقني لا يزال في نفوس الناس خير وإن طغت على شريحة منهم مسحة الاستغلال والسواد.
وفي طريق العودة حدثني عن أبيه العجوز وأمه المريضة والمقعدة وتبع ذلك حديث لونته هذه المرة نبرة ألم وثقة وتفاؤل.
قال: هل تعلم ماذا أفعل حين يضيق علي الخناق ويقل رزقي؟ قلت : لا،قال: أذهب لأمي وأبي وأعطيهما كل ما في جيبي ويكون ما في الجيب هو آخر ما أملكه من مال،قلت: ولم تفعل هذا؟ قال: كي يرزقني الله بما هو أفضل فما من مرة وقعت في ضائقة مالية وأعطيتهما كل ما أملك إلا ورزقني ربي من حيث لا أحتسب وأضعاف ما أعطيت.
عدت من رحلتي وبقيت صورة هذا السائق البسيط وصوته وفلسفته في الحياة ماثلة أمام عيني وتذكرت السنة الربانية ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )،ولكن ولكي تعمل هذه السنة في حياتنا ولجعلها فاعلة تحتاج لشرط واحد فقط أن نكون ممن يحسن الظن بالله وهو جلت قدرته سيكون عند ظننا به،وتذكرت قول الحسن البصري حين سئل عن سبب زهده في الدنيا فقال جملا أربع إحداها: (وعلمت أن رزقي لن يأخذه أحد فاطمأنت نفسي).

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:13 PM
الوحدة تقتلني


أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة .. طالبة جامعية .. ومن المتابعين دائما لصفحتك وكل ما تكتبه من نصائح مفيدة .. سأكتب لك مشكلتي بالضبط .. فلا أعرف كيف أحددها ..فأنا أعيش مع والديّ و بين خمسة إخوان .. وجميعنا بصحة وعافية .. وأهلي يوفرون لي كل شيء .. ولكن تكمن المشكلة داخلي ..فأنا أعيش صراعا نفسيا وعاطفيا .. ليس لدي أخوات لأتحدث لهن وأشتكي لهن .. وبنات أقاربي يقيمون في مدينة أخرى ..ولا أراهنّ كثيرا .. وأما صديقاتي فقد افترقنا بعد التخرج .. أما والدي فهو شديد الحذر .. اذ لا يحبذ كثرة المكالمات الهاتفية وفي الوقت نفسه لا يتركني أرى صديقاتي إلا في الدراسة ولا يوافق على خروجي معهن إلا بعد إلحاح وإقناع شديدين ..وأنا من النوع الكتوم فليس كل شخص أثق به .. ووالداي عمليان يعتبران التنزه والترفيه شيئا غير مهم ..
لذا أصبح وقتي كله في البيت ..فصرت أنطوي في غرفتي .. ولا أتحدث معهم إلا وقت اللزوم .. أنا متدينة وأحافظ على صلاتي وأقرأ القرآن والحمد لله ... ولكن بسبب الفراغ والوحدة أجلس كثيرا أمام شاشة الكمبيوتر مما أدى بي إلى التعرف بشاب وعشت معه علاقة حب .. فلا أخفي عليك يا دكتور .. فلم أكن راضية عن نفسي ولا عن تصرفاتي هذه .. وكنت أشعر وقتها بتأنيب للضمير والذنب .. استمرت هذه العلاقة لعام كامل وتركنا بعضا بحكم ظروفه ... وعن نفسي أصبحت مرتاحة البال لأنني تركته ... لان أهلي كانت ثقتهم بي كبيرة .. ولا أريد أن أهدم هذه الثقة بعلاقة تافهة ... فرجعت لوحدتي وأمي ليست بالقريبة مني فلا أتحدث معها عن خصوصياتي .. أنا اجتماعية وطيبة القلب ومرحة ومتقلبة المزاج .. ولي شعبية بين أقاربي .. ولكن هذه الوحدة والقوقعة التي أعيشها سيطرت علي .. وغيرت الكثير من شخصيتي .. فصرت أعاني من الأرق والاكتئاب ..والحساسية الزائدة ونوبات بكاء من أتفه الأسباب ودون مبرر .. فلا أبوح لأحد بما في داخلي .. فأصبح لدي نوع من تبلد الإحساس .. فلا أهتم بالناس ولا أتصل بمن يعرفني .. فأتجاهل الكثير من الأشخاص .. الآن أصبحت اشغل وقت فراغي بقراءة بعض الكتب الثقافية وعلم النفس والرسم والمشاركة في المنتديات وكتابة المواضيع .. ولكن لم يؤد إلى نتيجة ترضيني .. وكأنني أنتظر شيئا من المستقبل .. أو أن شيئا ضاع مني و لم أجده .. فدائما أتساءل هل هناك فتيات مثلي ...فأنا أعاني من الضغط النفسي من سنوات ..
عذرا يا دكتور .. فقد طال حديثي .. فأنا بأمسّ الحاجة لأن تنصحني بشيء وتفسر ما يحدث لي .. فلا أريد أن تتدهور صحتي بسبب الوحدة والفراغ ... وبماذا تساعدني .... وأسعد الله أيامك ... وجزاك الله كل خير




سمية (الرياض)

رسالتك يا سمية فيها العديد من الملاحظات أبرزها حذر والديك الشديد ولعلك أدركت سبب حذرهم ـ وإن لم ينفع ـ وهو الخوف عليك من تجارب سلبية قد تدفعين ثمنها باهظا.
وأقول (وإن لم ينفع ) لأنك وقعت في علاقة وانتهت دون خسائر كبيرة وربما كانت نهايتها مما ينبغي أن تحمدي الله عليه لأنها انتهت في وقت مناسب أراح ضميرك وخلصك من الشعور بالذنب.
أما عن والديك فهما عمليان كما تقولين لا دور كبيرا للترفيه والتنزه عندهما، أما عن وصفك لنفسك بأنك حساسة واجتماعية وطيبة ولك شعبية ولكن الوحدة باتت تؤرقك وتدفعك لنوبات البكاء وأنك كتومة ولا تبوحين لأحد بما في نفسك، وأنك مع ما تقومين به من أعمال كالقراءة والمشاركة في المنتديات إلا أن ذلك لم يحل المشكلة بل إن اللامبالاة زادت الطين بلة وكأنك تنظرين لشيء من المستقبل أو أن شيئا قد ضاع منك، والحقيقة التي لا مراء فيها أن ما تعانين منه هو من نتائج التجربة التي مرت بك، فأنت شابة في عمر يصبح التفكير في المستقبل والتفكير بالرجل ذا قيمة وهذه من سنن الله وتمر بها كل شابة ولو بدرجة تختلف من واحدة لأخرى، ومن يمر بعلاقة مع شخص يزدد توتره وقلقه حين يتركه لسبب مهم أنك في الأغلب كنت تتحدثين معه على الأقل عن بعض ما يدور في نفسك وكان ينصت لك ولولا أنه كان ينصت لما استمرت العلاقة بينكما، ولكن وبما أنك قد عدت إلى سابق عهدك ولم يبق لك إلا أمك وأبوك وإخوانك فأنت بحاجة للتوافق مع هذه الظروف اي البحث عن علاقة صحيحة مع أمك وأبيك وبقية إخوانك.أنت قد صنعت صورة للجميع في ذهنك وتوقفت عندها، وبدأت تعيشين حالة من الاكتئاب أوصلتك إلى اللامبالاة، وهذا لن يفيد كما أنك إن لم تخرجي نفسك مما أنت فيه فلن يخرجك أحد.
نصيحتي لك أن تقلبي الأدوار ..تصوري أن أمك هي ابنتك وأنت أمها ماذا كنت ستفعلين معها؟
هذا ما أتمنى أن تفعليه حاولي إخراجها من أسلوبها التقليدي في تعاملها معك ، تحدثي إليها عما يهمك ولا تبالي بما يمكن أن تقوله عنك لأنها بالتأكيد ستساعدك أكثر من أي إنسان آخر ، على الأقل ستشعر أنك في أزمة، تحدثي لها عن كل ما تقرئينه ، وعما يدور في هذه المنتديات من أفكار ، واسأليها عن رأيها ، اعرضي عليها ما تكتبينه ، تحاوري مع أبيك ، حاولي أن تختاري كتابا يروقهما واقرئيه معهما أو مع بعض إخوانك وقدمي لإخوانك من الخدمات ما يقربهم منك، أما عن صديقاتك اللواتي تلتقين بهن فاحرصي على التحدث معهن عن بعض خصوصياتك التي لا ضرر لو عرفها البعض، تذكري أن ما تفعلينه هو احتجاج على الجميع وكأنهم هم الذين أبعدوا عنك هذا الشاب ، تذكري أن علاقتك به لم تكن سليمة ولو كان جادا لطرق الباب ولم يهرب، أنت تعاقبين نفسك لأنك تشعرين بخطأ وقعت به ، ولكن تذكري أن كل ابن آدم خطاء وخطأك كان ضمن الحدود البسيطة التي انتهت فلا تسجني نفسك في غرفتك لهذا السبب، أنت بحاجة ماسة للانطلاق ولن يحدث ذلك إلا إذا تسامحت مع نفسك لذا اقرئي كتاب “ التسامح “ وهو متوفر في الأسواق ولكن اقرئيه ثلاث مرات واجعلي فاصلا بين كل مرة وأخرى يومين أو ثلاثة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:14 PM
زوج أختي كيف أتخلص من إزعاجه؟


أنا بنت عمري 23 سنة أصغر أخواتي البنات وإلى الآن لم أتزوج.. المشكلة مع زوج أختي، مرة رآني صدفة عند أختي ومن بعدها بدأ يكلمني بعد ما اخذ رقمي من جوال أختي.. أول مرة كان يكلمني على البيت وبعد ما تجاهلته بدأ يرسل رسائل على الجوال ومع ذلك أتجاهله واستمر على هذا الحال ثلاث سنوات أتعبني وأتعب نفسيتي وهو رافض أن يفهم وأنا خائفة منه ومن أهلي وخائفة على أختي (ما عندي وجه أقابلها) وصرت أتجنب الذهاب إلى بيتها، وهي تستغرب عدم زيارتي لها، ما الحل حتى يتركني وشأني وينساني؟
أميرة الورود


الواضح أنك في البداية استجبت لكلامه بحكم أنه زوج أختك ولكن حين تجاوز في كلامه الخطوط الحمراء انتابك الخوف على نفسك وعلى أختك، والواضح أنه رجل غير مستقيم وحل مشكلتك يكمن في عدة إجراءات يمكنك اتباعها واحدة تلو الأخرى..
1-ابدئي بنصحه وذكريه أنه لا يحلّ له أن يتزوجك ، كما لا يحلّ أن تقيمي معه علاقة غير شرعية.
2-اذكري له وأنت تنصحينه ما يتمتع به من صفات جيدة وذكريه بسمعته الطيبة التي إن اكتشف أهلك خلافها فسيخسر هذه السمعة وسيسقط من عيون الجميع.
3-ذكريه بأنك تحترمينه كأخ لك وزوج لأخت تحبينها ولا تريدين خراب ديارها ، وفي كل مرة ركزي على أن ذلك مما يغضب الله وأن المرء منا لا يعرف نتائج هذا الغضب.
4-ذكريه بأن ما يفعله لن تستطيعي تحمله وإن استمر هدديه بأنك سوف تفضحين أمره وإن استطعت أن تحتفظي برسائله لك لتطلعي عليها خالا لك عاقلا وحكيما أو عمًّا فافعلي وليكن تدخل هذا الخال أو العم سرا شرط أن يكون كما قلنا حكيما ولا يفضح الأمر عند الآخرين.
5-إن لم يتوقف فدعي الأمر لهذا الخال أو العم الحكيم وهو يعرف ماذا يفعل.
في كل الحالات ابقي بعيدة عن بيت أختك لأن زوجها لا يؤتمن جانبه كما هو واضح.







أنا وزوجي مشاكلنا كثيرة


أنا أم لثلاثة أطفال أعمارهم 7 و 4 و 1 وأعمل مدرسة أحاول بقدر الإمكان أن أوزع اهتمامي عليهم بالتساوي ولكن أحس أني مقصرة بحكم اهتمامي بابني الذي في المدرسة وبمذاكرته كيف استطيع أن أوزع اهتمامي على الباقين رغم أني اقرأ القصص قبل النوم لهم وأكون معهم إلى أن يناموا.ابني الذي عمره 7 سنوات في مدارس ذات سمعة طيبة بجدة ولكنه دائم الشكوى من المدرسة لأنه متعلق بأولاد أخي وهم في مدرسة أخرى ويريد أن يذهب إلى مدرستهم، حاولت إفهامه بكل الطرق أن مدرسته من أحسن المدارس ولكن لصغر سنه لا يستجيب كيف أستطيع أن أقنعه؟
زوجي تربى في بيت زوجة أبيه وجدته ،لم يعش حياة مستقرة إلى أن تزوجنا، والحمد لله هو رجل طيب ولكن عندما يقول رأيا لا يسمح بأن أقول رأيا مخالفا لرأيه ويغضب غضبا شديدا قد يمتد إلى أسبوع لا يكلمني فيه فأصبحت لا أعارضه في شيء ولا أقول رأيي في شيء لا يمسني ولكن طبعا في بعض الأحيان أضطر أن أقول رأيي بكل هدوء ومحبة لأني أصبحت أعرف طريقته ولكن مازال يغضب ماذا افعل؟ أنا اعرف انه يحبني ولا يستطيع الاستغناء عني مثلما أنا لا أستطيع أن أستغني عنه ولكن هذه طريقته في التعبير عن الغضب هو يقول إنها أفضل من أن نتناقش وتتعالى أصواتنا ولكن أنا لا أستطيع أن أتحملها وأظل أراضيه ولا يرد عليّ أبدًا تخيل.. أسبوع من غير ولا كلمة فأنا أخاف أن نتعود على هذه الطريقة ويمتد الموضوع أكثر من أسبوع وتزول المحبة.وعندما يرضى بعد عناء طبعا لا نتناقش في أصل المشكلة وبعد فترة نعود لنفس المشكلة لأنها في الأصل لم تحل.. آسفة على طول موضوعي شاكرة ومقدّرة تعاونك مع الجميع. مون علي

مشكلة ابنك حلها سهل بشرط أن تثبتي على وجهة نظرك ولا تستجيبي لإلحاحه وحاولي أن توفري الظروف لاجتماعه بأولاد خاله في نهاية الأسبوع ليحدثهم عن مدرسته ويسمع منهم، وينبغي أن تضعي قوانين لأولادك تلزمي الجميع بها دون تراجع أو تنازل عن بعضها في بعض الأحيان.
أما عن زوجك فنصيحتي لك أن تذهبي وإياه إلى مركز للاستشارات الأسرية لأن الواضح أنه يحتاج لسماع صوت غير صوتك في هذه القضية فأنت كما تقول العرب وصلت إلى الحد الذي لم يعد فيه زامر الحي يُطرب.
واطلبي منه مرافقتك لهذا المكتب للاستشارة بشأن ولدك وكيف أنك صرت محتارة في طريقة تعاملك معه وهناك استشيري هذا الخبير في كلتا المسألتين ، مسألة ولدك ومسألة زوجك بعد التنسيق مع هذا المستشار.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:16 PM
أب لثلاثة أولاد: ماذا أفعل معهم؟


أنا أب لثلاثة أبناء وأولهم في سن الرابعة والثاني عمره سنتان والثالث أربعة أشهر واسكن مع والدي في نفس العمارة واعمل في مصرف (بنك) وهو دوام من فترتين أي انني ابعد عن أبنائي في الفترة الصباحية من الساعة الثامنة إلى الثانية عشرة وهم في أغلب أوقات الصباح نائمون وأعود إلى المنزل وأتناول وجبة الغداء واذهب إلى النوم ولا التقي بهم إلا لدقائق معدودة وأعود بعد النوم إلى عملي الذي أرجع منه الساعة الثامنة والنصف مساء وأكون في قمة الإنهاك حينها أطلب من والدتهم أن يناموا ولكنهم يصرون على النوم معي فأذهب إلى غرفتهم وفي ساعة متأخرة من الليل يعودون لغرفتي ويكملون نومهم عندي.ولاحظت من فترة زيادة تعلقهم بأبي كما لاحظت أن شقاوتهم تزيد عند عودتي للبيت وهم لا يحترمونني ومتعلقون بأبي أكثر مني والكبير منهم غيور من إخوانه وعدواني عليّ وعليهم بخاصة إذا لاعب أحدهم، وأمهم تخبرني بأنهم كانوا هادئين قبل دخولي المنزل سؤالي: كيف أجعلهم هادئين ويحبونني ولا يفضلون أحدا غيري؟ هـ . القرشي

أولادك يعانون من نقص في حبك لهم كما يشعرون هم لا كما تعتقد أنت والحل سهل للغاية، استمع لشريط لي بعنوان “ لغة الحب “ وسيساعدك كثيرا في كسب محبتهم وإشباع الحاجة للتقدير عندهم.
اثبت على نومهم في غرفتهم ولا تسمح لهم بالنوم في غرفتك ولا تتذبذب في ذلك بمعنى أن تجعلهم ينامون في غرفتهم ليلة وفي أخرى تسمح لهم بالعودة للنوم معك في نفس الغرفة.
احرص أن لا تواجه صخبهم وضجيجهم بالصراخ من جانبك أو بالعقاب، هم يحتاجون منك بعض الوقت كل يوم لذا فأنت مضطر لتحملهم وتحمل طلباتهم.
لتحرص زوجتك على أن يناموا مبكرين كل يوم ولا تسمح لهم بالاستيقاظ المتأخر أو النوم في النهار لأن ذلك مما يجعلهم يسهرون.
وربما تحل مشكلتك قريبا مع نظام البنوك الجديد الذي سيكون دواما متصلا لا فاصل فيه.
أما عن رغبتك في أن يكون حب أولادك لك وحدك فهذه نرجسية لا تقنع نفسك بها بخاصة أن من ينافسك على هذه المحبة هو جدّهم وحب الأجداد أكثر صفاء وعمقا، ولو كنت في مكانك لحمدت الله أن جعل لأولادي جدّا يحبونه بهذه الصورة، أما عن شعورك بفقدان الاحترام فهذا شعور يحتاج لتصحيح لذا أنصحك أن تزور استشاريا أسريا وسيساعدك في معرفة أفضل الطرق للحصول على احترام أولادك لك.









لحظة يا صاحبي ..إن تغفل


د. ميسرة طاهر
كنت سعيدا صباح ذلك اليوم لأنني سأزور مدينة رسول الله وسأصلي في مسجده عليه الصلاة والسلام، وعرضت الأمر على أحد أبنائي فرحب بمرافقتي، وانطلقنا قبيل الظهر على أمل أن نصلها قبل المغرب.
الهدف واضح هو مدينة المصطفى عليه السلام والطريق المؤدية إليها ممهدة ورائعة والجو جميل وفرصة للحديث مع زينة الحياة الدنيا الابن الأكبر بخاصة أنه بدأ ينشغل بأعماله ومشاريعه.
انطلقنا من جدة ونحن نتوقع الوصول بعد أربع ساعات للمدينة ولكن وبعد أقل من ساعة تغيرت علي معالم الطريق وبتّ أبحث عن أية لوحة إرشادية في الطريق تشير إلى المسافة المتبقية، وفي كل مرة أتمنى أن تقع عيناي على مثل هذه اللوحة ولكني لم أجدها وبعد حوالى ساعتين ونصف فاجأتني لوحة كُتب عليها مدينة ينبع الصناعية ترحب بكم.
استغربت وضحكت وعجبت في آن واحد ... استغربت كيف وصلنا إلى ينبع ونحن لم نقصدها وإن كنت أحبها وأحب أهلها وتربطني بكثير منهم علاقة أخوة وصداقة.
ضحكت لأن لحظة واحدة باعدت بيننا وبين الهدف مسافة كبيرة فقد اضطررنا لسلوك طريق بدر القديم وهو طريق باتجاه واحد مع ما به من منحنيات كثيرة وسرنا ذلك الجزء الأخير في الليل فاستغرق زمنا طويلا ...
وعجبت كيف أننا كنا قد خططنا للوصول بعد العصر فوصلنا بعد العشاء.
وكانت مناسبة لأبدأ كلمتي أمام جمع من أهل المدينة يومها للحديث عن الواقعة وكيف أننا في بعض الأحيان ننسى الانتباه في لحظة معينة لمفترق طرق وإذا بنا بعد مدة تطول أو تقصر بعيدون عن هدفنا مسافات طويلة أو آمادا بعيدة.
والحقيقة أنه بعد تسعين كيلومترا من جدة هناك لوحة تشير إلى مخرج للمدينة ومن لا ينتبه لها ويستمر في سيره سيقع في ما وقعت فيه.
هذه هي سنة الله في حياة البشر كما قال محمد إقبال الشاعر الفيلسوف في بيت من أشعاره الجميلة :
لحظة يا صاحبي إن تغفل ألف ميل زاد بعد المنزل
هي كذلك فعلا سنة الله من يغفل في لحظة عن مخرج أو مفترق طرق أو علامة تزيد المسافة بينه وبين هدفه آلاف الكيلومترات أو الأميال وربما السنوات والعقود والقرون.
الانتباه لدقائق الأمور في حياتنا اليومية مثله مثل اللوحات الإرشادية في طرقاتنا من يغفل عنها يدفع ثمنا باهظا أحيانا وربما دفع حياته.
هو كذلك من يغفل عن صديق سوء مع ولده في لحظة قد لا ينتبه إلا وقد ضاع ولده أو بنته.
من يغفل عن أمر في تجارته ربما دفع ثمنا قد يكون إفلاسا أو خسارة فادحة.
من يغفل عن خرق أخلاقي في نظام حياته ربما دفع ثمن ذلك سمعته وتاريخه كله.
هي فعلا لحظة يا صاحبي إن تغفل ألف ميل زاد بعد المنزل
وتساءلنا معا أنا وولدي ما الذي أوصلنا إلى هنا لولا أننا انشغلنا بحديث فلم ننتبه في تلك اللحظة إلى اللوحة التي تشير إلى مخرج المدينة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:17 PM
زوجي يخافني


أنا فتاة في عمر 24 سنة رزقني الله بشاب من عائلتي تقدم لخطبتي فوافقت وكنا مخطوبين لمدة ثلاث سنين ومن ثم جاء الفرج أننا تزوجنا، أنا يا دكتور كانت أحلامي بسيطة زوجا حنونا أسرة صغيرة بيتا صغيرا بعد أن تمت مراسم الزواج استأجرنا كعادة العرسان فندقا لثلاثة أيام مرت هذه الثلاثة أيام كأنها ثلاث سنين لم يجرؤ هذا المسمى زوجي أن يمس شعرة مني مع أنني دائما كنت أحاول التقرب منه مع ذلك باءت محاولاتي بالفشل لا ادري ماذا افعل وها قد مر على زواجنا قرابة الخمسة شهور.
ن- الرياض


- مثل هذا الموقف يحصل عند البعض ولا يدعو للخوف، ولا يدعو للقلق، فهناك زيجات لم يستطع الزوج من الاقتراب من زوجته أطول من ذلك بكثير، ولكن هذا لا يعني أن نسلم بجواز مثل هذا الحال فهذا أمر لابد من إيجاد حل له وكلما كان الحل سريعا تفادينا المشكلات المترتبة على هذا الوضع. ولكني أريد أن تنتبهي يا ابنتي إلى أن الضيق الذي ينتابك والقلق الذي يساورك ينتاب زوجك أيضا فهو بالتأكيد ليس سعيدا بما حدث وليس مرتاحا لاستمرار الوضع، ولكن الخجل الذي يلف الكثيرين من الشباب في هذه المسائل هو الذي يمنعهم من البحث عن الحل فهناك خبرات وأفكار لدى بعض الشباب والشابات حول مسألة العلاقة بين الزوجين وبخاصة في أيامها الأولى تلعب دورا سلبيا، وإن كان الحل ليس بيد الزوج وحده إذ لابد من مساعدة الزوجة له، وحتى تستطيعوا حل المشكلة لابد لكم من الاستعانة بمرشد زواج أو استشاري نفسي وهم موجودون ولله الحمد، فأسرعوا بالبحث عن واحد منهم وأنا على يقين أنه سيساعدكم وأن المشكلة سهلة الحل بإذن الله.






هل أكمل دراسة النفس؟


أنا تخرجت من الثانوية وحلمي أن أدخل قسم علم النفس ، ولكن للأسف لم يتم قبولي في الجامعة ولتعلقي بهذا القسم وإصراري اضطررت لدخول جامعة أهلية. فما رأيك هل أتم دراستي في الجامعة للنهاية أم أسحب منها علما بأني انتساب ولا يوجد من يشرح لي ، ولكن جميع الأهل والأقارب يشجعوني على إكمال دراستي لتعلقي بهذا التخصص ؟
ت. فقيه

- طالما أنك تحبين هذا التخصص إلى هذا الحد فنصيحتي لك أن تكملي المشوار، ويمكنك الاستفادة من المحاضرات التي توجد على موقع جامعة الملك عبد العزيز للطلاب المنتسبين للجامعة في تخصص علم النفس،
كما أن الأمر ليس صعبا فمن يمتلك الإرادة والعزم مثلك سيستطيع أن يتابع الدراسة ، احرصي على القراءة من مراجع كثيرة ومع كثرة القراءة ستجدين أن الصعوبة إن وجدت ستزول وستجدين نفسك كلما قطعت شوطا أكبر مع المواد المختلفة كلما زادت سهولة تعاملك مع الموضوعات النفسية.
حاولي التعرف على بعض طالبات قسم علم النفس في جامعة قريبة من سكنك وناقشي معها ما تدرسينه من مواد ومقررات وتأكدي بأنك بإذن الله ستستطيعين المتابعة مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:18 PM
بنك الآخرة والأزمات


د. ميسرة طاهر

حمى الأسهم تجتاح البيوت وحلم البعض في غنى سريع لا ينفك يدغدغ بعض النفوس، وقصص الخسائر التي تدمي القلوب تطالعنا كل يوم فهذا باع بيته ووضع كل ما يملك في الأسهم وذاك اقترض مبلغا كبيرا على أمل أن يعيده سريعا وثالث وضع تعويضه عن عمله لمدة خمسة وعشرين عاما في الأسهم ... ومهما كانت نسبة الربح إلا أنها لا تخلو من المغامرة فمن طالب للربح حققه وآخر صار حلمه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءهُ لم يجده شيئا ووجد الله عنه فوفاه حسابه. إلا أن الثابت أن واضع أعماله في بنك الآخرة لا يخسر لثبات سوقه وعدم تعرضه لأي زلزال فهو سنة ربانية تمثل دافعا للبشر لفعل الخير بغض النظر عن نوع الخير فالعملة المقبولة به كثيرة التنوع فقد تكون ابتسامة في وجه آخر ، أو شفاعة لشخص عند آخر، أو لقمة في فم جائع، أو شربة ماء لعطشان، أو ملابس تستر جسد شخص يؤلمه البرد أو الحر، أو نصيحة لمحتاج، أو إرشاد لشخص ضل طريقا بسيارته أو في حياته، أو تذكير لشخص قصر مع أمه أو أبيه أو ذي رحم، أو علم انتفع به آخر أو قبلة على خد طفل أو تربيته على كتف تلميذ أو حل لمشكلة آخر. كل هذه العملات لتكون وديعة مقبولة في بنك الآخرة لابد من توفر شرطين فيها الأول أن يرضى عنها الله والثاني أن تنفع الناس.

والعجيب أن الفائدة على هذه الوديعة تعادل في حدها الأدنى عشرة أمثالها فإن كانت من الأعمال المقبولة والنافعة للناس بدل أن تودع حسنة أودعت عشر حسنات، وإن كانت عشر أعمال أودعت باعتبارها مائة حسنة وإن كانت ألف عمل أودعت باعتبارها عشرة آلاف حسنة.
وربما كان حظ البعض أفضل فضوعفت له الودائع أكثر من عشرة أضعاف هذه هي قواعد بنك الآخرة.
ولكن متى تنفق وتصرف وفي أي الوجوه؟


تصرف حين نقع في مآزق وما أكثر المآزق التي يقع فيها أحدنا.. فقد يكون مأزقنا صحيا أو ماليا أو نفسيا أو مع زوجة أو زوج مع ولد أو بنت، مع جار أو زميل ، في وظيفة أو عمل في سيارة أو منزل مع أم أو أب أو ذي رحم في طريق بسيارة أو في الحياة في حل لمشكلة أو معضلة. مآزقنا كثيرة وأثمان حلها متباينة فمن مأزق يحتاج للقليل من رصيدنا، ومن مأزق يحتاج للكثير، فمن أراد لمآزقه أن تجد الحلول فليكن على يقين بأن ثمنها يكمن في رصيده في هذا البنك ومن كان رصيده ضئيلا فلا يتوقع الحلول السريعة.


باختصار شديد سيد هذا البنك وضع قانونا صارما: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب»، مخرجا لأزماته ورزقا قد يكون مالا وقد يكون فكرة وقد يكون راحة بال وقد يكون طمأنينة وقد يكون علما وقد يكون مشورة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:19 PM
سيكيولوجية الماء
د. ميسرة طاهر

النظر للبحر من بعيد يترك انطباعا بقوته وجبروته، والوقوف أمام قطرة ماء تنزل من سقف تترك انطباعا بضعفه وعجزه، وركوب سفينة في بحر هادئ أو هائج تترك انطباعا بالخوف منه.
في كل هذه المواقف القاسم المشترك هو الماء سواء كان قطرة أم بحرا أم محيطا.
ووقفة مع الماء منذ يكون قطرة في بحر أو محيطا سائلا أو متجمدا يترك انطباعا بحيويته فمنه بلاشك نشأت ولا تزال تنشأ كل صور الحياة، وحالما تسقط أشعة الشمس على أي مسطح مائي تتبخر جزيئاته لتتجمع في السماء مكونة سحبا يسوقها الريح حيث يشاء رب العباد إلى أرض تتوفر فيها ظروف هطول المطر فتهطل وتسير على سطح الأرض لتصل إلى بحر أو محيط أو بحيرة،أو تسيل في أعماق الأرض لتتجمع وتخرج على هيئة ينابيع أو آبار.
ولما كانت الحياة قد بدأت من الماء وبه تستمر فحيث يتوفر الماء يتجمع الناس وحيت يسير يفكر الإنسان في إيقافه طمعا في الاستفادة منه.وفي كل مرة يبني الإنسان سدا يجتمع الناس وتزدهر الحياة.
والمهندس الذي يفكر في بناء سد يضع نفسه في تحد مع الماء فكأنه يقول له لن تبرح مكانك وسأحبسك كي أسخرك لي ولمنفعتي، ويحرص المهندس على حجز الماء بين جبلين يفضل أن يكونا صلبين لا يستطيع الماء أن يخترقهما، ويضع أمامه حواجز من التراب والصخر وفي العصر الحديث من الإسمنت أيضا، وفي كل مرة يقول هذا المهندس للماء لن تبرح مكانك ولن تستطيع المضي بعد الآن فيعاق الماء ويحاول شق طريقه يمنة أو يسرة ويحتاط المهندس فيسد المنافذ عليه ويستجمع طاقته عله يتجاوز السد والمهندس يحسب حساب هذا المهرب فيزيد السد ارتفاعا.
وكأني بالماء يفكر كيف يتخلص من كل هذه الإعاقات فيفكر في النزول للأرض عله يبلغ نقطة يستطيع بعدها أن يسير تحت السد ويخرج من نقطة بعيدة عنه، ويحسب المهندس حسابه فيجعل أرض السد قطعة من صخر أو اسمنت سميك قاس ومتماسك.
يراجع الماء حساباته، ويرى أمامه عائقا وعن يمينه وشماله عوائق ومن تحته عائق ويبدو أن الإنسان قد انتصر عليه وحبسه وبدأ بتوظيفه لخدمته يسقي منه ويشرب ويولد الكهرباء. وكأن هذا المخلوق الضخم قد أعيقت حركته وصار ملكا لهذا الإنسان.
يقف الماء ويراجع ما وهبه الخالق من إمكانيات ومرونة يستطيع بها أن يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه، ويستطيع أن يترك الإناء إذا زادت حرارة النار تحته فيغادره صاعدا إلى السماء وكأنه يقول للنار لن تستطيعي منعي تماما كما يفعل مع صاحب السد حين يعجز عن مغادرته فيتخذ قراره بتغيير شكله ويبدأ بتوظيف حرارة الشمس ليتحول من سائل إلى بخار يتصاعد جزيئات خفيفة إلى السماء لا تُرى وكأن كل جزيئة تقول: «ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها» وتتجمع فوق السد وبعده وتسير بخفة ورشاقة لتكون سحابة تسير مع الريح إلى أي مكان يمكنها أن تعود فيه إلى الأرض على هيئة مطر أو ثلج أو برد ولسان حالها يقول لذلك المهندس لن تستطيع حبسي ولا منعي فأنا خلقت مرنة وقوتي في مرونتي.
هذه حال الماء وربما أراد الله للإنسان أن يتعلم منه آليات مواجهة صعاب الحياة فيعتبر كل عقبة تحديا يدفعه لاستخراج كامن طاقته ومرونته باحثا عن حل لكل معضلة ولكل مشكلة بمرونة هائلة المهم أن يبقى فعالا متحركا ومنتجا تماما كالماء.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:20 PM
هذه الفتاة.. شتتتني


مشكلتي تكمن بأني تعرفت على فتاة عن طريق الانترنت منذ ما يقارب السنتين، وكانت علاقتي معها كلها مودة واحترام وبريئة لم أتلفظ يوما بكلام غرام أو حب، ومع مرور الأيام وجدت نفسي متعلقا بها وأفصحت لها عن مشاعري وإعجابي بأخلاقها، وبعد السؤال عنها وعن أهلها تبين لي أنهم أصحاب أخلاق كريمة ونبيلة فصارحتها برغبتي في الزواج منها ووافقت بشرط أن أتقدم لها وفق العادات والتقاليد.وحين أخبرت أهلي بأني أنوي الزواج منها عارضوني وأخبرني أبي بأنه قد تكلم مع أحد الأقارب وطلب ابنته لي وتوعدني بأني إن خرجت عن إرادته فسوف يغضب علي ولن يسامحني مدى الحياة.ورضخت للواقع مع إصرار أبي وإخواني بعد أن أفشيت سر تلك الفتاة ورغبتي في الزواج منها وكانت هذه غلطتي الكبيرة وبالفعل تزوجت ممن خطبها أبي لي.
مشكلتي أنني لا أستطيع أن أبعد تلك الفتاة عن مخيلتي فكل يوم أذكرها في نفسي وفي أحلامي ولا أستطيع أن أتخيل أني متزوج من فتاة غيرها للحد الذي أنادي زوجتي باسمها في بعض الأحيان، والآن أريد أن أنساها وأن أعيش حياتي ولكن أجد صعوبة، أرجو أن تجد لي حلا لمعاناتي التي أصبحت تهدد حياتي وتشتت تفكيري. عاشق/ أ




- حل مشكلتك عندك وليس عندي، فأنت تحتاج أن تفكر في المسألة بطريقة جديدة، لأنك تكرر الخطأ الذي وقعت به في المرة الأولى، والواضح أنك نسيت أن تلك الفتاة إنسانة لها مشاعر ويقينا تعلقت بك كما تعلقت بها أنت.
صحيح أنك سلكت الطريق الصحيح الذي يسلكه الشاب الصادق نحو من يحب وهو طرق باب أهلها إلا أنك لم تستطع المشي في الطريق حتى نهايته فقد اصطدمت بموقف أبيك الرافض لطريقة زواجك تلك.ولكن ألا تعتقد معي بأن من تزوجتها ليس لها ذنب في برود مشاعرك نحوها؟
ألا تعتقد معي بأنك لا تعرف بالضبط كيف ستكون حياتك مع الفتاة الأولى لو تزوجتها وأهلك رافضون لها وأنت الشاب الذي يرتبط بأهله ويهمه أن تبقى العلاقة معهم جيدة بغض النظر عن طبيعة أهلك؟
ألا تعتقد معي بأن الوقت قد تأخر كثيرا على التفكير بالأولى على ضوء زواجك من الفتاة التي اختارها أبوك لك، مع يقيني أن اختيار الأهل ليس دائما صائبا، لاسيما أنك ـ وكما تقول ـ أن الفتاة الأولى تعود لبيت من أهل الخلق الكريم والنبيل، وإذا كنت لم تستطع أن تدافع عن وجهة نظرك وموقفك فكيف ستستطيع أن تخرج من زيجتك وزوجتك؟
نصيحتي لك أن تقطع الاتصال بالفتاة الأولى تماما فكلما تحدثت إليها أوقدت نار المشاعر لديك ولديها، غيّر شريحة جوالك وابدأ بالبحث عن إيجابيات زوجتك وعش معها أطول فترة ممكنة وتذكر أننا جميعا لا نعرف الخير أين يكون فلربما كان زواجك ممن تعتقد أنك تحبها يفتح عليك الباب على مصراعيه على جوانب من شخصيتها قد لا تحتملها ولا تعجبك. حاول الابتعاد عن طريق الأولى واقطع صلتك بها تماما والزمن كفيل إذا ركزت على إيجابيات زوجتك بأن يخفف من مشاعرك نحو تلك الفتاة لاسيما إذا وضعت في اعتبارك أن زوجتك ليس لها ذنب وأنه ليس من حقك أن تداوي جرحك وتفتح جرحا في نفسها فهي لم تختار وإنما أهلك الذين اختاروها وأنت وافقت على ذلك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:21 PM
أنا مشتت الذهن


أنا شاب أعمل مهندسا عمري 27 سنه غير متزوج أعاني من التشتت الذهني بحيث عندما أكون في نقاش مع أي شخص ما أجد نفسي قد ذهبت لأسرح بعيدا عن موضوع النقاش مع أن الكثير انتقدوني على هذا الوضع إلى درجة أني أصبحت محرجا وعندما أقول لنفسي أني سوف أتغلب على هذا الوضع وأني سوف أركز لا أستطيع وأتواجد مع الآخرين بجسدي وليس بعقلي، وقد أثر ذلك على ثقتي بنفسي فكيف أتغلب على هذا الوضع وكيف اقوي ثقتي بنفسي أرجو المساعدة وجزاك الله خير الجزاء وشكراً.





ح.ع.ع - أخي الكريم الواضح أنك تعاني من قلق نفسي مرده أمورا عديدة، كما أنك تعاني سواء نتيجة لهذا القلق أو نتيجة لأسباب أخرى من ثقة تحتاج لزيادتها. أما أنك تشعر بالحرج مما يحدث فهذا أمر طبيعي وأن تتعرض لنقد من حولك فهو أيضا أمر طبيعي.. نصيحتي لك أن تسرع بالبحث عمن يساعدك وحبذا لو اتصلت باستشاري نفسي في المرحلة الأولى كي يساعدك في التعرف على أسباب القلق ومن ثم يساعدك بوضع خطة لإزالة هذه الأسباب وكذلك للمساعدة في زيادة ثقتك بنفسك، وحتى يتسنى لك ذلك أنصحك بالتركيز على أعمالك الإيجابية دونها وكاف.


هل أبقى على تخصصي ؟


أنا شاب في أول سنة من دراستي الجامعية وأدرس بكلية العلوم الطبية التطبيقية قسم طب المختبرات وبصراحة إنني دخلت هذا القسم لأن مستقبله الوظيفي مضمون وأيضا لدي الرغبة بالعمل في المختبرات الطبية مشكلتي أنني لا أحب المذاكرة ليس لصعوبة الدراسة ولكن لأنني أحب الراحة مع أنني لا أواجه صعوبة في هذا القسم سوى شيء واحد وهو عدم إلمامي باللغة الإنجليزية و الدراسة تعتمد على اللغة الإنجليزية وفي هذا القسم لابد من المذاكرة أولا بأول لأن المعلومات كثيرة ودسمة ولا يمكن استيعابها ليلة الاختبار وأيضا عندما أشاهد كتب المستويات المتقدمة لدى الطلاب أخاف من ضخامتها وأسأل نفسي كيف سأستوعب هذه المواد مستقبلا هذه الضغوط النفسية جعلتني أفكر في التحويل إلى كلية الشريعة قسم المحاسبة وذلك هربا من المذاكرة فقسم المحاسبة حسب ما سمعت سهل ولا يحتاج مذاكرة إلا ليلة الاختبار ولكن عندما أعزم على التحويل ينتابني شعور بالخوف من الندم في المستقبل على هذا التصرف فأعدل عن هذه الفكرة وأعزم على الاستمرار في تخصصي ثم يعود إليّ الحنين إلى قسم المحاسبة وما به من راحة بصراحة يا دكتور أنا في حالة من التذبذب لا يعلمها إلا الله فأرجو منك مساعدتي في حل مشكلتي وجزاكم الله خيرا.
الحائر- مكة المكرمة

مشكلتك تكمن بالدرجة الأولى في عدم تمكنك من اللغة الإنجليزية، ولو أنك أجلت دراستك لفصل واحد وليكن الفصل الثاني وبحثت عن مركز لتعليم اللغة الإنجليزية بدأت به دراستك ستستطيع بإذن الله أن ترفع مستواك بخاصة إذا أخذت بعين الاعتبار أن الفصل الدراسي الثاني وإجازة الصيف فترة كافية بإذن الله لتحسين مستواك. أما قولك بأنك تحب الراحة وخوفك من ضخامة الكتب فأعتقد أن هذا الخوف يمكن أن يكون أقل من ذلك بكثير لو كانت الكتب باللغة العربية فصعوبتها تتضاعف عليك لأنها بلغة لم تتقنها بعد. ومع ذلك أنصحك قبل اتخاذ هذا القرار أن تبحث عن مركز يساعدك في تحديد قدراتك وميولك بصورة علمية دقيقة وصحيحة ثم بعد ذلك تستطيع اتخاذ القرار سواء بالاستمرار في تخصصك الحالي مع تحسين مستوى اللغة لديك أو تغيير هذا التخصص إلى آخر يتلاءم مع ميولك وقدراتك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:22 PM
شخص يطاردني


أنا سيدة متزوجة عند مشاهدة التلفاز أشعر أني مطاردة من قبل شخص ويرسل لي باسمي ( كقوله المختارة فلانة ) وأريد أخبارا عن عائلة فلان، ويشتم دائما ويطاردني من قناة لأخرى، وعندما تحديته وواجهته وقلت له: ( إذا كان هناك أي شيء من طرفي فواجه زوجي )، وبعد ذلك تغير أسلوبه وصار يقول لي: أنت مسحورة وأنا أراك ويكتب عني في المجلات والجرائد وأشعر بأني مراقبة والآن أنا مللت من كثرة الرسائل كلما شاهدت التلفاز، أرجوك يا دكتور ميسرة أن تساعدني في حل هذه المشكلة.
بنت مكة

أختي الكريمة ما تشعرين به نوع من المشكلات النفسية التي تصيب بعض الناس والتي يشعر أصحابها بأن ما يسمعونه أو يرونه حقيقة واقعة، وقد يتصادف أحيانا أن بعضا من الأحاديث التلفزيونية تتقاطع مع بعض ما نفكر به فيزداد يقين الشخص أنه هو المقصود.
الأمر يحتاج منك إلى زيارة طبيب نفسي وسيعطيك بعض الأدوية التي ستساعدك بإذن الله على التخلص من هذه المشكلة ولكن نصيحتي لك أن لا تتأخري في زيارة الطبيب وأن لا تكترثي بما يمكن أن يقوله بعض الناس عن الأطباء النفسيين والأدوية النفسية فالطب النفسي وصل لمرحلة متقدمة في وقتنا الحاضر والأدوية النفسية لم تعد كما كان يشاع عنها قديما، وتأكدي أن التأخير في مراجعة الطبيب ليس من مصلحتك وكلما سارعت الى زيارته فإنك تقصرين على نفسك مشوار المعاناة.








كيف أتخلص من إحباطي لنفسي؟


أنا فتاة عمري 18 سنة أدرس في الصف الثالث الثانوي علمي، أنا جميلة ولله الحمد وفي قمة الأخلاق، لدي مشكلتان: الأولى أنني أحب ولد خالتي من أربع سنوات وأعتقد أنه يعرف بالموضوع لأنه في الشهرين الآخيرين يعاملني بطريقة رائعة... هل أحذفه من نفسي أم أترك مشاعري كما هي مع العلم أن معاملته من تسعة أشهر كانت سيئة جدا ولا أعلم ما الذي غيره فجأة.
المشكلة الثانية: أني أحبط نفسي في الدراسة حيث أن عندي هدف صعب ولن أرضى بغيره كهدف أحققه وطريقتي في إحباط نفسي أنني أقول عبارات مثل: كيف ستصلين للهدف إذا غيرك لم يستطع الوصول اليه وغيره من كلام مشابه، أرشدني أنا في أمس الحاجة لرأيك وتحليلك للموضوع الله يحفظك من كل شر وسوء.
س.- جدة.

مشكلتك الأولى واضح فيها أن ولد خالتك قد أحس في الأغلب بمشاعرك نحوه، ولكن وحتى تحسمي الأمور لابد من معرفة حقيقة موقفه، فأنت حين تعلقت به من طرف واحد كنت في مرحلة عمر 14 سنة وهي السن التي تتعلق فيها الفتاة بشاب في ساحة حياتها، ولكن الأمر على ما يبدو قد تطور للحد الذي صرت فيه تحلمين في أن يكون زوجا لك بناء عليه أنصحك أن تحسمي أمرك فيمكن لأخت له أن تعرف موقفه منك فإن كان يبادلك المشاعر ذاتها فالبيوت لها أبواب ويستطيع أن يطرق بابكم فإن لم يكن به ما يشينه فحبذا لو حولتم هذه المشاعر إلى فعل وسرتم في الطريق الصحيح، أما إن كان جوابه سالبا وموقفه منك ليس متطابقا مع ما ترغبين فالحل الأمثل أن تبدئي رحلة الانسحاب من هذه الطريق حتى لا تؤذي نفسك أكثر من خلال طول مدة تعلقك العاطفي به.
مشكلتك الثانية واضح فيها أنك قد وضعت هدفا صعبا بعض الشيء والحفاظ عليه أو تبديله يتطلب معرفة قدراتك وميولك لذا أنصحك بمراجعة مكتب للاستشارات لقياس هذه القدرات والميول وعندها إن كنت تملكين ما يساعدك على الوصول إلى هذا الهدف فاسـتمري وإن كانت
قدراتك وميولك في اتجاه آخر فيستطيع الخبير أن يساعدك في تحديد الهدف المناسب لك،وفي كل الحالات عليك أن تستبدلي عبارات الحديث مع نفسك السلبية بعبارات إيجابية كأن تخاطبي نفسك كل يوم ثلاث مرات على الأقل وبصوت مسموع: “ أنا قادرة على الوصول إلى الهدف” ولكن بعد تحديد الهدف المناسب لقدراتك وميولك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:24 PM
ميسرة يخاطبكم


اختي سبب حيرتي
أنا طالبة في الجامعة مشكلتي قد لا تكون مشكلة بالمفهوم العام ، و لكنها في نظري كذلك ، فهي تؤرقني.
أتمت أختي في زواجها سنة قبل أشهر من الآن ، و انقلب حالي بعد زواجها ، فقد أصبحت بعيدة كل البعد عن أسرتي ، ثم عدت أبحث عما يسد من مكانها لدي ، في الأشهر الأولى من زواجها تقبلت الموضوع بشكل طبيعي ، و لكن بعد فترة من الزمن بت أشعر بالحال الذي وصلت إليه ، فقد كانت كل شيء لدي ، هي أختي و صديقتي و قدوتي و كنت أمضي وقتي كله معها ، و لكن بعد زواجها لم أعد أتحدث كثيراً مع أحد و أصبحت أبحث عمن يسمعني ، حاولت التقرب من والدتي لكني لم أستطع فهي لم تعطني مجالاً للتقرب و من الصعب التحدث مع والدي ، فلجأت إلى الخطوط الحمراء ، و تعرفت على شاب من خارج الأسرة ، و أدركت مدى فداحة خطئي ، فلم أعد أستطيع النظر في عيني والدي ، فتركته و تغيرت، و صرت أحاول إلصاق نفسي بوالدتي حتى لا أعود وأتعرف على شاب من جديد ، بعد ذلك اقترحت علي إحدى صديقاتي بالقراءة ، فأصبحت لا أفارق الكتب والقراءة وأنا أشكرها لهذه النصيحة، ولكن في بعض الأحيان يحتاج الإنسان إلى الحديث والكلام، حيث إنني منطوية جداً وأحاول الخروج من دائرة الانطواء، ولكني أخشى من ذلك . أرجو منك يا سيدي النصح حتى لا أضعف و أعود للخطأ و أرجو نصحي بكتب تفيدني في حالتي هذه ، و هل هي عدم ثقة بالنفس ؟ فقد قرأت الكثير ولازلت أريد القراءة، مع خالص شكري و تقديري،،،
ابنتك ح . م






مشكلتك أنك اختصرت العالم الاجتماعي في أختك وحين تزوجت تركت وراءها فراغا لم تسارعي لملئه، وإن شئنا النظر للمسألة بمنظور إيجابي فنستطيع القول انه رب ضارة نافعة فقد ساعد خروج أختك من البيت على تنمية القراءة لديك وأنت اكتشفت بنفسك مدى استفادتك من ذلك.أما الحل الذي لجأت إليه فقد اكتشفت بنفسك أيضا أنه حل غير مجد وتراجعك عنه كان بطريقة جيدة، واللجوء لوالدتك كان أمرا جيدا وأنت بحاجة لتطوير هذه العلاقة معها لأنها بلاشك ستسد لك فراغا كبيرا في نفسك من ناحية احتياجك لمن تتحدثين إليه ويشاركك أتراح الحياة وأفراحها.أنت بحاجة للبحث عن طرق أخرى لملء وقت فراغك تشعرك بالثقة سواء على صعيد العلاقات الاجتماعية أو على صعيد زيادة محصولك العلمي سواء من خلال الدورات التدريبية المتاحة لتطوير الذات وهي كثيرة حاليا أو من خلال التسجيل في معاهد وجامعات متاحة هي الأخرى إن كنت تستطيعين تحمل النفقات المالية لها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:25 PM
الوحدة دمرتني


أنا يا دكتور مشكلتي جدا معقدة فانا لا أتواصل مع أهلي فكنت ادخل النت كثيرا في أوقات الفراغ فتعرفت على شاب يدرس في الخارج وهو طيب جدا وكان ابي يمنعني من دخول النت وكنت أخالفه وأدخل في نص الليل وأوقات يكونون غير موجودين وبعد ذلك وجدت نفسي أحب هذا الشاب وهو أيضا يحبني حب لا تتصوره وهو بعيد وأبي كشفني مرات عديدة وأنا في النت وليس عندما اكلمه فمرة من المرات دخل ابي موقع الدردشة ووجده وحادثه كأنه أنا وكشفني وشعرت يومها بخوف شديد وعرف الشاب أنه أبي الذي طلب منه رقمه وأعطاه رقمه الحقيقي وهو يعلم أنه أبي، وانقطع التواصل بيننا منذ ذلك اليوم وبقي أن أقول لك أن هذا الشاب عمره 19 سنة وأنا عمري 14 سنة. وأنا الآن أعيش حالة كئيبة كل يوم لأني لا أكلمه من ذاك الوقت وكنت اكلمه كل يوم ونحن نعرف بعضنا من 7 شهور أنا وهو تعبنا لا نعرف ماذا نفعل يا دكتور ساعدني لو سمحت.
ف .س جدة



أنا أقدر مشاعرك وعواطفك الجياشة وهي عواطف بنت الرابعة عشرة، ولكن تذكري أن الاستمرار في هذا الطريق سيتعبك أكثر، فإذا كان هذا الشاب جادا لماذا لا يتقدم لأبيك ويخطبك منه؟
تذكري أنك لا زلت صغيرة وأنك سلكت طريقا تعرفين تماما أنه خاطئ بدليل أنك كنت تمارسين التواصل مع هذا الشاب وأهلك نيام.
أما حكمك عليه بأنه طيب جدا فمن أتيت به وأنت لا تعرفين شيئا عنه إلا من خلال ما تسمعينه منه؟ نصيحتي لك أن تتوقفي عن التواصل معه وانتبهي لدراستك فهي الوسيلة الصحيحة لبناء شخصيتك وأنت بحاجة أن تكون علاقتك بأهلك علاقة جيدة وبحاجة أيضا أن يكون ربك عنك راضيا فلا تستمري في طريق محفوف بالأشواك ولا تعرفين بالضبط نوايا هذا الشاب والمحك الحقيقي لصدقه هو أن يتقدم لخطبتك من أهلك وهم لهم كل الحق في السؤال عنه ومعرفة ما إذا كان قادرا على تحمل مسئوليتك كزوجة أم لا وهل هو فعلا كما يصف نفسه أمامك أم لا، كل هذه الأمور من حق أهلك معرفتها ومساعدتك على اتخاذ القرار السليم بعد ذلك

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:26 PM
ابن عمي يحيرني


لا أعرف كيف أبدأ فأنـا فتاة في العشرين من عمري،وقبل 10 أشهر تقدم لخطبتي ابن عمـي الذي كـنت أعرف عن مـاضيـه بـعض الأشياء السيئة، وترددت كثيراً واستخرت كثيراً قبل الموافقة عليه ولم أكن مرتاحـة إلا بـعد الرؤية الشرعية بعدها حصلت له مشاكل عائلية كثيرة منها خروج أمه من المنزل بسبب مشاكل كانت بين عمي وزوجته والآن وبعد 10 أشهر مـن مـوضوع الرؤية لـم يتم إلى الآن لا خطوبة ولا عقد قران ويقول انـه يريد الخـطوبة في شهر مـحرم و المـشكلة يا أستاذي الفاضل أني بعد هذه الدوامة الكـبرى تعمـقت كثيراً في المـوضوع وعرفت عنـه أشياء جعلتني أفكر كثيراً في إنهـاء الـموضوع فقـد اكتشفـت أنه من النـوع المتسلط وأنـه يـريد كـل شـيء على هـواه وأنـه إنسان لـديه عـقـد كـثيرة . .و أنا إنسانة منطـلقة جـداً أحب الحياة والخروج مع الصديقات، وأنا أرضى بتوجيه أبي لي وأستطـيع أن أتقبلـه لأنه والدي . .ولكن المـشكـلة أنـي لا أستطيع تقبل فكـرة أن هذا الإنسـان ((ابن عمـي)) قد يأتي يـوم ويحكمـني ويأمـرني ويقـول لي افعـلي ولا تفعـلي قـد تـكون مـن متـقدم غـيره مقبولة لدي ولكن منه خصيصاً لا عقلي ولا قلبي يستطيع أن يتقبلهـا لأني أعــرف مـا كـان عليه وكيف كان تفكيره فـهل يـريد الزواج فقط لكـي يخـرج عـقده هـذه أم أنـه شيء طبيعي وكـل الرجـال هكـذا ؟؟؟أتمنـى يـا دكتـور أن تنـيرني هـل أنـا غلطـانة في تفكيري هـذا؟؟ وأتمنـى أن تـزودني ببـعض الطـرق التي أستطيع أن أتعامل فيها مـعه ؟؟؟
بانتظار ردك
ابنتك آرام




هناك أمور كثيرة تحتاجين لإعادة النظر فيها قبل اتخاذ قرارك النهائي بالزواج من ابن عمك، فأنت مترددة في الزواج بعض الشيء ومتخوفة من ماضي ابن عمك، ومتخوفة أيضا من الجو المضطرب وغير المستقر بين عمك وزوجته، ورافضة لفكرة أن يكون له سلطان على تصرفاتك وتقبلين أن يكون لغيره مثل هذا السلطان فيما لو تزوجت بغيره لأنك تعرفين كيف كان قبل أن يتقدم لخطبتك وكأنك تفترضين أن من كان له زلات وتركها ليس من حقه أن يكون له رأي في مسألة ما وهذا أمر ليس صحيحا بطبيعة الحال.أنت بحاجة لتعديل فكرك المتعلق بالحياة الزوجية وبحاجة لمعرفة الكثير عن طبيعة الرجل سواء كنت ستتزوجين بابن عمك أم بغيره ولا أنصحك أن تكملي موضوع الزواج قبل أن تقرئي كثيرا حول موضوع الزواج، ارجعي للكتب المتعلقة بالخصائص النفسية للرجل وهي كثيرة في الأسواق قبل اتخاذ قرار نهائي وعليك أن تعرفي أن الحياة مع الصديقات تختلف من وجوه كثيرة عن الحياة الزوجية التي تحتاج من الرجل والمرأة إلى فهم أعمق لمعنى المسئولية، ونصيحتي لك أن تتوقفي عن النظر للحياة الزوجية وكأنها صراع بينك وبين زوجك فيمن ستكون له الكلمة الأخيرة ـ بغض النظر عمن سيكون زوجك ـ فالحياة الزوجية ليست كذلك وهي في الحقيقة شراكة قائمة على الاحترام والتقدير والتفاهم وليس على من سيحكمني أو أحكمه.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:27 PM
هل أتزوجه ؟


أنا فتاة عمري 21سنة تخرجت من الثانوية ودخلت معهد دبلوم في الحاسب الآلي وبحكم دراستي دخلت إلى عالم النت الإيميل وعن طريق الإيميل تعرفت على أحد المواقع وهو موقع زواج فدخلت إليه بدافع التسلية لا أكثر وكانت أول مرة وتعرفت على شخص مع العلم أني اكره البنات اللي يعرفون شباب بأي طريقة كانت، ولم أكن أعلم لماذا فعلت هذا وتعرفت على الشاب وجذبني إليه بطريقة غير طبيعية وبعد أربعة أشهر عرفت انه مداوم على الصلاة وانه يفعل أشياء كثيرة للخير وعائلته معروفون جداً بحسن أخلاقهم ودينهم وانه بار بوالديه بطريقه جنونية باختصار ليس كبقية الشباب وما بيننا اتصالات كثيرة وكلام حب كان بينا احترام شديد وبعد فتره سألني إن كنت أحبه لدرجة أني أوافق أتزوجه وصارحني بشيء وكان هذا مفاجأة لي قال لي انه متزوج منذ ثلاث سنوات وعنده بنت عمرها بعمر زواجه فسألته ليه تعرفت علي بما أنك متزوج فقال لي انه ما يحبها وانه تزوجها زواج تقليدي ولهذا أنا سألتك تقبلين تتزوجيني مع العلم انه يقول انه خائف من ردة فعل أهله لأنها بنت عمه..والآن انا محتارة أوافق أم لا؟
وإذا وافقت هل سأعيش معه سعيدة أم سأتعذب مثل كثير من البنات ممن تزوجوا من رجال متزوجين وكانوا الثانية والثالثة..أرجو منك يا دكتور ان تنصحني وش أسوي ..
الحائرة..جدة




واضح أن دخول هذا الشاب على موقع للدردشة كان بدافع التسلية حتى وجدك وبدأت العلاقة على هيئة حديث بريء ، ثم تطورت المسألة للحد الذي بات كل منكما يبث الشجون والهموم للآخر، وعندما تأججت المشاعر انتقل للحديث عن الزواج ولكنه وضع العصا بين أسياخ الدراجة حين أخبرك أنه سيتعرض للمشاكل لو حول فكرة الزواج إلى مشروع باعتبار أن زوجته بنت عمه، وفي الأغلب الأعم وصل معك الآن للمرحلة التي قد يعرض عليك أن يراك فيها وأن تلتقوا في مكان ما وبلا شك أن صوته الآن صار يثير لديك ما يثيره صوت أي رجل لدى من يحب وربما تجدين نفسك ضعيفة في لحظة للخروج معه، وإن لم يحصل شيء مما نتوقعه وتقدم لخطبتك فيغلب على الظن أنه لن يستطيع إكمال مشروع الزواج لأنه متخوف من العواقب.
نصيحتي لك توقفي عن هذا المشوار لأن علامات المشاكل بادية عليه، ولو كان صادقا لما أخفى عنك أنه متزوج كل هذه المدة وتذكري أن صفاته الجميلة كما صورها لك لا دليل لديك من مصدر محايد أنها صحيحة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:28 PM
مشكلتي في النسيان


أنا شابه عمري 28 عاما وأشكو من مشكله النسيان المستمر بشكل مخيف. سؤالي : هل ترى أن الإنسان هو السبب في النسيان بمعنى أن الإنسان يريد أن ينسى الأحداث التي جرت له عن عمد ....أم أن مشكله النسيان لا دخل للإنسان فيها يعني لأسباب خارجه عن إرادته. أم هي مرض ويجب علاجه؟
مثال:حينما تأمرني والدتي بأن أحضر لها أي شيء من المطبخ فحين أصل إلى المطبخ أنسى تماما ما طلبته مني فأقف حائرة لبضع ثوان لكي أتذكر ولكن بلا فائدة فأرجع لوالدتي وأسألها مره ثانية عما كانت تريده. بصراحة أنا استشرت والدتي في الذهاب إلى طبيب نفسي ولكنها رفضت . أرجو مساعدتي.
ابنتك الإنسانة.



النسيان عملة ذات وجهين فهو في مواقف نعمة وفي أخرى نقمة، هو نعمة حين ننسى ما يؤلمنا ويكدر حياتنا ونقمة حين لا نستطيع تذكر ما يجب تذكره في اختبار أو في مقابلة لشخص ننسى اسمه مع أنه مهم في حياتنا وكذلك حين ننسى كما تنسين ما يجب إحضاره من مطبخ أو بقالة أو سوق .
وآلية النسيان ليست واعية بمعنى أننا لا ننسى عن قصد وإلا لو فعلنا ذلك لسمي تناسيا، ولكن النسيان يحدث لأسباب كثيرة بعضها بسبب التعب وبعضها بسبب تشتت الانتباه وانشغال عقولنا بمسائل كثيرة تسبب لنا القلق، وفي كل مرة نركز على ما نسمع تزداد لدينا القدرة على التذكر، وتشتت الانتباه سلوك يلاحظ بكثرة عند الأطفال الذين لا يستطيع بعضهم الاحتفاظ لدقائق بما يسمع، وأحيانا ننسى لأن شعورنا لا يقبل من يتحدث إلينا فيكون النسيان وسيلة للتعبير عن عدم ارتياحنا للمتحدث.
عموما هناك طرق كثيرة لزيادة التركيز موجودة في كتب علم النفس وبخاصة تلك التي تتعلق بموضوعات التعلم والنسيان أو التذكر والنسيان أنصحك بالعودة لبعضها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:29 PM
العيب والحرام
د. ميسرة طاهر

سمعها أبوها وهي تقول لأخيها الذي يصغرها بأربع سنوات عيب لا تبصق على الأرض سألها أبوها وهي بنت السنوات الست: هل تعرفين الفرق بين العيب والحرام؟
أجابت: نعم، العيب هو الذي إن فعلناه يزعل الناس، والحرام هو الذي إن فعلناه زعل ربنا.
بهذه البساطة فرقت هذه الطفلة بين العيب والحرام، وكأنها تريد أن تقول ان كلاهما محرم ولكن العيب مصدر تحريمه الناس وليس شرطا كل الناس، والحرام مصدر تحريمه الأوامر الربانية الواردة في قرآن أو حديث.
ولكن إلى أي مدى يتقاطع العيب والحرام في حياتنا اليومية؟
بمعنى هل كل عيب حرام؟
وهل كل حرام عيب؟



والجواب على كلا السؤالين: لا، لأن كثيرا من العيب مباحا من منظور شرعي ، وبالمقابل بعضا من الحرام لدى بعض الناس صار مباحا.
فكثيرون يعرفون أن الاعتذار ممن يطرق بابك وأنت غير مهيأ لاستقباله مباح ومشروع امتثالا لقوله تبارك وتعالى: }يَـاأيـُّهَا الَّذِينَ آمنوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَآ أَحَدًا فلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ| . بل وكما تقول الآية هو أقرب للتقوى، ولكن السلوك نفسه في نظر الكثيرين يعتبر عيبا وخاليا من الكياسة والتهذيب فمن غير المقبول وعيب أن لا تسمح لمن يطرق بابك بالدخول إلى بيتك حتى لو كنت غير مهيأ لاستقباله وحتى لو كان على حساب وقتك ومهامك وأعمالك فعيب أن تعتذر منه، فهذا في عرف الناس يشير على نمط من السلوك تتباين فيه قواعد الحرام والعيب ولا تجمعهما أرض مشتركة.
وعيب عليك إذا جاءك أحد أقاربك ولم تنفق على وليمة غدائه أو عشائه مئات الريالات إكراما له حتى لو اقترضت هذا المال فعيب أن لا يكون إكرامه بهذه الوسيلة في حين أن بضع عشرات من الريالات يمكن أن تكون كافية لإطعامه وربما رميت ما يتبقى من الطعام الذي أنفق عليه مئات الريالات في حاوية القمامة مع أن رمي النعم حرام ولكن العيب هنا صار أقوى من الحرام.
وبالمقابل كثيرون هم الذين يرون أنه عيب على من يُقرض المال لغيره أن يكتب ورقة تثبت هذا الدين مع أن عدم كتابة الورقة مخالفة صريحة لنص قرآني يقول: }يَاأَيُّهَا ?لَّذِينَ آمنوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَ?كْتُبُوهُ| فكتابة الدين صارت عيبا مع أن عدم كتابته أساسا حرام، وهنا صار الحلال عيبا والحرام مباحا.
هذه الأمثلة وسواها تشير إلى أن معايير العيب والحرام لم تعد تتقاطع في مساحات كبيرة من حياتنا، وربما صار لزاما علينا جميعا أن نعيد النظر في هذه القواعد فيبدو أننا بحاجة لإعادة تعليم أبنائنا قواعد الحرام والعيب من جديد بشرط أن تكون المساحات المشتركة كبيرة فهنيئا لمن كان الحرام عنده عيبا وويل لمن كان الحرام عنده مباحا.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:30 PM
وجهني.. ساعدني

أنا فتاة أبلغ من العمر23سنة أنهيت دراستي الثانوية.. أعيش في بيئة جبلية في مجتمع ذي تقاليد وعادات.. المشكلة انني لم استطع إكمال دراستي وأصبح لدي الكثير من الفراغ الطويل أفكر دائما بمستقبلي المجهول وخاصة أني أنهيت الثانوية منذ أربع سنوات وان جميع صديقاتي انطلقن في هذه الحياة.. إلا أنا.. (صاحبة الحظ العاثر) أحب الرسم وكتابة الخواطر ولكن مللت منهما.. أتمنى كثيرا أن أعيش في مدينة كبيرة كي أكمل باقي مشوار تعليمي.. ضاقت نفسي من حياتنا فهي لم تتغير منذ أن عرفت الحياة نفس الروتين فحياتنا كلها مشاكل وصراخ وبكاء وضجيج وخاصة ان عائلتي كبيرة.. أرجو نصحي وتوجيهي.
ابنتك/ الحزينة



- اسمحي لي أن أكبر فيك هذه الروح العالية والرغبة الجامحة لمتابعة الدراسة وإن كنت لم تذكري يا ابنتي كيف تابعت صديقاتك دراستهن، وهل هن من نفس المكان، وهل سافرن إلى مكان آخر به معاهد أو كليات للدراسة؟
على أية حال لا بد من التأكيد على جملة من الحقائق التي ستساعدك على إيجاد مخرج لمشكلتك، أولها أن كليات البنات لديها برنامج للتعليم عن بُعد يمكنك الاتصال بالمسؤولين عنه سواء بصورة مباشرة أو عن طريق صديقاتك لإعطائك وسائل التواصل مع هذا البرنامج.
وثاني هذه المخارج أن تحاولي مع أهلك وبخاصة بعض الحكماء والكبار من أهل أبيك أو أمك لإقناع والدك إن كان ممانعا لمتابعة دراستك والسماح لك بذلك.
وإن تعذرت هذه الطرق فنصيحتي لك أن تمارسي دور المدرسة المساعدة لبنات قريتك ممن هن في المراحل الابتدائية والمتوسطة في دراستهن ولو بصورة مجانية لملء وقت الفراغ الذي تملكينه إلى أن يرزقك الله بزوج يخرجك من أزمتك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:31 PM
اشتري الكتب ولا أقرأها


الدكتور ميسرة أتمنى منك مساعدتي في مشكلات، مشكلتي الأولى وهي أني صريحة جدا وهذه صراحتي قد تجرح الكثير من حولي من غير قصد مني أما مشكلتي الثانية فهي حبي لشراء الكتب بشكل غير طبيعي حتى أني أقتطع من مصروفي الكثير من المال لشراء الكتب.ولكن مشكلتي لا تكمن في ذلك، فأنا أشتري الكتب ولكني لا أقرأها مع أني لا أشتري إلا الكتب التي تتناسب مع ميولي، والغريب أني تركت الكتب التي يؤلفها مؤلفون عرب واتجهت لشراء الكتب التي يؤلفها أجانب وبرغم ذلك فأنا أفتح الكتاب بنية قراءته ولكني سرعان ما أمل منه وأتركه، ومع ذلك فأنا أحب أن أكون مثقفة فماذا أفعل؟ أرجو منك مساعدتي و لك مني جزيل الشكر والتقدير.



دكتورة المستقبل
هذه الصراحة هي في الحقيقة نقد واضح لمن يتعامل معك ورسالة تقولين فيها له أنت على خطأ وأنت فيك نقص، ولو وضعت نفسك مكانه لسببت لك صراحته ألما فكيف يمكن لنا أن نمارس مع غيرنا ما يؤلمنا، توقفي عن هذه الصراحة لأنها مصدر خسارة لك، وأعطها الاسم الحقيقي لها وهو النقد المؤلم وعندها ستتوقفين عن ذلك.ولا تنسي أنك حين تنتقدين من حولك بهذه الحدة فأنت تريدين أن تقولي له أنا أحسن منك لأني لم أفعل ما فعلت هذا ما يفهمه الناس عادة.
والمقابل لهذه الصراحة هو الوضوح الذي ينبغي أن نتحلى به حين يطلب منا شخص ما الرأي ، وإذا اضطررنا للتدخل في النصح بسبب خسارة محـقـقـة نراها حاصــلة أمامنا ولإيقـافـهــا أو إيقـاف خطــر محدق لابد لنا من التدخل عـنـدهـا احرصي أن يكــون كــلامك مع الشخص المعني بالأمر على انفراد وليس أمام الناس مع اختيار الكـلـمات غير الجارحة والحفــاظ على ماء وجهه وإلا بــدون هذه الأدوات فــإنك ستستمرين في خسارة الناس من حولك وسيصفونك بصفات أنت بغنى عن سـمـاعـهـا مـنـهـم وسيفرون من التـعامل معك.
بالنسبة للشق الثاني من المشكلة واضح أنك ذات طموح عال وأنك تملكين أهدافا جميلة على رأسها حرصك أن تكوني مثقفة وصاحبة فكر وهذه أمور كلها جميلة وجيدة، ولكن المشكلة في طريقة تحقيق هذه الأهداف التي تكمن في القراءة والتي لم تستطيعي ممارستها حيث يصيبك الملل بمجرد فتح الكتاب للقراءة به كما تقولين.
المشكلة أساسا أنك لم تمتلكي عادة القراءة، ولكنك امتلكت رغبة القراءة، والرغبة هي الخطوة الأولى في امتلاك العادة، وحتى تستطيعي امتلاك العادة فلابد من البحث عن أسباب الملل وهنا أنصحك باتباع الآتي:
1- ابدأي بقراءة الكتب السهلة ويفضل أن تكون القصص التي كتبها مؤلفون عرب، أو ترجمها عن الأدب العالمي مترجمون جيدون ويمكن أن يساعدك في هذا بعض مدرسات اللغة العربية واسعات الاطلاع.
2- بعد أن تقرأي مجموعة من القصص وتشعري بأن رغبتك قد تحسنت ابحثي عن الكتب التي تلامس بعض المشكلات التي تعاني منها أو بعض الموضوعات التي ترغبين في معرفة المزيد عنها شريطة أن تكون موضوعات ذات علاقة بحياتك اليومية.
3- اختاري كتابا صغير الحجم بسيط اللغة.
4- اختاري مكانا هادئا واضاءته جيدة.
5- ابدأي القراءة وأنت مرتاحة.
- اقرأي الكتاب مرة واحدة قراءة إجمالية وعامة.
7- أعيدي قراءة الكتاب مرة ثانية بعد عدة أيام وضعي علامات بأقلام التحديد على العبارات التي أعجبتك والأفكار التي لفتت انتباهك.
8- ناقشي أحدا من أصدقائك بأفكار الكتاب بعد تلخيصها في دفتر.
9- توقفي عن القراءة إذا وجدت أنك لا تفهمين ما تقرأينه.
هذه هي أهم الطرق التي ستساعدك على تكوين عادة القراءة مع تمنياتي لك بالتوفيق.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:32 PM
المال يحرمني من الزواج


أنا شاب ابلغ من العمر 19 عاما أعاني من نشاط زائد وعندما افكر في الزواج اجد ان وضعي المادي غير مناسب لاني من عائلة فقيرة وعندما افتح حديث الزواج مع اهلي يكون ردهم لي يا ابني اصلح مستقبلك أولا ثم فكر في الزواج ولاني اخاف من المعصية اريد نصيحتك.
عمار. ع




يا بني ما أنت فيه أمر طبيعي في مثل سنك والحل الحقيقي لمشكلتك هو الزواج واذا كانت ظروفك المالية لا تسمح لك بالزواج فأنت بحاجة للتغلب عليها من خلال البحث عن عمل، ولحين تحسين وضعك المادي عليك ان تملئ وقت فراغك بما يشعل نفسك من خلال ممارسة رياضة المشي كل يوم ولمدة لا تقل عن ساعة مع الاقلال من تناول المواد الدهنية والسكرية وممارسة رياضة رفع الاثقال لزيادة قوة عضلات يديك واشغال وقتك في عمل خيري نافع مع المساهمة مع الاهل في اعمالهم وزيارة الارحام ووصل من انقطعت الصلة معهم والتفكير مليا ببعض الاعمال التي تستطيع ان تديرها من منزلك ان لم تجد عملا في مؤسسة أو شركة مع اهمية تجنب ما يثير النفس وان كان الاهم من كل ذلك هو زيادة صلة الانسان بربه وان تحرص على ان تجعل صلاتك في مسجدك وتذكر ان من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:33 PM
ما الحكمة؟
د. ميسرة طاهر

كثيرة هي جوانب الحياة التي تبقى بدون تفسير لا لأنها بدون تفسير وإنما لأننا ألفناها ولم نقف يوما عند السؤال التالي: ما الحكمة منها؟والألم واحد منها سواء كان هذا الألم نفسيا أم جسميا، مع أن الألم النفسي يبدو ـ وأقول يبدو ـ داخليا ولا نعبر عنه أحيانا كثيرة وبالتالي فلا يحس به الآخرون في حين أن الألم الجسدي قد يترافق بالصراخ وكثرة الحركة والتلوي أحيانا فلماذا خلقنا ربنا بأعصاب حس للألم تقوم بنقله وجعلنا نزهد بكل الموجودات المحيطة بنا لحظة حدوثه، وقد يقدم أحدنا كل ما يملك أيا كان ما يملكه لحظة الألم كي يتخلص منه؟
وهل هناك علاقة بين شعورنا بالألم في الدنيا بسبب أسناننا أو كسور أقدامنا وأيدينا وغيرها من عظام الجسم أو بسبب مغص في بطوننا أو بسبب حرق أصاب جزءاً من جلودنا بخوفنا من نار الآخرة؟
وهل الألم صديق أم عدو ينبغي التخلص منه؟




لتحديد هوية الألم والخانة التي ينبغي إدراجه فيها هل هي خانة الأعداء أم الأصدقاء تابعوا معي هذه القصة:
طفلة صغيرة ولدت بعد ولادة أخيها الذي يكبرها بسنتين تقريبا حازت على حب أبويها وجديها لما حباها الله من صفات، كانت كثيرة الحركة وفي كل مرة تخرج فيها لحديقة البيت أو إلى منطقة لعب الأطفال تعود بقدر ملحوظ من الكدمات والخدوش، وفي كل مرة تحاول أمها تطهير وتعقيم مكان الجروح تتعامل مع ما تفعله بكل برود عكس أخيها الذي يصيح لو لامس جرحه بعض الكحول من المسحات الطبية التي تستخدمها أمه لهذا الغرض، وفي كل مرة يصيح تنعته أمه بصفات تصب على ألمه غيظا يجعله يزداد صراخا، وكثيرا ما كانت الأم تقارنه بأخته البطلة التي لا تصرخ ولا تضخم الأمور مثله، وتنتهي هذه المواقف اليومية بدموع كثيرة يذرفها الولد وبابتسامات ترسمها البنت على وجهها، إضافة إلى كم كبير من المقارنات بينهما تكون في كل مرة لصالح البنت البطلة كما تسميها أمها.
بقي الحال هكذا إلى أن سقطت البنت من على سريرها الذي يقع فوق سرير أخيها لتجدها أمها صباح يوم من الأيام وهي نائمة على الأرض بعد سقوطها ورجلها منتفخة جدا، وحين كانت الأم تضغط على الرجل المنتفخة لم تكن البنت تحرك ساكنا أو تصدر أنة أو أية إشارة على أنها تشعر بألم، سارعت الأم بالذهاب للمستشفى وكانت هناك الطامة الكبرى لا لأن الأم عرفت أن رجل البنت مكسورة كسرا مضاعفا وإنما لأن الطبيب أكد لها أن بنتها لا تملك أعصابا للألم وحالتها نادرة الوجود بين البشر.يبدو أن أعصاب الألم مهمة جدا مع أن ما تنقله يكرهه كل الناس ويبدو أيضا أن هذا الكون مخلوق بطريقة دقيقة للغاية ولكل شيء فيه حكمة قد نعرفها أحيانا وقد نجهلها كثيرا، لذا أنجح الناس وأكثرهم طمأنينة هو الذي يطرح هذا السؤال بعد كل لحظة ألم جسدي أو نفسي وكذلك بعد كل نتيجة لم يكن يتوقعها : أين الحكمة؟ فالألم جرس إنذار لشيء أخطر وأكبر وهو صديق وليس عدوا بشرط أن نسأل دائما ما الحكمة مما حدث؟

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:34 PM
لغة الخطاب بين الشعور بالعزة والتبعية الثقافية 2/2


د. ميسرة طاهر
صحيح أن اللغة الإنجليزية باتت اليوم لغة الحضارة المنتصرة والمنتشرة على نطاق واسع سواء في التجارة أو العلم وصحيح أن التخاطب المكتوب أو المسموع مع آخر لا يتقن إلا اللغة الإنجليزية أمر جوهري ولكن هل التخاطب بين أبناء اللغة العربية مكتوبا أو مسموعا أمر ضروري؟ وهل خلط المصطلحات الإنجليزية بالعربية أثناء الحديث حتى بين الناس العاديين أمر ضروري؟ وهل الحرص على تسمية المحلات التجارية بأسماء أجنبية ضروري؟ أم أن كل هذه المظاهر مؤشرات على ضعف الانتماء لهذه اللغة التي اختارها رب العزة والجلال من بين كل اللغات الموجودة في لحظة نزول جبريل بخاتم الرسالات على محمد له دلالة تتطلب التفكير بها مليا؟
وهل زيادة مساحة استخدام اللغة الإنجليزية في لغة الخطاب الموجه لأبناء اللغة العربية له دلالة وخطورة في آن معا؟
وهل يمكن أن نتوقع أجيالا قادمة تتضاءل لغتها العربية أو تتشوه إلى الحد الذي تصبح فيه اللغة العربية ركيكة وعقبة في سبيل فهم ما كتب بها من تراث؟
وهل وصل الأمر بالبعض إلى الحد الذي بات يرى أن الحديث باللغة الإنجليزية معيار من معايير التفاخر والرقي الحضاري وأن من لا يستخدمها يؤكد تخلفه وجهله؟ وهل يسمح لنا أي معهد أو جامعة في البلاد الغربية الناطقة بالإنجليزية أن نتحدث بلغتنا أم أنه يجبرنا على تعلم لغتهم؟
وهل من مظاهر الاعتزاز بهذه اللغة أن يتحول ما يزيد عن ثلاثين أستاذا جامعيا للتحدث باللغة الإنجليزية لأن واحدا فقط من الموجودين لا يتحدث العربية مع أنه قد أمضى بين ظهرانينا ما يزيد عن ست سنوات؟
أسئلة آمل أن نفكر في الإجابة عليها مع ملاحظة أنني أجزم أن اللغة الإنجليزية صارت لغة العلم والتجارة اليوم ولكن هل نحتاج أن نستخدمها حين يكون المتحدث والمخاطب عربا أم أنها تبقى مهمة حين تكون لغة الخطاب مع طرف لا يعرف العربية فقط؟

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:34 PM
تخاف من المدرسة


عندي طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات ودخلت المدرسة هذه السنة كانت مجتهدة وتحب المدرسة وتحب زميلاتها ولكن في أحد الأيام صرخت إحدى زميلاتها في الفصل في الصباح بصوت مرتفع فخافت ابنتي وبكت كان هذا يوم الأربعاء وفي يوم السبت ذهبت للمدرسة ولكنها لم تدخل الفصل وكانت تبكي وخائفة ولم تدخل الفصل إلا ومعها أحد مثل خالتها التي في نفس المدرسة أو إحدى المعلمات وتتمسك بهن كثيرا وترفض دخول الفصل بمفردها نهائيا، ذهبت معها ونقلناها لمدرسة أخرى وعرضناها على طبيب نفسي دون جدوى فهي تبكي كلما اقتربت من المدرسة، وعند العودة للبيت تقوم بحل واجباتها وتذاكر دروسها ومتشوقة لليوم التالي للذهاب للمدرسة ولكن تلح علىّ للذهاب معها فماذا أفعل؟
ل.ل.ع- أبها




- المشكلة ببساطة تكمن في حدوث ارتباط سالب بين المدرسة والطفلة ويكمن هذا الارتباط في حدوث ما أثار قلقها وعدم أمنها وفي الأغلب تلا ذلك مواقف من الأم والأب أو المعلمات زادت الطين بلة وغالبا ما تكون على هيئة صراخ عليها ونعتها بالجبانة والخائفة ... الخ والمطلوب هو فك هذا الارتباط مع التحلي بالصبر والتعاون بين الأطراف جميعا الأم ومعلمة الفصل وإدارة المدرسة.
حل المشكلة يكمن في المدرسة، وتحتاجون أولا للتنسيق مع مدرستها، ودورك مع أبيها بلا شك كبير في العلاج، ويمكن اتباع الخطوات التالية:
1- تضع المعلمة الطفلة في موضع مسئولية كأن تكون مسئولة عن إحضار بعض الأمور من الإدارة.
2- بذل جهد مقصود لإشراكها في أكبر عدد من الأنشطة التي تحبها في المدرسة.
3- خلال هذه الفترة يفضل أن تكون الأم متواجدة في إدارة المدرسة بحيث يبقى شعور الأمن لدى الطفلة موجودا.
4- لابد من العمل على إحلال إحدى الإداريات مكان الأم ويتطلب هذا قدرا جيدا من التعامل بين الطفلة وهذه الإدارية سواء كانت مديرة أو وكيلة أو غيرهما.
5- كما أن التركيز على عقد صلات طيبة مع زميلات الفصل من الأمور التي ستساعد كثيرا على علاج الخوف لديها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:35 PM
ابني لا يسمع كلامي


أعرض عليك مشكلتي مع أبنائي.. فأنا لي خمسة من الأبناء ولدان وثلاث من الإناث أكبرهم عمره خمسة عشر عاما ويدرس في المرحلة المتوسطة , من مشكلاته التي أواجهها معه انطوائيته وشخصيته المنعزلة، فليس له أصدقاء دراسة، كما انه شديد القسوة مع إخوته الصغار سواء في أفعاله أو أقواله معهم إذ وصل به الحال إلى أذيتهم دون أي سبب من ضرب وشتم ونحوه ويرفض التفاهم معي ويبقى صامتا عندما نتحدث معه أنا ووالده الذي يئس منه تماما حتى في أسلوب الضرب، حاولت معه بجميع الطرق لإعادته إلى الصواب ولكن أقول في نفسي إنك لن تهدي من احببت وهو لا يصغي لي ولا يعيرني أي اهتمام بل صار يتطاول ويرفع صوته علي ، ولا يتحمل أي مسؤوليات تجاه البيت أرجو إرشادي لأفضل الطرق وأنسبها في تربيته والتعامل معه مع خالص شكري وامتناني.
أم تركي



- الواضح يا أم تركي أن ولدك قد تعرض لصنوف شتى من التعامل تدور في مجملها حول القسوة إذ انك أشرت في رسالتك إلى أن أسلوب الضرب استخدم معه أيضا.
أما عن انطوائيته وانعزاله وعدوانه على أخواته وإخوانه في البيت فواضح أنه يتعرض منهم إلى السخرية ومنكم إلى المقارنة بهم على اعتبار أنه هو فقط صاحب الخلق السيئ بنظركم في حين أنهم مسالمون، ولا أستبعد أن تكوني من نوع الأمهات اللواتي يكثرن من النقد له.
على أية حال أنصحك بالآتي:
1- انتبهي إلى أن تغيير السلوك لديه يتطلب تغيير سلوكك أنت وأبيه معه أولا، والصبر والثبات على هذا التغيير ثانيا.
2- هناك شريط في الأسواق بعنوان لغة الحب استمعي اليه وستجدين فيه تسعة أساليب للتعامل مع الأبناء بحب.
3- توقفي عن مقارنته بإخوانه وعن نقده.
4- احرصي على التحدث إليه بأي أمر يتعلق بسلوكه على انفراد بعيدا عن اخوانه وأخواته.
5- ابدئي الخطوة الأولى بجلسة خارج البيت معه وأنصتي له ودعيه يقول كل ما يريد قوله حتى لو كان في كلامه تجنٍ عليك أو على أبيه فهو بحاجة ليخرج ما بنفسه من ضيق منكما لأن الواضح من رسالتك أن هذه العلاقة بينكم وبينه باتت سيئة ويشوبها الكثير من الكدر.
6- لا تنسي أن تدعي له في صلاتك وإياك من الدعاء عليه فنحن حين ندعو على أولادنا نعين الشيطان عليهم كما كان النبي عليه السلام يقول.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:36 PM
ثقتي بنفسي ضعيفة


ابلغ من العمر 21 عاما تكمن مشكلتي يا دكتور في أني أعاني من ضعف الشخصية و عدم ثقتي في نفسي لكن هذا الضعف لا يبرز أمام كل من اعرفه بل يوجد هناك من يعزز ثقتي في نفسي لكن سرعان ما افقد هذه الثقة,والسبب منذ أن كنت صغيرا في السن كنت أتلقى التوبيخ من والدي ووالدتي على اقل غلطة افعلها بالرغم أن أبي ليس شديدا تلك الشدة و أيضا أمي لكن أنا البكر وقد يكون هذا مبررا ابرر به لنفسي...أنا إنسان طيب جدا وأراعي شعور الآخرين بشدة ولا أحب أبدا أن اجرح شعور أحد من الناس سواء كان من أهلي أو أصدقائي لكني اشعر أن طيبتي الزائدة سبب لمشكلتي.. فأنا أحس بأن مشكلتي تزداد يوما بعد يوم .
إضافة إلى ذلك فأنا لا استطيع أن اعبر بمشاعري تجاه من أحبه بالرغم من أنني املك مشاعر جياشة لكني لا استطيع التعبير عنها .
ابنك براء




لاشك يا براء أنك بحاجة لتقوية ثقتك بنفسك وتقليل درجة قلقك، وإذا كان والداك من النوع كثير التوبيخ والنقد فربما ساهم ذلك فيما وصلت إليه، ولكني أتمنى عليك أن تتوقف عند خصالك الإيجابية مثل الطيبة وبياض القلب فهما صفتان حميدتان وواضح أنك أيضا ممن يتمتع بمشاركة وجدانية عالية وحريص أن لا تجرح مشاعر الآخرين وهذه كلها صفات طيبة ولكن المشكلة تكمن أحيانا في أن بعض الناس قد يستغلون هذه الطيبة الزائدة استغلالا سلبيا، لذا نصيحتي لك تكمن في النقاط التالية:
1- ضع جملة من القواعد في التعامل مع الآخرين بحيث تصبح بمثابة قوانين لك ويمكن لبعض من تشعر بحكمتهم أن يساعدوك في وضعها بحيث تبدأ دائما بنفسك ثم بالآخرين بمعنى ابدأ بالبحث عن مصلحتك ثم عن مصلحة الآخرين لأن أمثالك في الغالب يفضلون مصلحة الآخرين على مصلحتهم ويدفعون ثمنا من أوقاتهم وطاقتهم وربما أموالهم بهدف كسب رضى الآخرين ولو على حساب أنفسهم.
2- احرص على قراءة كتاب من الكتب الكثيرة الموجودة في الأسواق عن الثقة بالنفس وكيف يكمن أن نقويها.
3- خاطب نفسك بإيجابية وامتدحها كلما أنجزت عملا جيدا.
4- إن أمكنك أن تتواصل مع مرشد أسري فهذا أمر طيب لأنه سيكون قادرا على وضع خطة تتناسب مع حالتك لتقليل قلقك وزيادة ثقتك بنفسك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:37 PM
كذبة كبيرة كيف أتعامل معها؟


منذ البداية أتمنى أن تجعل نفسك في مكاني وتتفهم موقفي أنا الآن ضحية لكذبة لا أعلم الهدف من ورائها.. عمري الآن 18 سنة أعيش مع أبي وامرأة حسبتها طول عمري أما لي لاكتشف في العام الماضي بأنها ليست أمي هي مجرد زوجة أبي عرفت نفسي معها وعشت معها ومع أولادها الذين اعتبرتهم أخوة لي كانت صدمة حقيقية عندما صارحتني جدتي أم زوجة أبي وقالتها لي صريحة بأن هذه ليست أمي وأمي الحقيقية توفيت في ذلك اليوم الذي صارحتني فيه وطلبتني أن أخفي عن الجميع ما عرفته. لك أن تتخيل حجم الصدمة التي ستشعر بها حين تعلم بأن أمك كانت معك لا تستطيع أن تشعر بها و لا تستطيع هي أن تشعرك بها سألت جدتي عن سبب بقائي بعيدة عنها فقالت لي بأن جميع من حولي يعلمون هذه الحقيقة ويخفونها عني وحتى أبي أجبر الجميع على أن يعتبروا زوجته أما لي كنت أشعر أحيانا بأنها ليست أمي وكنت ألاحظ تفرقتها الواضحة بيني وبين أولادها ولكني كنت اطرد هذا الشعور وأبرر تصرفاتها القاسية أحيانا بأنها حرص علي أو أنها تفضل الذكور على الإناث، إنها قاسية وصارمة ربما كان هذا طبعها ليس هذا همي فقد اعتدت عليها وكيفت نفسي على العيش معها ولكن ما لم استطع استيعابه هو الكذبة التي جعلني أبي ومجتمعي أعيشها عندما كنت انتقل من مرحلة لأخرى في الدراسة كان أبي يرسل زوجته للقيام بهذه المهمة اعتبرت ذلك حينها اهتماما منه ولكن الآن عرفت أنه لم يكن يريد أن أعلم حقيقة أمي كان كل من حولي ينظرون إلي بعين الشفقة حين أقابل أمي الحقيقية وأسمعهم يتهامسون لم أفهم سر نظراتهم ولكنها اتضحت لي الآن أمي كانت أمامي ولم أعرفها أمي كانت معي ولم أشعر بها أمي كانت حية ولم أبر بها الآن بدأت أفتقدها وعرفت أنها فعلا أمي وان من عشت معهم ليسوا إخوة لي بل هم أبناء زوجة أبي من زوج سابق بالأوراق الثبوتية التي مع أبي التي لم أفكر يوما في ملاحظة محتوياتها أبي جعلني أتقمص دور ابنته وابنة زوجته فجعلني أختلط بأبنائها وبإخوتها وأنا اسميهم إخواني وأخوالي وفي الشرع لا يجوز هذا لم يكن أبي يعارض أي تصرف لي معهم وكأنهم فعلاً أهلي بدأت أحبس نفسي عنهم وبدأت أشك في كل من حولي لا أعلم هل الوالي علي الآن هو أبي فعلا أم لا.. وكيف استطاع أبي إبعادي عن أمي وإذا رضي هو بهذا الظلم فلما رضيته أمي؟ بل كيف استطاع إسكات الجميع وإقناعهم بكذبته؟ أسئلة تدور في رأسي تكاد تفجره اقسم لك يا دكتور أني حاولت أن اسأل أبي عن السبب ولكن يعقد لساني فجأة ولا أستطيع السؤال خوفا من أن يفاجئني هذا الرجل بصدمة أخرى تقضي على ما بقي فيّ من عقل أرجوك اعذرني على الإطالة أصبحت اشعر أن حياتي أشبه بحكاية خيالية أكاد أجن أرجوك أسرع بالرد على رسالتي فأنا أريد مرشدا لي لا أحد حولي أثق فيه كلهم غرباء وأنا أعيش في دوامة لا تنتهي ولا أظنها ستنتهي إلا بنهاية حياتي سأترك صديقتي ترسل لك هذه الرسالة فهي آخر من بقي لي في هذه الدنيا.
ن. (جدة)





- قبل كل شيء إن صدقت هذه القصة فوراءها سر لابد من معرفته، ولابد لي من التأكيد لك أنني مصدوم بدرجة لا تقل عن صدمتك، لذا وقبل الخوض بكل التفاصيل فأنت محقة في كل ما ذهبت إليه وأسئلتك مشروعة تماما لماذا أخفى أبوك هذا السر ولماذا سكتت أمك عن ذلك؟ كلها أسئلة تستحق أن تطرح ولكن نصيحتي لك اسألي أبوك عما سمعته لأننا ملزمون ابتداء بأن نتثبت ونتبين من كل خبر يصلنا، وبعد ذلك أرسلي لي ما تحصلين عليه من معلومات لمتابعة مشكلتك، فأنا أخشى أن تكون هذه السيدة والدة زوجة أبيك ليست صادقة أو أن هناك سراً آخر أنت بحاجة لمعرفته.
ومهما كانت التفاصيل التي ستحصلين عليها تذكري أنك لابد من مواجهتها وأن الحياة ستستمر ولابد أن تكوني قوية لمواجهة هذه التفاصيل إن كانت صحيحة كلها أو بعضها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:38 PM
هل كل الرجال يكذبون؟

أنا فتاة في الـ 27 من عمري لدي شعور دائم بأن كل الرجال -أتمنى أن تعذرني في مثل هذا القول- بأنهم يتصفون بصفة الكذب كصفة أساسية من صفاتهم العامة لدرجة أنني الآن كلما تقدم لي شخص وبدأ يتكلم عن صفاته الشخصية أو يصف لي مشاعره تجاهي أجد نفسي وبدون أي مقدمات أصفه بالكاذب ولا أعير لكلماته أي اهتمام حقيقي مخافة أن أكتشف كذبه فأصدم بالحقيقة المرة مع أنني لم أمر بأي تجربة حب كما يقال والمشكلة الثانية فأنا أعاني من التبول اللاإرادي الليلي وقد زرت العديد من الأطباء ولكن دون فائدة تذكر وهي بالفعل مشكلة مازالت تؤرقني وأرجو من الله أن أصل إلى حل لها، مع العلم بأني نشيطة في عملي وأقوم به على أكمل وجه وذات شخصية جيدة بشهادة كل من حولي، أستاذي الفاضل هذه أول مرة أصرح فيها عن أشياء تتعبني وتجعل الحياة في نظري بلا قيمة أرجو أن تساعدني وتجد لي الحل الأنسب والفعال شاكرةً لك بقدر ما تحمله كلمة الشكر من معنى لمن يستحقه مثلكم حتى على مجرد القراءة.
ن- جدة





أنت بلاشك تتصفين كما تقولين بأنك نشيطة في عملك وذات شخصية جيدة بشهادة من حولك، ومشكلتك الأولى أنك تشكين في صدق الرجال كل الرجال كما ورد في رسالتك وبدون أن تجدي أي برهان على كذب من يتقدم إليك لخطبتك خشية أن تصدمي بكذبه فيما بعد مع أنك كما تقولين لم تمري بأي تجربة حب.
والسؤال هل تجدين ذلك منطقيا بمعنى أنك لا تملكين الدليل على كذب من يتحدث إليك، ولم تمري بتجربة مع رجل وكذب عليك أليس في هذا تناقض منطقي واضح؟
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل هناك علاقة بين المشكلة الثانية وهي التبول اللاإرادي وأنت في عمر 27 سنة وبين مشكلة الشك بكلام الرجال وبخاصة الذين يتقدمون إليك لخطبتك؟
نحن يا ابنتي نملك جهازا يطلق عليه اللاوعي وهو يشبه إلى حد كبير الطفل الموجود في أعماقنا، ولعلي لا أجانب الحقيقة إذا قلت أن لا وعيك يريد أن يحميك من حرج كبير لو تزوجت واكتشف زوجك أنك تعانين من التبول اللاإرادي فقام بصنع هذه الأحجية غير المبررة لك كي يقنعك بالعزوف عن الزواج وجعلك تتهمين كل الرجال بالكذب وبالتالي يصبح مبررا لك أن تعزفي عن الزواج لأنهم كذابون أو أنك ستكتشفين كذبهم فيما بعد فالحل أن لا تتزوجي ولكن بمبرر قوي وهو كذبهم، نصيحتي لك عالجي التبول اللاإرادي وراجعي استشاريا نفسي وستزول هذه الشكوك والمخاوف بعد أن تستردي ثقتك بنفسك فلاشك أنها تحتاج إلى تصحيح بسبب طول العلاقة مع التبول اللاإرادي وبقائه إلى هذه السن المتأخرة وأنا على ثقة بأنك بإذن الله سوف تتجاوزين هذه الأزمة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:40 PM
أخي مدمن


لي أخ عمره 17 عاما تغير كثيرا في تصرفاته فهو كثير الكذب وكثير السهر ولا يحترم احدا والمشكلة الأكبر أننا اكتشفنا أنا وأمي انه يتعاطى المخدرات وصارحته ولكنه أنكر وحلف انه لا يتعاطى المخدرات وحين هددناه بإبلاغ أبي لم يبال، وعرفنا أنا وأمي عن طريق أم صاحب أخي الذي رآهم وهم يتعاطون الحشيش. وهو الآن يسرق كثيرا، والمبالغ كبيرة، وقد لمحت لأبي ولكنه قال: أنا واثق في ولدي وإذا شفت عليه شيئا فلن أتركه يذلني وسأقتله، أو أطرده من البيت وهذا ما قاله لأخي أيضا، مع العلم أن أبي كان يضربه كثيرا وأبي عصبي وهذا ما يمنعنا من إخباره، مع العلم أن أخي لم يدخل بعد مرحلة الإدمان لأنه من فترة لفترة يستخدم هذه الأشياء. الله يخليك يا دكتور أعطني حلا وشكرا.
بنتك الحائرة





يا ابنتي الأمر لا يحتاج لكل هذه الحيرة، فأنت تؤكدين أن أخاك تعاطى أكثر من نوع من المخدرات وما هو ثابت أن التعاطي شمل الحشيش والحبوب ولا ندري أي نوع من الحبوب تعاطى، أما تهديد الأب بأنه سيقتله فلا يعدو أن يكون تهديدا غير قابل للتنفيذ، وأما تهديده بأنه سيطرده فأمر قابل للحوار حوله بخاصة إذا كان ناقل الخبر له واحدا من الأقارب الذين يرتاح الوالد لهم شريطة أن يكون حكيما، وكلما أسرعتم بإيصال الخبر لوالدك كان ذلك أفضل من عدة وجوه:
1. تبعدون عن أنفسكم الملامة التي ستزيد كلما طالت المدة التي كان أبوك فيها جاهلا بحال ولده وربما قال لو أني عرفت مبكرا لكنت قد ساعدته، وربما اتهمكم بأنكم أحد أهم الاسباب التي أوصلت ابنه إلى هذه الحال.
2. كلما قلت مدة التعاطي كان العلاج أيسر وأسرع.
3. كلما قلت مدة التعاطي باعدتم بينه وبين الإدمان.
فإخبار أبيك إذن مفيد في كل الحالات اللهم يحتاج الأمر إلى وجود شخص يرتاح له والدك ويتمتع بالحكمة، ويستطيع هذا الشخص أن يؤكد لوالدك أن عدم إخباركم بالأمر من بدايته كان بدافع عدم إزعاجه وخوفكم من ردة فعله فهذا سيشفع لكم عنده وسيساعد على حسن تصرف والدك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:41 PM
أشعر أني ذكر مع أنني أنثى


أنا فتاة تبلغ من العمر 19 سنة أعاني من مشكلة أرجو حلها وهي شعوري بأني فتى على الرغم من أن معاملة الأهل و الأصدقاء لي معاملة سليمة و كذلك شكلي و تصرفاتي عادية (مو مسترجلة) وفي الفترة الأخيرة ازدادت حالتي صعوبة حتى صارحت أهلي بالموضوع، في بداية الأمر وجدت الاستهزاء فأخذت ألح عليهم بالذهاب إلى المستشفى و عند ذهابي كانت النتائج طبيعية و لكن ما زال الشعور مستمرا فأصبحت ادعو الله بأن أتخلص من هذا الشعور أو أصبح ولدا مع العلم أني فتاة تخاف الله فأرجو منك إرشادي لطريقة أتخلص بها من أفكاري الشيطانية
س. ر



حل مشكلتك يحتاج إلى مزيد من المعلومات والإجابة على الكثير من الأسئلة، منها كم عدد إخوانك الذكور؟ وما هو ترتيبك الميلادي بينهم؟ وكيف كانت معاملة والديك لك؟ وهل كنت تسمعين من أحدهما عبارات من قبيل ليتك كنت ولدا؟ وهل كنت تلبسين ملابس الذكور وأنت طفلة؟ ومتى ظهرت هذه المشاعر؟ وهل تم عمل فحص هرموني لك؟ وغيرها من الأسئلة لذا أنصحك بمراجعة عيادة استشارات نفسية مصطحبة تحليلا للهرمونات حتى يستطيع الاستشاري النفسي التعرف على الأسباب الحقيقية لمثل هذه الرغبة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:41 PM
أحببت عائلة وأرغب في الزواج منها


أنا شاب في الثانية والعشرين من العمر ادرس في إحدى الكليات ولا يخفى عليكم مدى تفكير بعض الشباب في الزواج في مثل هذا العمر... أحببت عائلة وأرغب بالزواج منها ترددت بمصارحة والدي في الموضوع ولا زلت مترددا؟؟ مع العلم أني لن أشعر بطعم الزواج ما لم أتزوج منها ؟ ليس لشيء !! إنما من أجل ما تملكه هذه الأسرة من سمعة طيبة في الأخلاق والدين؟ وقد أقضي أغلب يومي أفكر في هذا الموضوع فبماذا تنصحني؟؟؟ بارك الله فيك.
أبو نواف الطائف





أنصحك بالإسراع بالحديث مع والدك والإفصاح عن رغبتك في الزواج من تلك العائلة لأن قضاء أغلب يومك وأنت تفكر بهذا الموضوع مؤشر قوي على أهمية المسألة بالنسبة لك، أما أنك لن تشعر بطعم الزواج ما لم تتزوج من هذه العائلة فأمر يتطلب إعادة نظر لأن مسائل الزواج تتطلب موافقة الأطراف كلها أنت والبنت وأهلها وربطك المسألة بما تملكه تلك الأسرة من سمعة طيبة في الأخلاق والدين لا يعني أنها الوحيدة التي تتمتع بذلك، أقول لك هذا حتى لا تحبط لو لا سمح الله لم توفق في الحصول على موافقة البنت أو موافقة أسرتها، إذ أن إتمام موضوع الزواج لا يتوقف على رغبتك أنت، تحدث إلى والديك وأقنعهما بأنك لست في عجلة من أمرك وأن إصرارك على المضي في الموضوع في هذا الوقت إنما لأنك تخشى أن تتزوج بنت تلك الأسرة من شخص آخر، وبالتالي تضيع عليك الفرصة، بعد ذلك تقدموا إلى أهلها فإن تمت الموافقة فيمكن أن تؤجل عملية الزواج إلى ما بعد تخرجك مع تمنياتي لك بالتوفيق سواء مع بنت هذه العائلة أو مع غيرها المهم أن يسود التوافق بينكما ويسعد كل منكما الآخر.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:43 PM
الكلمة 1/2


د. ميسرة طاهر
الكلمة سر من أسرار الحياة، نبخل بها فتجف حياتنا، نعطيها فتزدهر.نمنعها فتقسو القلوب.
بها بدأت رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، ومن أجلها دامت الدعوة ثلاثا وعشرين سنة.
من أجلها قاتل قريش.
ومن أجلها قاطعته.
وبسببها هاجر بعيدا عنها.
من أجلها عذب بلال، وبسببها جلد عمار، ولها قدمت سمية روحها كأول شهيدة في الإسلام.
بالكلمة خرج عمر من كفره إلى الإسلام عندما سمع زوج أخته سعيد يقرأ قول الله عز وجل: }طه «1» مآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لِتَشْقَى «2»|.
بهذه الكلمة تحول عمر من سيف مشرع على المسلمين إلى سيف يدافع عنهم.
من أجلها سمي أبو جهل باسمه وبسببها سمي أبو لهب باسمه.
هذا الرجل الذي كان يقطع الطريق على الناس حتى جاء ذلك اليوم الذي رأى فيه قافلة تضم رجلين اثنين ومعهما بعيران يسيران متثاقلين فسال لعابه لأنه أدرك أن الصيد ثمين ولو لم تكن حمولة البعيرين كبيرة لما كان هذا التثاقل، وصار يتابع القافلة من بعيد ريثما تغيب الشمس ويسهل الظلام عليه القيام بقطع الطريق على الرجلين، وفعلاً اقترب منهما حتى صار يسمعهما في ذلك الليل البهيم ولا يسمعانه ويراهما ولا يريانه، وصبر حتى مضى جزء من الليل فنام أحدهما وقام الآخر يصلي وصاحبه يحذره من رفع الصوت كيلا ينبه الفضيل سيما وأنهما في أرضه، تلك الأرض التي اعتاد قطع الطريق فيها على المسافرين، ولكن الرجل مضى في صلاته وقرأ فيما قرأ قوله عز وجل: }ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزلمن الحق|.
( الحديد، آية 16 ).
فسمع الفضيل هذه الكلمة في جوف ذلك الليل تخرج من فم مصل في صحراء لا يسمع فيها إلا الصدى، وصار المصلي يرددها: }ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟|.
فرد الفضيل بعد أن لامست هذه الكلمة شغاف قلبه رد بكلمة كانت نقطة التحول في حياته، رددها بأعلى صوته وصداها يتردد في ليل بهيم: « نعم يا أخي لقد آن لقلب الفضيل أن يخشع لقد آن لقلب الفضيل أن يتوب ويؤوب» وبكى........
وسألهما وهما لا يصدقان ما تراه عيونهما: إلى أين تذهبان؟
فقالا إلى مكة.
قال: هل تحملاني معكما؟
قالا: نعم.
ومن ذلك اليوم بدأت رحلة الفضيل في طريق جديد، هو طريق العلم والهدى، طريق بدأ بالكلمة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:43 PM
التردد أتعبني ماذا أصنع؟


أنا شاب أبلغ من العمر 20سنة، أنهيت دراستي الثانوية ولله الحمد وتخرجت بتقدير جيد جداً مرتفع، مشكلتي تكمن في أنني أعاني من تقلب الآراء، فلا أقرر أن أعمل شيئاً وأبدأ بتنفيذه إلا ويتغير رأيي فجأة. حيث أنني درست في كلية المعلمين لمدة سنة ونصف، ثم فصلت منها، وقدمت أوراقي للتوظيف قطاع الأمن العام، وبعد قبولي ودخولي الدورة العسكرية، فصلت منها مرة أخرى. الآن أنا أريد الدراسة في معهد أهلي، ولكني أخاف أن ابدأ الدراسة وبعد أن أدفع ثمن الدراسة، أن أفصل منه.
أرجوك يا دكتور ساعدني في حل هذه المشكلة التي صارت تشكل لي عبئاً وخاصة أني في جميع أمور حياتي أغير وأبدل رأيي. علماً بأني راجعت عدة شيوخ، ولم أتخلص من هذه المشكلة. أنا ولله الحمد أتمتع بنسبة ذكاء مرتفعة، حيث أنني متفوق منذ صغري، وأحب القراءة، وأهوى جمع الكتب، وأتقن اللغة الإنجليزية والفرنسية، ولكن هذه المشكلة سببت لي حرجاً كبيراً حتى مع أقرب الناس لي، أرجو الحل السريع ...
ابنك : م. ص. جدة





- لقد أعطيت لمشكلتك عنوانا وهو التردد وتقلب الآراء، وكلما قررت أمرا وبدأت بتنفيذه سرعان ما تمل وتغير رأيك، والمشكلة ليست في تخصصك الدراسي الذي غيرته مرارا وإنما في تغيير رأيك في جميع أمور حياتك كما قلت، ثم إنك وجدت أن حل المشكلة لدى الشيوخ الذين راجعت الكثيرين منهم ولكن يبدو أنهم لم يفيدوك وبقيت المشكلة كما هي، أنت تصف نفسك بأنك ذكي وتحب القراءة وتهوى الكتب وتتقن لغتين وكأنك تريد أن تقول لي أنه لا ينقصك الذكاء ولا الفهم وأعتقد أنا كذلك أنه لا ينقصك الذكاء ولا الفهم، وحل مشكلتك يكمن في تحديدها أولا، فما الذي تعاني منه؟
هذا هو السؤال الذي تحتاج أن تساعد نفسك لإيجاد إجابة عليه، وحل المشكلة يكمن عندك وليس عند أحد آخر، هل تعتقد أنك تعرف بالضبط ماذا تريد؟ وهل تعرف بالضبط ماذا تملك من قدرات؟ وهل تعرف بالضبط ميولك الحقيقية؟ وهل تعرف بالضبط كيف تجزئ الهدف الكبير إلى مكوناته؟
هذه الأسئلة تمثل إجاباتها جزءا من المشكلة والجزء الآخر يكمن في حاجتك لمزيد من الثقة بالنفس نصيحتي لك: راجع جهة تهتم بتطوير الذات فأنت بحاجة لذلك وإذا تعذر عليك ذلك لبعدك عن مثل هذه المراكز فيمكنك أن ترجع لبعض الكتب التي تتناول هذه المشكلة وهي كثيرة في المكتبات الكبيرة، وأهمها الكتب المتعلقة بتحديد الأهداف والثقة بالنفس وطرق اتخاذ القرار، فإن أفادتك فاحمد الله وإلا فأنت بحاجة لمراجعة متخصص يساعدك على وضع البرامج المناسبة لحالتك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 06:44 PM
أختي لا تحترم أحدا

أستاذنا الفاضل لدي أخت في الحادية عشرة من عمرها كثيرة الخوف من أي شيء يحدث فهي لا تنام في الظلام وكثيرة التبول ليلا، وكثيرا ما تصرخ لأتفه الأسباب حتى لو تكلمنا معها بهدوء فهي تصرخ ولا تحترم من هو اكبر منها فهي لا تفضل إلا الوالد لان والدي كثيرا ما يدللها ويلبي طلباتها، وتصرفاتها غريبة فتجدها شديدة الانفعال ولا ترضى بشيء إلا الذي تريده الكل يعرف انها تخاف كثيرا عجزنا كيف نتصرف معها كنت أتوقع لأنها تغار كثيرا مني ومن أختي التي اكبر منها ولكن دون جدوى أرجو منك إرشادي جزاك الله خيرا
ابنتك هـ.. الرياض





- لدى أختك عدة مشكلات أكثرها إلحاحا مشكلة التبول اللاإرادي، وبعض المشكلات الأخرى نتيجة طبيعية لهذه المشكلة والحل يكمن في التسلسل التالي:
1- حل مشكلة التبول اللاإرادي وهذا يحتاج لمراجعة مركز متخصص بهذا الشأن بعد إجراء فحوصات طبية لمعرفة ما إذا كان هناك خلل ما في جهاز البول لديها.
2- الاتفاق مع الوالد على نظام للتعامل معها تكون فيه المسموحات والممنوعات واضحة لها ولكم بحيث تكون معاملة الجميع معها واضحة المعالم وتكون هي بدورها قادرة على معرفة المسموح لها بفعله وكذلك الممنوع لأن واحدا من أسباب عصبيتها أنها باتت تدرك أنكم ما تمنعونها منه ستستطيع الحصول على موافقة والدها لفعله، وبالتالي عدم الثبات على التعامل معها والاختلاف بين ما تسمحون لها بفعله وما يسمح الوالد لها بفعله يجعلها تراكم باعتباركم العقبة في طريق ما تريده، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تبولها ليلا يجعلها تشعر بانخفاض تقديرها لنفسها، وقد يتفوه أحدكم ويذكرها بمشكلتها سواء بطريقة مباشرة ومقصودة أو غير مباشرة وغير مقصودة وهذا يجعلها تتخذ موقفا سلبيا آخر منكم، إذن الحل عالجوا التبول أولا، ثم اتفقوا على المسموح والممنوع ثم اتفقوا مع أبيكم على ذلك واثبتوا عليه، وبعد ذلك اجعلوا من جو المنزل جوا مفعما بالحب وهذا لا يعني أن توافقوها على السلوك الخاطئ أو تمنحوها ما لا تسمح به القواعد الجديدة التي ستضعونها، نجاح كل هذا مرهون بمدى اتفاق الوالد معكم على سياسة ثابتة للتعامل معها.

ديمه المطيري
01-31-2008, 07:54 PM
مشكوره يالغاليه موضوعك روعه

يساعد المحتاجه ويسلي المصابه

دمتي بكل الود

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 08:00 PM
حياك ربي ...

شكــــــرا لك ..

بارك الله فيـــك ...
حماك الله ...

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:06 PM
هل أترك زوجي لوحده؟


أنا متزوجة منذ 13 سنة و أم لثلاثة أطفال، عشت في المنطقة الشرقية سنتين عندما تزوجت وبقيت هناك 6 سنوات، ولم يكن ينغص علينا سوى أننا بعيدون عن الأهل وتم نقل عمل زوجي بعد جهد كبير إلى المنطقة الغربية حيث أهلنا أنا وهو ثم نقل إلى ينبع وعندما حان وقت دخول أولادي للمدارس جئت مع زوجي وأولادي إلى ينبع ولم أكن أعرف أحدا فيها، في الوقت الذي زادت علاقات زوجي بالناس اتساعا وصار يخرج كل يوم من الساعة 8 مساء حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وينام لأنه مضطر للاستيقاظ لعمله صباحا، واستمر الوضع على هذه الحال مدة طويلة، يذهب لعمله ويعود لينام حتى المغرب ليجلس معنا قليلا ويخرج لأجلس معظم ساعات النهار والليل لوحدي، ولا أجتمع به إلا ساعتين في اليوم تقريبا، تحدثت إليه عدة مرات وأخبرته بأني بدأت أشعر بالزهق من الجلوس لوحدي ويكون جوابه في كل مرة هذا نظام حياتي عجبك عجبك ما عجبك أنقلك أنت والأولاد إلى المدينة، وأعود لأحدث نفسي بأنه من غير اللائق تركه لوحده بعد أن كبر أولادي وارجع للصبر وقد مضى سنتين على هذا الحال، والمشكلة تفاقمت فقد صار عصبيا أيضا ولا يحتمل أي كلمة مني في هذا الموضوع ولاحظت أنه حين يقول لي أنقلكم إلى المدينة وأقول له لا يزيد في الخروج لدرجة انه يأخذ أولاده ويروح يدور في السيارة قليلا ويرجعهم وأنا لوحدي، والآن أشعر أني تعبت وقررت الانتقال لجانب أهلي ولكن زوجي رافضاً الفكرة ويقول تذهبين وتتركيني لوحدي علما بأنه قادر على الانتقال للمدينة معي ومع الأولاد ولكنه يشعر براحة كبيرة في ينبع ويفكر بالاستقرار فيها فماذا أفعل هل أتركه وأذهب مع أولادي أم أبقى أرجوك أتمنى أن ترد بأسرع وقت لأني أثق جدا في آرائك وآسفة على الإطالة.
أم احمد





- مشكلتك لها شقان الأول يكمن فيك والثاني يكمن في زوجك، أما الجزء المتعلق بك فأنت بحاجة لإيجاد حل له وهو حل بسيط، والمتتبع لرسالتك يدرك أنك سيدة تحتاجين لزيادة رقعة العلاقات الاجتماعية لديك، فلقد عشت في المنطقة الشرقية لسنوات ست ومع ذلك لم تكوني صداقات تذكر على ما يبدو، ثم حين انتقلت إلى المنطقة الغربية وبخاصة إلى ينبع ولم تستطيعي أيضا تكوين صداقات مع جيرانك أو البيئة المحيطة، علما بأن مدينة ينبع الصناعية بها عدد هائل جدا من أسر العاملين في المشاريع الصناعية، إضافة إلى توفر العديد من الأنشطة الاجتماعية في الكثير من المناسبات التي كان بالإمكان توظيفها للتعرف على بعض الأسر التي تستطيعين أن تمضي وقتا مع نسائها، وأين أنت من نساء أصدقاء زوجك ألا يمكن أن تتعرفي على بعضهن لتمضي بعضا من وقتك معهن؟ ألا يمكنك أن تبحثي عن تطوير لنفسك من خلال المعاهد المتوفرة في ينبع ؟ ألا يمكن أن تشاركي في الأنشطة الاجتماعية والخيرية الموجودة في المنطقة طالما أنك تملكين هذا الكم الكبير من الوقت؟
هذه أختي الكريمة مسئوليتك وأعتقد أنك قادرة على المشاركة في الكثير من الأنشطة التي ذكرناها آنفا، والمشكلة التي تكمن لديك أنك لا تريدين خوفا أو رهبة أو حفاظا على طابع الحياة الذي تعودت عليه لا أدري ولكن إصرارنا على أن نبقى ضمن دائرة أهلنا ولا نعرف أحدا إلا هم هو الذي أوصلك إلى الشعور بالغربة مع أنك تعيشين في وسط الناس على الرغم من السنوات الطويلة التي أمضيتها بينهم، حاولي أن تبدئي من الآن وتعرفي على زوجات أصدقاء زوجك واشتركي في الأنشطة الاجتماعية والعلمية والخيرية الموجودة حولك وأنا على يقين أنك قادرة بإذن الله على التعرف على العديد من السيدات واختيار من تشعرين بالارتياح معهن.
ربما لاحظت أنني من خلال مناقشة الجزء الخاص بدورك في المشكلة أتمنى بقاءك مع زوجك لأنني لا أرى معنى لترك المرأة لزوجها والعيش بعيدا عنه مع أولادها إلا في الحالات التي يتعذر لأسباب قاهرة بقاؤها معه.
أنت تشتكين من أنك لا ترينه إلا ساعتين في اليوم فماذا سيحصل حينما يعيش بعيدا عنكم طوال أيام الاسبوع وأي نتائج ستجنونها أنت والأولاد من هذا البعد؟
أما الجزء الخاص بزوجك من المشكلة فواضح فهو مخطئ تماما في الخروج اليومي مع أصحابه لأن هذا الخروج أسعده هو وأزعجك أنت، وواضح أنك أيها الزوج الكريم لم تلاحظ ما يمكن أن يؤدي إليه هذا الخروج من تأثير سلبي على زوجتك فقد أوصلتها إلى مستوى من الهروب منك ومن بيئة عملك، وقولك لها هذا برنامجي عجبك عجبك ما عجبك ..... ليس قولا سليما فهي زوجتك وأنت مسئول عنها وعن مشاعرها تجاهك وإصرارك على بقائها معك في مكان عملك دون أن تقوم بما ينبغي من جهد لتقريبها منك أدى إلى النتيجة التي تتحدث عنها زوجتك وما تريد أن تفعله دليل على أنك فشلت تماما في زرع الانتماء في نفسها لك ولأسرتك، سارع لتفادي هذه النتائج من خلال زيادة وقت جلوسك في البيت مع زوجتك وأولادك لأن الشق الثاني من نتائج هذه المشكلة سوف تراه قريبا حين يكبر أولادك عندها ستعض أصابعك ندما على ما فات لأنهم سيكبرون وستكبر مشاكلهم ولن تستطيع زوجتك السيطرة على سلوكهم وستجد نفسك غريبا عنهم، والأمر يحتاج لموازنة وقتك فأنت لم تتزوج هذه المرأة لتأكل وتشرب في بيتك وتنجب لك الأولاد لأنها كانت تأكل وتشرب في بيت أبيها وكان يحسب لها حسابا وكانت تعيش في وسط أب وأم وأخوة وأخوات يحبونها وتحبهم بدليل أنهم نجحوا في جعلها تنتمي لهم وتحرص على السكن بقربهم في حين أنك لم تنجح في ذلك، أسرع في العودة لبيتك قبل فوات الأوان فليس من حقك أن تطالبها في البقاء إلى جانبك وتعتب عليها لأنها تريد أن تتركك في حين أنك قد تركتها من سنين، لا يزال في الأمر متسع لحل مشكلتكم شريطة أن تغير منذ أسلوب حياتك وتنظم وقتك فلنفسك عليك حق ولكن تذكر قول المصطفى : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ومسؤوليتنا عن زوجاتنا وأبنائنا لا تنحصر في تأمين المسكن والمأكل لهم فهم بشر مثلنا يحتاجون إلى التواجد معك مثلما تحرص على التواجد مع أصحابك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:07 PM
مشكلتي في الخوف


أود عرض مشكلتي عليك وهي مشكلة قد تكون مضحكة فأنا أخاف من الصرصار وأشعر أن خوفي غير طبيعي فعندما أراه تتسارع ضربات قلبي وأحس بتشنج في بطني ولا أحب أن يراني أحد خشية أن يظن أني أبالغ علما بأن الصرصور لو اقترب مني في مثل هذه المواقف لبكيت من شدة خوفي منه،ووصل الأمر لحد خوفي من دعاية التلفزيون لو ظهر فيها صرصور، إخواني الصغار يضحكون علي وهذا يؤلمني ، إضافة إلى ذلك عندي مخاوف من الظلام وأخبار الموت،والحوادث ،والأمراض المعدية ،وأحيانا النوم المبكر ، والهدوء في وأسأل الله لك دوام الصحة والعافية ويثبتك على طاعته ورضاه
ابنتك. ع





- الخوف انفعال الاستعداد له موجود لدى كل الناس وهو فطري، ووجوده بصورة فطرية حكمة ربانية بالغة، فالخالق تبارك وتعالى يريد من الإنسان حماية نفسه من الأخطار لذا أوجد فينا هذا الاستعداد، إلا أننا ونحن أطفال نتعرض غالبا لمواقف تثير فينا الخوف ويكون مصدرها مثيرات لا تخيفنا أساسا، كالحشرات بعمومها والظلام والموت والأمراض المعدية وغيرها مما تخافينه أنت الآن.
ومع تقديري التام لما تعانينه لاسيما وأنك كبيرة وإخوتك صغار فأنت تخافين مما لا يخافون منه ومما لا يخافه كثير جدا من الناس ولكن ينبغي أن تعرفي أن ما لديك هو ما نسميه المخاوف المرضية، والتخلص منها ليس أمرا صعبا، فأنت تحتاجين لزيارة مركز أو عيادة للعلاج السلوكي وعلى مدى عدة جلسات يمكن لهذه المخاوف أن تزول تماما، ويمكن للمعالج أن يساعدك لوضع برنامج لتقليل القلق الذي باعتقادي تعانين منه أيضا، سارعي لزيارة أي عيادة أو مركز وأنا على يقين من أنك سوف تتعافين من هذه المخاوف المرضية بإذن الله.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:07 PM
الكلمة (2/2) د. ميسرة طاهر

بالكلمة تنهمر الدموع.
وبالكلمة ترتفع الضحكات.
بالكلمة يهوي المرء في نار جهنم سبعين خريفاً.
ويسأل صحابي : {وهل يؤاخذنا الله يا رسول الله بما نقول؟».
ويأتي جوابه عليه الصلاة والسلام: {ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم؟»
بالكلمة ندخل السرور على القلوب.
وبها نحرم العيون من النوم.
بها نعبر عن حبنا.
وبها نوصل سخطنا.
الكلمة الطيبة طريق مختصر للمحبة.
إنها شجرة طيبة أصلها ثابت لا تهزه ريح ولا عاصفة وفروعها في السماء وارفة الظلال تطعم من يتظلل بها وفي كل وقت :
}ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار|. (إبراهيم، آية 24).
ما أروع هذا التشبيه وما أجمله، أي خير هذا الذي يجنيه من يقف تحت ظل شجرة في يوم قائظ، أي إحساس بالراحة حين يشعر ببرودة الهواء، وأي نعمة يشعر بها من يأكل من هذه الشجرة دائمة الخضرة دائمة الإثمار، لا يسقط ورقها فهي تظلل من يقف تحتها، ولا تتوقف عن العطاء فهي تعطي دائماً.
أطفالنا يمرون بمراحل مررنا بها قبلهم، ولاشك لو أن لأحدنا سجلاً حفظ تصرفاته في صغره لرأى فيه كثيراً من الأخطاء التي يقع بها أبناؤنا فهل كان مما يسر نفوسنا أن نعاقب بكلمات جارحة لارتكابنا أخطاء في الأغلب الأعم لم نقصد فعلها، وإنما هي نتيجة لقلة حيلتنا وضعفنا وقلة خبرتنا وجهلنا؟
لم لا نفكر فقط في الآثار المترتبة على كلام قاس يحط من قدر الطفل أمام الكبار وأمام نفسه؟
ألسنا نحن المطالبون بالتماس العذر لغيرنا؟
أليس أولى الناس بالتماس العذر لهم أولادنا وتلاميذنا الذين يحتاجون للكلمة الطيبة تمسح عنهم في مثل هذه المواقف الحرج والضيق؟
أليسوا بحاجة للكلمة الطيبة تداوي جرح الثقة بالنفس الذي يحدثه ارتكابهم لمثل هذه الأخطاء التي لا يقصدونها؟
هذه هي الكلمة الطيبة ولا شك أن القادر على استخدامها باستمرار دون كلل أقوى بكثير ممن يلجأ إلى الكلمة الخبيثة التي لا قرار لها.
إذا كانت هذه هي آثار الكلمة الطيبة فلم نبخل بها وفيها كل هذا السحر والسعادة؟

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:08 PM
الوساوس تطاردني


أنا شاب في الثلاثين من عمري تقريبا اعمل بأحد القطاعات ولله الحمد وغير متزوج ومشكلتي الأولى هي أنني أعاني من رعشة عند الكتابة في معظم الأحيان وخاصة إذا كنت في وقت العمل أو أمامي مراجع مثلا فماذا افعل وما العلاج؟
أعاني من وساوس كثيرة وخاصة في أمور الدين علما أني من الناس الذين يخططون للمستقبل من وقت مبكر وأحب أن لا أعمل عملا إلا بعد التفكير فيه كثيرا فقد اشتريت مثلا قطعة أرض بعد زيارات للمخطط لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر.وإضافة لما ذكرت فأنا أعاني من الخوف والرهبة إذا وقعت في مشكلة مع شخص ما أو في خطأ ما علما بأن هذا الخطأ قد لا يستحق مني كل هذا الخوف؟
س- جدة





- مشكلتك واضح أنها ذات وجوه متعددة أولها الرعشة أثناء الكتابة وزيادتها حين يكون أمامك مراجع، ووجهها الثاني وهو الوساوس والتردد عند الإقدام على عمل ما كالذي حدث حين كنت تفكر في شراء قطعة الأرض وترددت على الموقع لمدة زادت عن الأشهر الثلاثة، والوجه الثالث لمشكلتك الذي عبرت عنه بالخوف والرهبة حين تقع في مشكلة مع شخص ما أو تقع في خطأ ما.
هذه الوجوه المتعددة تشير أولا إلى أنك تعاني من الآتي:
1- تدني الثقة بالنفس.
2- القلق المرتفع.
3- الخوف الاجتماعي، أو الخجل الاجتماعي.
ولعلاج هذه الوجوه المتعددة عليك أن تبدأ بعلاج القلق المرتفع، ثم العمل على زيادة ثقتك بنفسك لأنها إن زادت فسيتراجع خجلك الاجتماعي بصورة واضحة.
وترددك في اتخاذ قراراتك المهمة مثل قرار شراء قطعة الأرض إنما هو نتيجة طبيعية لضعف الثقة بالنفس.
ولعلاج هذه المشكلة تحتاج للآتي:
1- مراجعة استشاري نفسي إن توفر في المنطقة التي تعيش فيها، تحدث إليه واكشف له كل ما تعاني منه وسيساعدك على وضع برنامج علاجي لمعاناتك.
2- وإن كان هذا الأمر صعبا تحقيقه فاذهب في أي مدينة كبيرة لمكتبة من المكتبات التي تعنى بالكتب المتعلقة بتطوير الذات، وابحث عن الكتب التي تتناول الثقة بالنفس، اقرأه بتمعن وأعد قراءته أكثر من مرة وطبق ما تقرأ.
3- هناك كتاب بعنوان «تعلم كيف تقول لا دون أن تشعر بالذنب» وهو من الكتب المهمة التي إن قرأته بتمعن وطبقت ما ورد فيه من قواعد إجرائية فستجد فائدة ملحوظة بإذن الله.
4- حاول أن تدون كل عمل إيجابي تقوم به وكافئ نفسك كلما حققت نجاحا.
5- اعقد اتفاقا مع أقرب إنسان لك على أن يذكرك بكل إنجاز تحققه، وليكافئك عليه.
6- امنح نفسك جوائز مادية عقب كل إنجاز إضافة إلى المكافأة الشفهية لنفسك.
7- تحتاج لتعلم التنفس البطني أو التنفس العميق حتى تخفف من قلقك.
ويمكن للاستشاري النفسي أن يحقق لك مساعدة كبيرة فيما لو توفر لك زيارته.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:09 PM
أنا آكل أظافري


انا فتاة ابلغ من العمر 25 سنة وأعاني من مشكلة وهي أني آكل أظافري ووصلت الحالة أني آكل الشعث الذي يطلع في الأظافر لدرجة أصبحت أصابعي مجرحة ويدي منظرها مقزز للغاية وصرت يا دكتور أستحي أكتب أمام احد وأستحي من تقديم فنجان قهوة أو كأس من الشاي خوفا من انتباه الناس لأظافري وقد أصبت بهذه الحالة وأنا في الصف الثالث ثانوي واستمرت معي حتى الآن،وهي تزيد كلما جلست بمفردي وبدأت بالتفكير وتزيد كلما كنت قلقة أو خائفة زرت طبيبة جلدية وقالت لي هذه أكزيما وأعطتني كريما وبعد استخدامي له زالت تماما الآثار ولكن مشكلتي عادت كما كانت.
عاشقة الفردوس

مشكلة قضم الأظافر مشكلة نفسية وهي عرض مهم من أعراض القلق، ويبدو أنك على بينة من مشكلتك فقد أشرت في رسالتك إلى ذلك وقد لاحظت أنك كلما كنت خائفة أو قلقة وجلست بمفردك لجأت إلى قضم الأظافر.علاج طبيبة الجلدية كان لأعراض القلق وليس للقلق نفسه، أما العلاج فينبغي أن يركز على مصادر القلق أي على الأسباب التي تدعوك لقضم أظافرك ويمكن للخطوات التالية أن تحقق لك قدرا كبيرا من الفائدة بإذن الله:
1- ابحثي عن سبب قلقك وعالجيه ، بمعنى أنك بحاجة لحل المشكلات العالقة في حياتك اعتمادا على نفسك أولا ثم بمعونة من تثقين بحكمتهم ثانيا إن تعذر عليك حلها بمفردك.
2- هناك مشكلات بطبيعة الحال قد تستعصي على الحل وقد تكون حلولها خارجة عن استطاعتك.
3- لا تضيعي وقتا كبيرا في التفكير في المستقبل فأنت لا تملكينه، ولكنك تملكين القيام بأعمال مهما تكن بسيطة في الحاضر، أكمليها وتوكلي على الله ولا تعطي وقتا طويلا للتفكير بما لا يفيد.
4- لا تجتري أحداث الماضي وبخاصة ما كان منها ناتجا عن خطأ وقعت به فقد يكون من مصادر القلق الكبيرة لديك.
5- المشكلات المتعلقة بأخطاء في الماضي دعيها لأنه لا أحد قادر على استعادة أحداث الماضي وإصلاحها، وتعلمي منها كي لا تقعي بها ثانية.
6- الجئي إلى الصلاة والدعاء كلما حزّ بك أمر.
7- تعلمي الاسترخاء والتنفس العميق.
8- لا تلجئي لتعاطي أدوية القلق إلا بعد أن تستنفدي الخطوات السابقة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:11 PM
كيف أخرج من اكتئابي؟


لا أدري ماذا أفعل في حياتي ، أحس أني بدون قيمة، لا عمل لا زوج ولا شيء وفوق كل هذا محطمة وأعاني من الاكتئاب، والله تعبانة، أنا أظن أن حالتي ستتحسن لو أخذت دواء أنا عمري 26سنة خريجة جامعية ويا ليتني ما تخرجت أحس أنه غير مرغوب بي في كل مكان، حتى إخوتي يسخرون مني على اعتبار أنه لا خُطَّاب يقرعون الباب، مع أن هناك من هن أبشع مني وتزوجن أرجوك ساعدني.
ن - الرياض





واضح أنك ربطت قيمتك بالزواج، والدليل أن سخرية إخوانك منك قائمة على عدم وجود خطاب في ساحة حياتك، وأعتقد أن مشكلتك تبدأ من هنا، فقد ارتبط في ذهنك عدم الزواج بعدم جمال شكلك الخارجي بدليل أنك قلت «أن هناك من هن أبشع مني وتزوجن».
والذي نحتاج أن نؤكد عليه عدة أمور أولها أن المحيطين بنا بلا شك يؤثرون على نظرتنا لأنفسنا إلا أن ذلك يحدث في سنوات العمر المبكرة بصورة قوية وحين نكبر ينبغي أن نستلم زمام المبادرة منهم ونحاول النظر لأنفسنا نظرة دقيقة وموضوعية، وأن نعمل على أن نستمد قيمتنا ليس مما يراه الناس فينا وإنما مما نراه بأنفسنا شريطة أن لا نكون منحازين ضد أنفسنا وكارهين لها.
إن ما تعانين منه من اكتئاب قائم أساسا على إحساسك بعدم القيمة، وبالتالي فأنت بحاجة لإعادة النظر فيما تملكينه من قدرات وإمكانيات، راجعي نفسك وابحثي عن كل إيجابية فيك واجلسي مع من تعتقدين أنها محبة لك وصادقة واسأليها ماذا ترى فيك وتأكدي أنك ستسمعين منها الكثير من الإيجابيات الموجودة فيك، يكفي أنك تملكين الشجاعة لكتابة رسالة للجريدة تطلبين فيها المساعدة وهذا دليل على أنك راغبة في إيجاد حل.
ابدئي بمخاطبة نفسك كل صباح بعبارات مثل: أنا أحبك يا فلانة (وفلانة هذه هي أنت)أنا أثق بلك يا فلانة... أنت جميلة يا فلانة... ابحثي عن خصالك الجميلة وأنا على يقين أنك ستجدين الكثير من هذه الخصال، خاطبي نفسك أمام مرآة عدة مرات واجعلي الكلام الذي تقولينه لنفسك صادقا ويخرج من قلبك، وعززي كل عمل طيب تقومين به، واطلبي مساعدة صديقة قريبة منك لتساعدك في هذا التعزيز واقرئي بعض الكتب التي تتناول الثقة بالنفس وطبقي ما يرد فيها وتأكدي أنه لن يمضي أكثر من ثلاثة أسابيع وستجدين تغيرا قد حصل في حياتك.
خلال ذلك وبعد ذلك استمري بالقيام بكل عمل يدخل السرور على غيرك، يبقى أمر نتائجه مؤكدة وقد تم تجريبه مع الكثيرات ممن اشتكين مما تشتكين منه وهو صلاة ركعتين قيام الليل والدعاء فيهما بالفرج وبأن يرزقك الله من يخافه فيك وأنا على يقين بأنه كلما صدقت مع الله سيجعل لك من أمرك مخرجا قريبا بإذنه تعالى.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:12 PM
ابني يخاف حينما أناديه


ابني يبلغ من العمر 8 سنوات .. لاحظت عليه سلوكيات لم أجد لها تفسيرا .. فهو ضعيف الاستيعاب كقدرته على فهم القصص التي أرويها أو فهم ما نطلبه منه حيث يسألنا كثيرا أن نعيد ما طلبناه منه.وكيف..و(ايش؟) إلى هذا الحد لم يخفني الوضع غير أن ما يقلقني حقيقة هو الفزع الذي يعتريه عندما أناديه أو يناديه والده حتى وإن كان نداء عاديا لا ينم عن غضب..وعندما يغضب والده ويعاتبه ينزوي إلى احد الجدران وأحيانا يخبئ وجهه..ومن ناحية أخرى فهو لازال يطلب مني أن أظل معه حتى ينام علما بأن أخاه الأكبر ينام معه في نفس الغرفة ويقول لي: إذا نمت اذهبي..وعندما أسأله يقول انه يحلم بأحلام مخيفه ..من ناحية المدرسة فهو متفوق في دراسته ومهتم بواجباته ومن أفضل الطلاب بشهادة معلميه..من ناحية اجتماعيه فشخصيته ليست جذابة ولكنه هادئ جدا لدرجة أنه يساء فهم هدوئه على أنه عدم لباقة مما جعل من حوله من العائلة لا يقابله بشكل جيد كأن يستنكر عدم اهتمامه بالسلام عليهم وتجاهله لحديثهم.. كما أنه غير ُمِلحّ في طلباته..لا اعلم حقا.. فهو لا يعلق حتى عندما نمدح أخاه أمامه إنما يكتفي بالتفاتة إلينا ويعود لوضعه السابق دون أن يطلب حتى إطراء شبيها.. معاملتنا لأبنائنا ليست عنيفة ونادرا ما نقسو عليهم أو نضربهم ونوفر لهم وسائل الترفيه التي تسعدهم..هناك أمر لا أدري هل يستحق الذكر ولكن سأذكر أني لم ارضعه طبيعيا منذ ولادته..كل هذا جعلني يا دكتور استرجع سنوات عندما كان عمره 3 سنوات واخرج لدوامي صباحا واتركه عند الخادمة.. ربما كان يدور شيء لم أكن اعلمه.. دخلت عليهم ذات مره والخادمة تتناول طعامه ، كما رأتها إحدى خالاته وهي تضربه على وجهه لأنه رفض أكل طعامه، كما أعلمتني قريبتي والتي تقيم بالقرب من شقتي أنها سمعته يبكي بكاء حارقا لم تستطع معه صبرا وإذا بطفلي في ساحة المنزل والخادمة قد تركته معللة بأنه قد أراد اللحاق بأخيه عندما ذهب للروضة وأنه رفض العودة معها ..لا أستطيع أن أنسى حيرتي وعجبي عندما كان يفزع من نومه يصرخ ويبكي دون سبب..في عمر 6-7 سنوات كان عندما أغضب منه وأضطر لضربه يرد علي بضرب شديد..في الآونة الأخيرة غيرت معاملتي معه باهتمام كبير وحنان أكبر حتى شعر أخوه بذلك وبدأ يشعر أن الأصغر مدلل.. والنتيجة كانت إيجابية جدا .. فقد أصبح الآن مؤدبا ،مطيعا، يحضنني عندما يدخل من المدرسة، ولكن لازال يعاني من ذلك الخوف والفزع وعدم الاستيعاب والارتباك، تلك الأمور التي ذكرت تفاصيلها أول رسالتي.. ما الذي تقترح علي فعله؟.. وهل يلزمني عرضه على طبيب نفسي
- ام محمد






أختي الكريمة الواضح أن طفلك تعرض في طفولته لقسوة وتخويف شديدين وربما أكثر من ذلك، والقصص القليلة التي ذكرتها عن الخادمة التي كانت تضربه على وجهه وتتركه خارجا يبكي واحدة من الأدلة على ذلك، ما فعلته من تغيير في التعامل معه رائع بدليل أن تغيرا في سلوكه قد حصل وهذا يدعم توجهك الحالي القائم على التفكير بطرق تعاملك أنت ووالده معه، وتعديل بعضا من هذه الطرق، الأمر الآخر الواضح من وصفك لسلوكه أنه يعاني من مخاوف كثيرة ربما بعضها قديم والبعض الآخر لا يزال مستمرا بدليل أنه يخاف من النوم وحيدا، وكذلك كثرة الأحلام الليلية المفزعة التي يعاني منها، أنت فعلا تحتاجين إلى التفكير بالذهاب إلى استشاري نفسي وأسري في المدينة التي تسكنين فيها وسيساعدك بالتأكيد على فهم أكثر لحالته وكذلك في وضع خطة لعلاج هذا الخوف، وحتى يحين ذلك الأمر أنصحك باستمرار المعاملة الحنونة والمحبة له وكذلك بقية إخوته حتى لا تثيرين في نفوسهم الغيرة منه، وإن كان هذا لا يعني أن تسمحي له بممارسة السلوك الخاطئ، فهو بحاجة لمعاملة يسودها الحب وكذلك النظام والوضوح بمعنى أن يعرف أن سلوكا ما خاطئ وآخر صحيح، وأن يكون التوجيه معتمدا على الحوار والحب وليس الصراخ أو الضرب، استمري فيما أنت عليه واقرئي بعض الكتب التي تتناول موضوع الخوف عند الأطفال وتأكدي أن الأمور ستسير نحو الأحسن بإذن الله.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:16 PM
أريد مساعدة أمي


مشكلتي باختصار أني فتاة لدي 8 أخوة ولدينا أم رائعة ولكن والدي تركنا وتخلى عنا لأسباب مبهمة بالنسبة لي،فأب يترك 9 أولاد ونحن 6 بنات وكما تعرف البنات يحتجن لوالدهن ولسند ومع ذلك اعتبر هذا أمر مقدر ومشكلتي: أن والدتي رائعة وحنونة جدا وقلبها ابيض وبصراحة شخصيتها مع الأيام وكثرة المشاكل أصبحت ضعيفة نحن فتيات في سن المراهقة والأولاد كذلك فاكبر ولد عمره 15 عاما وهذه سن حرجه يحتاجون فيها الحزم وهذا ما ينقصنا من والدتي مع العلم أنها من تريد المساعدة وهي تعرف ومقرة أنها تحتاج للمساعدة ونظرا للظروف التي نحن فيها فهي لا تستطيع في الوقت الحالي أن تذهب إلى دكتور وأنا الآن اعمل جاهدة على أن انهي دراستي في معهد الحاسب والسكرتارية لكي اعمل وأعاونها في هذه الحياة دكتور تحدثت معك وكأني احدث أبي أو أعز من عندي راجية من الله أن يوفقني واستطيع مساعدة والدتي.
ابنتك زهور






الواضح يا زهور أنك فتاة محبة لأمك وربما هذا الحب واحد من أهم نجاحات والدتك، فهي على الرغم من وصفك لها بأن شخصيتها ضعيفة إلا أنها تملك قدرا كبيرا من الحنان والحب لكم، ربما ينقصها بعض الحزم، ولكني أعتقد أن عدم حزمها سببه رحمتها بكم بسبب غياب أبيكم لأسباب مجهولة كما تقولين.
والواضح أنك بدأت تدركين الكثير مما يمر به إخوانك وأخواتك من مشكلات، مطلوب منك أن تقفي بجوار والدتك وتقومي بمساعدتها في توجيه إخوانك وأخواتك بالحب وتقريب المسافة بينك وبينهم وذكريهم باستمرار بأن أما رائعة مثل أمك تحملت عبء تسعة أولاد بغياب زوج لأسباب مجهولة لك ولكنها قد تعلمها هي ووقوفها إلى جانبكم مدعاة للتفكير مليا بمكافأتها على صنيعها الرائع هذا، وذكريهم بأنه ليس من العدل ولا من البر أن تخذلوها لاسيما وأنها على ما يبدو قد تحملت كل ذلك لوحدها تقريبا.
أمر آخر لابد من التأكيد عليه وهو أنك فتاة تستحق الاحترام لهذه المشاعر الرائعة التي تؤكد أن أمك نجحت في زرع صفة الوفاء فيك وأنا على يقين بأن الله سيكرمك قريبا بالانتهاء من دراستك ومن ثم ستجدين بإذن الله عملا يمكنك من مساعدة هذه الأم العظيمة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:17 PM
تصرفاتي متناقضة


ترددت كثيراً عند إرسال مشكلتي لك.. أنا فتاه ابلغ من العمـر 17 سنة في الصف الثاني ثانوي علمي مشكلتي تكمن أن جميع تصرفاتي متناقضة مترددة...مثلاً عندما أقرر الذهاب لمكان استعد وحين يحين وقت الذهاب أغير رأيي، غير اجتماعيـة والدتي.. كثيراً ما توبخني لأتفه الأسباب ومع هذا أنا لا أنكر دلال أهلي لي كل ما أريده يحضرونه لي.. وكثيراً ما يصفوني أقاربي بالمدللة لان أهلي لا يرفضون لي طلبا لكن مع دلالهم لي إلا أنهم كثيراً ما يوبخونني في أي مكان وأمام أي شخص ووالدتي دائماً تقول لماذا لا تصبحين مثل بنت فلانة فهي متفوقة ولماذا لا تصبحين مثل فلانة فهي اجتماعية وتحب الناس لدرجة أنني أصبحت لا أركز كثيراً حتى في دراستي أصبحت أكره المنزل والدراسة لدرجة أنني أغيب عن المدرسة يومين كل أسبوع أرجوك ساعدني.
ابنتك: الدانة- تبوك




التناقض في التصرفات والتردد وعدم التركيز في الدراسة علامات ضعف الثقة بالنفس والقلق، وأحد أسباب قلقك وضعف ثقتك بنفسك ذكرته في رسالتك، فدلال أهلك لك ليس هو السبب الوحيد وإنما السبب الرئيسي يكمن في كثرة نقدهم لك ومقارنتك بغيرك، لقد لبوا طلباتك المادية ولكنهم نسوا أن لديك حاجات نفسية كثيرة أهمها الحاجة إلى التقدير والاحترام فلم يقدروك أمام الناس ولم يحترموك وكانوا كلما قارنوك بغيرك يوصلون لك رسالة مفادها أنك أقل من تلك الفتاة التي يقارنوك بها.والسؤال هل نقف عند ما فعلوه ونحملهم المسؤولية وهم يستحقون تحملها أم نتجاوز هذه المرحلة وننتقل إلى ما ينبغي فعله؟ تأكدي أن لا أحد يمكنه أن يساعدك بقدر مساعدتك لنفسك، تأكدي أنك تملكين خصالا كثيرة جيدة ابحثي عنها في داخلك وستجدينها، ابحثي الأمر مع صديقة أو قريبة واعقدي اتفاقا معها لمراجعة التصرفات كلما كنتم مع بعضكما ولتؤكد لك على كل تصرف إيجابي فعلتيه ولتعززه، وبالمقابل قومي أنت بتسجيل كل تصرف حسن تفعلينه وكافئي نفسك عليه، ضعي كما يقول المثل في أحد أذنيك طين وفي الثانية عجين عند سماعك للنقد وحدثي نفسك وأنت تسمعين النقد والمقارنات بأنك تملكين خصالا جميلة كثيرة اذكريها في نفسك وقولي لن تهزني كلماتكم فأنا أملك صفات إيجابية لا تملكها فلانة.
حدثي نفسك بإيجابياتك كل صباح وكل مساء وقولي لنفسك انك تحبينها وتثقين بها واستمري على هذا الوضع وستشعرين بتحسن خلال فترة بسيطة بإذن الله، ولا تنسي ان غيابك عن المدرسة سيزيد من تدني مستواك وسيكرس خوفك من مواجهة مشكلاتك، الحل يكمن في الحرص على الذهاب للمدرسة والحرص على التفوق الدراسي لأنك كلما تفوقت وحققت النجاح كلما زادت ثقتك بنفسك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:18 PM
طفل يأكل الورق


أنا أم لدي طفله عمرها سنتان ونصف لا تتكلم سوى بعض الكلمات مثل «ماما بابا جدو مويا» وكلها كلمات بسيطة وكلما حاولنا أن نلقنها كلمات لا تقولها فهل هذا طبيعي؟
المشكلة الثانية : لدى أختي طفل يستمتع بأكل الأوراق أو أي شيء مصنوع من الورق حاولنا معه أن يتركها ولكنه يبكي عندما نأخذها منه فما الحل؟





الحائرة
بالنسبة لابنتك يفضل عرضها على متخصص لأن تأخرها إلى هذا الحد يثير بعض الشك مع العلم أن نسبة قليلة من الأطفال تتأخر بعض الوقت ولكنها تنطلق بالكلام بصورة سريعة بعد ذلك، حتى نستطيع تشخيص الحالة لابد من التحدث إليك مباشرة لمعرفة الوضع على حقيقته.
أما بالنسبة لابن أختك الذي يأكل الورق فالحل السريع منعه من أكل الورق ولكن ليس بعنف،لاسيما الورق الذي به حبر طباعة نظرا لأن الحبر من المواد المؤذية مع الثبات على ذلك وتوضيح سبب العنف وأن الورق سيؤذيه، مع العلم أنك لم تذكري عمر هذا الطفل ومنذ متى بدأت هذه المشكلة وماذا فعلتم لعلاجها، وفي كل الحالات فبكاؤه لن يؤذيه وإنما أكله للورق هو الذي سيؤذيه لاسيما الورق المطبوع، بقي أن أذكرك بضرورة مراجعة طبيب لمعرفة تركيب الدم لديه وهل هناك بعض العناصر المعدنية الناقصة؟ وأنصحك بالاتصال بنا على الرقم 2841552.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:19 PM
أخاف عقاب الله


أنا فتاة ابلغ من العمر 21سنة مشكلتي أني اعرف شابا وأحببته لدرجة الجنون وهو الذي علمني أشياء لم أكن اعرفها منها أشياء صالحة وأخرى غير سوية لم أكن اعرفها بل تعلمتها منه وطلب مني ان افعل معه الفاحشة وأنا رفضت تذكرت الله وعقابه الشديد فأنا أخاف أن يجرحني بكلمات غير لائقة؟ ابنتك التي تخاف عقاب الله.
ك.ر




جيد يا ابنتي أنك توقفت عند هذا الحد وجيد أن ضميرك منعك من الاستمرار في طريق واضح المعالم وواضح أيضا أنك إن استمررت فيه فلاشك أن نهاية سيئة تنتظرك.أكبر فيك مخافة الله وأحمده أنها استيقظت فيك في الوقت المناسب ولكن لي ملاحظة بسيطة تحتاجين أن تقفي عندها مليا وهي قولك أنك أحببته بجنون، وسؤالي هل هو أحبك أم حاول استغلال جسدك لمتعته؟حرصه على الفاحشة دليل آخر على دناءته وأنه لا يستحق منك لحظة تفكير واحدة، وسؤالي لك هل خوفك من أن يجرحك بكلمة غير لائقة هو المهم أم رغبته في أن يمارس معك سلوكا محرما وغير لائق هو الأهم.
انتبهي يا ابنتي قبل فوات الأوان فهذا ذئب لو أتحت له الفرصة لنهشك ورماك تماما كما يرمي الذئب عظم فريسته بعد أن يأكل لحمها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:20 PM
كيس القمامة


د. ميسرة طاهر
كان يوما باردا في حي جديد في أحد أطراف المدينة حيث يستطيع المرء أن يرى البعيد لقلة العمران، ودع عبدالله زوجته سائلا إياها: هذا كل ما تريدينه من السوق؟ قالت: نعم، فابتسم قائلا:لن أتأخر بإذن الله.
خرج من داره وتوجه بسيارته نحو الشارع الرئيسي ولمح فور انطلاقه كيسا كبيرا أسود اللون بجوار حاوية القمامة، ولفت نظره أنه مستقيم المظهر وصارت معالمه تتضح كلما اقترب منه، فقد شده ما يظهر على الكيس من حركة تشبه الرعشة ولكنه أقنع نفسه بأن الريح سببها، وحين صار على مقربة منه أدرك أن صوت أنين ينبعث من داخله، توقف ونزل بسرعة ليجد فيه امرأة عجوزا لونها كلون الكحل، تئن وترتجف ولم يستطع أن يعرف كلمة مما تقول، حملها بين ذراعيه بعد أن أبعد عنها الكيس وعاد بها لسيارته وأقفل عائدا من حيث أتى، صعقت زوجته حين وجدته قد عاد بسرعة وهو يحمل عجوزاً زرقاء اللون بدل أكياس حاجات البيت. صاحت: ما هذا؟ قال: أشعلي الدفاية...قالت: حاضر ولكن ما هذا؟ قال: مثلك أنا لا أعرف ولكني وجدتها في كيس قمامة عند الحاوية.قالت: وشو....، ونظر كل منهما للآخر وهما لا يصدقان ما يريانه أمامهما.
أشعلت المدفأة وأحضرت ما يمكن أن يدفئ العجوز وركضت إلى مطبخها لتحضر بعض الشاي الساخن عله يعيد الدفء إلى جسدها النحيل وعلها أيضا تفهم قصتها.
كان عبدالله لا يزال يحاول أن يفهم من هي وماذا جاء بها إلى الكيس لتصبح جارة لحاوية القمامة،وبعد جهد فهما أن لهذه العجوز ثلاثة أولاد، شعروا جميعا بثقل وجودها معهم فاختلفوا عند من ستسكن، ثم اقترح الأكبر أن تعيش في بيت كل منهم أسبوعا وبدأ بنفسه، ومن اليوم الأول الذي وصلت فيه لبيت الابن الأوسط اتصل بأخيه ليخبره أن أمه ستكون عنده مع نهاية الأسبوع وطلب أن لا يتقاعس عن الحضور كعادته، وقام بمثل هذا الاتصال كل يوم حتى جاء موعد ذهابها لأخيه الأصغر ولكن الأخير لم يحضر فأقسم الأوسط إن لم يأت في موعده ليضعنها في كيس قمامة ويرميها عند الحاوية ويتحمل الأصغر وزرها؟!
وتأخر الأصغر وبر الأوسط بقسمه.
هذه القصة أبطالها لا يزالون أحياء باستثناء العجوز فقد انتقلت إلى حيث رحمة الله الأوسع وبقي أولادها الذين نسوا أن بعد الممات حسابا وانها سبب وجودهم واننا ندفع القسط الأول من الثمن في الدنيا والباقي ندفعه بين يدي العدل المطلق حيث العملة الوحيدة المقبولة عنده هي العمل... فهل التزموا بقوله عز وجل: }إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما| أم أنهم تعدوا «الأف» إلى سلوك ثمنه باهظ ربما ساقهم هم أنفسهم ليكونوا يوما في واحد من الأكياس السوداء ومن يدري فربما وضعهم به أحد أبنائهم؟

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:21 PM
هل أعود لطليقي؟


تزوجت من رجل طيب وابن ناس طيبين عشت معه 5 سنوات ونصف تقريبا أثمرت بطفلين جميلين، كان حبنا يضرب به المثل في العائلتين ثم دخل أصحاب السوء في حياتنا مما أدى إلى الطلاق. تزوج هو بأخرى مباشرة وأنا أكملت دراستي الثانوية ثم الجامعية وبعدها تزوجت برجل سيىء بمعنى الكلمة بشهادة الجميع قضيت معه شهورا فقط وللأسف وخلفت منه طفلا وخالعته واخذ ابنة، لي 6 أشهر من وقت الخلع وأنا ألان موظفة وأسعى لتقديم دراسات عليا، طليقي الأول طلق زوجته في رمضان لأفاجأ بكلام الجميع من أهله وأهلي بتوقعهم أننا يجب أن نرجع لبعض من أجل أبنائنا وأيضا أصبحت رغبة ملحة لدى الأولاد ولكن لوجود حاجز عدم الحرية في الكلام بينهم وبين والدهم يمنعهم من التصريح برغبتهم هذه وأصبحت أنا في وجه الكرة. عموما حتى أختصر عليك استفساري (ما هي الطريقة التي تنصحني بها للفت نظر هذا الرجل للعودة) علما أنه يكن لي كل احترام وتقدير وذلك بشهادته لأهله الذين هم على صلة وطيدة بي وعذره (لا تجيبوا لي سيرة الزواج مرة ثانية)أعذرني على الإطالة وأسأل الله أن يجعل لك في كل دقيقة تقضيها لتساعدني وأمثالي مضاعفة لك في الأجر.
ابنتك ز.ر




- واضح أن لزوجك الأول مكانة في نفسك وأنك ترغبين في العودة له لاسيما أن الأولاد بحاجة لكما تحت سقف واحد، وواضح أيضا أنك تخشين من مكاشفته بأمر العودة له، ولكن صدقيني إن كان كما تصفينه فسيرحب بالعودة ونصيحتي لك أن يتدخل أبناؤكما في ذلك أولا لأنهم أقرب الناس إلى قلبه وقلبك، وهم الذين يستطيعون أن يجعلوا قلبه يحن وعقله يفكر في العودة لبعضكما، واجعلي والدتك من يدفعهم للتحدث إلى أبيهم، وإن لم تجد هذه الطريقة في دفعه لبحث الموضوع فليتدخل أحد من أهلك له عند زوجك السابق مكانة واحترام، وإذا تحرك باتجاه عودتكم لبعضكما فاحرصي على الاعتراف بدورك في المشاكل التي وقعت وأدت للطلاق وتعلمي مما وقعت به من خطأ واحرصي على عدم لوم نفسك أو لومه على ما حصل، ولكن حاولي أن تضعي لحياتكما نهجا آخر غير النهج الذي أدى إلى الطلاق.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:21 PM
أحببت فتاة وسأتزوج بأخرى


لعل لغة الخطاب التي عنونت لها في هذه الصفحة تتحول إلى لغة العلاج والحل الجذري فهل فعلاً ميسرة يعالجكم بإذن الله لم أتحمس أن أكتب لك مع إطلاعي الدائم على صفحتك إلا بعد أن قرأت لك في زاويتك من الحياة بعنوان عجوز أبكتني وانهمرت بعد آخر أربعة اسطر بالبكاء ووجدت نفسي أتأمل في غرفتي ذات الأثاث الفخم وتلك الألوان الهادئة فحمدت الله عز وجل على هذه النعمة مشكلتي يا دكتور باختصار إنني على أعتاب الزواج الذي اخطط للاستقرار به منذ سنين وهو الآن يقترب وأنا لا زلت على علاقة مع فتاة تعرفت عليها عن طريق الهاتف بالصدفة ولي معها أكثر من ثلاث سنوات وحاولت الارتباط بها ولم انجح بسبب أن والديّ لم يوافقا نهائياً حيث انني صارحتهم بالحقيقة وهي من عائلة محترمة جداً وثرية جداً جداً وحيث انني شاب اعيش في مجتمع يعج بالفتن قررت أن أتزوج من أخرى لأعف نفسي وفعلاً تيسرت جميع الأمور بفضل من الله للعلم فأنا منذ أن تعرفت عليها إلى الآن لم ألمس ذرةً من جسدها وإنما شاهدتها أمام منزلها مرتين فقط والآن أريد أن ابتعد عنها ولكن مع محاولاتي الكثيرة جداً لم أستطع والسبب أنني متعلق بها جداً وهي كذلك حتى في صلاتي وسجودي أدعو الله عز وجل بالقول: «اللهم أصرفني عنها وأصرفها عني». وهي الآن تعلم بأنني سأتزوج ولكن جميعنا لا يستطيع أن يبتعد عن الآخر وأعلل أنا بقائي معها وإخلاصي لزوجتي في المستقبل بأن الرجل يستطيع أن يتزوج أربع نساء، وأنا يا دكتور ميسرة متيقن ومتأكد من أنني مخطئ بنسبة 100% والدليل رسالتي هذه لأني فعلاً أريد خطوات العلاج منك بعد الله عز وجل أتمنى من سعادتكم إيجاد حل يحافظ على مشاعري ومشاعرها حتى لا تحدث الانتكاسة بعد العلاج ويكون الحل جذريا ومقنعا للطرفين دون اللجوء إلى تغيير الرقم أو بعض الحلول المشابهة لأن علاقتنا وصلت إلى حد الثقة العمياء حتى في جميع أرقام تلفونات الأسرتين من أكبرهم إلى أصغرهم.
ابنك الحائر / الرياض





- أنت لم تستطع الارتباط بمن أحببت ومع ذلك اتخذت قرارا بالارتباط بفتاة أخرى وتقول ان قلبك لا يزال معلقا بالأولى وتريد حلا يحافظ على مشاعرك ومشاعرها وأن يكون جذريا ومقنعا ولا تلجأ إلى تغيير أرقام هواتفك لأن علاقتكما وصلت إلى حد الثقة العمياء. هذا حل لا يستطيع أحد أن يقدمه لك لأنه حل لا تريد أن يكون لك دور فيه ولا تريد أن يكون لإرادتك دور فيه وإنما حل خارق سحري ليس له وجود.إن أردت خطوات فينبغي أن تتأكد أنها جميعا ستبنى على قرارك وقرارها، وعلى الأخذ بعين الاعتبار الواقع الذي تعيشان فيه، وأعتقد أنك سايرت هذا الواقع بدليل أنك تقدمت لخطبة فتاة أخرى وبدأت تفكر في مصلحتك ولكن يؤسفني أنك نسيت مصلحة هذه الفتاة التي خطبتها بمحض إرادتك وأنه ليس لها ذنب أن ترتبط بشاب لا يزال قلبه معلقا بغيرها.تخيل أن الموقف معكوس وأن الفتاة التي خطبتها قلبها معلق بغيرك وستعيش معك بجسدها في حين أن قلبها وعقلها مع غيرك فهل هذا سيرضيك؟أنا على يقين أنه لن يرضيك وأنك تملك من الشهامة والكرامة ما يمنعك من الرضا بهذا وعليه فلا تدري إن كانت حقيقة الفتاة التي أحببت كما تتوقع ولا تدري إن كانت حياتكما المشتركة ستبقى كما تصورتماها فأنا أعرف حالات كثيرة جدا أحب كل منهما الآخر حبا عظيما وحين عاشا تحت سقف واحد اكتشفا أن هناك خلافات كثيرة لم ينجحا حتى في حلها وانفصلا.أنت من الواضح أنك لا تستطيع الارتباط بمن أحببت دون موافقة أهلك وهي كذلك واستمرار العلاقة الهاتفية نزيف نفسي لك ولها ولخطيبتك التي اخترتها.الحل الذي لم توافق عليه هو الحل العملي وهو تغيير أرقام هاتفك والانقطاع عنها تماما والزمن كفيل بتخفيف معاناتك ومعاناتها، وادع الله لها بأن يرزقها من يسعدها وتعاهدا على قبول هذا الأمر طالما أن الحلول البديلة مستحيلة في مثل ظروفكما.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:22 PM
أعاني من قلق شديد


أنا شاب ابلغ من العمر 21عاما وطالب في معهد بجدة وأهلي يعيشون بالمدينة مشكلتي أني أعاني من حوالى 6سنوات من قلق شديد جدا جدا طبعا كما وصفه أهلي لي واعراضه ضعف في الحركة وغثيان شديد وقي وقد كنت ارقد بالمستشفى ولكن والمهم أن هذه الحالة لا تأتي إلا في أيام الاختبارات أو إذا كنت مسافرا أو موعد ظهور نتائج امتحانات,وسبب سكوتي على حالتي أن أهلي كانوا مؤمنين باني مصاب بالحسد أرجو توجيهي لحل أو علاج.مع خالص الشكر. سامي

حل مشكلتك يا سامي هو مراجعة طبيب أو معالج الأول سيعطيك بعض الأدوية المهدئة لقلقك والثاني سيعينك على دراسة أسباب مشكلتك ووضع برنامج للتغلب فيه على القلق، وحتى يحين ذلك أنصحك بأن تكون مع صديق أو قريب في مثل هذه الأوقات التي يزداد فيها قلقك، وإن تمكنت من التواجد مع أهلك فهذا أمر طيب، أنت بحاجة للحديث دائما مع شخص تثق به ويحبك ويعزز عندك الأمن النفسي الذي تحتاج إليه في مثل الأوقات التي ذكرتها. بقي أن تهتم كثيرا بمذاكرتك خلال الأيام العادية التي ليس بها اختبارات وحاول أن تقرأ الموضوع المطلوب منك قراءته من أكثر من مرجع وقلل من التركيز على الحفظ لوحده فأنت بحاجة لفهم المواضيع المقررة عليك وقراءتها من مراجع متعددة يعطيك الثقة بفهمك. وإذا أردت أن تزيد من ثقتك بنفسك أثناء المذاكرة فحاول أن تسمع لنفسك بواسطة الكتابة بمعنى أكتب ما قرأته على الورق وراجع ما كتبته وأعد ذلك إلى أن تتأكد من فهمك لما تقرأ، هذا سيزيد من ثقتك بنفسك أثناء الاختبارات وسيقلل بإذن الله من قلقك وتوترك، فإن بقيت الشكوى قائمة أرجو أن تراجع استشاريا نفسيا في المدينة التي تعيش فيها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:23 PM
صداقة خانقة


السلام عليكم فرحت كثيرا لمعرفتي عنوانك البريدي لأنني أمر بمشكلة لا يوجد في حياتي كلها غير هذه المشكلة عزيزي الدكتور ميسرة اطلب من الله ثم منك أن تساعدني على حل مشكلتي هذه أنا طالب جامعي كنت في المرحلة الثانوية مع أبناء عمي اخرج معهم فحدثت بيننا مشكلة فانقطعنا عن بعض فلم يبق لي بعد ذلك اليوم صديق لأني كنت لا أعرف غيرهم فجلست مدة شهرين بدون صديق فأراد الله أن أتعرف وأقترب من زميل لي في المدرسة فاقتربت منه أكثر وأكثر حتى شعرت أنه أغلى ما أملك فكانت بداية علاقتنا تتخللها بعض المشاكل حتى كدنا نفترق لولا لطف الله بنا فاشترط علي أن اعدل أسلوبي في التعامل مثل أن لا أزعل على أي شيء يصدر منه فوعدته أن اعدل أسلوبي فعدلته فمرت الأيام فلاحظت انه بدأت تتغير معاملته فأصبح ناشفا في الكلام بعض الأحيان على أني عدة مرات أصارحه بحبي له واعتباره أكثر من أخ وأنا صادق في شعوري تجاهه وقلبه أبيض وهو أطيب شخص قابلته في حياتي لكن بعض الأحيان تصدر منه حركات تجعلني أغار عليه وبعض الأحيان اسمع انه اتصل على فلان من الناس ومن يومين لم يكلمني في هذا الموقف انا أزعل ولكن بسبب الوعد الذي قطعته له لا أظهر له زعلي ولو تصدق يا دكتور إني ما أرضى أزعله ولا أرضى أن يزعله أحد ولا أتخيل يأتي يوم من الأيام لا أتصل به، وأن يصبح من الماضي وسؤالي يا دكتور (لماذا هو بالذات أحببته هدا الحب) وسؤالي الثاني (كيف أتعامل معه وامتلك قلبه أكثر وأكثر) وسامحني يا دكتور على الإطالة.
ابنك خ.ع

ذكرتني يا بني بالقصة المشهورة التي قتل فيها الدب صاحبه حيث يقال أن دبا كان يحب صاحبه كثيرا، وبينما هما في نزهة في الغابة تعب صاحب الدب فنام تحت شجرة والدب أمامه يحرسه فحطت ذبابة على وجه الرجل ومن شدة حرص الدب على راحة صاحبه أراد أن يبعدها عن وجهه فأصابت يده وجه الرجل فقتله وصارت مثلا « فلان حبه مثل حب الدب لصاحبه».
بني انتبه فأنت لا تحب صاحبك مثلما أنك لم تحب أولاد عمومتك، وما تسميه حبا لا يعدو أن يكون نوعا من الحب البغيض الذي نسميه حبا نرجسيا، بمعنى حب الفرد لنفسه وحبه لغيره إن كان هذا الغير يلبي مصلحته وطلباته، حب يخنق ولا يعترف صاحبه بخصوصية من يحب، حب يريد أن يصب المحبوب في قالب خاص بالمحب، وهذا النوع من الحب عادة لا يدوم سواء كان بين أخوين أو بين زوجين أو بين شابين أو بين فتاتين، والدليل أن صاحبك اشترط عليك حتى يعود لمعاودة الصداقة أن تغير من نفسك، أنت بحاجة إلى إنضاج شخصيتك وكيانك والبعد عن ربط حياتك برضى من حولك، والبعد كذلك عن الحجر والتضييق على من تصادقهم لأنك بهذا الأسلوب ستدفع كل من يتعرف عليك بعيدا عنك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:24 PM
الذبابة والنمل
د. ميسرة طاهر

كان صباحا جميلا في مصيف هواؤه عليل في منزل مشرف على منظر رائع، جلست على كرسي صغير من القش أمام والدي (رحمه الله) وبيده (المضرب) سلاحه الفتاك ضد الذباب، الذي كان نادر الوجود في تلك الشرفة.
ونحن نرشف فناجين قهوتنا داهمته ذبابة على حين غرة ولكنه كان يقظا لها ولم تحتمل ضربته الخطأ فقد أسقطتها كما يسقط الصاروخ الطائرة المعادية، دفعها بمضربه خلفه فصارت في مرمى بصري.


مرت نملة بقربها وتوقفت ثم اتجهت نحوها وحركت قرون استشعارها ودارت حولها ولم تتوقف القرون عن الحركة كأنها تلتقط صورا لرائحتها وتخزنها في ذاكرتها وانطلقت مسرعة بمحاذاة الجدار لتدخل جحرها، ولحظات قليلة فقط فصلت بين مغادرة تلك النملة ومجيء ثلاث نملات كان اتجاههن محددا هو الذبابة، فرجحت أن إحداهن كانت النملة الأولى، حركن قرون استشعارهن ودرن حولها ثم ذهبن في الاتجاه نفسه ودخلن في الجحر نفسه الذي دخلت فيه النملة الأولى ولحظات أخرى عادت بعدها مجموعة من النمل تسير بإصرار وثبات نحو الذبابة.
تحلقن حولها وقد أمسكت كل منهن جزء وبدأن بتوزيع الأدوار فمجموعة تدفع ومجموعة تسحب ذلك الجسم الضخم جدا بالنسبة لحجمهن، حتى وصلت إلى فتحة الجحر، ولكن حجم الذبابة كان أكبر من فتحة الجحر فخرجن ثانية وأدَرْن النملة بزاوية قائمة تقريبا، وعدن للقيام بالدور الأول السحب من البعض والدفع من البعض الآخر وأدخلنها الجحر فلم تدخل فأخرجنها وأدرنها بزاوية قائمة أخرى وحاولن إدخالها فلم تدخل فدفعن بها سنتمترات بعيدا عن فتحة الجحر وقمن جميعا بنفس الدور وهو الشد حتى تمزقت جثة الذبابة إربا كل يحمل في فمه الجزء الذي شده باتجاهه وسرن بخطى ثابتة باتجاه الجحر تحمل احداهن قطعة من رجل وأخرى جناحا وثالثة عينا وصرن يتنقلن بين الجحر والغنيمة حتى اختفت آثارها.
توقفت قليلا وسألت نفسي من علمهن أخذ عينة من الرائحة؟ ومن علمهن الذهاب لإخبار بقية العاملات؟ ومن علمهن أن يدرنها حين لم تدخل الجحر ومن علمهن تقطيعها حين يئسن من دخولها كاملة في الجحر؟



لاشك عندي أنه الله علمهن هذا وعلم آدم الأسماء كلها والفرق بين آدم وذريته وهذه العوالم أن كل العوالم قد برمجها خالقها فأودع فيها برامج العيش ومواجهة الصعاب، وترك ذرية آدم ملزمة بأن تتعلم ما تحتاج لتعلمه وأعطاها عقلا ومرونة ورغبة في البحث والاكتشاف والاستطلاع وجعل الكون مسخرا لها بالفعل إن نجحت هذه الذرية بعضها أو كلها في اكتشاف قوانين هذا الكون، ومن رحمته وعدله بالعباد أن جعل عطاءه مفتوحا لكل الناس « وكلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا»، ولم يجعله حكرا على فئة مؤمنة أو غير مؤمنة، والمؤسف أن غير المؤمنين أكثر رغبة في اكتشاف قوانين الله ممن كرمهم بنعمة الإيمان ولم يكرموا أنفسهم بنعمة البحث.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:25 PM
الخطأ والخيانة في العلاقات الزوجية
د. ميسرة طاهر

في عدد الجمعة الماضية تحدثنا عن الخطأ والخيانة في العلاقات الزوجية وأكدنا على أن السلوك الذي يقوم به أي من الزوجين ويفضي إلى علاقات مع طرف ثالث تحت مظلة اللامشروع هو سلوك محرم وخاطئ وغير مقبول، ولكننا نحتاج للتوقف عنده لمعالجته فقد زاد وانتشر في أيامنا هذه بصورة ملفتة للنظر ونحن بأمس الحاجة لهذه المعالجة لا لتبرير هذا السلوك، وإنما للوقوف عند استراتيجيتين في التعامل معه:
* الأولى تصدر أحكاما وتتوقف عند حد الحكم عليه وما يتبعه من نبذ لهذا المحكوم أو تركه يعدل سلوكه دون مساعدة وقد يستطيع ذلك أو لا يستطيع.
* واستراتيجية ثانية تنظر للسلوك باعتباره محرما كالأولى ولكن تضيف لهذا الاعتبار فكرة الخطأ والضعف البشريين والنظر إليه باعتباره سلوكا يستحق صاحبه المساعدة للخروج من قفص الخطأ وليس للخروج من قفص الجريمة مع تسليمنا بأنها جريمة ولكنها جريمة حين تصل إلى حد الزنا تكون صعبة الإثبات في كثير من الأحيان ما لم يعترف مرتكبها بما فعل، لأنها تتطلب توفر أربعة شهود أثناء حدوثها، ذلك أن السلوك الجنسي سلوك يرتبط بمشاعر نفسية غاية في الحساسية ولا يستطيع أحد أن يمارسه أمام هؤلاء الشهود إلا إذا فقد قدرا كبيرا من الحياء، وعليه فإن الستر في حال حدوثه أمر مطلوب من الفاعل ومن الشاهد، وقصة ماعز من القصص المشهورة، «عن ابن عباس رضيَ الله عنهما قال: (لما أتى ماعِزُ بن مالكٍ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له: لعلكَ قَبَّلتَ أو غَمَزْت أو نظرت ؟ قال: لا يا رسول الله، قال: أجامعتها؟ قال: نعم ، فعندَ ذلك أمرَ برَجمهِ).( صحيح البخاري، ج 14، ص 97 .
نحن إذن أمام سلوك يحدث في كل المجتمعات ويزداد احتمال ظهوره حين تتوفر شروط معينة سواء من طرف الزوج أو من طرف الزوجة ولنا وقفة عند هذه الشروط في مقالة أخرى بإذن الله ولكننا اليوم نريد أن نتفق على تحديد المسمى لا للتقليل من شأنه وإنما فقط كي نغير من طريقة علاجنا لهذا الخطأ وننقله على الصعيد النفسي من مشكلة يتوقف التعاطي معها عند حدود إصدار الأحكام ودمغ صاحبها بدمغة الجاني والمجرم والخائن والبحث عن طريقة للخلاص منه كطرف فاعل في الحياة الزوجية من خلال الطلاق، إلى طرف مخطئ توفرت له ظروف بعضها داخلي ترجع لضعفه أو لشهوته الزائدة أو لضعف إيمانه، وبعضها خارجي كتقصير شريكه، أو لهذه الأسباب كلها، وعليه فنحن حين نصدر الحكم على المخطئ سواء كان رجلا أو امرأة سنجد أنفسنا قد أقفلنا ملفه وأنهينا مشكلة لنفتح الباب على مشاكل كثيرة ربما أولها أنه سيجد نفسه أمام احتقار وخسارة شريك حياته، وثانيها خسارة أولاده واحتقارهم له، وثالثها أنه سيكون قد قدم نموذجا سيئا لأولاده ولن يستطيع مواجهتهم لو قلدوا سلوكه وانحرفوا وصنعوا علاقات مع فرد من الجنس الآخر حتى لو وصلت هذه العلاقة إلى حدود انتهاك حرمات الله والوقوع في الزنا.
للحديث بقية سنتناوله في عدد الجمعة القادم بإذن الله.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:26 PM
أحب رجلا متزوجا


أنا شابة عمري 15 سنة ومنذ أن كان عمري 11 سنة أحببت ابن الجيران، وهو متزوج وعمره 29 سنة وأسلوبه معي الآن جاف ولم يعد كالسابق وأنا تعبانة جدا وكرهت الحياة وأفكر بالموت وهو انسان طيب وحنون وأنا أحبه. وإذا قلت لي أين أهلك أقول لك يا دكتوري العزيز أن أبي تاجر معروف وهو دائما خارج البيت ، وأمي إنسانة دائما في السوق وأخي الكبير متزوج وباقي اخوتي كل مشغول في عالمه الخاص به وأنا أعيش في عزلة وهم وضيق وطفش بسبب أسلوب ابن الجيران معي وللعلم فقد انكشف أمري ووبخت من أهلي عدة مرات ولكن رجعت وتكلمت معه بالهاتف وأحس بتأنيب الضمير وأنا خائفة على سمعتي وسمعة أهلي علما بأن أهلي مشهود لهم بالسمعة الحسنة، والمشكلة أنني أكاد أقول أني لا أعرف أهلي فأنا أخجل أن أسأل أحدا منهم كيف الصلاة وأنا أحب ابن الجيران وأعدك بأني سأسمع كلامك فما الحل؟
ابنتك صدى الحزن




أنت تعلقت بابن الجيران وعمرك 11 عاما وكان عمره في ذلك الوقت 25 سنة ولا أدري حين تعلقت به إن كنت قد بلغت أم لا وفي كل الأحوال كنت لا تزالين طفلة على أعتاب البلوغ أو المراهقة وهو رجل راشد فبلاشك حين التفت إليك وتحدث معك كان ينظر إليك كطفلة وفهمت لطفه وحنوه عليك باعتباره إعجابا وحبا واستمرت القصة إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه والواضح أنه لو كان فكر بك بالطريقة نفسها التي فكرت به لكان تقدم للزواج منك مع أن طرح الموضوع صعب القبول عند أهلك وأهله على اعتبار أنك صغيرة السن هذا إذا لم يكن قد تزوج قبل أن تتعلقي به.
تعلقك به نتيجة طبيعية لغياب أبوك عن ساحة حياتك وكذلك أمك وبقية أفراد أسرتك إضافة إلى أسباب تتعلق بك فالواضح أنك بعيدة عن أهلك ومع ذلك تحملينهم المسئولية في هذا البعد.
وجفاف معاملته لك باتت رسالة واضحة يريد أن يوصلها لك مفادها أنه لا يفكر بك وأنه يشفق عليك باعتبارك مراهقة صغيرة والمؤسف أنك تتصورين أنه المنقذ لك.
يا بنيتي انتبهي أنت تطلبين المعونة من رجل يكبرك بأربع عشرة سنة متزوج سعيد مع زوجته بدليل أنه لم يلتفت إليك ونسيت أن أولى الناس بمساعدتك هو نفسك فإن لم تساعديها فلا ينبغي أن تطالبي أحدا بالمساعدة، وعليك أن تتذكري تلك الملاحظة الجيدة التي أشرت إليها وهي أن أهلك أناس ذوي سمعة طيبة وأنك حريصة عليها، وأنه قد كشف أمرك أكثر من مرة فهل تنتظرين من ابن الجيران أن يذهب لأبيك ليقول له أبعد عني ابنتك فهي تلاحقني ؟
ألا تعتقدين معي أن الله عز وجل هو الذي يقسم هذا الأمر بين الناس وأن المعونة الحقيقية ينبغي أن نطلبها من الله من خلال تقربنا إليه ودعائنا له؟
ألست معي بأنك لا تزالين صغيرة وأن هناك أولويات كثيرة أمامك قبل الزواج.
بقي أن أذكر كل أم وأب بما فيهم أب وأم هذه الفتاة أن أبناءكم وبخاصة بناتكم في مثل سن هذه الشابة الصغيرة يحتاجون إلى دفء عاطفتكم وحنانكم ورعايتكم النفسية والعاطفية وليس رعايتكم المادية فقط، إنهم بحاجة أن يشعروا بأن هناك من يتعاطف معهم وينصت لهم وتذكري أيتها الأم التي تتهمك ابنتك بأن معظم وقتك في الأسواق أنها ليست أكثر أهمية من ابنتك، وتذكري أن جزءا كبيرا من مشكلة ابنتك تعود اسبابه لك وأنت تتحملين مسئولية ذلك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:27 PM
هارب من الزواج


أنا شاب عمري 26 سنة أتمنى أن أتزوج ولكني أمام عائق كبير وأقسمت أن لا أبدأ بسنة الله وهي الزواج حتى تنجلي هذه المشكلة، فمشكلتنا غلاء المهور وبشكل فاحش فالقريب يزوج قريبته بمبلغ قد يصل إلى 200 ألف ريال والعداد مستمر في الارتفاع فما بالك بمن يتزوج من خارج نطاق القرابة. أنا أعمل عملا شريفا وأحتاج لخمس أو ست سنوات وأقساط إضافية لأتمكن من الزواج ولكني امتنعت ولا أريد الزواج والحال كما هو عليه. فبدأت عملي وهي النصيحة داخل الأسرة بتيسير أمور الزواج ولا دخل لنا بالعادات والتقاليد السيئة ولكن الأمر لم يجد نفعا فكان من تبعات نصيحتي أن تقدم ابن خالتي للزواج من شقيقتي وكانت للعادات السيئة دورها وكلفه الزواج 205 الاف ريال، وبتهليل من أمي وشقيقتها خشية من أن يتحدث الناس عن زواج ابنائهما بأنه لم يحترم الآخر وقدم أسوأ ما عنده لهم وأنهم لا يستحقون التكريم والتبجيل.
أسرتي الآن تلح علي بالزواج ولكني أتهرب منهم وأقول لهم زوجوني وادفعوا التكاليف لأني لن أدفع إلا المبلغ المعترف به عند كافة القبائل من حولنا ( 50 ألف ريال للمهر وكافة متطلبات الزواج ) وتوقف الحديث عند هذا الحد ولكن اليأس بدأ ينتابهم،ماذا أفعل هل أنا مخطئ وهل أحس بالذنب لأني لم أحقق أمنية أسرتي وخصوصا أن شقيقي الذي يصغرني بثلاث سنوات يتهيأ للزواج وقد بلغت تكاليف زواجه إلى الآن 189 ألف ريال وبقيت مسائل كثيرة لم ينته منها مما يعني أن التكاليف قد تصل إلى حوالي 210 الاف ريال، آمل أن أجد الحل والرأي عندكم ولكم تحياتي.
م. م . ع





لاشك أنك يا بني تتناول مشكلة عميقة الجذور عند بعض الناس، ولاشك أن موقفك من المسألة برمتها موقف صحيح بدليل قول المصطفى عليه السلام كما ورد في سنن الترمذي:
(عن أبي هُرَيْرَةَ ، قالَ: قالَ رسولُ الله: «إذَا خَطَبَ إلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَزَوِّجُوهُ. إلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسَادٌ عرِيضٌ».
واللافت للنظر الجزء الأخير من الحديث: إلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسَادٌ عرِيضٌ ، وأعتقد أن الأحداث اليومية تشير بوضوح إلى هذه الفتنة والفساد العريض، إنني أشد على يدك في موقفك المعارض لزيادة تكاليف الزواج وما ترتب وسيترتب على ذلك من خسائر مالية واقتصادية وأخلاقية وإنتاجية ونفسية.ولكن ما الحل؟
سواء على صعيد المشكلة الكبيرة وهي غلاء المهور أو على صعيد مشكلتك الشخصية.ودعني أبدأ بالمشكلة الشخصية التي تهمك.
أنا أنصحك بأن تحاول البحث عن أسرة مقتنعة بأن غلاء المهور أمر مرفوض وابحث وستجد بإذن الله، وإن تعذر ذلك في محيط قبيلتك فابحث في قبيلة أخرى أو منطقة أخرى، ومع يقيني أنك ستجد معارضة من أهلك لو تزوجت من خارج قبيلتك، ولكن تستطيع أن تضعهم بين خيارين بقولك لهم: إما أن أتزوج من جماعتي ومساهمتي في الزواج هي 50 ألف وتتحملون أنتم الباقي أو دعوني أتزوج من خارج القبيلة في حدود إمكانياتي.
أما حل المشكلة العامة فيحتاج إلى تدخل أطراف كثيرة أولها العلماء ووسائل الإعلام وأئمة المساجد والصحافة والإذاعة، ويبدو أن الأمر يتطلب حملة على مستوى المجتمع ككل ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن جزءا مهما من مشكلات الشباب والشابات يرجع إلى تأخر سن الزواج بسبب ارتفاع التكاليف، ولي رجاء خاص لكل من يقرأ هذه الصفحة أن يقف متمعنا نصها الذي احتوى على وصف دقيق لجوانب مهمة من معاناة شرائح من الشباب.
وأتمنى من كل أم وأب يرون الصواب في مجاراة الناس في زيادة تكاليف الزواج أن يتذكروا أنهم مسئولون عن الفتنة والفساد بدرجة ما وليس من الحكمة أن نلوم شبابنا كلهم حين ينحرفون ونطلب منهم أن يرقوا إلى مستوى الملائكة وهم محرومون من الحلال بسبب ارتفاع التكاليف، وبخاصة أن منهم الصالحون الذين يتمنون سلوك جادة الصواب والحلال ولكنهم يصدمون حين يجدون أن هذا الطريق محفوف بصعوبات كبيرة أبرزها هذه التكاليف التي ما أنزل الله بكثير منها من سلطان وطريق الحرام ممهد والوسائل التي تشجع عليه كثيرة وبلا تكاليف مالية بل بتكاليف زهيدة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:32 PM
الحبيبة المخادعة


أنا شاب درست الهندسة وتخرجت، وكنت أحب فتاة قريبة لي منذ الطفولة، وكنت ناجحا في دراستي بسبب حبي لها ولكن تعرضت لخدعة منها بعد تخرجي وذهبت لغيري ولن أخوض في تفاصيل هذه الخدعة، وحاليا أعمل مهندسا في شركة كبيرة، إلا أنني محطم ولا أستطيع أن أنتج في عملي وذلك بعد الصدمة التي تعرضت لها وأتمنى السفر لكي أكمل دراستي العليا واهرب من الواقع ولكن أهلي غير موافقين على سفري ويتمنوا لو أنني أتزوج قبل سفري لكي أحصن نفسي إلا أنني بصراحة لا أستطيع الزواج حاليا بسبب الصدمة التي تعرضت لها من تلك الفتاة، وأتمنى أن أنساها ولكنني لم أستطع نسيان الخدعة التي تعرضت لها منها ؟؟؟ أتمنى يا دكتور أن تساعدني خصوصا أنني احد طلابك ، كيف أنسى حبيبتي وكيف أنسى الخدعة التي تعرضت لها منها وكيف أستطيع أن أتزوج بغيرها وكيف أجتهد في عملي وأنتج وكيف اقنع أهلي بسفري؟
ص.س

يا صديقي ارجع لمقالة نشرت منذ أسابيع في هذه الصحيفة وفي هذه الصفحة (صفحة الجمعة) بعنوان ما الحكمة؟ اقرأها وستجد جوابا شافيا على ما تعاني منه. ولكن دعني أذكرك بقول الله عز وجل (فَعَسَى? أَن تَكْرَهُوا شَيْـئًا وَيَجْعَلَ ?للَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) فنحن كما تعلم لا نملك القدرة على رؤية ما يزيد عن الواقع كثيرا، ولا نرى ما يخبئه لنا المستقبل، ولكن نستطيع أن نتنبأ ببعضه كلما كانت صورة الحاضر أمامنا واضحة، والحاضر يشير إلى أن هذه الفتاة قد فكرت بمصلحتها فقط دون مراعاة لمصلحتك أنت لاسيما وأن رسالتك تشير إلى أن مشاعر المحبة بينكما قديمة بحكم أنها قريبة لك، ويبدو لي أنك تصورتها باعتبارها زوجة مستقبلك البارعة التي ستؤمن لك ما كنت تحلم به من سعادة إلا أن تصرفها يشير إلى أن الصورة التي كنت قد رسمتها ليست دقيقة فقد ضربت عرض الحائط بمشاعرك وأحلامك فهل كنت تتمنى أن يحدث ذلك بعد الزواج أم الخير كل الخير أن تكتشف ذلك قبل الزواج؟ وما يجعلني أركز على هذا الجانب ذكرك لعبارة الخديعة أكثر من مرة في رسالتك مما يعني أنك فعلا خدعت، أما عن صدمتك بها وتأثرك بهذه الصدمة فأمر طبيعي وسيزول أثره مع الأيام ولكنك بحاجة لتذكر حقيقة أنه لا ينبغي أن نترك خيوطنا بيد غيرنا، ولا ينبغي إطلاقا أن تفكر بشراء من يبيعك وتأكد تماما إذا كنت قد استخرت الله قبل الإقدام على خطبتها أن الله عز وجل يعلم ما لا نعلم ويقدر على ما لا نقدر عليه وأن الأيام ستثبت لك أن الخير كل الخير في عدم زواجك منها، وأنك كنت ترى فيها جوانب ربما كشفت عملية خداعها لك عن بعضها ولم تكشف عنها كلها، وتذكر أيضا أنها إن كانت قد خدعتك وآلمتك فهل من الحكمة أن تقوم أنت أيضا بإيلام نفسك وتعطيلها، أليس من الحكمة أن تثبت لنفسك ولها أنها هي التي خسرتك من خلال نجاحك وإقبالك على الحياة، واسأل نفسك هل أنا على يقين أنها كانت ستسعدني وهي التي خدعتني؟
بني ارحم نفسك لأنك إن لم ترحمها فلا يحق لك أن تطالب غيرك برحمتها، وتذكر المثل الشعبي القائل : « من باعك بالفول بيعه بقشوره» تذكر أن لنفسك عليك حقا وتذكر أن القوة الحقيقية لا تبدو إلا حين يقع المرء منا في المآزق وتذكر مقولة عمر المختار يرحمه الله « إن الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك» .

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:33 PM
حبي الثالث يماطل


أنا فتاة ابلغ من العمر 25 سنة وأعيش في وسط أسرة الوالد كثير التسلط دون أي سبب مع أنه وصل إلى المرحلة الثانوية في التعليم ووالدتي غير متعلمة وأثقلتها الهموم وهما لا يحبان بعضهما ووصلت الأمور بينهما إلى الطلاق لولا لطف الله، نحن سبعة أبناء وبنات وترتيبي الثالثة، ولقد سرت في طريق خطأ من العلاقات مع الشبان ولم أتوقع أني سأفعل ذلك أبدا أنا الآن مع الحب رقم3 وفي كل مرة أتمنى أن أجد الشاب الذي يحبني وأتزوج منه وأتخلص من والدي المتسلط، والشاب الأخير عرف كل شيء عن علاقاتي السابقة وأحبني ولم أره سوى مرة واحدة، وحين طلبت منه الزواج تعذر بظروفه المادية والصحية حيث يقول ان لديه كيس دهني بالرأس ويريد عمل عملية جراحية، وأننا الآن لم نعرف بعضنا جيدا واحترت ماذا أفعل؟ وقال إنني استعجلت في ذلك والآن علاقتنا مدتها تقريبا 9 أشهر منذ أن بدأنا، فماذا افعل أتمنى الرد السريع وأن لا تهمل رسالتي ابنتك( إذا سمحت لي بذلك )
منار قلب الألم



هذا الشاب إن لم يكن مماطلا فهو مخادع أو كاذب أو غير قادر على اتخاذ القرار ، وما يغلب على ظنه أنه حتى لو كان صادقا في البداية فقد غير رأيه ، واستمرار ارتباطك العاطفي والنفسي به ضرب من إضاعة الوقت والجهد ولا يبدو إطلاقا أن له رغبة في الارتباط بك. أما الحديث عن الأب المتسلط والأم الضعيفة فأخشى أن يكون حديثا تبريريا يسوغ لك الخبرات التي مررت بها مع الشباب، وأنت يا بنيتي بحاجة لأن تنتبهي أن البضاعة المعروضة عادة يقل ثمنها وتهبط قيمتها وحين تنتقلي من شاب لآخر وتطلبي منه الزواج منك فلن يعلي هذا من شأنك عند هؤلاء، وغالبا ما ينظر الشباب لهذا النوع من الفتيات نظرة استغلال وازدراء فقد تسمعين منهم معسول الكلام وربما حاولوا الوصول إليك والاستمتاع بك ولكن حين يفكر أحدهم بالزواج فلن يفكر بفتاة تنتقل في علاقاتها من شاب لآخر لاسيما وأنهم ينقلون لبعضهم البعض أخبار أمثال هؤلاء الفتيات اللواتي يضعن أنفسهن في مكان يسهل على الشباب استغلالهن.
عودي إلى رشدك وابتعدي عنه والزواج في نهاية الأمر يرجع لمشيئة الله فالجئي إلى من سيزوجك وليس لمن يستغلك، عودي إلى الله وزيدي من صلاة القيام وادعي الله في سجودك أن يرزقك بالرجل الذي يخاف الله فيك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:33 PM
قلبي معلق بطليقتي


ر . ب .ز من الطائف
قصتي غريبة وجرحها إلى الآن مؤثر بي وأتمنى أن تساعدني، فقد كنت خاطبا فتاة قبل قرابة أربع سنوات وأحببتها جدا وكانت تحبني بشكل ما تتصوره،وطالت فترة الخطوبة بسبب ظروفي المادية لمدة سنتين وبعد ذلك تم الزواج وبعدها لاحظت تغير على زوجتي فسألتها عن السبب؟ وقالت أنا لا أريدك، استغربت وصدمت وبذلت جهدا كبيرا كي تبقى معي وعرضتها على مشايخ وعلى أخصائية اجتماعية ولكن دون جدوى ومن غير أي سبب لا تريدني.وبعد ثلاثة أشهر طلقتها رغما عني وأنا أحبها بضغط من الوالد رحمه الله تزوجت بعدها بفتاه أخرى ورزقت منها بنت ولكني يا دكتور لا زلت أحب زوجتي السابقة ولا زال قلبي متعلق بها، ولا زلت متأثرا بصدمتها لي حتى أن الرومانسية والحب الذي كنت أعرفه قد اختفى من قلبي وبعد طلاق يزيد عن سنتين لا زلت متعلق بها وقد أثر هذا على حياتي وعلى زوجتي الحالية سواء في حبي لها أو في طريقة تعبيري عن هذا الحب.أتمنى منك الرد ماذا أفعل هل أحاول إرجاع زوجتي القديمة من جديد لعل قلبي ينبض من جديد أم أنساها وكيف أنساها .


- أقدر حجم الحب الذي تكنه لتلك المرأة وأقدر أيضا أثر تركها لك، فنحن بشر نسعد حين نجد من يحبنا ونسعد أيضا حين نحب بصدق شخصا نعتقد أنه يستحق هذا الحب، وما تعانيه من ضيق وحسرة على خسارة تلك المرأة أمر أقدره وأثمنه، ولكني أتمنى عليك أن تناقش المسألة بهدوء وبصدق مع نفسك ومثلك لا يخفى عليه أن الحياة الزوجية بها طرفان وحتى تستمر بسعادة لهما لابد أن تكون مرضية لكليهما، وأتمنى أن تتذكر أيضا أن رفض امرأة لرجل ما لا يعني أنه سيء والأمر نفسه ينطبق على رفض رجل لامرأة ما لا يعني أنها سيئة، وكلنا يعلم أن الطلاق قد يكون بسبب سوء الزوج أو الزوجة أخلاقيا أو سلوكيا ولكنه أيضا قد يكون بسبب عدم توافقهما نتيجة اختلاف طباعهما أو أمزجتهما أو نقص في المرونة عندهما أو عند أحدهما، وقد ينتج بسبب عدم انطباق الصورة المتخيلة على الصورة الواقعية فقد تكون هذه الزوجة قد رأت فيك صورة قبل الزواج فأحبتها وبعد الزواج لم تر ما كانت تحلم به، وربما كان السبب شيئا آخر لا نعلمه.
بقي أن أذكرك بأن استمرار الزواج يتطلب الرضا من الطرفين فهل كنت سترضى أن تستمر مع امرأة أنت لا ترتاح للتعامل معها؟ وهل كنت ستستمر معها لو أنك كنت أنت الرافض لاستمرار مثل هذه الحياة؟ ثم ما أدراك أن الحياة كانت ستكون مصدر سعادة لك لو استمرت وهي رافضة، ثق تماما لو أن استمرارها به خير لكما لاستمرت لذا تمثل قوله عز وجل فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شيئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) ، وتذكر أيضا أن زوجتك التي أنجبت منها بنتا لا ذنب لها في مثل هذه المشاعر الباردة نحوها، حاول أن تراجع نفسك فلعلك حزين على نفسك لأنها رفضتك وربما كان حرصك على إعادتها بمثابة رغبة لا شعورية لرد الاعتبار لذاتك، بقي أن أقول لك أمرا واحدا كيف تسمح لنفسك بالتفكير بإعادتها وهي رافضة؟ لماذا تتصور أنها ينبغي أن توافق على ما تريده أنت وهي التي كانت زوجة ورفضت الاستمرار بهذا الدور؟ أخي الكريم أنت بحاجة لورقة وقلم لكتابة إجابة على كل سؤال طرحته عليك في السطور السابقة، وتأكد تماما لو أنك أجبت عن هذه الأسئلة وأعدت قراءة الإجابة كاملة لتوصلت إلى قرار حكيم يتمحور حول الرضا بحياتك والانطلاق باتجاه البحث عن إيجابيات زوجتك الحالية والحرص على إسعادها لأن ذلك إسعادا لنفسك، بدل السير وراء سراب لن تجد عنده ماء مهما استمر السير باتجاهه

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:34 PM
أخو البنات «موسوس»


أنا من الذين يتابعون كل شي تكتبه وآخذه على محمل الجد، وأريد استشارتك بموضوع يخص أخي البالغ من العمر 30 سنة وهو الولد الوحيد بين 7 بنات، ويعاني من وسوسة وشك فظيع ويعاني أمراض لدرجة أن والدي لا يستطيع التعامل معه وأنا كذلك لا أعرف كيف أتعامل معه وهو يسبب قلقا لكل فرد بالبيت، ومع علمي بأن هذه المشكلة معقدة لكني أتمنى مشورتك كيف نتعامل معه ؟ بالنسبة لي أنا أتعامل معه بشكل رسمي جدا ملاحظه : أخي دائم الجلوس لوحده بغرفته يخرج فقط وقت الدوام وباقي وقته بغرفته ما الحل ؟
ن- (جدة)


- واضح أن أخاك يحتاج إلى استشارة طبية نفسية وبسرعة لأن الأعراض التي تصفينها من وسوسة وشك كبيرين إضافة إلى أن جميع من في البيت يعاني من قلق أثناء التعامل معه باتت مصدر إزعاج لكم وله فهو منعزل عنكم ويعاني من الوحدة،إنه بحاجة لعرض على طبيب نفسي لمعرفة مشكلته بالضبط وإعطائه العلاج المناسب وأنتم بحاجة أيضا لمعرفة كيف تتعاملون معه وتحديدا الطريقة المناسبة للتخفيف من مشكلته وجعل العلاقة بينكم وبينه علاقة ودودة لا يشوبها القلق.






لن أنام مع الساحرة

لأول مرة في حياتي ألجأ إلى شخص لمساعدتي ..أنا فتاه أبلغ من العمر 23 سنة عقد قراني على ابن عمي قبل أشهر ولم نتزوج بعد .. فهو طيب وحنون وبه كل الصفات التي تتمناها أي فتاة فأنا أحبه .. ولكن المشكلة تكمن في أخته غير متزوجة وهي متهمة بالسحر والعياذ بالله والسبب في ذلك أن والدتها من قبل كانت تذهب إلى هذه الأماكن حسب علمي ووالدتها مطلقة وتعيش في مكان آخر بعيدة عن ابنتها ..
أهلي وأقاربي وحتى أبي يحذرني من أن أثق بها أو أن أترك شيئاَ خلفي تستخدمه ضدي فهي موضع شبهه في كل مكان وبأي زمان فأهلي يمنعونني حتى من أن أنام أنا وهي بغرفة واحدة إذا ذهبنا إليهم .. ولكن يا سيدي أنا أثق بها وأشعر أنها مظلومة وأن لا ذنب للابنة بما تفعله أمها .. وخصوصاً أن لا أحد رأى عليها دليل قاطع يثبت ما يقال عنها ..في الآونة الأخيرة لم أتحمل الضغط ووصلت إلى مرحلة كبيرة جداً من الحيرة وخفت أن أكون ظلمت شخصاً وأنا بصراحة أريد النوم مظلومة ولا ظالمة .. أخبرتها بكل شيء وان أهلي يحذرونني منها وما إلى ذلك أعرف أنني تسرعت ولكنها كالأطرش بالزفة تعامل الناس بحسن نية وهم يعتبرونه تمثيل ..لا أعرف ولكنني أريد نهاية لهذا السيناريو !!! وكانت ردة فعلها ..بكت وذهلت وأقسمت لي والمصحف بين يديها أنها لا تعرف شيئاً من ذلك وأنها لم تحادث أمها منذ زمن طويل ولا صلة لها بأمها ولا بالذي تفعله ..أحسست أنني صدقتها .. ولكن عندما أفكر بمنطقية فالكل حذر منها إلا أنا الكل يكرهها إلا أنا ؟؟؟ ربما أكون مخطئة وجميعهم صح !! أرجوك أن تساعدني فأنا لا أعرف ماذا أفعل وأنا أريد أن أعيش حياة سعيدة مع زوجي بالمستقبل ومعها هي لأنني سأسكن معها .. دكتور المشكلة أكبر من أن أجسدها على ورق وأكبر مما تتصور .. ساعدني فأنا إنسانة كتومة لا أبوح لأحد ما يضيق بصدري أبداً فأرجوك أعرض رسالتي لعلهم يشعرون بي ..
ابنتك الأمل المشرق - الرياض

- ما تفعلينه مع أخت زوجك حكيم وسليم فلا ذنب لها كما قلت فيما تفعله أمها ـ حتى وإن كان ما تفعله أمها صحيحا ـ وينبغي أن أؤكد لك أن من الناس من يلقي بكلامه دون أن يبذل جهدا للتحقق مما يقول أو مما يسمع، فلا تصغي لما يقوله الناس حتى لو كان هؤلاء الناس أهلك فاتهام الناس جزافا دون دليل فيه إثم كبير وأذى لسمعة الشخص الذي يُتهم دون برهان، تذكري أنك أنت التي ستعيشين مع هذه الفتاة والواضح أنها تأذت كثيرا مما قاله أهلك، وتذكري أيضا أن هذه الأخت ليس لها من معيل بعد الله إلا أخاها الذي سيكون زوجك فكيف لك أن تتوقعي علاقة جيدة مع زوجك وأنت على علاقة سيئة ـ لا سمح الله ـ مع أخته التي تعيش معك في البيت نفسه. حافظي على هذه العلاقة الحميمة معها ودافعي عنها أمام أهلك وذكريهم بأنهم ما لم يملكون الدليل القاطع فهم آثمون وتذكري أيضا أن كثرة المتهمين لا يحيل البريء إلى متهم، وتذكري أيضا أن أم المؤمنين عائشة اتهمت بأغلى ما تملكه امرأة وهو شرفها وكرامتها، ولنتذكر أن التاريخ البعيد والقريب مليء بمثل هذه الاتهامات لأناس أثبتت الأيام أنهم بريئون من هذه التهم، وتذكري أيضا أن الانحياز باتجاه ما يقوله أهلك سيسيء لعلاقتك بها ومن ثم سيسيء لعلاقتك بزوجك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:35 PM
وجع الحساسية يبكيني

أنا طالب في الكلية الصحية وعمري 21 سنة.. لدي مشكلتان اعتبرهما بالنسبة لي كبيرة وكارثة ما لم تُحل. مشكلتي الأولى يا دكتور أنني شديد القلق .. فعندما يختارني الأستاذ لقراءة قطعة أمام الطلبة ضربات قلبي تزداد بشكل كبير جدا وأشعر بأنه سيغمى علي إذا لم أجلس قليلاً واشعر بألم بسيط في البطن .. كيف أقوم بالتغلب على هذه المشكلة ؟؟ .. والمشكلة الثانية يا دكتور بأنني إنسان حسّاس للغاية .. فعندما يقوم أحد زملائي بالاستهزاء بي ويقوم بتشبيهي بشيء آخر أحزن كثيراً وقد يصل الأمر إلى البكاء .. وأقوم بقطع العلاقات معه لكن سرعان ما ارجع له وكأن شيء لم يحصل .. كيف أقوم بمواجهة مثل هذه المواقف في مشكلتي الأولى والثانية يا دكتور .. أرجوك يا دكتور فأنا أحتاج إلى مساعدتك .. وأرجوا بأن لا تجد رسالتي هذه طريقها إلى النسيان؟ ..
ابنك: عبد الرحمن


- حساسيتك وقلقك مرتبطان بخيط واحد وأنت بحاجة لعلاج هذه المشكلة ولا يشترط أن يكون هذا العلاج دوائيا، لذا أنصحك أن تزور إحدى العيادات الاستشارية المهتمة بأنواع العلاج السلوكي وسيساعدك المتخصصون فيها لعلاجك من ذلك، وتستطيع العودة إلى عدد الجمعة الماضية للاطلاع على بعض الردود التي سقناها في تلك الأعداد على مشكلات مشابهة، مع التذكير بأن ثقتك بنفسك تحتاج لزيادة، لذا دون كل إنجاز تقوم به وكافئ نفسك على ذلك، واعقد اتفاقا مع صديق أو قريب لمناقشة كل موقف يسبب لك الحرج وحاول أن تتحدث مع هذا الصديق بصراحة عن مشاعرك وأنت في مواقف الحرج التي ذكرتها، واحرص على أن لا تتحامل على نفسك نتيجة مثل هذه المواقف .
وتأكد أنك قادر بإذن الله على تطوير شخصيتك والتغلب على هاتين المشكلتين، فكثيرون هم الذين لم يكن بمقدورهم أن يتكلموا أمام الناس بجملة واحدة وصاروا خطباء مفوهين مع المثابرة والأخذ بأسباب العلاج.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:35 PM
ابحثوا عن أسباب الخيانة
د. ميسرة طاهر


[background=#FF9966]



في الجمعة الماضية تناولنا قصة ماعز حين أتى للنبي عليه السلام يطلب منه أن يقيم عليه حد الزنا فقال له عليه السلام:لعلكَ قَبَّلتَ أو غَمَزْت أو نظرت ؟ قال: لا يا رسول الله، قال: أجامعتها؟ قال: نعم ، فعندَ ذلك أمرَ برَجمهِ.
إن طبيعة هذا الحوار تشير بوضوح إلى رغبة المصطفى عليه السلام أن لا يكون ماعز قد زنا، وأعتقد جازما لو أنه كذب لصدقه النبي لأن منهجه عليه السلام قائم على رحمة العباد وليس على تصيد أخطائهم، سعادته وفرحه في نجاتهم من النار وليس في البحث عن شبهات لإثبات الجريمة على أحدهم، بل إنه كان حريصا على نجاة حتى اليهود منهم ما لم يُناصبوه العداء. فديننا الحنيف يلزمنا أن نتبعه وأن نبحث عن سمات منهجه في التعامل مع الناس ومع أحوالهم ومع ظروفهم ومع أخطائهم لمساعدتهم في علاجها وليس في دمغ جباههم بختم الخطأ وفضحهم والانتقام لأنفسنا دون التفكير بالنتائج المترتبة على ذلك.
وعليه فإن إي زوج أو زوجة يكتشف خطأ شريك حياته من مصلحة حياتهما المشتركة ولاسيما إن كانا قد رزقا بأولاد أن يبحثا عن الأسباب التي دفعته للوقوع في مثل هذا الخطأ ، وفي هذا المقال سنسرد الأخطاء التي يرتكبها الزوج وتساعد على فتح الباب للشيطان على زوجته ودفعها للخطأ:
ضعف في الإيمان لحظة وقوعها في الخطأ وعليها أن تراجع علاقتها بربها فالإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ويستطيع الزوج أن يساعدها على زيادة طاعتها لربها. كثرة الإهانة لها ولأهلها أحيانا، مما يدفعها للخطأ انتقاما واعيا أو غير واعي من الزوج، وعلاج هذا السبب بالكف عن الإهانات لأنها لن تعالج الخطأ.
إهمال الزوج لها بقصد أو بدون قصد سواء من خلال رفض تلبية طلباتها أو هجرها وعدم الكلام معها، أو هجر فراشها، وليتذكر الزوج هنا أنها أمانة في عنقه سيسأل عن إهمالها يوم الدين. الغياب عن البيت لفترات طويلة بسبب العمل أو الانشغال مع الأصدقاء مما يجعل الزوجة تعتاد على هذا الغياب فتحاول ملؤه بصنع علاقة محرمة مع رجل، والحل يتمثل في الحرص على الموازنة بين البيت والعمل والأصدقاء واستغلال فترة انشغالها مع صديقاتها أو أهلها للذهاب لأصدقائه . عدم تقديرها والحل الإكثار من الكلمة الطيبة فالغواني يطربهن الثناء كما يقول الشاعر.
الضعف الجنسي الذي قد يكون لأسباب عضوية أو نفسية والحل في علاجه.
إغراء بعض الصديقات للزوجة بالتحدث إلى رجل أو استخدامها كطعم للتثبت من نزاهة زوج إحداهن والحل عدم الانصياع لمثل هذه الإغراءات أو الطلبات.
لنا وقفة مع الجزء الخاص بالأسباب المتعلقة بخطأ الزوج في الأسبوع القادم بإذن الله

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:36 PM
هل أنت عذراء؟


أصبحت لا أعرف النوم ولا الراحة النفسية أبدا،عمري 19 سنة تخرجت من الثانوية ولم يكتب لي الله إكمال الدراسة الجامعية، والداي يذكراني دائما بالزواج، وأنا أتمنى ذلك بعدما تذكرت الماضي، في البداية عشت طفولتي في بيت جدي مع جدتي، وكنت ملازمة لها ولا أفارق منزلها إلا في أيام الدراسة، وكان ابن عمتي بنفس عمري تقريبا، يأكل ويلهو معي طيلة الوقت ، وللأسف ننام معا ولم يكن هناك من يرشدني إلا جدتي المريضة نوعا ما، وكنت أحب رؤيته وكبرت وأنا لا أعرف معنى التحرش ولم أكن أعرف أن ما حدث ليس في صالحي، تخرجت من المرحلة المتوسطة وصدمني الواقع وهو الماضي فتذكرت ما حدث وتحطمت أحلامي فكرهته كثيرا وبكيت كثيرا وتمنيت الموت وكنت دائما أقول اللهم عجل بموتي..والآن بعد تخرجي من الثانوية أعرف وأثق كثيرا في حبه لي ولا أخف أني أحبه أيضا ولكن عندما أتذكر ما حاولت نسيانه أكره نفسي ، وكنت ألوم والداي كثيرا، وعلاقتي مع أخته علاقة قوية، وسؤالي هل أستمر برفض من يتقدم لخطبتي؟ انتظر من حطم أحلامي على أمل أن يتقدم لخطبتي؟لأنه لم ينته من الدراسة بالخارج هل سيفوتني قطار الزواج؟أم هل أصبر وأدعو الله بأن يفرج كربتي علما بأني أول مرة أصارح احدا بالموضوع حيث لم يكن هناك من أثق فيه ومن المستحيل مصارحة أمي التي هي وأبي من كانا يجبراني في البداية على الذهاب لبيت جدي إلى أن أصبحت غير قادرة على الاستغناء عن هذه العلاقة، وإلى متى أرفض من يتقدم لخطبتي؟ هل تنصحني بمصارحة أخته؟ وهل سأستفيد من مصارحتي لها؟ أم أصارحه هو بما فعل؟أو أقبل بالزواج من شخص آخر ويكون مصيري الطلاق ؟ دكتور ميسرة آسفة للإطالة ولكن تمنيت الموت وأنا أكتب لك هذه الرسالة..لم أكن أريد تذكر ما حدث ولم أكن أريد مصارحة احد لأني لم أجد من أثق فيه بعد الله سواك.
س.س

أولا هل المهم الآن أن تحددي من هو السبب سواء كان ابن عمتك أم أنت أم أنتما الاثنين؟ أم المهم كيف تحلين مشكلتك؟
يا بنيتي حل مشكلتك يكمن في أمرين الأول أن تتأكدي من عذريتك فإن كنت لا تزالين عذراء فاقبلي بالعريس الذي ترينه مناسبا. أما إن كنت لست عذراء فالحل ينبغي أن يسير في خطوات:
- ان تصارحيه وتخبريه بأنك لست عذراء بسبب ما كان يحصل بينكما وعليه أن يصلح الخطأ الذي ارتكبه بحقك لاسيما وأنه أكبر منك ويفترض أن يكون أكثر نضجا وتحملا للمسؤولية، حتى لو كنت تعلمين أن هذا الزواج لن يدوم فسيكون وسيلة تسترين نفسك من الفضيحة بين الناس.
- إن رفض أخبري أخته بما حصل واطلبي منها مساعدتك ولتناشده أن يستر أمرا كان هو السبب الرئيسي في هتكه.
-إن لم يجد تدخل أخته نفعا فأبلغي أمك وحاولي في كل هذه الحلول أن تأخذي من أخته ومن أمك ميثاقا غليظا بكتمان الموضوع وعدم التحدث به بين الناس. أما خوفك من مصارحة أمك بحجة أنها كانت مع أبيك وهم اللذين يرسلاك لبيت جدك فنحن لا نعرف الأسباب التي كانت تحملهما على فعل ذلك، وأيا كانت الأسباب فتأكدي أنهما لن يفعلا ذلك لو كان عندهم شك بأنك ستتعرضين للأذى أو الإساءة، فأبواك شأنهما شأن الكثير من الآباء والأمهات حسني النية الذين تدفعهم نواياهم الطيبة إلى التسليم بنقاء مثل هذه الأجواء وينسون أن البشر سيبقون بشرا تحكمهم نزواتهم وشهواتهم وأنهم كبروا أم صغروا يملكون دوافع قوية قد تجعلهم يسلكون سبل الخطأ لإشباعها كما حصل معكما، لا تتحاملي على أبويك لأنهما مع خطئهما بتركك في بيت جدك دون متابعة لم يكونا يقصدان بالتأكيد أذيتك، كما أن تحميلهما المسئولية وحدهما أمر غير منطقي فكلاكما وقع في ضعف قادكما لممارسة هذا السلوك.
ارحمي نفسك وابحثي عن الحل بالطرق التي أشرت لها مع تمنياتي لك بحل يريح نفسك ومع نصيحة لكل أب وأم أن ينتبهوا وعلينا جميعا أن نتعظ من مثل هذه الحوادث والقصص فرب إهمال بسيط من الأبوين أو تساهل يؤدي إلى نتائج كارثية.

أنا وأبي والدراسة


س . جدة
أنا طالب منتسب في جامعة الملك عبدالعزيز أول سنة وفي بداية الدراسة طلبت من والدي أن اشتغل فرفض وقال لي انتبه لدراستك والآن بعد فوات الأوان في آخر السنة يصرخ بي ويقول لا تجلس وابحث عن عمل وإذا أردت أن أقول كلمة الحق صرخ أكثر، والمشكلة أنه يقول لي أنت لا تذاكر مع أني والله أذاكر أنا معتمد على الله ثم عليك يا دكتور في إيجاد حل لهذه المشكلة.- دعك من أبيك قليلا وانتبه لدراستك وتحصيلك العلمي، فالأقوال دائما أضعف من الأفعال، وإن كنت تريد أن تصل لعلاقة جيدة مع أبيك فقدم له نتائج دراستك قريبا واجعلها دليلا على صدق أفعالك، وتذكر أنك إن وجدت عملا فسوف تجعل من فعلك أقوى بكثير حيث تكون قد قدمت صورة الابن الذي يحقق النجاح على صعيدين الدراسة والعمل، وتكفي نفسك المؤونة وترفع عن كاهله مصاريف دراستك ومصاريفك الشخصية، وتذكر أن الله وضع لنا قانونا: {وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا}، وتأكد أنك لو حصلت على عمل فستشكر أباك أنه دفعك للاعتماد على نفسك من وقت مبكر وأعانك على الاستقلالية وساعدك على ملء وقت فراغك بالمفيد بدل إضاعة بعضه فيما لا ينفع.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:37 PM
الضحية الحائرة
و.ش
اسمح لي بالإيجاز. قد سبق وأرسلت لك رسالة تتضمن مشكلتين احداهما تتعلق بصديقة طفولتي التي أخبرتني أنها تعرضت لاعتداء جنسي وهي في المرحلة الابتدائية وعلم أبواها ولكن لم يكن هناك أي تعليق منهما، ولم تكلف أمها نفسها أخذها للطبيب للتأكد على الأقل وعندما كبرت أدركت خطورة ما تعرضت له إذ أنها من أسرة محافظة ولها قيمها الدينية والأخلاقية ولأنها مقبلة على الزواج بدت علامات القلق والخوف عليها فماذا ينبغي أن تفعل؟علما بأنها لا تستطيع التحدث مع والديها خوفا منهما ولأن الأمر قديم وربما لا يحتفظون به في ذاكرتهم كما أنها لا تملك الجرأة أن تذهب للطبيب للتأكد من سلامتها إضافة إلى أنها لا تدري هل تعترف لخطيبها بداية الأمر أم تلتزم الصمت حتى يقف على الحقيقة فقد لا تكون قد فقدت عذريتها.

- بغض النظر عن موقف الأم من الحادثة القديمة صديقتك بحاجة ماسة للتثبت من أنها لا تزال بكرا، وهذا أمر يسهل التأكد منه فزيارة واحدة لطبيبة نساء تمكنها من معرفة الموقف، فإن كانت بكرا فلا حاجة للقلق، وإن كانت غير ذلك فهي بحاجة لمكاشفة أمها وتذكيرها بتلك الحوادث التي كانت تعرفها وينبغي أن نعرف أن الأمهات قد يتناسين مثل هذه الحوادث ولكنهن لا ينسينها.
أما مكاشفة خطيبها بالوقائع فأمر لا ينبغي أن تتسرع به إذ ليس مضمونا أن يكون منصفا أو متفهما إذ كثير من الزيجات فشلت وزرع الشك في نفوس الأزواج بمجرد سماعهم لمثل هذه الحوادث.








اسمعوني.. أريد الموت


م.م
كرهت الحياة. قصتي لا تحكى. أريد أن يسمعني أحد. الحياة ليست جيدة. الأرض ليست مكانا جيدا للحياة. بالنسبة لي أريد الموت. فكرت كثيرا في الانتحار لكن لا أريد أن تكون حياتي الآخرة جحيما، فأنا يادكتور طالب جامعي في كلية مرموقة جدا لا يدخلها إلا أصحاب المعدلات العالية ومغترب عن أهلي ، كرهت الحياة وأريد أن أترك الجامعة والمجتمع وأعيش وحدي ولكن أريد أن يسمعني احد، وقد دعوت الله قبل إرسال هذه الرسالة لك أن يصيبني بحادث وأنا خارج بالسيارة، وأنا سأخرج بالسيارة وأدعو الله أن يصيبني بحادث، أنقذني يا دكتور فجميع مجالات حياتي فشلت لكن لا أريد أن افشل في دراستي .

- يا بني تذكر قبل أن تستمر بكراهيتك للحياة، أنها هي ذاتها التي يجري وراء محتوياتها الملايين وأن كراهيتنا للحياة أو حبنا لها ليس له علاقة بالحياة نفسها بقدر ما له علاقة بما نحمله من أفكار عنها، ولعلك تذكر أن ابن تيمية عاش في سجن القلعة في دمشق منتجا العديد من كتبه التي أنارت طريق الملايين وكان في سجنه طليقا في الوقت الذي كان سجانه في حياته سجينا.
أنت شاب متفوق دراسيا وواضح أنك ذكي جدا وفي الوقت نفسه تحمل في نفسك جذوة إيمان طيبة بدليل أنك مع تفكيرك بالانتحار لم ترد أن تكون حياتك الآخرة جحيما وهذا دليل واضح على قوة إيمانك، أما أن تشعر بالضيق فهذا أمر طبيعي يصيب كل الناس فقد رَوَى أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: (لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضِيقٍ نَزَلَ بِهِ، فَإنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّياً، فَلْيَقُلْ: «اللَّهُمَّ، أَحْيِنِي مَا دَامَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لِي)، يمكنك التواصل معي في مكتبي بجامعة الملك عبد العزيز يومي السبت والاثنين ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة صباحا.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:38 PM
زوجي مدمن


ابنتك دوحة جدة
أنا فتاة على وشك الزواج من شاب والحمد لله جيد ، ولكنني أعاني من انه مدخن ، فهو يدخن ما يقارب من 20 إلى 30 سيجارة يوميا ، منذ أن تقدم لي وهو يعدني بأنه سيقلع عن التدخين، ولم يفعل لكنه بشرني بأنه خفف حسب قوله والله اعلم ، عندما أحدثه عن التدخين يتوتر لحد العصبية ، ويبدأ بارتفاع صوته ، ويصب غضبه علي ، ويعاندني بشدة ويقول سوف أدخن لأنك لم تسمعي الكلام ، ولكن كيف سأتصرف معه ، و كيف أتعامل معه بحيث يقلع بقناعة، وأكثر ما يخيفني هو أنني منذ زمن وأنا لدي قابلية للتدخين ، فأنا أيضا واجهت صعوبات وضغوطا في حياتي ، ولكن عندما فكرت بجدية في مستقبلي وأطفالي ومسؤولياتي أبعدتها عن بالي ، ولكن أخاف من أن أنجرف وراءه، أرجو منك أن ترشدني كيف أتعامل مع إنسان عصبي ومدخن ومعاند ، وكيف أجعله يقلع عن التدخين دون رجعة ، إلى ماذا يحتاج المدخن حتى يتركه ، أو ما الذي يوفره الدخان له حتى انه لا يستطيع أن يتركه


- التدخين واحد من أنماط السلوك الإدماني ومن يتعاطاه يجد نفسه بعد فترة وقد صار تحت سيطرته ومع أن هناك أشخاصا كثيرين استطاعوا التخلص منه إلا أن سيطرته تبقى قوية، وهو يحقق لصاحبه نوعا من الارتياح المتوهم بفعل النيكوتين الذي إذا انخفضت كميته في الدم ألح في طلب المزيد منه حتى يستعيد الفرد التوازن الذي اختل بسبب ذلك النقص، ويتحول دوره كدور السكر في الجسم إذا نقص شعر الفرد منا بالجوع وكذلك النيكوتين يسبب نقصه جوعا أو خرمة له كما يقول المدخنون.
أما كيف تجعلينه يتراجع عن التدخين فأول الخطوات تكمن في التوقف عن المواعظ والنصائح وصنع المشكلات معه بسبب التدخين، وتأكدي أن ما تمارسينه سيزيده عنادا وتمسكا به، الجئي إلى أنوثتك ودلعك وحبك له واحرصي على عقد اتفاق معه بأن يدخن بعيدا عنك واحرصي على أن تكون الفترات التي يمضيها معك من أسعد اللحظات بحيث يصبح ابتعاده عنك لتدخين سيجارة خسارة لوقت جميل من حياته.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:42 PM
عروس .. بدون ديون



لقد قرأت موضوع (هارب من الزواج) والذي نشر يوم الجمعة الموافق 19/2/1428هـ بخصوص غلاء المهور فقررت مراسلتك لأشرح لك بعض المعاناة التي أعانيها فمشكلتي هي نفس المشكلة ولكن أضيف عليها أنني العائل الوحيد لوالدتي وأخواتي بعد وفاة والدي رحمة الله فأنا عمري الآن 30 عاماً وتصل تكلفة الزواج في قبيلتي إلى100 ألف ريال أو أكثر ومن في مثل حالتي كيف يستطيع الزواج إلا عن طريق أخذ قرض من البنك الذي يستغل هذه النقطة فلو أخذت قرضا بقيمة 150000ريال سوف يتم احتسابه 220000 ريال على عشر سنوات وهذا حسب ما تم في أحد البنوك التي أتعامل معها فأنا أرغب في أن أتزوج بدون أي ديون علي لكي استمتع بحياتي ولكن هيهات، وخلال زياراتي لاندونيسيا تعرفت على بعض الأصحاب هناك وهم من العرب المقيمين في (إندونيسيا) فسألتهم عن تكاليف الزواج فقالوا أنها تعادل 20000 ريال وعرضوا علي الزواج من هناك وعرضوا علي بعض العوائل المحافظة لديهم ولكن كيف استطيع الزواج من هناك وأنا موظف حكومي ولا يجوز لي الزواج من الخارج وهذا أهم شرط لدى الدوائر الحكومية فهل أتزوج بدون علم جهة عملي وأقضي باقي عمري متنقلا بين المملكة وإندونيسيا لكي أراهم فرأيت أنها من سابع المستحيلات ولكي يتم إعطائي الموافقة من الجهات المعنية يجب أن أكون إما رجلا كبيرا في السن أو معاقا أو لدي (واسطة) لهذا أحببت أن أشارك بهذه المشاركة لكي تخفف عني همومي.

أخوك / م. ع ـ جدة





مشكلتك هي مشكلة الكثيرين ممن يعانون من غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج التي باتت عند بعض الجهات عقبة في وجه استقرار الشباب والشابات، وإن سألتني متى تنتهي هذه المشكلة فسأقول لك ما المسئول بأعلم من السائل لأن المسألة تتعلق بثقافة شريحة من الناس في المجتمع وإن كانت قناعتي أن الأمر يتطلب معالجة تشترك بها كل الجهات المعنية، كما تتطلب حملة توعية عامة تشارك بها مؤسسات الإعلام وكذلك المؤسسات التربوية إضافة إلى أننا بحاجة للتفكير في ابتكار وسائل جديدة لتخفيض هذه التكاليف.
أما عن التفكير بالزواج من امرأة من خارج المملكة دون الحصول على إذن من الجهات المعنية فلا أنصحك به لاعتبارات كثيرة أولها مخالفتك للنظام وما يتبع ذلك من نتائج على أولادك الذين ستنجبهم من هذه المرأة، إضافة إلى أن زواجا من هذا القبيل لن يحقق لك الاستقرار الذي تنشده، وربما كان هناك من الحلول الكثير التي تستطيع استخدامها كأن تفكر بالزواج من خارج حدود جماعتك وتفكر بأسر ـ وهي موجودة ـ ممن تكاليف الزواج عندهم ليست مرتفعة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:42 PM
محرومة من الخشوع

أنا طالبة في الصف الثالث ثانوي الأدبي ومشكلتي أني رومانسية زيادة عن اللزوم أي أنني أفكر بشكل جنوني بصديقاتي في المدرسة وما يحدث لي من كلام وحركات عاطفية وأيضا معلماتي وهن دائما على بالي في جميع الأحوال وأنا مع عائلتي وأنا أذاكر وأنا في الصلاة رغم أنني أحاول جاهدة أن أخشع في صلاتي وعند قراءتي للقرآن وكلما أصلي أدعي دائما أن ربي يجعلني لا أفكر فيهن لأخشع في صلاتي ,وغالبا أحدث نفسي بالكلام الذي سوف أقوله لهن أي «أحلام اليقظة» وأنا تعبت نفسيا من هذا الشيء وأنا والحمد لله لا أسمع للغناء حتى لا يؤثر بي ويجعلني أنحرف أكثر وأكثر أرشدني إلى الحل؟
رانية




حبك لصديقاتك تجاوز الحدود الطبيعية طالما أنه وصل إلى هذا الحد وطالما أنه بدأ يشغلك إلى الحد الذي بت لا تستطيعين الخشوع في الصلاة وكذلك لا تشعري بالارتياح وأنت مع عائلتك.
حاولي أن تكاشفي والدتك أو واحدة من أخواتك الأكبر منك وحاولي أن تصنعي صداقات داخل أسرتك سواء مع أخوات لك أو قريباتك.
وحاولي أيضا أن تشغلي نفسك بأعمال أخرى كالقراءة وزيارة الجمعيات الخيرية التي تعنى بالأطفال اليتامى والأرامل حتى ترين عن كثب شرائح من الناس تعيش حياة بها قدر كبير من الضنك والتعب فتدركي عندها أن محافظتك على أسرتك أمر مهم وأن العلاقات مع الصديقات لها حدود لا ينبغي تجاوزها خشية أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
والنقطة المهمة هنا أن تجيبي على سؤال لماذا اندفعت نحو صديقاتك وتركت أفراد أسرتك؟ حاولي أن تجيبي على هذا السؤال.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:43 PM
أخي شاذ .. كيف أتعامل معه؟
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة في الصف الثاني ثانوي أعيش مع أخي الوحيد.. توفي والدانا عندما كنا صغارا وتربينا في بيت خالي وواجهنا الكثير من الذل وخصوصاً أخي لأن زوجة خالي كانت تتهمه بالتحرش ببناتها وأخي مظلوم وبريء .. قبل أربع سنوات تقريباً انتقلنا للعيش في شقة لوحدنا، أخي شاب عمره 19 سنة وهو في أولى مراحل الجامعة ،، طموحه أن يصبح مبرمج حاسب ولكن يا دكتور أخي شاذ مع أصدقائه وكلما نصحته يقول ( أنا اعرف عقاب هذه الجريمة واعرف كل شيء عنها وأعرف إنها محرمة، وأحياناً يقول ليس ذنبي أني لم أعش بين أهل، أخي فيه الخير فهو يصلي ويصوم ولكن عيبه هذه العادة أحياناً تأتي إليه ساعات يكون متضايقا وكأنه يعاتب نفسه ويقول أنا السبب في إفساد الناس وأنا دوماً أكسب هذه الفرصة وأنصحه واذكره بعذاب الله وأن اصدقاءه لن ينفعوه ولكن دون فائدة . مع أنه يسمع لي ولنصيحتي. لقد تعبت يا دكتور بكيت كثيراً من أجل ذلك، ويقول لي (لو تزوجت فلن تعوضني أي امرأة عن هذا السلوك) وأيضاً هو يكره البنات أرجوك يا دكتور أرشدني لحل .. ساعدني .. وأنر طريقي.

ابنتك / محبة أخيها




أخوك به خير مع كل هذه الممارسات الخاطئة والمحرمة وهو بحاجة لمساعدة خارجية فالواضح أنك لم تعودي قادرة على منعه، وطالما أنه لا يزال بسن 19 سنة فهذا يعني أن الأمر لا يزال به سعة للعلاج مع كل السنوات التي أمضاها من البلوغ حتى الآن وهو يمارس هذا السلوك. حاولي التأكيد عليه مرارا وتكرارا بضرورة الذهاب لمتخصص نفسي يساعده على التخلص من هذا السلوك قبل أن يستفحل أكثر ويصبح عصي على العلاج،وإن لم تنجحي في إقناعه فحاولي الاستعانة بقريب حكيم كاتم للسر يحبه أخاك ويستمع له.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:44 PM
علاقات زوجة أخي
نحن أسرة مكونة من 9 بنات وولد واحد فقط، توفي والدي وأخي مازال رضيعا،تربينا على الأخلاق الفاضلة وأمي من قامت برعايتنا وتربيتنا، أخواتي الكبيرات تزوجن قبل وفاة والدي، وتحملت المسؤولية مع أمي لكوني معلمة , واكبر الباقيات، ثم توظفن أخواتي الأربع (معلمات)عندما كبر شقيقي الوحيد ،بحثنا له عن زوجة ذات دين وجمال وأخلاق ، ووجدنا فتاة على قدر كبير من الجمال , ومن أسرة محافظة, تزوج أخي وبعد سنتين من زواجه توفي(يرحمه الله) وخلف بنتا لم تكمل عامها الأول والثانية ولدت بعد وفاته بشهرين , المشكلة:أن أخي قبل وفاته وجد رسائل في جوال زوجته من شاب من أقاربنا وفاتحها بالموضوع وحدث بينهما مشاكل كادت تؤدي إلى الطلاق, وقابل ذلك الشاب واعتذر الشاب من أخي معللا أن الرسائل جاءت عن قصد شريف, بعد وفاة أخي اتصل احد أصحابه على زوجة أخي يطلب منها أن يساعدها ويتدبر أمورها ،علما بأن زوجة أخي المتوفى عند أهلها وبعد مرور عدة أشهر اتصلت بي زوجة صديق أخي تخبرني بأنها وجدت رسائل غرامية في جوال زوجها من زوجة أخي وحصلت بينهما مشاكل وقامت بالاتصال على زوجة أخي وهددتها بأن تخبرنا إذا استمرت في علاقتها والمشكلة الثانية : أن إحدى قريباتي أخبرتني أن زوجة أخي تطلب منها رقم الشاب الذي كان يبعث لها برسائل الجوال، أمي مريضة جدا ولا نريد أن نخبرها عن شيء أرجوك دلني كيف أتصرف علما بأنني وأخواتي جميعا متزوجات وكل واحدة في مدينة بعيدة عن الأخرى،وأنا خائفة جدا على ابنة أخي وعليها علما بأننا نبعث لها بمرتب شهري , أنا لا أريد مشاكل معها أو مع أهلها ، ولا نريد أن تحرمنا من رؤية ابنة أخي ولم اخبر احدا بالموضوع غير إحدى أخواتي ممن أثق فيها أرجوك دلني كيف أتصرف، والله العظيم أنا حائرة ودائما ابكي علما بأن أخي كان على قدر كبير من الجمال والعلم والأخلاق العالية وبارا بأمه وبنا جميعا فقد كان لنا بمثابة العمود الفقري للجسم ، جزآك الله عنا كل خير ولا املك سوى الدعاء لك في ظهر الغيب

أم. ن- أبها

بغض النظر عما تفعله زوجة شقيقك وعن الروايات التي وصلتك أتمنى أن تواجهيها ولكن بالحقائق وليس بالشائعات زوجة أخيك شابة تحتاج لرجل في حياتها وقد تتزوج عاجلا أم آجلا فماذا أنتم صانعون ببنات أخيك؟
أما خوفك من أن تكون نتائج مكاشفتها رد فعل سلبي منها يتمثل في حرمانكم من رؤية بنات أخيك فهذا أمر لا أعتقد أنها تملك الحق فيه لاسيما وأنها لن تستطيع أن تثبت أمام أهلها علاقتها بالرجال ـ إن وجدت ـ وبالتالي فلن يسمح لها أهلها بمنعكم من رؤية البنات، توكلي على الله وكاشفيها ولكن تذكري أن تستري ما تعرفينه عنها، وأن تكوني رحيمة بها وتوجهينها تجاه العلاقات السوية والمشروعة فمن حقها أن تتزوج ولكن ليس من حقها أن تسيء لنفسها ولبناته، وادفعيها باتجاه الزواج من أي رجل مناسب تميل إليه أو يتقدم لخطبتها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:44 PM
دموع مبعثرة وزواج مستحيل


أنا فتاة جامعية أبلغ من العمر ثلاثين عاما.. أكملت دراستي بعد فترة انقطاع ومرت عليّ ظروف أحمد الله أني تخطيتها بحلوها ومرها، تعرفت على شاب في ظروف غريبة وتبين أن زواجنا فيه صعوبات تصل إلى حد الاستحالة،.
وبعد فترة صرح لي بحبه الشديد وتعلقه بي أصبحت أرى فيه حاضري ومستقبلي وأشعر بالأمان عند التحدث معه لأن أفكارنا و طموحاتنا متشابهة نقتنع بكلام بعضنا البعض، وعلاقتي به جمعت مابين الصداقة والحب والزوج الذي كنت أتمناه .. على الرغم بأنه كان يقول لا أريد أن أعدك بالزواج وبعد ذلك انسحب.. وأصبحت علاقتنا في مد وجزر إلى أن جاء يوم تأكدت بأن الزواج بيننا مستحيل وأنا في حالة سيئة حيث أنام وأستيقظ و أنا أبكي ولا أستطيع النهوض من السرير إلا بشق الأنفس وفي آخر المكالمات كان يقول لي كلاما كثيرا يواسيني به وقال لي بأنه صادق معي في كل شيء وطلب مني أن أصدقه كي أرتاح، وأنا في الحقيقة لا أريد تصديقه و أشعر بأنه غدر بي وهذا الإحساس يلازمني ويتعبني، ومع أني حين أقارن نفسي بغيري أجد أني في نعمة كبيرة،.
و أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي على هذا لاحساسي بأني أخطأت في حق نفسي وكرامتي وأهلي حيث يعرف هو من أكون وأنا كذلك وأدعي عليه وأدعي بأن أنساه في صلاتي وفي جميع الأوقات ولكن كل ما جاء على بالي لا أجد سوى دموعي تسيل على خدي وأنا على حالي هذه الآن سنة وثلاثة أشهر .. ولا أدري ما سبب تعلقي هذا على الرغم أني أدرس لكي أشغل وقتي و أنسى ما أنا عليه لكن دون جدوى لأني على ما أظن أني أحاول أن أتناسى .
ن - جدة




أنت شابة بلغت كما تقولين الثلاثين وعشت حياتك وأنت تحاولين أن تكوني مثالا يُحتذى في الخلق الكريم ونجحت إلى حد كبير جدا إلى أن ظهر هذا الشاب في طريقك، والآن لا مجال للعتاب والملامة فما كان قد وقع وما أصابك لم يكن ليخطئك، ولا أعتقد أن الدوران عند ملامة الذات أمر مفيد، فالواضح أنك شابة قوية العزيمة وقوية الإيمان أيضا، وكونك ملت لهذا الشاب وانجرفت وراء عواطفك لن تكون نهاية العالم والمطلوب أن تراجعي المسألة مع الرأفة بنفسك لأنها تحتاج منك هذه الشفقة، وإحساسك بالذنب نتيجة انسياقك وراء عواطفك طوال المدة السابقة للعلاقة مع هذا الشاب سهل علاجها لاسيما وأن المشكلة تكمن بينك وبين الله والله عز وجل يفرح بتوبة عبده إلى الحد الذي لا يستطيع أحد أن يتصور حجم هذا الفرح، وواضح أنك قد ذرفت من الدموع ما يغسل هذا الإحساس بالذنب بإذن الله لاسيما وأن الله لا يفرح بعذابنا لأنفسنا بدليل أنه قد فتح لنا أبوابا للتوبة والتوازن لا يستطيع أحد أن يتصور حجمه إله هذا حجم رحمته بعباده حري بنا أن نلجأ إليه وأن نكون على يقين إذا أحسنا الظن به أن مغفرته سبقت عذابه لاسيما وأن ما فعلته لم يتجاوز الكلام الهاتفي، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية واضح أنك استطعت أن تتغلبي على حزنك عند وفاة والدتك، وواضح أنك نجحت أن تبدئي من جديد في دراستك بعد فترة انقطاع طويلة كل هذا دليل على قوتك وتأكدي أن كل ما تحتاجينه أن تجلسي مع نفسك قليلا وتعيدي النظر في موقفك من نفسك ولا يتطلب الأمر منك كل هذا التحامل على ذاتك تصوري لو أن صديقة لك أخطأت عليك خطأ كبيرا ثم جاءتك واعتذرت وطلبت منك أن تسامحيها ألن تسامحيها.
أنا أجزم أنك ستسامحينها وتذكري أن نفسك أولى من تسامحيه، زيدي من قيام الليل وادعي الله في سجودك بأن يرزقك من يخافه فيك وتأكدي أن الله سيكون معك وسيهيئ لك الخير كل الخير.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:45 PM
أم زوجي تقتلني

المقهورة
هل سمعت عن زوجة ولد تغطي على أبي زوجها، هذا أحد أوامر أم الزوج التي تدعي أن هذا من التدين و الاحتساب عند الله أنا يا دكتور زوجة هذا الابن مع الأسف الشديد الابن الكبير الذي ليس له أي رأي أو تقدير على أساس أن هذا هو الرضى، الآن تخرجت من الجامعة و لله الحمد بعد جهد جهيد وعندي طفلان قبل الغطاء كانت تتحكم فيّ حتى في لبسي ولبس أطفالي وتسلط زوجي علي وأنا بطبعي هادئة ولا أرد عليها، المهم استمرت الحياة وقبل أشهر أكملت 7 سنوات ومستمرة في السنة 8 أنا أعرف انك ستسألني عن أبي زوجي؟ مع الأسف الكلمة الأولى والأخيرة في البيت لوالدة زوجي مع أن والده طيب معي للغاية، أنا تعبت جدا، وأريد منك ان تواسيني لأني مقهورة حتى الشاي هي تحبه خفيفاً وأنا من يومي أحبه خفيفاً الآن أشرب الشاي ثقيلاً بسببها، أي شيء هي تحبه أصبحت أكرهه، قصتي تصلح مسلسلا من أجزاء هذا غير خالات زوجي وحريم إخوانه وأخواته، الحمد لله أنا يا دكتور اعتبر هذا ابتلاء من الله كوني إنسانة أصلي وأقوم الليل وأم زوجي تحضر محاضرات دينية وكانت تفتح بيتها لتحفيظ قرآن وتعرف الحلال والحرام فماذا تقول في قصتي هذه المليئة بالأحزان والتحكمات والسيطرة؟-




لاشك أن أيا منا حين يقاد لطلبات الآخرين وينصاع لها دون قناعة منه سيشعر بما تشعرين به.
ولاشك أيضا أن الزوج الذي يجد نفسه بين مطرقة الأم وسندان الزوجة يترك انطباعا عند زوجته انه عاجز عن حمايتها أو الدفاع عنها، كما أن الزوجة تشعر في مثل هذه الحالات أنها بلا سند.
أنا أقدر ما تشعرين به وواضح أنك فعلا زوجة طيبة وحريصة على بيتك وزوجك وأولادك وهذه أمور تحمد لك وتشكري عليها،أما عن تدخل والدة الزوج فيبدو أن طبيعة شخصيتها كذلك والتصادم معها سيفتح عليك الكثير من المشاكل لاسيما وأن الزوج ضعيف جدا أمام أمه ولديه قناعاتها أو أنه ينشد السلامة والبعد عن التصادم معها، حاولي تقنعي نفسك ولعلك فعلت ذلك بأن هذا البيت ينبغي أن يستمر مبنيا وقويا، وحاولي أن لا تحملي زوجك تبعات تصرفات أمه، ولا تتحاملي عليه، وافتحي معه حوارات هادئة ساعة تنجلي أمامه المواقف الواضحة وناقشيه واعتمدي على النصوص قاطعة الدلالة في المسائل الشرعية واحرصي على كسبه إلى جانب الحق الذي ينبغي أن تنشديه بغض النظر عن موقفك من والدته.
أما أمه فيبدو أنك مضطرة للتعايش معها لعدة أسباب أولها أنك شابة تخشين الله وكل تحمل منك لها سيزيد في حسناتك وثانيها أنك ستزيدين من رصيدك عند زوجك بشرط لا تمني عليه بذلك واحتسبي الأمر عند الله وتأكدي أن الله قد وضع قوانين لعباده تبدأ من هذا المعروف الذي يضاعفه لعباده وينفق لهم منه عند الأزمات فيجعل لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون وقد يرزقهم صديقا أو مشورة أو مالا أو حلا لأزمة أو بركة في ذرية وتأكدي أنك تعلمين أولادك هذا الخلق الكريم كلما تحملت جدتهم بلا من ولا أذى وتأكدي أن الله سيكرمك بهذه الذرية وأنك كلما أكرمت أم الزوج بصبرك عليها طوقت عنقه بمزيد من المعروف.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:48 PM
يلاحقونني لنشر صوري


س/ جدة
أن أكون مراقبة لأمر ما لخطأ هم يرون أني فعلته أمر متعب، وفي الحقيقة أن وضعي النفسي لا يجعلني أميز في هذه الحالة هل تم تصويري ونشر صوري وأنا في حالة اكتئاب كما تشير الدلائل، وفي هذه الحالة كيف احمي نفسي وكرامتي وكيف آخذ حقي بل كيف أتقدم لأي مسئول وأنا لا أعرف الحقيقة ولا أملك دليلا ثم أن أبي مريض وأنا لا أستطيع أن أخبره وهم يعرفون ذلك هل يعقل أن يكون ذلك وهما وأنا إنسانة مريضة ولكن كيف وهنالك أثر من قرينة دكتور ميسرة أحتاج عونك ونصحك؟

نصيحتي لك أن تصرفي النظر عن كل ما تتخيليaنه وتسارعي بالذهاب إلى أقرب طبيب نفسي كي يعطيك دواء يتناسب مع حالتك وستتأكدين بعد أخذ الدواء لفترة لن تكون طويلة أن ما تشعرين به لا يعدو أن يكون أوهاما، وتأكدي أيضا أنك بأمس الحاجة للإسراع في التوجه للطبيب وسرعان ما سيثبت لك أنك فعلت خيرا كبيرا بنفسك حين ذهبت إليه.



حائر بين حبيبتين


ابنك / ش ع
أستاذي دكتور ميسرة أنا من أشد المعجبين بآرائك وإرشاداتك أنا شاب في (23 من عمري) في السنة الأخيرة من الجامعة وأهلي يريدون ان يخطبوا لي وأنا حائر فكنت أريد الزواج من بنت خالتي والآن الأهل يريدون تزويجي (واحدة من نسايبنا) ولكن كلهم ذوات خلق وابنة خالتي اعرف أنها تحبني والأخرى كذلك دلني جزاك الله خيرا

- لا يستطيع أحد يا بني أن يحدد لك الأنسب لاسيما وأنك تقول أن بنت خالتك تحبك والأخرى كذلك بقي السؤال المهم أنت من تفضل؟
امسك ورقة وقلماً واكتب فيها ما تحب من صفات في المرأة التي ستتزوجها وماذا تكره وحدد صفاتك أنت ثم اكتب صفات كل شابة منهما، وبعد كل ذلك استفت قلبك ولو أفتاك كل الناس فالحياة الزوجية مع ما بها من جوانب تحتاج لإعمال العقل إلا أن لحمتها وروحها تكمنان في الآدم كما يسميها المصطفى عليه الصلاة و السلام أو الألفة فقد سأل شابا خطب فتاة: هل رأيتها؟ قال الشاب: لا ، قال اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما، أرجو أن تنتبه لهذه النقطة ودعك مما يقرره أهلك فقد يعجب والدتك صفات ربما لا تكون في عداد أولويات الصفات التي تريد والذي يريد أن يتزوج هو أنت وليس أهلك، انتبه لا تتزوج إلا امرأة أنت ترتاح إليها وتحبها وبها من الصفات ما يعجبك على أن تكون أنت أيضا مقبولا عندها وتذكر أنه ليس كل رجل يعجب كل امرأة وليست كل امرأة تعجب كل رجل.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:49 PM
يحبني أم لا ؟


ابنتك/ الحائرة
دكتور ميسرة أنا غير قادرة على اتخاذ القرار هل استمر أم لا كل ما أعرفه أنه يحبني حبا غير طبيعي لكنه حين يغضب ينسى الحب وأنا متأكدة أنه لم يقل أنت طالق إلا وهو غاضب جدا، لذا أرجوك يا دكتور لا تهمل رسالتي؟

- يا بنيتي المحتارة فيما تتخذينه من قرار أود تذكيرك فقط بالمعنى الحقيقي للحب، فالحب كما تعلمين في أساسه عطاء والمحبون ينبغي أن يحتملوا بعضهم البعض، صحيح أننا بشر نغضب ونثور وصحيح أيضا أننا حين نغضب تتعطل عقولنا طوال فترة الغضب ويمكن لنا في هذه الحالات أن نتخذ قرارات غير صائبة وقد ننطق بما لا يسر من نغضب منهم وقد نشعر بالذنب بسبب هذه الأخطاء اللفظية أو العملية في لحظات الغضب، ولكن ما كل من يغضب ينبغي أن يعطي لنفسه الحق في توجيه الإهانة لمن يغضب منه لمجرد أنه إنسان غضوب، فالغضب أمر قابل للعلاج، ومع ذلك ليس لي الحق أن أقلل مما تتصورينه من حب زوجك لك وأتمنى إن كان يحبك حقيقة أن يتعقل في غضبه وأن يبحث عن طريقة لتقليله لأن ثورات الغضب حين تزيد تضعف أواصر المحبة بين الزوجين وسرعة النطق بلفظة الطلاق له دلالاته غير الحميدة، ومن يحب عليه أن يفكر ألف مرة في سعادة محبوبه ولا يتسرع في إلحاق التعاسة فيمن يحب، أتمنى أن تعطيه فرصة لإصلاح الخطأ مع ملاحظة أن يتوجه لمن يساعده في ضبط ثورات غضبه من المختصين





الطبيب الطيار


د/ و.ا
أنا طبيب من بلاد الشام عمري حوالى (26 سنة) لي تجربة مع أهلي أتمنى أن تكتبوا عنها حتى تستفيد الناس منها، إذ أنني بعد الانتهاء من الثانوية العامة كان حلمي أن أتابع دراسة الطيران لكي أصبح طيارا مدنيا لكن رغبة أهلي وقفت عائقاً أمام حلمي لأن هناك بعض الناس يريدون أولادهم أن يكونوا أطباء لذلك أرغموني على دراسة الطب وأصبحت طبيباً لكنني غير سعيد وأعتقد أن الإنسان عندما يعمل في عمل ينبغي أن يصبح مبدعا به ولكن مشكلتي أني لا أحب الطب وسوف أعمل طوال حياتي في مهنة لن أبدع بها لذا أتمنى أن تكتب في هذا الموضوع لأن هناك الكثير مثلي وأعتقد أن هذا الموضوع يمثل مشكلة كبيرة وشكرا لك.

- قصتك تكررت أمامي العديد من المرات وبصفة خاصة من الذين درسوا الطب ولكني أعرف بعضا ممن تركوا المهنة بعد ممارستها لعدم استمتاعهم بها وتابع البعض حياته في عالم التجارة والبعض الآخر في عالم السياحة وهكذا.
أما عن الأهل الذين يرغمون أولادهم على نوع معين من الدراسة فعذرهم أنهم يريدون الخير لأبنائهم وأن نواياهم طيبة ولكني معك في أن النوايا الطيبة ليست كافية لحسن الاستمتاع بالحياة، قدرك أنك صرت طبيبا لا يحب الطب وكل ما أرجوه لك أحد أمرين إما أن تحب المهنة بعد ممارستها أو تتاح لك الفرصة مع مهنة أخرى أقرب إلى ما تميل إليه.أما الأهل فكلمة واحدة أتمنى وأنا أهمس بها في آذانهم أن يقبلوها ويستوعبوها: تذكروا أن الدين الذي هو عماد حياة البشر قال الله عنه: لا إكراه في الدين ، فهل يجوز لنا أن نكره أبناءنا على مهنة هم لا يحبونها، ونصيحة لكل شاب وشابة لم يحددوا ميولهم بدقة أن يسعوا لأقرب مركز يقدم هذه الخدمة لتحديدها وعدم إضاعة الوقت والجهد في دراسة تكون نهايتها ما انتهت إليه حال الشاب صاحب الرسالة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:50 PM
التاجر والطائر
د. ميسرة طاهر

مع إلحاح أصحابه وافق أخيرا على الذهاب معهم إلى البر وهو التاجر الرزين الذي يستطيع الجميع أن يحددوا مكان وجوده في أي لحظة يريدون، فهو رجل يتحرك تماما وفق نظام القطارات ومحطاته الثلاث المشهورة معروفة وهي: البيت والمسجد ومحله التجاري، وفي حالات قليلة يخرج هذا القطار عن سكته باتجاه أحد بيوت الأقارب أو الأصدقاء.
بعد وصولهم إلى البر وضعوا أمتعتهم في خيمتهم وانطلقوا كل يبحث عن مكان يذكره بواقعة أو حادثة وتوقف تاجرنا تحت شجرة كانت في أيام الصبا واحدة ممن ارتبطت بذكريات جميلة في تلك الصحراء.
جلس يريح جسمه من عناء العمل والتجارة التي تركها وراءه، وشجعه على الاسترخاء ظل الشجرة وهدوء المكان والنسمات الباردة المنعشة، ولم ينتبه إلى أن عينيه قد غفتا قليلا إلا حين سمع صوت شخيره يوقظه من غفوته، فتح عينيه ليجد أمامه طائرا مكسور الجناح والرجل يتحرك أعرج ويعجز عن الطيران.
تحجرت عيناه على هذا المنظر وتساءل كيف يمكن لطائر كسيح لا يقوى على الطيران ولا على المشي أن تستمر حياته في هذه الصحراء القاحلة؟
لحظات فقط فصلت بين استغرابه واستهجانه وحيرته وبين هبوط طائر آخر كان يطير في المكان نفسه وفي فمه بعض الطعام وقف بجانب الطائر الكسيح ليضع في فمه الطعام ثم يعاود الطيران.
مرة أخرى تساءل ولكن هذه المرة متعجبا من رحمة الله كيف سخر لهذا الكسيح طائرا يطعمه وهو في صحراء قاحلة.
وقف على قدميه عائدا من حيث أتى ليلتقي بأصحابه في مخيمهم وهو يهز رأسه يمنة ويسرة ويردد جملة واحدة:«لا إله إلا الله القادر على كل شيء سبحانك ترزق النملة والطير الكسيح».
عاد في نهاية الرحلة إلى داره وكان أول من أدرك أن أمرا قد حدث له زوجته فقد عاد مكثرا من الصمت يلف حياته الذهول وتتكرر على لسانه العبارة ذاتها« لا إله إلا الله القادر على كل شيء سبحانك ترزق النملة والطير الكسيح». عاد ليجعل من إحدى غرف داره صومعة يلفها الهدوء والسكون والعزلة.
وفي صبيحة اليوم التالي لم يذهب إلى متجره، وحين سألته زوجته لم يعطها جوابا شافيا سوى عدم رغبته في الذهاب، وفي اليوم الثالث لانقطاعه عن متجره عاده جيرانه وأصحابه الذين كانوا معه في رحلته وتساءلوا عن سبب انقطاعه عن العمل وهل هو مريض ؟ وكان حاله دليلا قويا على تعافيه من أي مرض، وحين ألحوا عليه بالسؤال حكى لهم قصة الطائر الكسيح وتوصل منها إلى قناعة بعدم جدوى الذهاب إلى العمل بدليل أن الله رزق الطائر الكسيح في جوف صحراء قاحلة وأرسل له من يطعمه ويهتم بأمره، ومن كان له رب يفعل ذلك مع الطائر الكسيح فمن باب أولى أن يرزق رجلا مثله يتقرب إلى ربه بكل الطرق الممكنة دون تعب أو عناء.
ضحك أقرب جيرانه وأعز أصدقائه وقال: عجبا لأمرك لم جعلت قدوتك الطائر الكسيح العاجز ولم تجعلها الطائر القوي؟
ولم تشبهت بمن يأخذ ولم تتشبه بمن يعطي؟
لماذا جعلت من نفسك نموذجا للمؤمن الضعيف ولم تجعلها نموذجا للمؤمن القوي؟
سمع صاحبنا كل ذلك وقلب الأمور بعناية فائقة وعاد مرة أخرى إلى متجره وفي ذهنه هذه المرة الطائر القوي وليس الطائر الكسيح.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:50 PM
أبي متوحش


ابنتك سلا
أتمنى منك يا دكتور المساعدة فأنا وأخواتي لدينا أب متوحش جدا وليس مع الناس كلهم بل فقط معنا نحن بناته وبالذات نحن الكبار ولو تعلم يا دكتور كيف يقسو علينا لتقطع قلبك من الأسى المهم أنه يأخذ مكافآتنا الجامعية بغير وجه حق لأن حالته المادية ميسورة جدا وليس هذا من باب المبالغة ولكن هذه الحقيقة المرة ولكي تعرف بكامل معاناتنا فهو يتحدث كثيراً عن الشرف والعفة والأدب وهو لا يعلم عن هذا شيئاً فقد اكتشفنا في الآونة الأخيرة أنه يقوم بعمل علاقات مع فتيات في نفس أعمار بناته ومع هذا كله لم نجد الحل المريح فهو يقوم بمنعنا من الخروج من المنزل لزيارة صديقاتنا المقربات جداً نرجو منك الرد على رسالتنا في أقرب وقت ممكن وجزاك الله خيراً.

قد يكون أبوك فظا وقد يكون متناقضا في سلوكه باعتباره يتحدث عن العفة والشرف والأدب ثم يصنع علاقات مع فتيات بعمركن كما تقولين ، وقبل إصدار الحكم عليه باعتباره كما تقولين وحشا أتمنى أن تتريثي قليلا وتتأكدي مما لديك من معلومات.
ربما أخذه لمكافآتكن يحرمكن من المال وهو ما يمكن أن يحقق لكن تسهيلات في الحياة مهمة ومنعه لكن من زيارة الصديقات المقربات ربما يحرمكن من التواصل معهن، إن قلت أن كل هذا يزعجن فأمر مفهوم ولكن السؤال الذي لم ترد إجابة عليه في رسالتك كيف تتعاملن أنتن معه وما هو موقفكن منه وهل حاولتن التقرب منه ؟ هل حاولت إحداكن أن تحاوره؟ هل والدتكن موجودة؟ ألم تحاول التحدث إليه لتخفيف سلوكه الذي بات يسبب لكن الضيق؟ وهل جميع أخواتك متضايقات منه بنفس الدرجة التي تشعرين بها أنت؟
هذه أسئلة كثيرة يا بنيّتي تحتاج لإجابة ولكن مع ذلك حاولي أن تقرئي إجابتي على مشكلة الشابة غير القادرة على حب أمها وطبقي ما قلته لها على علاقتك بأبيك مع التأكيد على أن بعض الآباء قد يكونون قساة وجهلة ولا يعرفون رغبات أولادهم وإن عرفوها فربما تجاهلوها، وبعضهم درجة ورعه ومخافته من الله في أولاده قد تكون ضعيفة وبعضهم قد يكونون أنانيين لا تهمهم إلا مصلحتهم ولكن يبقى لهم فضلان أولهما أنهم سبب وجودنا في هذه الدنيا والثاني أن غالبيتهم يملكون نوايا طيبة ويحسبون أن التضييق على أبنائهم هو حماية لهم ألا يمكن أن نغفر لهم بعض أخطائهم لهذين السببين فكري بالأمر وأنا متأكد أنك ستكونين أكثر رحمة به وستحاولين التقرب إليه وبعدها ستكون الظروف أنسب لك لتعديل بعض تصرفاته

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:51 PM
صديقاتي منحرفات


ابنتك أريج جدا
أنا فتاه أدرس في الثانوية باختصار أنا أحس بالذنب بصراحة لأني أرى صديقاتي ينحرفن وأنا غير قادرة على عمل شيء لهن، وفي كل يوم يصدمني ما يفعلنه ،وأمس سمعت أنهن تعرفن على شباب لدرجة أنهن يخرجن معهم ويفعلون مالا يرضي الله، وكلما اردت أن أقنعهن بشيء يقلن لي ان هذه العلاقة ستنتهي بالزواج وإذا ألححت عليهن يمشين كلامي عشان يُسكتنني ويرجعن لطريقهن.. والله يا استاذي أني احزن عليهن .. بس ما اعرف كيف أجعلهن يقتنعن بكلامي.. وعلى فكرة هن يخفين عني الكثير ولا يقلن لي كل شيء إلا أن إحدى صديقاتي التي تمشي معهن تقول لي ما يجري مع أنهن يجعلنها تقسم أن لا تخبرني حتى لا يسقطن من عيني ..«طيب لا يشيلون همي يشيلون هم أهلهن حرام بكرة إيش يصير فيهن لو عرفوا»؟؟ أستاذي..سأكون صريحة معك .. أنا كنت مثلهن ولكن والله ما عمري تجرأت وخرجت مع شاب أو اقتربت منه ولله الحمد تركت هذا الطريق من غير رجعة .. لأني صحوت من غفلتي..وأتمنى أن يأتي اليوم الذي يصحون فيه، كل ما أريده منك أن تدلني على أسلوب منطقي أستطيع إقناعهن به ..مع فائق احترامي

أكبر فيك هذه الرغبة في مساعدة صديقاتك على السلوك القويم لاسيما أنك مررت بتجربة شبيهة بعض الشيء بخبراتهن الحالية، وواضح من رسالتك أن حرصك عليهن كبير وفي الوقت نفسه إلحاحك شديد.
ربما من الحكمة اللجوء لمدرسة تحبها زميلاتك والطلب إليها بالتدخل ولكن بطريقة غير مباشرة، وربما من الحكمة أيضا أن تخبري أم كل واحدة منهن بأن هناك بعض البنات اللواتي يسلكن سلوكا غير مقبول وأنك تتمنين على تلك الأم أن تحاول بحث الأمر مع ابنتها، ويمكنك أن تهددي هؤلاء البنات بأنك ستخبرين أمهاتهن إن لم يتراجعن عن هذا المسلك، كل هذه الحلول قد ينجح بعضها مع إحداهن وينجح آخر مع ثانية ولكن يبقى الحل الحقيقي هو زيادة وعي هؤلاء البنات وزيادة مخافتهن من الله لأن مثل هذا السلوك يدل على أن العلاقة بين البنات وأمهاتهن علاقة يشوبها بعض الضعف .
نصيحتي الأخيرة لك أن لا تبحثي الأمر بوجودهن معا ولكن تحدثي لكل واحدة منهن على حدة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:52 PM
طفلي يتحسس أرجل النساء


هـ، ط - الرياض
لدي طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام لكنه يتصرف كرجل ناضج ،فمنذ أن كان عمره ثلاث سنوات كان يتصرف تصرفات غريبة فقد كان يتحسس أرجل النساء ويحاول رفع ملابسهن إذا لم ينتبه له أحد ثم تطور الوضع بعد ذلك فأصبح يحاول لمس الأماكن الحساسة وكأنه يستمتع بذلك ،حتى نظراته تكون مركزة على تلك الأماكن الحساسة ،جميع هذه الحركات يقوم بها عندما يرى بأن من حوله لا يرون تصرفاته وإذا افتضح أمره أخذ يبكي ويطلب أن لا يخبروني وأحيانا يحاول الهروب من الموقف بطلب النوم .حاولت معرفة السبب لكنه يقول:توم وجيري و الأفلام.. أرجو من الله أن أجد الحل الأمثل لمعالجته.


بغض النظر عن المصدر الذي اكتسب منه ولدك هذا السلوك إلا أن الواضح أنك تعاملت معه بحدة باعتبار أن هذا سلوك غير أخلاقي ، ولكن تذكري أن عمره ثلاث سنوات وأن الرغبة التي تحكم هذا السلوك ليست رغبة جنسية ولا أخلاقية كما يحكم عليها الكبار، إنه طفل بعمر ثلاث سنوات لا شك أن الدافع كان في البداية حب الاستطلاع والفضول الطفولي، وحين وجد أن هذا السلوك يثير حفيظتك ويدفعك للصراخ والاستنكار والاستهجان تحول السلوك إلى مصدر يلفت فيه نظرك، نصيحتي لك أولا أن تحاولي التعامل مع ولدك بحب أكبر مع استخدام الحوار الهادئ معه والإقناع بأن هذا يزعج الناس وأن هذا سيجعلهم لا يحبونه لأنهم لا يحبون ذلك السلوك منه.. مع الصبر عليه ومكافأته حين يتواجد معك في مكان ما ولا يمارس هذا السلوك شريطة أن يتم كل ذلك بينك وبينه دون صراخ أو فضح لأمره أمام الآخرين، أما عن هروبه من الموقف ومحاولة النوم فواضح أن ذلك مؤشر على ما يعانيه منك حين تكتشفين أمره .. اصبري على سلوكه فهو طفل .. وأقنعيه بحب .. وأعط الأمر ما يستحقه من صبر ووقت

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:52 PM
وصفوني بالمتكبرة


ابنتكم ر.م جدة
أنا أجريت اختبار شخصية وكانت النتيجة أني سمعية وأيضا من ضمنها ( وقت الجد جد ووقت المزح مزح) , من هذا المنطلق أود أن أخبرك أن صديقاتي يقلن لي قبل أن نتعرف عليكِ قلنا انك إنسانة متكبرة وبعد أن صاحبناك اكتشفنا عكس ذلك تماماً , وأجريت بعض الأسئلة لزميلاتي وكانت تقريبا مشابهة لقول صديقاتي . وأنا أفسر ذلك لعلي عندما أدخل محيطا جديداً أكون جادة بعض الشيء (علماً بأنهم يلقبونني بالمبتسمة) أو أني لا أتكلم مع الشخص إلا بعد مجالسته وأن آخذ مدة مع الوضع ,سؤالي كيف أكسر هذا الحاجز بحيث لا يقولون حسبناك متكبرة بدلا من المشوار الطويل الذي يكتشفون بعده أني خلاف ذلك آسفة على الإطالة وجزاكم الله خير الجزاء

الحل بسيط جدا تباسطي مع الناس حين تلتقين بهم لأول مرة ، ابتسمي لمن تتعرفين عليها وتحدثي معها بالعموميات وخذي وقتك حتى تعرفيها جيدا وقللي من صمتك في اللقاءات الأولى واجعلي حديثك عاما، وكوني مهذبة في الخطاب واعرضي على من تتعرفين عليها خدماتك، اشكريها أن سمحت لك بلقائها وعند وداعك لمن تلتقين بها للمرة الأولى عبري لها عن سعادتك بلقائها ستجدين أن هذا يجعل صورتك في ذهن من تلقاك للمرة الأولى صورة جميلة وستبتعد عن الذهن صورة الفتاة المتكبرة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:53 PM
المدرسة ترعبني


ابنتك : هيا
أنا أكتب لك اليوم مع كل الأمل أن ترد علي بسرعة أنا طالبة في الصف الثالث الثانوي و فجأة من دون سابق إنذار أصبحت أشعر بالدوخة وأرتجف و بطني تؤلمني وأشعر بالرعب عندما أفكر في المدرسة حتى بعض الأحيان أتغيب و إذا ذهبت تأتيني تلك الأعراض ويزداد الشعور في حصة أستاذة شديدة و كنت أجلس عادة من غير أي خوف و الآن تغير كل شيء و للعلم أنا أتحصن و أقرأ الأذكار ولا أعرف ما العمل أرجو المساعدة في أقرب وقت لأني تعبت و شكرا




بنيّتي ما تعانين منه من أعراض جسمية نتيجة لدرجة القلق العالية التي تنتابك والتي ارتبطت بالمدرسة، ونظرا لأنك في ثالثة ثانوي وهي سنة مهمة وحساسة حيث ستحدد لك التخصص الجامعي الذي ستدرسينه، ولا أدري إن كان هناك أحداث معينة حصلت لك في المدرسة ولم تتطرقي إليها ولكن ربما أيضا لعبت المعلمة التي تخافين منها دورا في زيادة درجة قلقك. أنصحك بزيارة مركز للاستشارات النفسية للحديث مع المتخصصين فيه عن مشكلتك بتفصيل أكبر وتأكدي أنك ستجدين الحل وستشعرين بالتحسن سريعا بإذن الله.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:54 PM
أريد الزواج بإحدى الحرائق


عبدالله.غ
أنا في الصف الثالث الثانوي لم يبق إلا كم شهر وأنتهي من الدراسة ، و أحب بنت خالتي التي بالصف الأول الثانوي. مشكلتي أن خالتي مطلقة وهي كانت السبب في طلاقها ، لقد تجرأت قبل أيام وأخبرت أمي بشعوري نحو بنت خالتي و أني أريد الزواج بها بعد الجامعة فردت أن أمها حريقة و أبوها حريقة أيضا هل تريدني إحضار حريقة في بيتنا؟فهي حتى مع أخواتها غير محبوبة و أكثر من مرة أحاول الإصلاح بينهم لكن بدون جدوى صحيح في كل مرة يتصالحون لمدة أكبر لكن في النهاية يرجعون أعداء من جديد ، وددت أن أخبرك أني أعمل بتصميم المواقع و أكسب منه مبالغ عالية الحمد لله إضافة إلى أننا لدينا شركات و مصانع و أمورنا المادية تمام وهي أيضا والدها و عائلتهم لديهم شركات ومصانع أي أن كلا أهلينا تجّار ..
علما بأنني أتحدث مع بنت خالتي بالجوال دائما لدرجة أنني لا أرتاح أي يوم إلا بعد سماع صوتها .. ما الحل أرجوك.




ينبغي التأكيد أولا على حقيقة وهي أن الشابة التي تريد أن تتزوجها هي بنت خالتك، أي أن أمك هي أخت أمها، بمعنى أن أمك قالت كلاما بحق أختها وبنت أختها وزوج أختها وواضح أن الكلام بمثابة حكم على هذه الأسرة التي تتكون من مجموعة من الحرائق، كلامي لا يعني أننا ينبغي أن نأخذ الأبناء بجريرة الآباء ولكن الواضح أن والدتك اتخذت موقفا سلبيا من الأسرة ككل ويتضح لي أن حكمها على ابنة أختها مصدره الأجواء المتوترة داخل منزل خالتك سواء في علاقتها بزوجها أو بعلاقة أبنائها بعضهم ببعض.
لا أستطيع أن أشجعك على الاستمرار في مشوار الزواج كما أنني لا أستطيع أن أدعوك لإلغائه وإنما أحتاج إلى مزيد من المعلومات منك ومن والدتك لاسيما أن والدتك تعتبر طرفا مهما في الموضوع ولا تنسَ أننا نعيش في مناخ ثقافي تلعب العلاقات الأسرية به دورا مهما ولا نستطيع التحلل من الأفكار المسبقة التي يحملها بعضنا عن البعض الآخر سواء رضينا بذلك أم لم نرض.
أنت بحاجة ماسة لاستطلاع رأي والدتك بهذه الفتاة أكثر وتأكد أن هذا الميل القلبي الذي تكنه لبنت خالتك ليس هو العنصر الوحيد اللازم لنجاح حياتكما الأسرية لاسيما أنك ستعيش مع خالتك وزوجها ومشكلاتهما ولو لفترة المهم في الموضوع التأكد أن الفتاة لا تحمل ذلك القدر من العصبية والتوتر الموجود عند أبيها وأمها وبخاصة أنها شابة صغيرة.
مرة أخرى تريث وناقش والدتك في الأمر واقرأ سلوك هذه الفتاة بعيون عقلك وليس بعيون قلبك فقط، وتذكر أنك وهي لا تزالان في سن مبكرة وأن الأمر يتطلب مزيدا من الهدوء عند اتخاذ قرار الزواج حتى لا تندما عليه في ما بعد.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:55 PM
تجربة ابن خالتي تلاحقني


فايزة
دكتور ميسرة أنا طالبة جامعية وعمري 23 سنةوعندي عقدة من فكرة الزواج وأخاف من الدخول في تجربة فاشلة، فقد خطبني ابن خالتي في رمضان بعد رفض مني له 3 مرات قال لي والدي في آخر مرة خذيه كمشروع وادرسيه ولا تستعجلي في الرد، لذا فقد تكلمنا معا عبر الهاتف وزارنا عدة مرات وقال لي في إحدى المرات أننا مختلفان في المستوى المادي وقد يؤثر ذلك على حياتنا مع العلم أننا من الدرجة المتوسطة فقلت له لست مدلـله، ولكني مدلعة عند بابا فقال لي لن تجدي هذا الدلع عندي وأبوك لن تجدي مثله علما بأن أبي وأمي لم يكونا مرتاحين له إلا أنهم لم يكلمانني ربما لأنهما كانا يظنان أني ربما انجذبت إليه وفي إحدى المرات كنت أكلمه وقلت له سأكلمك بعد قليل وتعمدت التأخير عليه عشر دقائق حتى أعرف ردة فعله ثم اتصلت به فصاح بي وقال أنا مشغول وأغلق السماعة في وجهي، وبعد 3 دقائق اتصل ثانية ولكني تجاهلته فأرسل لي رسالة قال فيها: « طالما أن اتصالاتي تزعجك فلن أتصل ثانية إلا إذا كان الموضوع رسميا ويبدو أن قصده أن يكون بيننا عقد زواج رسمي فأنهيت الموضوع وطلبت من أهلي إنهاءه، أحب أن أقول لك يا دكتور إن هذا الشاب لم يكمل دراسته ولا يعمل والوحيد من أهلي الذي أيد الموضوع هو أحد أخوتي وقال لي مرة ستتزوجينه غصبا عنك ولكن أبي رد عليه بأن لا يمكن أن يتم الزواج غصبا عنها.
الآن تقدم لي شاب عمره 25 سنة جامعي وضعه المالي جيد ولكني أخاف الخوض بنفس التجربة فأنا لا أعرف كيف أتخذ القرار الصائب بخصوص هذا الموضوع لأن نسبة الطلاق في ارتفاع وآسفة على الإطالة.

التجربة التي مررت بها مع ابن خالتك لا يمكن القياس عليها لسبب وجيه هو أن ابن خالتك ليس نموذجا لكل الرجال في العالم ففي عصر النبي عليه السلام كان هناك رجال مثل أبي بكر وعمر وكان هناك على مقربة منهم رجال مثل أبي جهل وأبي لهب.
بل إن الله تباركت أسماؤه أراد لنا أن ندرك التباين والاختلاف بين البشر من خلال اختلاف أطوال وقطر أصابع يدنا، فهل يمكن أن نحكم على كل الرجال من تجربة واحدة مررت بها كان أحد أطرافها شابا لم يكمل تعليمه وواضح أنه غير ناضج؟
لا تتراجعي في مشروع زواجك، اجمعي أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الشاب الذي تقدم لك واجعلي الأمور تسير في قنواتها الرسمية وبعد أن تتاح لك فرصة التحدث إليه تستطيعي أن تستفت قلبك كما قال النبي عليه السلام حتى لو أفتاك الناس، ويمكننا أن نساعدك في هذا إذا تواصلت معنا.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:55 PM
ابنتي تعض


أم محمد
مشكلتي أن ابنتي (سنتان ونصف) تعض كثيراً، حتى أنني أكون ألعب معها وما أن أحضنها إلا وأجد أنها عضت كتفي أو ملابسي، رغم أنني نادراً ما أضربها وإن ضربتها كان الضرب خفيفاً، وغالباً ما أتركها تلعب في أغراضي دون أن أنهاها وبمجرد أن تتركها أقوم بترتيبها ثانية. أي أنني لا أتبع معها أسلوب القسوة وإنما الرحمة المفرطة أحيانا، أرجوك يا دكتور أن ترشدني إلى ما أفعل، فقد طالت هذه المشكلة كثيراً.

الواضح يا ابنتي أن تربيتك لابنتك وتعاملك معها قائم على خطأ يقع به الكثير من المربين سواء كانوا أمهات أو آباء وهو عدم الثبات في التربية، أنت بحاجة ماسة لوضع قواعد للتعامل مع هذه الطفلة بمعنى أنك ترفضي عضها لك في كل المواقف وحين تعضك توقفي وبكل هدوء قولي لها : حبيبتي هذا خطأ وكلما عاودت السلوك غيري من ملامح وجهك قليلا وقولي لها هذا خطأ، ولكن إياك أن تبتسمي لها مرة وتصرخي بها أخرى، اثبتي على موقفك وابدئي بمعاقبتها بطريقة وضعها في غرفتها لدقائق وافهميها أنك وضعتها في غرفتها لدقائق لأنها عضتك وأن العض مرفوض.
وإذا لعبت في أغراضك فامنعيها وأبعدي أغراضك عن متناول يدها وابدئي بتحديد الخطأ والصواب وأخبريها به.
أما عن الضرب فليس أسلوبا سليما لتعليمها القواعد وتستطيعين الاتصال بنا لنصحك بقراءة بعض الكتب التي ستعينك على حسن التعامل مع ابنتك.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:56 PM
أكلم نفسي


ن.ر
السلام خير الكلام دكتور ميسرة أريد أن تعرف أني أرسل الرسالة وأنا جدا متوترة ولكني واثقة أني أعاني من مشكله وأنا أعاني من أحلام يقظة لدرجه فظيعة لا تشبه ما هو معروف، أنا أتخيل شخصيات أخرى أتحدث مع الذات بكثرة المشكلة أثرت على حياتي لم أحصل على معدل في الثانوية العامة ولا استطيع التركيز في شيء والأدهى أني لا استطيع التوقف والمضي في حياتي اشعر أني بلا هدف ولا مستقبل رغم أن الجميع يتفاءلون بي وأنا أيضا أتفاءل بنفسي.. دكتور أنا أؤمن بالطب النفسي ولكن أهلي لا . أريد حلا لأن حياتي بدأت أخسرها فما الحل...وأنا عمري ثلاثة وعشرون.

الحل أن تسارعي بزيارة طبيب أو معالج نفسي وعليك أن تخبري والدتك وتضعيها في الصورة كاملة ، وينبغي أن تخبريها بتاريخ الحالة وبمعاناتك الشديدة من هذا الأمر لأن السكوت عنه أمر ليس في مصلحتك وما تصفينه لا أستطيع أن آخذه بعدم اكتراث لأن المسألة كما تبدو تحتاج إلى متابعة عن قرب من قبل متخصص لذا أكررنصيحتي لك بمراجعة متخصص وينبغي التأكيد على أمك بأهمية مساعدتك وحاولي أن تبقي الموضوع بينكما لاسيما أنك تؤكدين رفض أهلك للطب والطبيب النفسي وهذا أمر مؤسف فهناك أشخاص يتصورون ـ بطريقة خاطئة ـ أن الطب النفسي والعلاج النفسي قاصران على المجانين وأن من يذهب إلى معالج أو طبيب نفسي هو شخص مجنون وبالتالي يمتنعون عن زيارته مما يجعل الحالة تتفاقم ويضطرون في نهاية المطاف إلى زيارته بعد أن تكون الحالة قد وصلت إلى حد ربما يصعب علاجها أو يستغرق وقتا طويلا في حين أن المراجعة السريعة توفر الوقت والمال والجهد، وينبغي أن أؤكد لك أن نسبة كبيرة من المشكلات النفسية سهل علاجها وأحيانا كثيرة قد لا تحتاج لأدوية لعلاجها إن كانت المراجعة مباشرة أما ترك الأمور أحيانا لسنوات فإنه يفاقم الوضع مما يحوله من حالة بسيطة إلى حالة معقدة.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:57 PM
هل أتزوج ممن كانت تحب غيري؟


عبدالله/ب
أنا طالب ادرس في كلية المعلمين في مكة المكرمة وأراد الله ان أتعرف على فتاة كانت تعرف ابن خالتي وابتعدت عنه ودخلت أنا حياتها والى هذه اللحظة لنا سنتان وأنا أحبها وهي أيضا وأتمنى أن أتزوجها ومن شدة حبها لي تسمع كل كلمة أقولها لها وقبل فترة أبي عرف أني قد تكلمت مع فتاة عن طريق الجوال وغضب وقال لي لا تكلمها مرة ثانية وأنا مازلت اكلمها لأني أحبها وأتمنى أن أصارح أمي أو أخي الكبير بهذا الموضوع لأني أريد الزواج منها خاصة انها رفضت الكثيرين من أجلي أرجو منك أن تعطيني جميع الحلول لكي أصارح أمي أو أخي وأنا خائف أن اسمع في المستقبل من ابن خالتي أنني تزوجت من بنت كان يعرفها أرجو منك المساعدة في اقرب وقت ممكن لان هذا الموضوع اثر على مستواي الدراسي وأنا في هم لا يعلمه إلا رب العالمين وجزاك الله خير الجزاء.

هذه الفتاة لاشك أنها ضحية لولد خالتك الذي عبث معها ثم تركها وحينها وجدت القشة التي تنقذها من مشاعر الفشل العاطفي وكنت أنت هذه القشة.
أما عن رفض والدك لاستمرار هذه العلاقة فقد يكون له العديد من الدوافع فهو ربما لم يشأ أن يكون ابنه واحدا ممن يعبثون بعواطف بنات الناس وأنت لم تصل بعد للمرحلة التي تستطيع الزواج بها. أو ربما كان أبوك ممن لا يودون أن تكون زوجة الابن من النوع الذي يخرج عن قواعد المألوف في العلاقة مع الزوج قبل الزواج، على أية حال أيا كانت الدوافع الكامنة وراء رفض أبيك لمثل هذه العلاقة فأنت الآن على مفترق طرق إما أن تطيل مدة تعلق هذه الفتاة بك وتعلقك بها وأنت كما هو واضح لا تملك القرار النهائي للزواج وبالتالي فإن لم تتمكن من الزواج بها فسيكون الأمر صادما لك ولها.
نصيحتي لك أن تسارع بالحديث مع أمك وأخيك وأن تبحث عن حل سريع للتقدم لأهل هذه الفتاة حتى تقصر المسافة بينك وبينها فإن حصلت على الموافقة سارت الأمور في الطريق الذي يرضي الله ويرضيك وإن حصلت عقبات قصرت مدة الارتباط العاطفي بينك وبينها مما سيقلل من الآلام عليك وعليها.

عاشقة الوناسة22
01-31-2008, 09:58 PM
أحب والدي لكنه ممل


م.م
أرسلت أليك رسالة قبل فترة ولا أعلم إن كانت قد وصلتك وقرأتها أم لا ؟على أية حال أريد أن أستشيرك في أمر يقلقني وهو أني أحب أبي كثيرا ولا أحب أن أغصبه، ولكن المشكلة تكمن في أن والدي يحب كثيرا ســرد القصص في كل وقت وفى كل حين فقد كان في الماضي رجلا يعمل في مجال التنقيب أي كان جيولوجيا وبحكم عمله نستطيع أن نقول أنه جاب أنحاء المملكة شرقا وغربا جنوبا وشمالا حتى أنه ورفقته في جولاتهم الاستكشافية دخلوا الأردن وبعضا من الأراضي الفلسطينية، وتاهوا عدة مرات في صحارى الربع الخالي، ووالدي إلى الآن يحكى لنا ويقص علينا من مغامراته ومغامرات رفاقه التي كانت تلقى منا الاستماع وحسن الإنصات عندما كنا صغارا أمــــا الآن لا أخفيك أننا وإخوتي عندما يبدأ كعادته في قص القصص فإننا نبدأ في الهروب من أمامه الواحد تلو الآخر، وأشعر بالحزن عليه أحيانا فأستمع إلى القصة الأولى والثانية وإذا بدأ في الثالثة أحاول الهرب وإذا لاحظ أنى أحاول الهروب ينزعج مني ويذهب للنوم وهو حزين وأظل ألوم نفسي طوال تلك الليلة وأعزم على أن أستمع إليه في المرة المقبلة لكني لا أستطيع الوفاء بهذا الوعد فأمل وأتركه وهكذا أدخل في نفس الدوامة فقل لي أيها الوالد الرائع -والذي أجد فيك روعة لا تقل أبدا عن روعة والدي- ما الحل برأيك؟.


هناك عدة جوانب في مشكلة والدك تحتاج إلى مناقشة:
1- أنتم بالنسبة له جمهوره الخاص الذي يشعر حين يتحدث معهم بذاته، ويبدو أن والدكم لم تعد له أنشطة يملأ بها وقته وتشعره بالإنجاز، وبالتالي فأنتم ملزمون من باب البر أن تجاروه لتكسبوا رضاه، وربما بات إنصاتكم بالنسبة له قمة البر والسعادة.
2- هناك طريقة يمكنكم ممارستها وأنت بالذات باعتبارك أكثر اخوانك اهتماما براحته ولاشك أن هذا سيكسبك أجرا كبيرا عند الله، هذه الطريقة تتطلب منك أن تنصت له لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع ثم بعد ذلك تقترح عليه أن تضعوا جدولا لسرد هذه القصص والذكريات وتسجل بواسطة مسجل ثم تفرغ من قبلكم كاخوة أو من قبل شخص آخر ثم تعطى له باعتبارها مذكرات ليقوم بتصحيحها ومراجعتها ولا مانع من طباعتها ونشرها إذا كان بها كما قلت من الحكم والعظات الكثير.
بهذه الطريقة تستطيع أن تحول الحديث الذي بات يسبب لك الملل إلى حديث يعم نفعه الناس.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:14 AM
والدان جاحدان


ابنتك: المهندسة/ ن. خ
اكتب إليك قصتي وأرجو من الله العلي الكبير أن تساعدني في حل مشاكلي وأتمنى أن تقبلني ابنة لك فأنا فتاة أبلغ الرابعة والعشرين من العمر وأعمل مهندسة كمبيوتر وتخرجت من الجامعة قبل سنتين والحمد لله. وأنا من أسرة مكونة من سبعة أفراد ثلاثة شباب وأربع بنات، ومنذ أن كان عمري 7 سنوات أشعر أن أمي تفرق في معاملتها بيني وبين أختي الكبرى مما أفقدني الثقة بنفسي، وكانت أختي هي صاحبة القرار ولم يكن لوجودي مع أمي وأختي أهمية فهي من يختار ملابسي واحتياجاتي مما أفقدني القدرة على الاختيار، وقبل 7 أشهر تقريبا عندما كانت أختي مخطوبة كنت أريد أن أقدم لها هدية تليق بها وبمكانتها في قلبي ولكني للأسف كنت في ذلك الوقت قد تركت عملي السابق ولم أستلم عملي الجديد وكنت لا أملك المال لأشتري لها هدية.. ولذلك قمت ببيع كل ما أملك من ذهب سواء من أهلي أو من الهدايا التي قدمت لي بعد تخرجي من الجامعة لقد قلت في نفسي أختي أهم وأغلى عندي من كل شيء وفعلا ذهبت إلى السوق وبعت الذهب وبقيمة الذهب اشتريت لأختي طقم ذهب ولأمي خاتم ذهب كشيء بسيط من محبتي لها وقد قلت في نفسي أنه عندما أملك المال سوف أشتري لأمي طقم كامل وأيضا اشتريت لأختي مجموعة من أدوات التجميل.. وقد أخفيت الهدايا لأنني كنت أريد أن تكون مفاجأة لأمي ولأختي يوم زواجها.. ولكن للأسف فقد قامت أمي وأختي كعادتهما بالعبث في أغراضي الخاصة وفعلا فقد رأتا الهدية وأنا لم أكن في المنزل في ذلك الوقت وعندما عدت إلى المنزل كانت أمي وأختي تجلسان بغرفة الجلوس ونادتني أمي وقالت لي: (أنت معك مال؟) قلت لها لا؟ قالت لي: متأكدة، قلت لها: نعم متأكدة.. ثم سألتني إذن لمن طقم الذهب والخاتم وأدوات التجميل التي في أغراضك؟ قلت لها لأختي ولك.. قالت لي: من أين لك المال؟ قلت لها كنت مقتصدة بعض المال.. سألتني أين ذهبك؟عندما سألتني هذا السؤال لم أتحمل الضغط من كثرة الأسئلة فبكيت بحرقة لأنهما أفسدتا علي أجمل لحظه كنت أنتظرها.. قلت لها بعت ذهبي.. تخيل ماذا كانت ردة فعلها: أهانتني أمام أختي وأخي وقالت لي: من سمح لك بالتصرف بالذهب ومن سمح لك بالذهاب إلى السوق.. قلت لها من حقي أن أفرح بأختي الكبيرة وأن أضحي بنفسي من أجل فرحتها.. قالت لي: أحضري ما اشتريته وقامت بفتح الهدايا وأنا أتقطع من كثرة الألم والحرقة في قلبي.. قالت لي: ما هذا الغباء في شراء الأغراض وما هذه المواد التجميلية التافهة التي اشتريتها؟ قلت لها هذه هدية لأختي ولك.. قالت لي: أختي أنا لا أريد منك شيئا وأنا لا أستخدم هذه المواد ولا ألبس هذا النوع من الذهب وهذه المواد تجملي فيها أنت لزوجك عندما تتزوجين تخيل هذا الكلام أمام أخي الشاب؟؟لم أستطع التحمل بكيت بشدة ولم أستطع أن أرد بأي كلمة لأنني صعقت من ردة فعلهما.. ثم قال لهما أخي لماذا فعلتما ذلك لقد ضحت بمالها وذهبها من أجل سعادتكما وأنتما بالمقابل قمتما بتجريحها وكسر قلبها.. ردت عليه أمي وأختي أننا لا نريد منها شيئا لأنها لا تعمل الآن، ولا نريد أن نخسرها شيء؟ إذا كان هذا هو السبب لماذا ذهبت أمي وأختي إلى السوق وقامتا بتبديل الطقم والخاتم واشتريتا طقما آخر من الذهب ولم تضعا لي أي اعتبار وقد قامتا بإرجاع جميع الأغراض التي اشتريتها.. إذا كانتا لا تريدان مني شيئا لماذا لم ترجعا لي مالي الذي اشتريت به هداياهما؟؟ كم كان الجرح عميقا ومازال ينزف إلى الآن لقد تحملت الكثير من الإهانات والتجريح منذ صغري ولكني إلى الآن لم أصدق ما حصل.



الدكتور الفاضل أنا منذ أن تخرجت استلمت عمل والحمد لله لمدة 8 أشهر وقد عملت بمبلغ وقدره 19000 ريال تقريبا وقد أعطيت كل ما أملك لأهلي ولم يبقى معي سوى900 ريال وعندما تركت العمل جلست في المنزل لمدة 7 أشهر تقريبا وقبل شهرين استلمت عملا جديدا وبنفس الطريقة أهلي طلبوا مني كل راتبي لهم... أنا لا أعترض أن أعطيهم من راتبي ولكني أيضا احتاج إلى مصروف فأنا أنثى وأحتاج أن أعيش مثل باقي الناس... عندما استلمت راتبي الشهر الماضي وكان 3300 ريال فقد طلبوا مني كل الراتب وقال لي أبي وأمي أننا نريد منك كل راتبك لكي تقومي بتسديد كل ما خسرناه عليك في تعليمك؟؟ لم أتحمل ما قالاه لي لأنني لا أتوقع أنه يوجد أهل يطلبون من أبنائهم أجرة تعليمهم لهم لأن هذا واجبهما تجاه أبنائهم لقد رفضت في البداية وعندما رفضت قام أبي بإهانتي وذكرني بما دفعه علي من مصاريف في الجامعة وقالت لي أمي انك لو عملتي ليلا ونهارا فلن توفي حق تعليمك وأن من يفكر بالزواج مني سوف يطلبان منه أن يكون راتبي كله لهما أو أن يدفع حق تعليمي قبل أن يتزوجني؟؟ أنا لم أعد أستطيع تحمل هذا الوضع أكثر من ذلك لا أعتقد أن هناك أهل يطلبان هذا الطلب من بنتهما؟ أرجوا أن تساعدني في إيجاد حل لحياتي مع أهلي وأنا لا أريد أن أكون عاقة ولا أريد أن أعصيهما ولكنهما ظلماني بكل معنى الكلمة.. ماذا أفعل أرجوك ساعدني فيما أفعل؟ لقد أطلت الحديث ولكن ما كتبته هو جزء بسيط جدا مما أعانيه في حياتي.. اللهم أنت أعلم بحالي فأعني على طاعة والدي يا رب العالمين..جزاك الله عني خير الجزاء وأكثر من أمثالك
فكرت قبل الإجابة على هذه الرسالة الطويلة أن أتركها دون تعليق لأنها تحمل الجواب في ثناياها، ولكني آثرت تركها دون اختصار كبير لما تحمله من معان مرعبة، وفي كل يوم أقابل فيه مثل هذه الحالات أزداد يقينا أن الله ليس بظلام للعبيد فما به الناس في بعض الأحيان من آلام ومحن ومصائب هم الذين يصنعونها، وهذه الشابة مثال واضح للتدمير النفسي الذي نوقعه على أبنائنا تحت مظلة الحرص عليهم وتعليمهم قواعد الصواب والخطأ،وحين يحضنا المصطفى عليه السلام على العدل بين أبنائنا حتى في القبلة أجد أن بعضنا أبعد ما يكون أحيانا عن تطبيق هذا الهدي على أبنائه، ولكني أتساءل كيف سيكون حال هذه الفتاة حين يطالبها أهلها بإعادة ما أنفقوه عليها، وأين هم منها حين تتزوج وما الذي زُرع في أعماقها عن مفهوم الأبوة؟ وكيف سنطالب أمثالها ببرهم حين يكبرون ويصابون بالعجز؟ وما الفرق بين ما يفعلونه وما يفعله الكافر في هذا العصر وفي غيره من العصور من هروب من مسئولية أبنائه؟ وماذا تركوا للجهلة من الناس؟ وهل في سلوكهم هذا مساعدة لهذه الشابة وأمثالها من الأبناء على بر
آبائهم؟مئات الأسئلة التي أثيرت في نفسي وأطنان من الحزن والأسى شعرت بها، لقد حزنت يا بنيتي حين قرأت رسالتك،وشعرت بكم هائل من الأسى وحاولت اختصار المتكرر منها ومع ذلك بقيت طويلة بشكلها ومضمونها ومحطة سوداء في تاريخ بعض الأسر، وبقعة داكنة تلوث بحر هذه الحياة تحتاج إلى إزالة ولكن هيهات لنا أن نزيل مثل هذه البقع فما يُحفر في النفس يحتاج لجهد كبير لإزالته،وبقعة النور الوحيدة في رسالتك هي أنت، بما تحملينه من خوف من الله وطيبة متناهية، ونبع للخير هائل، أنت التي بعت كل ما تملكين لإدخال السرور على قلب أمك وأختك، ومع ذلك بجهلهم وتحيزهم أذهبوا تلك الفرحة عن نفسك، وما أود تذكيرك به شيء واحد لعلي آتي على الكتابة به في عدد آخر ألا وهو الجحود الذي واجهوك به، تذكري أن العدل المطلق في السماء،وتذكري أنك أغنى منهم وأنك ستأتين يوم نلقى جميعنا وجه خالقنا وأنت ثرية بالحسنات وتذكري أن أمثالك ممن لا يحملون الغل على أحدهم الذين وعدهم الخالق بأن يكونوا آمنين من عذابه يوم لا يستطيع أحد أن يرده عن نفسه.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:15 AM
زوجتي والشيطان


المرسل: أ. ص.ي
أكتب لك وأنا في كرب شديد وهموم وأحزان وقلق ليل ونهار مع زوجتي، فقد مررت بموقف ضعفت فيه أمام امرأة أغوتني وعلمت زوجتي فأخبرتها أن الشيطان توعد بني آدم وأنا بشر وقد أعطاه الله طلبه في غواية من يستطيع عليه من بني آدم وتوعدهم الله بجهنم وقلت إني تبت إلى الله وقالت لا يهمني رجوعك ولا يهمني ما بينك وبين الله ما يهمني انك خائن ومجرم وزاني ومن حثالة البشر ولا أريدك مطلقا، اللهم أريد البقاء هنا حتى لا ينفضحوا أولادي، وأنا يا دكتور في مشاكل يومية معها وصارت تسبني بأبشع الكلام وأشعر أنه قد نفد صبري، هل أطلقها وأدمر أولادي وأدمر سمعتنا جميعا، لقد صرت مريضا نفسيا أرجوك أنقذنا بحل.

لست معك إطلاقا في قرار الطلاق، ولابد من التفكير مليا في الحفاظ على بيتك وبخاصة أنك أنت الذي أخطأت، صحيح أن كل ابن آدم خطاء والأصلح أن تتحلى زوجتك بالتسامح ولكن لابد من إعطائها الفرصة الكافية كي تراجع نفسها وتخرج ما بداخلها من غل ربما يساعدها بعد ذلك على التوازن، أقترح عليك أن تدخل أحدا ممن له تأثير حقيقي عليها وبخاصة إذا كان من أهلها بشرط أن يكون حكيما ووجود شخص بهذه المواصفات في داخل الحدث سيساعد على تحجيم غضبها لاسيما إذا أقنعها بأن استمرار ضغطها عليك ربما أدى إلى الطلاق، وقد يكون من الحكمة أن تترك البيت لفترة وجيزة وتتركها مع أولادك لتراجع حساباتها فقد يساعد ذلك على تهدئتها، وإذا لم تنجح كل هذه الوسائل فيمكنك الاتصال بنا على الرقم المنشور في هذه الصفحة

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:15 AM
زوجتي والشيطان


المرسل: أ. ص.ي
أكتب لك وأنا في كرب شديد وهموم وأحزان وقلق ليل ونهار مع زوجتي، فقد مررت بموقف ضعفت فيه أمام امرأة أغوتني وعلمت زوجتي فأخبرتها أن الشيطان توعد بني آدم وأنا بشر وقد أعطاه الله طلبه في غواية من يستطيع عليه من بني آدم وتوعدهم الله بجهنم وقلت إني تبت إلى الله وقالت لا يهمني رجوعك ولا يهمني ما بينك وبين الله ما يهمني انك خائن ومجرم وزاني ومن حثالة البشر ولا أريدك مطلقا، اللهم أريد البقاء هنا حتى لا ينفضحوا أولادي، وأنا يا دكتور في مشاكل يومية معها وصارت تسبني بأبشع الكلام وأشعر أنه قد نفد صبري، هل أطلقها وأدمر أولادي وأدمر سمعتنا جميعا، لقد صرت مريضا نفسيا أرجوك أنقذنا بحل.

لست معك إطلاقا في قرار الطلاق، ولابد من التفكير مليا في الحفاظ على بيتك وبخاصة أنك أنت الذي أخطأت، صحيح أن كل ابن آدم خطاء والأصلح أن تتحلى زوجتك بالتسامح ولكن لابد من إعطائها الفرصة الكافية كي تراجع نفسها وتخرج ما بداخلها من غل ربما يساعدها بعد ذلك على التوازن، أقترح عليك أن تدخل أحدا ممن له تأثير حقيقي عليها وبخاصة إذا كان من أهلها بشرط أن يكون حكيما ووجود شخص بهذه المواصفات في داخل الحدث سيساعد على تحجيم غضبها لاسيما إذا أقنعها بأن استمرار ضغطها عليك ربما أدى إلى الطلاق، وقد يكون من الحكمة أن تترك البيت لفترة وجيزة وتتركها مع أولادك لتراجع حساباتها فقد يساعد ذلك على تهدئتها، وإذا لم تنجح كل هذه الوسائل فيمكنك الاتصال بنا على الرقم المنشور في هذه الصفحة.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:16 AM
لن أتزوج سوى ابنة خالتي


عندي مشكلتان الأولى أني مغترب عن أهلي لغرض الدراسة في الجامعة والحمد لله في آخر فصل ولكني أحس بالضيق وليس لي رغبة في القراءة مع أني على أبواب الاختبارات النهائية، وأنا ممن يحافظ على صلاتي ولله الحمد. والمشكلة الثانية أني أرغب بخطبة بنت خالتي لأني متعلق بها مع أنه ليس بيني وبينها إلا السلام فقط، إلا أن أخي الذي يكبرني خطب أختها الكبيرة ورفض أهلها ووالدي يقول إنه طالما أنهم رفضوا أخي فهو يرفض أن أتقدم لخطبة أختها الصغيرة مع أني إن لم أتزوجها فلن أتزوج غيرها أبدا أرجوك ساعدني.
ابنكم : م . ب. م

ليس من الحكمة أن تسكت لمجرد أن أخاك قد رفض، وليس من الحكمة أن تتعاطى مع المسألة بانفعال وغضب وتعتزل وتتجنب الحديث مع والدك لمجرد أنك سمعت موقفه، ولكن الحكمة تقتضي أن تنهي دراستك وعندها إذا تمكنت من الاستقلال الاقتصادي ستكون في موقع أقوى للتفاوض مع والدك أو مع بيت خالتك، ولكن تذكر أن العقبة الحقيقية ليست والدك وإنما زوج خالتك وربما خالتك فأنت لم توضح سبب رفض أخيك، أعتقد أن تدخل والدتك مع أختها أو تدخل خالة أخرى مع والدة الفتاة لإقناعها بالموافقة عليك، ولكن تصور معي أنها رفضتك بخاصة أنك تقول إن العلاقة بينك وبينها لم تتجاوز السلام فلم تربط حياتك الزوجية بهذه الفتاة وأنت لا تعرف موقفها الحقيقي ولا تعرف موقف خالتك أو زوجها منك، تذكر أنك بحاجة ماسة لمواجهة الموقف بعقلانية وموضوعية، وتذكر أنك لا تملك دليلا قويا على أنك ستكون سعيدا معها مائة بالمائة، أنت يا بني تتحدث عن مسألة ذات شقين الأول عقلي والثاني عاطفي وما يحركك هو عواطفك فقط، أتمنى أن تكون فعلا هي الفتاة المناسبة لك وأتمنى أن تكون زوجة لك إن كان بها الخير لك ولها، ولكن تذكر أنك بحاجة لأن تكون أقوى علميا واقتصاديا وأنك أيضا بحاجة للصبر فهو مفتاح مهم من مفاتيح الوصول لهدفك.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:16 AM
حالمة تخشى قرارا مدمرا


أنا فتاة حالمة طموحه أتطلع إلى أن أكون ذات مكانه مرموقة في المجتمع وأنا الآن في بداية طريقي العلمي لكن أواجه الكثير من العقبات التي تحطم حلمي المستقبلي مع العلم انه ليس لي يد في ذلك فانا أسعى جاهدة للتغلب عليها فتكون النتائج عكسية تماما وتزيد من سوء الوضع وتلعب دورا كبيرا في محاولة تحطيم ذاتي لكني أتدارك الأمر بعد بضعة أيام وأقول لنفسي لن اسمح لهذه الأمور أن تضعفني أو تهزني وأحاول أن اعزز من نفسي وأعيد لها قوتها وعزيمتها وإرادتها أخاف أن يأتي يوم من كثرة المعوقات اتخذ قرارا جنونيا يؤدي الى تدمير حياتي المستقبلية التي طالما حلمت بتطويرها.
حنان

- شيء رائع أن تكوني ممن يحلمون أن يكون لهم مكانة مرموقة، وجيد أيضا أنك كلما واجهت صعوبة تغلبت عليها من خلال حوارك مع نفسك وإقناعها بأهمية الاستمرار ولكن ألست معي بأنك لم توضحي هذه الصعوبات ولم توضحي أيضا الطرق التي تستخدمينها لمواجهة هذه الصعوبات، وخوفك من أن يأتي يوم تتخذين قرارا جنونيا كما قلت لتدمير نفسك وحياتك المستقبلية كلام ينبغي التوقف عنده، فهذه العبارة تعني أنك بحاجة لمناقشة مشكلاتك والطرق التي تستخدمينها مع خبير أو خبيرة في مجال السلوك الإنساني مع تمنياتي لك بالتوفيق.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:18 AM
ولدي يتبول إذا ضحك


لدي طفل عمره خمس سنوات وسبعة أشهر ومع بداية الدراسة يكون عمره خمس سنوات وعشرة أشهر والنظام يقبله للدخول في الصف الأول الابتدائي المشكلة أنه أثناء اللعب ومع كثرة الضحك يتبول على ملابسه دون أن يشعر وهذه المشكلة منذ سنتين ونصف مع أنه أثناء النوم لا يتبول فما رأيك هل ندخله المدرسة هذا العام أم نؤخره للعام القادم وندخله الروضة هذا العام مع أخيه حيث أن لديه أخا أصغر منه بسنة إن أخرنا الكبير سيدخلون المدرسة سويا وهو يرفض أن يدخل مع أخيه في نفس الصف بحجة أنه هو الكبير ويجب أن يدخل قبله لذا إن أخرنا الكبير سنؤخر الصغير ويدخل المدرسة بعد أخيه بسنة والكبير قابل للتعليم حيث أنه يستطيع كتابة الأرقام والحروف ولديه مشكلة أخرى أنه أثناء نومه يحك أسنانه ببعض بصوت مسموع ولكن ليس دائما.

ا.ع

- مشكلة تبول طفلك أثناء الضحك أمر يمكن علاجه من خلال مراجعتك لمتخصص وأنصحك بالإسراع في ذلك، أما تأجيل تسجيل ولدك الكبير لسنة أخرى فليس له أي مبرر، وأنصحك بتسجيله في المدرسة مع مطلع العام القادم، ولا حاجة إطلاقا للتأجيل، ومع تقديري للحجج والمبررات التي سقتها إلا أنها ليست مقنعة على الإطلاق لاسيما أن التأجيل سينمي غيرة في نفسه وعدوانا تجاه أخيه الصغير لا مبرر لوجوده

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:18 AM
السفه الأبوي
د. ميسرة طاهر

هناك مسلمات أساسية في الفكر الإسلامي من لا يعرفها معرفة اليقين يقع في مشكلات كبيرة مدمرة، وهي مسلمات تمثل أعمدة بناء عقل الفرد، على رأسها أن جسد الفرد وماله وعقله وولده ليست ملكا له ولكنها أمانة مودعة لديه من الخالق، وبالتالي فليس من حقه أن يؤذي جسده ولا أن يتلف عقله ولا أن يبدد ماله، ولا أن يؤذي ولده، والشائع لدى شرائح كثيرة من الناس أن السفيه هو فقط من لا يحسن التعامل مع المال، والشائع أيضا أن مثل هذا السفيه يحتاج لوصي يساعده على حسن إدارة ماله، والسؤال الذي أطرحه اليوم: هل السفه قضية متعلقة فقط بالمال؟
بمعنى هل السفه هو سوء تعامل مع المال؟وسوء التعامل هل ينتج دوما عن ضعف العقل والخرف؟ أم يمكن أن ينتج عن قلة خبرة وقلة حيلة؟ ألم نسمع عن أسر محترمة قام أبناؤها بالحجر على أبيهم وهو من زاد المال على يديه وكان لجهده دور رئيسي في زيادة حجم هذا المال؟ ألم نسمع من هؤلاء الأبناء قولهم أن هذا الأب لا يستحق أن يُترك المال بين يديه لأنه لم يعد يُحسن التعامل معه وهو بحاجة إلى كف يده خشية على هذا المال؟ ألا يذهب هؤلاء الأبناء إلى القاضي وبيدهم الأدلة الكثيرة التي تثبت سفه أبيهم مما يعني الحجر عليه ومنعه من التصرف بهذا المال؟ إن كان الأمر بهذه الصورة في كثير من المناطق والبقاع يبقى سؤال مهم: أيهما أكثر أهمية للأمة مال قد لا يتجاوز مقداره في بعض الأحيان الآلاف أم كائن حي قد يقود أمة أو ينير لها الطريق بعلمه أو بأخلاقه أو في الحدود الدنيا ينقذ أسرة أو يعيل أما أو يساند أختا؟وفي حدود أدنى يكف نفسه عن المسألة أو يكون عنصرا فاعلا في مجتمعه؟ وإذا كان الأب الذي نكف يده عن المال بحجة سفهه وعجزه عن التصرف الحسن والجيد به يجد أبناؤه مبررات قوية حفاظا على المال، ألا يستحق مثل هذا الأب الذي يعجز عن التصرف الحسن بحق أبنائه أو بناته أن نكف يده عن تربيتهم حماية لهم وحماية للمجتمع من سوء تصرفهم حين يكبرون بشخصيات مشوهة أو منحرفة أو مجرمة؟ لماذا أخذ الغرب بقانون السفه الأبوي وكف يد الآباء أو الأمهات عن تربية أبنائهم حين يثبت أن أحدهم يعتدي عليهم بالضرب أو يتركهم نهبا للظروف القاسية ويتخلى عنهم وعن العناية بهم وعجزنا نحن؟ ألا تدفعنا آلاف القصص والحالات التي نسمع عنها أو نقرأ ما يكتبه أصحابها أو ربما أتيحت الفرصة لمن كانت مهنته مثلي مقابلتها لكي نعيد النظر في مفهوم السفه ونرفع الغطاء عن مثل هؤلاء الآباء الذين إن لم يدفعوا أبناءهم إلى طريق الشخصيات المشوهة فقد يدفعونهم للجنوح والجريمة وربما للإرهاب وبغض المجتمع وخيره؟ ألا تحتاج مجامعنا الفقهية أن تلتفت لمثل هذه القضايا وتوسع دائرة اهتمامها لتشمل هذه النفوس التي يهبنا الله إياها في أحسن تقويم وتقع بين يدي آباء يشوهونها فتدفع الثمن هي أولا والأمة ثانيا؟
ألا يستحق مفهوم السفه أن يعاد النظر به بقصد توسيعه على خلفية المسلمات الأساسية التي يعتمد عليها العقل المسلم وهي أن هذه النفوس أمانة بين أيدينا نحن الآباء علينا أن نكون على مستوى صيانتها ورعايتها؟
ومن كان في شك من هذا المفهوم فليقرأ معي هذه القصة: (مات لأبي طلحة ابن فقالت زوجته أم سليم: لا تخبروا أبا طلحة حتى أكون أنا الذي أخبره فسجّت عليه، فلما جاء وضعت بين يديه طعاماً فأكل ثم تطيبت له فأصاب منها فعلقت بغلام فقالت: يا أبا طلحة إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارية فبعثوا إليهم: ابعثوا إلينا بعاريتنا فأبوا أن يردوها فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك إن العارية مؤداة إلى أهلها قالت: فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل، وإن الله عز وجل قد قبضه فاسترجع، فأخبر أبا طلحة النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: «بارَكَ الله لَهُما في لَيْلَتِهِما»، فحملت وولدت عبدالله فما كان في الأنصار شاب أفضل منه). (مسند الإمام أحمد، ج 4 صفحة 204

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:19 AM
هل أتزوج من أحب؟


أخوكم : هـ القرشي
أبلغ الأربعين من عمري وتزوجت مرتين بالطريقة التقليدية عن طريق معارف والدتي.. جاءني ولد عمره الآن 17 سنة، وأنا الابن الوحيد لوالدتي، ومشكلتي الحالية أنني أحببت امرأة مطلقة عمرها 28 سنة وهي على خلق ودين وتبادلني الشعور نفسه، وأتمنى الزواج منها، إلا أن والدتي ترفض المبدأ جملة وتفصيلا، ولا تريدني أن أتزوج إلا بالطريقة نفسها السابقة في التجربتين السابقتين، هل أخالف أمي وأتزوج على الرغم من معرفتي بأنها ستقاطعني ؟ أم أترك هذه الفتاة التي أعتقد أنها ستريحني من آلام الدنيا؟

وراء رغبتك في الزواج من هذه الفتاة نية طيبة وتصور مبهم، أما النية الطيبة فتتمثل في رغبتك الزواج من امرأة تريحك وتسعدك، والتصور المبهم هذا الذي ينبني على رغبة وليس على خبرة، ويبدو أنك رأيت وسمعت من هذه الفتاة وعودا وكلاما جميلا، وقد تكون كذلك ولكن ليس لديك يقين بأنها ستكون كذلك، والدتك لاشك ينبغي أن تسعى لإسعادك ولكن لها على ما يبدو تصور خاص بها، وهي ترفض هذا النوع من الزيجات، حاول أن تقنعها من خلال بعض أقاربك، ومن خلال إلحاحك وأكد لها أنك لن تسمح لهذه الزوجة أن تزعجها أو تقلل من برك لها، واجعل الوقائع هي الحكم بينكما، ابذل الكثير من الجهد حتى تستطيع الحصول على موافقة ولو مبدئية، وسارع بعد الموافقة بالزواج ونسق مع هذه الفتاة على أهمية كسب محبة والدتك ورضاها فهي في نهاية المطاف أم وتريد السعادة لولدها.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:20 AM
«شجون» على حافة الجنون


أبنتك: شجون
إليك مشكلتي يا سيدي الفاضل أو كما أحب أن أسميك بيني وبين نفسي (أبي) أنا أبنتك شجون عمري 21 سنة عشت حياتي في جو أسري مشحون تتوجه معالم القسوة والظلم والحرمان والتفرقة وأيضا التحكم والتسلط من أب لا يمت بصلة لمفهوم الأبوة.. أب تجرد من الرحمة والحنان.. أب متزوج من امرأتين ولديه الكثير من الأولاد والبنات.. أب دوماً غاضب ساخط أحاط أهله بجو مرعب ومخيف وربى أولاده الذكور على التمرد والتمادي والتعالي على أخوتهن البنات وضربهن حتى الكبار منهن فكنا عنده وعند أخوتي مثل الجاريات نعم جاريات تمضي أيامنا بالكر والفر وسماع الأوامر وتنفيذها وبرغم ذلك رضينا أنا وأخوتي على هذا الحال وعشنا حياتنا على هذا الوضع وتكيفنا معه ولم يعد هذا الوضع مشكلة عندنا ولكن تمادي أبي مازال يستمر ولا يدعونا إلا بالفاشلات لقد جرحنا ولكن صبرنا ووكلنا أمرنا لله ولكن المشكلة الحقيقية أن أبي يكرهني كره لا يوصف، وبالمقابل يدلل الأخريات إذا كان بمزاج جيد ويلبي طلباتهن ولكني لم أنل منه سوى الإهانة والنكران وإذا حدثت مشكلة ما حتى وإن لم أكن طرفاً فيها أجد نفسي أنا أول المعاقبين والمؤسف أنه يستثنيني من الخير وبالشر يشركني معهم، أرجوك يا دكتور لا أريد أن تفكر أنه يوجد بي علة نفسية فأنا أحكي لك الواقع والحقيقة لأني لست أنا الوحيدة التي تراها فلقد رآها جميع أخوتي، فحين كنت في عمر 10 سنوات أحرق أسفل قدمي بسكين محماة على النار فقط بسبب لعبي بالطين وبقيت عاجزة عن المشي لمدة 3 أشهر، ومنعني من الوصول للمستشفى وبقيت أمي تعالجني بالطب الشعبي، ولا ألقى منه حتى الآن إلى الإساءة مقابل كل إحسان أفعله معه، لقد كرهت الرجال ولذلك رفضت الكثير من العرسان الذين تقدموا لي، وما أطلبه منك أن تنصحني هل أتزوج مع أن لي أختان أكبر مني لم يتزوجن؟ أنا على حافة الجنون.



يا ابنتي لو قرأت قصة الشابة التي سردناها قبلا لأدركت أن عالمنا به من أمثالك من هو في حال أسوأ من حالك، وحين قرأت رسالتك تذكرت المثل الذي طالما كررته أمي في هذه المناسبات « قال الحمام يا سوادي، فقال له الغراب: ماذا أقول أنا؟ لا شك أن الفرد منا حين يرى ويقرأ قصص غيره تهون عليه قليلا مشاكله وهمومه وصدقيني لولا أن المسلم يؤمن إيمانا قاطعا أن وراء ظلم الظالمين في هذه الدنيا يوما للحساب لأصابه الجنون أو لصب جام غضبه على من ظلمه وبخاصة إن كانوا من ذوي القربى، ولكني أتمنى عليك أن تقرئي سلوك أبيك بمنظار آخر تماما غير المنظار الذي وضعتيه على عيونك؟ ألسنا جميعا في دار ابتلاء؟ ألست معي بأن الناس جميعا يُبتلون ولكن بعضهم في صحته والبعض الآخر بماله أو عافيته أو ولده أو والده ووالدته؟ أليس المطلوب منا الصبر على سلوك والدينا ابتغاء الأجر، وسلوك والدك يبدو أنه يشير إلى شخصية مريضة، أو في أحسن الحالات شخصية تملك من الجهل كماً مذهلاً. ومع ذلك لست ممن يدعو إلى التعايش مع هذا الخطأ إلا في حالة واحدة حين لا نملك إلا التعايش، اخرجي من داره لزوج حتى لولم يكن متميزا وحافظي على بر أبيك مع كل سلوكه السيئ وتذكري أنه مع كل ذلك هو سبب وجودك في هذه الدنيا، واستمري بإحسانك إليه فأنا على يقين أن الله سيعطيك مقابل ذلك زوجا يخافه فيك.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:20 AM
سطح الخزان
د. ميسرة طاهر


كنت سعيدا جدا حين علمت أن عمارة أستاذي قد انتهت وأنه سكن في أحد أدوارها، فقد قلت في نفسي حين سمعت الخبر لقد آن له أن يمضي ما بقي من عمره المنتج في سكنه الخاص، فقد كافح كثيرا وتعب كثيرا،وسعدت حين تحدثت إليه بالهاتف ودعاني لزيارته في منزله الجديد لأنها كانت فرصة لمشاركته هذه الفرحة.
كعادته كريم ولطيف، وحديثه ممتع، هكذا هو يترك الانطباع نفسه كلما زرته، ولكنه هذه المرة بعد أن تناولنا طعام العشاء أخذني في جولة على عمارته ابتداء من الدور الأرضي، وكان يقف في كل دور ليشرح لي ما الذي ينوي أن يفعل به فهي عمارة صغيرة خُطط لها أن تكون سكنا له ولأولاده، وحين وصلنا سطح المنزل أسرني منظر البحر سيما وأنها كانت العمارة الأولى في ذلك الحي بجدة القريبة من البحر،وما حولها كانت أرضا خالية تماما، سبقني وتسلق سلما غليظ المنظر يُفضي إلى خزان العمارة وقد أدهشني شكله، وحين رآني أتأمل ذلك السلم تبسم وقال أعتقد أنك تتساءل عمن صنع هذا السلم ؟ قلت: نعم، قال: أنا صنعته بخبرة معدومة بأمور النجارة،ولكنه يؤدي الغرض، صعدت وراءه إلى سطح الخزان بواسطة ذلك السلم، وكان المنظر في تلك الليلة ساحرا، فالقمر ترك على سطح البحر منظرا خلابا كأنه قطعة من الفضة الرائعة، ونسيم البحر يداعب الوجوه بلطف مبالغ فيه ورطوبة جدة لم يكن لها وجود مع أواخر فصل الشتاء، سبقني وجلس على قطعة من الكرتون تبين لي أنها صندوق ثلاجة كبيرة، جلست بجانبه وقلت: لم لا تحضر فراشا لينا فالجلسة هنا في مثل هذا الوقت ممتعة تُذهب عن المرء عناء يوم كامل وتدفعه للتأمل في ملكوت الله، قال: أما أن الجلسة ممتعة فلاشك في ذلك وأما أنها تدعو إلى التفكر في ملكوت الله فهي كذلك أيضا، ولكني أخشى إن كان الفراش وثيرا أن ينسيني أمرا مهما أحضرت قطعة الكرتون لأجله ؟ قلت: ما هو ؟ قال: أن أتذكر ولا أنسى كيف كنت وأين صرت.
قلت: ماذا تقصد؟ قال: قطعة الكرتون القاسية تذكرني أني كنت لا أملك إلا القليل، وهاأنذا أملك عمارة جديدة تجمعني مع أولادي وتريحني من استئجار البيوت وتمنحني الاستقلالية والسعة، ألا يستحق من أعطاني كل هذا أن أحافظ على حمدي وشكري له وتذكري حالي الماضية؟
قلت: لقد ذكرتني بعمر بن الخطاب حين غلبته نفسه فخرج إلى الناس ونادى بأعلى صوته: أيها الناس إني ابن امرأة كانت تأكل القديد في أزقة مكة، وحين سئل عن سبب فعله ذاك؟ قال: لقد كبرت نفسي في عيني وأردت أن أردها.
قال: هذا ما عنيته أنا بحاجة كل يوم لتقديم الشكر لربي الذي أكرمني وأعطاني وأنا لا أريد أن أنسى حالي الماضية لهذا لم ولن أحضر فراشا وثيرا أو نصف وثير.
قلت: سبحان الله كيف نتعامل نحن البشر مع نعم الله، أنت تؤثر البقاء على كرتون قاس لتتذكر نعم الله عليك وكيف انتقلت من حال إلى حال، وغيرك بعد أن يأكل عشاءه يمسك قطعة الخبز ليمسح بها فمه ويديه من آثار الطعام ثم يرمي بها في سلة المهملات كأنها منديل قذر وهو يقول الحمد لله، قال: وهل رأيت ذلك؟ قلت: نعم وفي صالة أفراح فخمة وكان الفاعل والد العروس الثري وهو صاحب الحفل.قال: ألم تقل له شيئا؟ قلت: لم أسكت وقلت له:لقد أحسنت الحمد يا أخي ولكنك أسأت الشكر، فالحمد ما كان باللسان، والشكر ما صدقته الجوارح وجوارحك خالفت حمدك.هذا فعلا ما حدث ليلة الفرح وعلمني أن النعم لكي تدوم تحتاج إلى شكر المنعم علينا ليس بألسنتنا ولكن بجوارحنا، وعلمني أستاذي يوم أجلسني على قطعة الكرتون أن الحاضر والمستقبل يحتاجان لمعرفة جيدة بالماضي بكل ما فيه وأن التواضع يُصنع وهو ملازم للعلم ويحتاج من المربين أن يفكروا مليا بكل طريقة لجعل أنفسهم وذرياتهم تتذكر الماضي إن كان قاسيا ليحافظوا على النعم من الزوال.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:21 AM
المال المحروق


د. ميسرة طاهر
كان يوما جميلا على شاطئ البحر في جدة وزاده جمالا وجود الوالد رحمه الله وبعض الأصدقاء، وبالقرب منا جلست مجموعة من الشباب تقدم أحدهم ليسلم معرفا نفسه بأنه واحد ممن درس معي في الجامعة في إحدى السنوات، مرت أكثر من ساعة لتقف سيارة بالقرب منهم وينزل منها شاب يدعوهم لمساعدته في إنزال القدر الكبير الذي كان في داخلها وبه طعام عشائهم، وضعوا سفرتهم على الأرض وملأوا صينية كبيرة بالرز واللحم ولم يكن عددهم كبيرا فهم خمسة أشخاص والقدر واضح أن به من الطعام ما يكفي لإطعام عشرين شخصا على الأقل. قبل أن يبدأوا طعامهم دعونا ولكنا اعتذرنا، أنهوا طعامهم وكان واضحا أن ما وضعوه في الصينية لم يستطيعوا إكماله، ولفت نظري صوت أحدهم وهو يدعوهم لمساعدته في إعادة ما بقي في الصينية إلى القدر، ثم طلبه لمن يحمل معه القدر، ولم يستطع اثنان منهم حمله فطلب المساعدة من ثالث، وحسبتهم سيحملونه إلى السيارة، ولكن كانت دهشتي كبيرة حين التفت مرة أخرى إليهم وهم يرمون محتويات القدر في حاوية القمامة.
لم أدهش أنا فقط بل كل الحاضرين، وكان ذلك مثارا لحديث دام لدقائق لم تحتمل بعدها نفسي الصمت، تركتهم إلى أن عادوا إلى جلستهم وأخرجوا ورق اللعب وهموا بالبدء، أخرجت محفظة نقودي وعددت ما بها وطلبت ممن معي أن يقرضوني لدقائق بعض ما معهم حتى اكتمل المال الذي بيدي ليبلغ مجموعه سبع مائة ريال، ذهبت إليهم وبيدي المال وقلت لمن أعرفه منهم هل عندك عود ثقاب أو ولاعة ؟
نظر إلي باستحياء وسأل من معه هل مع أحدكم علبة كبريت أو ولاعة؟
أخرج أحدهم ولاعته وأعطاني إياها والمال بيدي مفرقا ... وهم ينظرون باستهجان إلى ما بيدي اليسرى من مال وباليد اليمنى الولاعة يخرج لهبها واضحا.. قربت اللهب من النقود فصاح طالبي: دكتور ماذا تريد أن تفعل؟
قلت: أريد أن أحرق السبع مائة ريال.. قال: اعذرني هل أنت صاحي.. ؟ قلت: نعم وبكامل قواي العقلية.
قال: ولكن هذا مبلغ كبير لم تريد أن تحرقه، فهناك من الفقراء من هو بأمس الحاجة إليه؟
قلت: أردت أن أقلدكم ، قال: ولكننا لم نحرق مالا. قلت: ولكنكم رميتم بكمية من الطعام تساوي هذا المبلغ وربما أكثر، فلم تحللون لأنفسكم حرق المال وهو طعام وتحرمون علي حرقه وهو قطع نقدية؟ عندها أطرق الجميع وأدركوا أنني لم أكن مخبولا ولا أحمق ولكني أردت أن يفهموا حقيقة ما فعلوا. قلت: هل تعلمون أكثر ما آلمني في فعلتكم؟ قالوا: لا . قلت: جملة الحمد لله التي خرجت من فم أحدكم وهو يرمي محتويات القدر في حاوية القمامة، وتساءلت كنت تحمد الله بلسانك تعبيرا عن شكرك للمنعم وفي الوقت نفسه تقوم بسلوك يخالف تماما ما قصدته بقولك، ثم تابعت كلامي بالقول: يا أبنائي والله إن هناك من الناس من يتمنى أن يشم رائحة هذا الطعام، ومنهم من هو بأمس الحاجة لجزء يسير منه، ألا تعتقدون معي أننا محاسبون على مثل هذه النعم التي يُحرم منها المحتاج وتلوث البيئة وتعين على زيادة عدد الصراصير على شاطئ البحر وتنبعث منها روائح تُفسد على الجالسين متعة جلستهم في هذا المكان الجميل الذي يُنفق عليه الكثير ليكون مكانا ممتعا لمن يقصده.
أبنائي اعذروني إن اقتحمت عليكم جلستكم وربما أفسدت عليكم متعتها ولكني لم أستطع أن أرى شبابا رائعين مثلكم يحرقون نعمة من نعم الله دون قصد منهم، وأبقى صامتا، اعتذر الجميع ونظروا في وجوه بعضهم البعض نظرات الإحساس بالذنب والأسف والأسى.. عدت إلى صحبي وكانت نظراتنا المتبادلة هي التعليق على ما حدث

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:22 AM
العجز دمرني


أنا شاب ابلغ من العمر 26 سنة شبه انطوائي مما جعلني اكره التجمعات فأنا قليل الكلام وأعجز أحيانا عن الحديث أو الرد بالكلام للدفاع عن نفسي وقد أفقدني هذا الكثير من الأصدقاء والزملاء وخاصة الأقارب فقد مللت من الحياة وأنا أشاهد الأصدقاء والزملاء يذهب الواحد تلو الآخر مبتعدا عني ماذا أصنع؟


أنت تعاني بلاشك من مشكلة ويحتاج حلها إلى مراجعة استشاري نفسي لتحديد السبب الحقيقي لمعاناتك، ومن الصعب تحديد طريقة العلاج اعتمادا على وصفك المختصر، لذا يرجى التواصل معنا عبر الرقم المنشور في هذه الصفحة.





السجن الدائم


ابنتك:ف ، م ، ع
مشكلتي بدأت منذ زمن بعيد إلا أني لم اشعر بها الا من ثلاث سنوات فقط.. حيث أني أعيش في أسرة تتكون من أربعة أولاد وست بنات وأنا الثانية بينهم جميعا.. أبي( يحفظه الله ) جعلنا نعيش في برج عاجي بعيدا عن الناس جميعا فلا نخالطهم ولا نحضر مناسبات ولا نخرج الى منتزهات ولا احد يعرفنا لا قريب ولا بعيد.. وكل من نعرفهم أما من أيام الدراسة أو أنهم يعرفون الوالدين من القدم. حتى أقاربنا لم نعرفهم الا من سنوات قريبة ولم نجلس معهم أكثر من ساعة أو نصف الساعة باستثناء جدتي. المشكلة بدأت تظهر عندما كبرنا وبدأنا نشعر بالفرق بيننا وبين الآخرين فهم متعاونون متزاورون يعرف بعضهم بعضا يرون بعضهم في الأعياد وفي الاجتماعات العائلية والأعراس، أما نحن ففي السجن المؤبد لا نخرج أبدا واذا أراد احدهم زيارتنا يهاجم بعدد من الأسئلة من، متى ، السبب، كيف؟ إلا انه في الفترة الأخيرة بدأ السجان يسمح لنا بزيارات نادرة قليلة مختصرة بعد محاولات للاقناع..(هل تصدق انه في زواج اخي أراد أبي وأمي ان يأخذوا اثنتين منا لحضور حفل عقد القران والأربع الباقيات لا يذهبن.. الا أني اشعر ان هذا التغير(السماح بالخروج من المنزل) جاء في الوقت الضائع بعد ان اخذ الناس عنا تصورا انا أناس متكبرون لا نحبهم ولا نريد الاجتماع معهم لأننا الأفضل حتى انهم ينظرون الينا ويخافون ان يتكلموا معنا؟وقد أصبحت أخاف من الاجتماع مع الناس وأخاف أن أقول شيئا يغضب الآخرين حتى لو كنت لا أعني ذلك؟ اذكر مرة حضر أقاربنا من (الديرة)للاصطياف عندنا(في الطائف)يومها كان النساء عددهن أكثر من خمس شعرت وأنا أقدم لهن القهوة أني أريد البكاء فلم أتعود ان أرى هذا العدد منهن في أي مكان..والآن كبرنا وكنت اسمع من زميلاتي بالكلية أخبارا عن زواجهن أو ولادتهن.. وصرت أحلم أن يكون لي مثلهن زوج أحبه ويخاف علي وأم تسعد بالأمومة...وأنا الآن عمري(27) عاما ولي منذ ان تخرجت عامان تقدم لخطبتي عدد من الرجال وكأن (أهلي) لا يشعرون بالمسؤولية عني فلا يسألونني ولا يريدون ان يتعبوا انفسهم في الاستفسار عن الخاطب من جميع نواحيه.. وكل ما يقومون به هو صب جام غضبهم على كل من يحاول ان يدل علينا لتزويجنا.. وأصبحنا أضحوكة لأقاربنا فنحن بنظرهم أناس لا نخرج ولم يتزوج منا احد!! حتى ان احدى أخواتي قالت اننا عوانس ولن نتزوج؟ المهم حضر في شهر شعبان العام الماضي رجل رائع المواصفات الكل يثني عليه ويمدحه في كل مكان الا ان مشكلة هذا الرجل انه يعمل بعقد (ليس موظفا رسميا) وأباه رجل متسلط لا يحترمه يأخذ راتبه منه يسبه أمام كل الناس، ، وقد تعرض لحادثة قبل عشر سنوات وهو الآن بخير وطبيعي حسب كل من يعرفه الا انه يأخذ حبوبا صغيرة بيضاء...لا اخفي عليك فلقد تعلقت بهذا الرجل كثيرا رغم أني لم أره ..وحصل أن رأيته في حلم واخبرني احد الشيوخ الأفاضل وقال انه خير لنا ولا يجب ان نرفضه..المهم بعد محاولات يائسة ومساعدة أختي الكبرى التي لا أنسى لها هذا الموقف أبدا اقتنع أبي بمقابلة العريس الا أنه رفضه لان أبي قبل ذلك حدثه بالهاتف وقال له(ليس لديه بنات للزواج) الا أن العريس قال في نهاية الأمر انه سوف ينتظر حتى يهدأ ثم يحضر للخطبة من جديد.. وأخشى ما أخشاه أن يكون والداي قد رفضا الموضوع وأنا لا ادري فهما لم يشاوراني أو حتى يناقشاني في هذا الموضوع بل يكتفيان باعطائي رؤوس أقلام وكأن الموضوع لا يعنيني... الشيء الذي يدمي القلب في ذلك تدخل أخ(هو اصغر مني وقد تزوج من مدة قريبة) بتحريض الوالدين برفض الرجل وانه لا ينفع واخذ في سب ولعن المرأة وزوجها اللذين دلا العريس وأهله علينا وكان له أكبر الأثر الواضح على رفضهما وخاصة أمي... لا اعرف لماذا يفعل ذلك اشعر انه يريدنا ان نبقى كما نحن (مكانك سر)وهو يتزوج ، يرزق بالأطفال ، يسافر، يعيش أما نحن فلا يحق لنا ذلك؟عندما أتذكر ما كان يفعل للضغط علينا والأساليب التي كان يفعلها لأجل تزويجه أستغرب ولماذا نحن لا يحق لنا ذلك!!(أشبه بمن كان يحاول صعود الجبل لبلوغ القمة وكان عندما يسقط يجد أيدينا قد التفت حوله للمساعدة وبعد ان وصل اليه بدا يرقبنا فكل من حاول مد يده أو أراد التحدث لنا وارشادنا للطريقة التي ننجو بها تراه يغضب ويحاول منعه بأي طريقه حتى يراه ولى هاربا...اشعر أني الآن محطمة غريقة يائسة بعد ان كنت سبب السرور على نفسه وكنت خفيفة الظل أصبحت مثل جسد بلا روح شجرة لا ظل فيها ولا ثمر...أحيان كثيرة أقول لماذا نتزوج حتى نضرب ونهان ويتحكم الزوج في مصائرنا حتى نتجرع من العذاب ألوانا؟ (هل تصدق اني فكرت ان أزوج جميع أخواتي ما استطعت لذلك سبيلا... وأبقى تحت قدم والدي خادمة لهما حتى يتوفاني الله وان توفاهما قبلي اذهب الى دور الرعاية الاجتماعية)... وأحيانا أقول ان الزواج نعمة فيه الحب والحنان والأمان والمشاعر فانا أريد حبا أريد من يأخذني الى عالم الحب أريد ان أعيشه اني انتظره منذ زمن بعيد.. بصراحة اني أرى ان الزواج مشاعر رومانسية وأحلام من عالم جميل لا يوجد به مشقة ولا تعب.. اعرف ان الحقيقة غير ذلك....لكن افتقد الحب بين أهلي حتى في البكاء ابكي بعيدا عنهم وعندما اشعر بوجودهم اخفي دموعي تماما..انني أعاني من قلة الاهتمام أحيانا كثيرة ولكن لا يعني هذا أنهم لا يهتمون بي ولكن ربما أني أريد اهتماما من نوع آخر لقد فكرت ان اكلم الواسطة التي أحضرت العريس أو تحدثها احدى صديقاتي الا أني تراجعت عن ذلك. حتى لا أهين نفسي أو أمي..ماذا افعل لأجد لحياتي معنى ؟ ماذا افعل ليكون لي دور وتأثير على نفسي والآخرين أبي أرجوك أنقذني فلم اعد اعرف أي شيء.

- هذه واحدة من الرسائل الكثيرة التي لا تحتاج لتعليق عليها، لا لأنها لا تستحق ذلك، بل لأنها صارخة ومؤلمة ولأننا أمام نموذج للحذر الزائد من الأهل ، ونموذج للتسلط الزائد منهم أيضا. وحين تطلبين المعونة مني يا ابنتي فأنت تستحقينها بلاشك ، وتأكدي أنني من أكثر الناس حماسا لمنحك هذه الرعاية لو كنت أملكها. ولكني وبهذه المناسبة أتمنى على لجان المجتمع المدني التي تشكلت في مجتمعنا أن تتابع مثل هذه الحالات لرعايتها وبحث شئونها فليست حالات الفقر هي وحدها التي تستحق الاهتمام، بل ان مثل هذه الحالات التي يقع عليها الظلم من داخل الأسرة أحق من غيرها بالمتابعة والاهتمام ونحن بأمس الحاجة لوضع آليات لمتابعتها، ومع كل التقدير للنوايا الطيبة التي يتمتع بها مثل هذا الأب الا أن سلوكه تجاوز حدود المعقول والمقبول فمن يمكن أن يعيد اليه صوابه؟ وهل يحق له أن يمارس الأبوة بهذه الصورة؟ وهل يحق لأهل الحكمة في المجتمع أن يتدخلوا للاصلاح وحماية أمثال هؤلاء ممن وقعوا تحت طائلة الجهل؟
أنا لست معك في العزوف عن التحدث للواسطة بل ان حديثك معها لن يكون فيه مهانة أو اذلال بل هو حكمة وصواب،بقي أن أقول لك يا ابنتي إننا سنسعى لايصال رسالتك لمن يمكنه أن يتدخل لدى أبيك لذا أرجو أن تتصلي بنا لمعرفة المزيد من المعلومات عن والدك علنا نستطيع الوصول اليه

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:22 AM
ماذا أتخصص؟


س. س
مشكلتي باختصار أني لا أعرف التخصص الذي ينبغي أن أتابع به دراستي فأنا على مشارف الانتهاء من السنة التحضيرية بكلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز بمعدل الفصل الأول 4.63 ومع ذلك أنا محتار أأتخصص رياضيات أم هندسة أم علوم تطبيقية؟ أرجو أن تساعدني خصوصا أن فترة التقديم تكاد تنتهي، وعندي يقين أن كثيرا من الطلاب يعانون من هذه المشكلة.


- معرفة الفرد منا لميوله الحقيقية أمر مهم جدا لأن الجهل بالميول يدفع الفرد للتخصص في مجال لا يتناسب معه ويضيع الكثير من طاقته، أما كيف نعرف الميول الحقيقية فأمر يحتاج لاتباع الأسلوب العلمي بخاصة أن السوق المحلية بها الكثير من المقاييس المستمدة من ثقافة أخرى ومع ذلك بكل أسف تطبق وتعطى وزنا كبيرا وهو وزن لا تستحقه، لأن المقاييس ينبغي أن تخضع لمعايير علمية أثناء إعدادها وتقنينها ولا يمكن قبول مقياس لا يخضع لمثل هذه المعايير، والمؤسف أيضا أن مثل هذه المقاييس المنتشرة في الأسواق من قبل غير المتخصصين لم يخضع أي منها للمعايير العلمية المتبعة في مثل هذه الحالات.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:23 AM
أواجه المشكلات بالنوم


ت.ا
أنا إنسانة متعلمة و مثقفة و جميلة وأعيش حياة هادئة في أسرتي وعلاقتي ممتازة مع والدي ومع صديقاتي وناجحة ومتميزة في عملي والحمد لله.لكن لدي عادة سيئة و أتمنى التخلص منها وهي:عند تعرضي لأي مشكلة من مشاكل الحياة حتى ولو كانت بسيطة أميل دائما للهروب منها وذلك عن طريق النوم حيث أقضي معظم الوقت في النوم بالإضافة إلى تعرض صحتي للسوء مثل: هبوط في الضغط و الشعور بالدوخة واضطرابات قوية في القولون.، وسؤالي: ماذا أفعل لأكون إنسانة أقوى من أي مشكلة ولا أجعل ذلك يؤثر على صحتي؟أرجو مساعدتي.

- أنت على ما يبدو من الذين اعتادوا على الحياة بلا مشكلات كبيرة تمس كيانك، وربما كنت ممن لم يواجهوا الإحباطات الكثيرة، أو ممن اعتادوا على بعض التدليل، عليك أن تتذكري أنك في كل مرة واجهتك مشكلة وهربت منها رجعت إما لتجديها كما هي أو حلها عنك غيرك، أو أنها في الأساس كانت مشكلة أصغر مما تخيلتها، وتذكري أن الصلابة النفسية تبنى ولا تورث، وأن ما لديك من ظروف محيطة من حسن العلاقة مع الأهل والزميلات والنجاح في العمل إن هي إلا رصيد لك على مزيد من الثقة بنفسك، أنت بحاجة لتعلم آليات مواجهة المشكلات، وبحاجة لتعلم كيف تسترخين، وبحاجة أيضا لزيادة ثقتك بنفسك وتعزيزها وربما كان حضورك لبعض الدورات التي تدور حول هذه المسائل مفيدا وكذلك قراءة بعض الكتب أيضا مفيدة، وإن لم تجد تحسنا فأنصحك بزيارة أقرب مركز استشارات لمناقشة الأمر مع المختصين به وتذكري أنك لست بحاجة لأدوية نفسية ولكنك بحاجة لمناقشة حالتك والظروف المحيطة مع مختص.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:26 AM
أشياء تصيبني بالخوف


حاتم (جدة)
أعاني من مشكلة أني أرى في حياتي اليومية أشياء حقيقية وواقعية فأقول لنفسي أنت نائم أو أني أتوهم فيصيبني خوف داخلي ولا أعرف الحل مع العلم أن هذه الحالة تصيبني كثيرا، في بعض الأحيان أحس إني أريد أن أعيش بمفردي، وأحيانا لا أريد أن أكلم أحدا، وفي أحيان أخرى أغضب بدون سبب فما الحل؟ أرجوك لا تتجاهل هذه الرسالة.


- واضح أن الحالة متكررة لديك كثيرا وأن ما تراه لا يراه غيرك لأنك تفضل أن تكون بمفردك وتبتعد عن الناس ويصيبك الغضب بدون سبب، وهنا أود أن ألفت نظرك إلى أمر مهم جدا، ولا زال الكثيرون في بلاد العالم العربي بكل أسف يجهلونه وهو أن النفوس تصاب بالمرض كما تصاب الأجساد، والغريب أننا نقبل بمرض أجسادنا ونذهب بسرعة وبنفس راضية للطبيب ونقبل تشخيصه ونتناول الدواء الذي يصفه لنا، إلا أن بعضنا لم يقبل حتى الآن بفكرة أن نفوسنا تمرض وهي بحاجة للطبيب وعلينا أن نقبل تشخيصه ونأخذ ما يصفه لنا من دواء.
ولعلي لا أجانب الحقيقة إذا قلت أن السبب في رفضنا الذهاب للطبيب النفسي اعتقاد رسخ لدى الكثيرين أن الطبيب النفسي لا يذهب إليه إلا من كان مجنونا، ومع أن مثل هذا الاعتقاد قد اندثر لدى أمم أخرى إلا أنه لا يزال يسيطر على شريحة كبيرة من الناس في مجتمعاتنا العربية وكأن المرض النفسي سبة وجريمة يقترفها من يصاب به. أرجوك يا بني سارع في الذهاب للطبيب النفسي لأن مشكلتك سهل حلها وبسرعة إن شاء الله إن أسرعت وستزيد صعوبة العلاج كلما تأخرت تماما مثلما يصيب من يهمل مرضا عضويا، اذهب للطبيب وخذ ما يصفه لك من دواء وستتعافى مما أنت به بسرعة بإذن الله.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:26 AM
مشكلتي مع والدتي


الحائر
مشكلتي تتمثل في أن والدتي صعبة التعامل ولا يعجبها شيء ، فلغة الحوار لديها هي الصراخ ، وهي ترى أن جميع الناس سيئون ومخطئون في حقها بمن فيهم والدي ، وأنها دائماً مظلومة وبريئة ، علاقتها مقطوعة مع عدد كبير من الناس بمن فيهم خالاتي وأخوالي ، وعند حدوث أي مشكلة تذكرك بجميع أخطائك السابقة وتفتخر بأنها لا تنسى وتقوم بالمن علي في كل ما فعلته مروراً بالشتم ولا يسلم من ذلك أحد حتى والدي ، لا أذكر أنه استمرت لدينا أي خادمة فجميعهن هربن ، والمشكلة الأكبر من ذلك هي قيامها غالباً بترجمة الجمل وتفسيرها بشكل سلبي أو إضافة أو حذف كلمات تغير المعنى حتى وإن كانت في بعض الأحيان جملة عادية تجنباً للمشاكل مثل على كيفك أو إلي تشوفيه أو زي ما تحبي ، ناهيك عن عدم معاملة جميع إخواني بنفس المعاملة فهناك تفرقة . لقد أصبحت تصرفاتها تنعكس علينا سلبياً كإخوة بيننا وبين بعض من جهة وبيننا وبينها من جهة أخرى وعلينا شخصياً من ناحية ثالثة حتى أصبحت مورثة لدى البعض ولكنها لا تحس بذلك . أرجو منك إعطائي طريقة عملية للتعامل معها خصوصاً أن أسلوبها يفقدك أحياناً أعصابك مما يجعل بيننا قطيعة أحياناً وهذا شيء لا يرضيني ولكن ماذا أفعل ؟ وعندما أحاول أن ارضيها تعود لتذكيري بنفس الأخطاء بل وتتجاهلني مما يزيد الأمور تعقيداً كما أرجو أن توجه لها رسالة علماً بأن والدتي تجاوزت الخمسين عاماً وهي جامعية ومديرة إحدى المدارس وتكون مختلفة مع طالباتها وأنا الوحيد العازب من إخوتي وطبيب بشري ، إنني أحب والدتي وأجتهد لإرضائها ولكنني مهما فعلت أظل دائماً في نظرها الابن السيئ العاق الوقح وأني لست مثل أولاد الناس ومتى تتخلص مني والدعاء علي أو على نفسها من أنها ملت هذه الحياة ،كنت أظن أن الوضع سيتغير للأفضل مع مرور الوقت فالشخص مع العمر يزداد حكمة ونضوجاً ولكنني أرى بأنه يسوء.


- قد تكون والدتك ممن يعانون من مشكلة ما في عملها أو في علاقتها بأبيك أو بإخوانك وأخواتك، وقد تكون أنت ومن معك كثيري النقد لها، أو أنكم لم تعودوا قادرين على تحمل نقدها إن كانت كثيرة النقد، ولكن لن يكون من المناسب التصادم معها، وبغض النظر عن مستواها العلمي والوظيفي ونظرا لموقعها في حياتك كأم فأنت بحاجة ماسة للصبر في التعامل معها، وما تقوله عنك أنك عاق وسيئ لا ينبغي أن يمنعك من التفكير بما يرضي الله عز وجل، ولا ينبغي أن يمنعك من الصبر وتذكر أننا جميعا معرضون طالما بقينا أحياء للابتلاء ولكن لكل منا مجال ابتلاء قد يختلف بكثير أو قليل عن مجال غيره، وقد يكون هذا محكا مهما لإظهار صبرك وبرك لها، وقد يكون سلوكها مطلبا لا شعوريا لمزيد من اهتمامك بها ومحكا لبرك لها والصبر على سلوكها.
وأفضل السبل للتعامل معها أن تفكر دائما فيما يجعل سلوكك مرضيا عنه من الخالق عز وجل، مع التذكير أن زيارة منك لاستشاري أسري والحديث معه عن تفاصيل هذه العلاقة سيمكنه أن يقدم لك المشورة المناسبة.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:27 AM
طلقني لأنه لا يريد المسؤولية


م.ج
محتارة من أين أبدأ فقد كنت مطلقة قبل خمسة أشهر وعندي طفلان من زوج سابق، وقد تقدم لخطبتي عن طريق صديقتي رجل متعلم وبوظيفة وخلال شهر تم الزواج وبسبب ظروف عملي انتقلت إلى مدينة الطائف وذهب هو للرياض بسبب ظروف عمله، وبعد شهرين زرت زوجي بالرياض ولكن صدمت بتصرفاته الغريبة معي واستقباله لي وقلت في نفسي ربما بسبب العمل ومشاكله ولكن تفاجأت بعد عودتي للطائف بأسبوعين بإرساله ورقة طلاقي ومن غير سبب يذكر وحجته أنه لا يستطيع تحمل المسؤولية؟ وبعد مشاورات طلب مني التفكير في الرجوع له ولكن بعد التنازل عن كثير من حقوقي مثل منزل الزوجية وغيرها، وستتساءلون طبعا عن سبب التغير وجوابي أنني لا اعلم غير أنه نصيب وحظي من الدنيا وقد حاولت مرارا وتكرارا التفاهم معه ولكن من غير جدوى وخاصة أن الموضوع أصبح في يد والدي الذي غضب غضبا شديدا بسبب التصرف غير المسؤول ، والغريب أننا حين سألنا عنه امتدحه الناس وأثنوا على أخلاقه، وأنه رجل قيادي ومدير إدارة وصاحب أعمال، والمصادفة العجيبة أنني طلقت من زوجي الأول لنفس السبب وهو عدم قدرته على تحمل المسؤولية ؟هل هذه حجة أم أني معمول لي عمل برغم أني لست من النساء كثيرات المطالب، فأنا منذ بداية زواجي لم أطلب شيئاً، ومتحملة لنفقات سفري وإقامتي حاليا، وأنا في حيرة هل استمر في إجراءات الطلاق وأرضى بنصيبي أم أناضل للبقاء حتى التنازلات لا اعلم لها نهاية وهو يريد الجواب بسرعة.

دعيني يا ابنتي أولا أن أبدأ الجواب من الجزء الأخير من رسالتك، ذلك الجزء الذي تقولين فيه أنكم سألتم عنه فأثنى الناس على أخلاقه، وأنه قيادي ومدير إدارة وصاحب أعمال، وهنا لابد لنا من التأكيد على أن ما يراه الناس منا جميعا هو الجزء الذي نظهره لهم، وهو الجزء الذي لا تعيش الزوجة أو الزوج معه إلا إذا كان هو نفسه الجزء الذي نعيش به داخل البيت، والغريب أن بعض الناس لهم وجهان الأول يظهرونه للناس، والثاني يعيشون به داخل بيوتهم مع زوجاتهم وأولادهم وأهليهم، وقليلون هم الذين يعيشون بوجه واحد، أما هل ما يشترطه من شروط هي حجج واهية أم معمول لك عمل فأتمنى عليك التوقف عن التفكير بالعمل وبمثل هذا الأسلوب لأن الناس بكل أسف يهرعون لهذا التبرير بمجرد أن تواجههم المشكلات، أنت أمام مشكلة واضح فيها بعض الأسباب أبرزها أن زوجك يريد أن يتفادى المصاريف والمسئوليات وإن كنت لم أفهم عبارة التنازل عن منزل الزوجية هل المقصود أن تعيشي مع أهله مثلا أم تبقين عند أهلك أم ماذا؟
أيا كان جوابك لا أنصحك باستمرار إجراءات الطلاق لاسيما وأن الإجازة على الأبواب اذهبي لزوجك وعيشا معا إجازة الصيف على الأقل فربما قرب العيش المشترك بينكما وربما تراجع عن قراره وتغيرت مواقفه منك حين يراك عن قرب، واحرصي أن تجعلي أيامك معه سعيدة، تعرفي عليه أكثر واجتهدي في فهمه واجعلي هدفك استمرار الحياة الزوجية، أما إن لم يغير العيش المشترك شيئا مما في نفسه من مواقف فأمر الطلاق ليس صعبا لاسيما وأن زوجك قد سارع باتخاذه قرارا لإنهاء الحياة التي لم تبدأ بعد كما يقولون.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:28 AM
من بطن أمه للقبر


د. ميسرة طاهر
كثيرة هي القصص التي تخترعها النفوس وتختزنها الذاكرة، ولكل أمة قصصها، وبعض منها يكون تسجيلا لوقائع وأحداث حصلت فعلا فتكون بذلك صورة ترسم خطوطها الكلمات.ومنها ما يكون تخيلا لوقائع لم تحدث أساسا، وفي كلتا الحالتين لبعض القصص مغزى عميق والآخر لا يتجاوز مغزاه السطح. والقصة تلخيص للأحداث لها مقدماتها ولها خواتيمها، ويبدو أن الناس يسيرون على خطى بعضهم البعض، فمن يقرأ قصص غيره ويستوعبها قد يستوعب القانون والسنة التي حكمت القصة وتكون عندها القصة درسا مجانيا، ومن يمر عليها دون وعي لها أو للقانون والسنة التي تحكمها اضطر أن يدفع الثمن من “ كيسه “ كما يقولون ، والناس هنا إما أنهم لا يقرأون أساسا وبالتالي فلا تأثير لقصص الغير عليهم،أو أنهم يقرأون ولا يتعلمون فيدفعون الثمن من كيسهم، أي من مالهم أو من سعادتهم أو من صحتهم أو من سمعتهم أو من أعصابهم أو من بعضها أو منها جميعا، أو أنهم يقرأونها فيتعلمون من غيرهم ولا يدفعون الثمن الذي دفعه غيرهم. ولهذا لا غرابة أن يفرد لهذا السبب رب العزة في كتابه الكريم سورة لقصص من كانوا قبلنا ويبثها في ثنايا القرآن الكريم لدرجة أن معظم سوره بها العديد من قصص من سبقنا علنا نتعلم فلا ندفع ما دفعوه من أثمان.
وقصة جبر واحدة من القصص التي اختزنتها ذاكرة سكان إحدى القرى العربية وفحواها أن شابا من بلد بعيد زار تلك القرية فالتقى بشاب من أهلها أكرمه ورافقه خلال فترة إقامته وقدم له من الخدمات ما علق بذاكرة ذلك الغريب واستمرت علاقتهما، وزار أخيرا الشاب القروي ذلك البلد البعيد واستقبله صديقه وبذل من الجهد الكثير عله يستطيع أن يرد بعضا من كرم القروي، وفي يوم من الأيام قرر المضيف أن يأخذ صديقه القروي إلى المقبرة لزيارتها فاستغرب القروي من تلك الزيارة واستغرب أكثر حين دخل المقبرة ليجد على كل قبر قطعة من الرخام كتب عليها اسم الميت وكذلك عمره الذي أمضاه فوق سطح الأرض، واندهش القروي حين علم أن أعمار الموتى في تلك المقبرة كانت تقاس بالساعات وفي أحسن الحالات بالأيام، فسأل مضيفه كيف استطعتم أن تتكاثروا وأنتم تموتون بعد عمر لا يزيد بحال من الأحوال عن بضعة أيام؟ وكان جواب المضيف عن هذا اللغز محيرا أيضا فهم تعارفوا على قياس العمر بالفترة الزمنية التي عاشها الفرد منهم بسعادة وبقية سنين العمر التي يعيشونها بلا سعادة ليس لها حساب عندهم.
أجاب جبر صاحبه بالقول: إذا مت عندكم فاكتبوا على قبري : “ جبر بن جبر من بطن أمه للقبر”، وكأن جبر لم يعش يوما واحدا وهو سعيد.لقد حدد هؤلاء الناس معنى الحياة بمقدار السعادة التي عاشوها، بغض النظر عن مدلول السعادة، والسؤال هل السعادة أمر خارجي أم شعور داخلي؟
هل يحقق الفرد السعادة بخلو حياته من المشكلات أم بتغلبه عليها إن وجدت؟
وهل السعادة بتوفر المال أم بطريقة إنفاقه أم بطريقة الحصول عليه أم بمقدار ما يستخدمه لإسعاد الآخرين وبمقدار ما يكون صالحا؟
وهل السعادة بوجود الزوجة أي زوجة أم بمقدار ما بينهما من سيطرة أحدهما على الآخر أم بمقدار ما يسعد كل منهما الآخر؟
وهل السعادة بمقدار ما يحققه الفرد من نجاح أم بالطريقة التي ينجح بها؟
وهل السعادة بمقدار ما يحمل كل منا من تسامح مع غيره أم بمقدار ما يحمل من غل وكراهية للآخرين؟ وهل هي تقاس بمقدار السلام الذي يحققه مع ربه ومع نفسه ومع غيره أم بهذا كله؟

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:28 AM
فتاتان.. ثالثهما الشيطان


أنا خجولة من طرح هذه المشكلة يا دكتور ولكن سأحكيها لعلي أجد مخرجاً.. لقد أحببت فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وانأ ابلغ من العمر 23 عاما ولكن المصيبة الكبرى عندما دخل الشيطان بيننا وأصبحنا نتابع الأفلام الخليعة ونمارس الرذيلة ونقلدها ونحن بكامل المتعة ونمارس العادة السرية مع بعض علما بأنني أجبرت تلك الفتاة على ذلك وهي لا تقول شيئا.. ووالدتي تقول الموضوع عادي يا بنتي سوي اللي تبين ولكن أريد الحل بأسرع وقت وأنا أحبها جدا ولا أنام إلا إذا سمعت صوتها وشكرا.
منى


أي فتاة في مكانك ستشعر بالذنب والخجل بلاشك ولكن هل يمكن للخجل أن يحل المشكلة؟ ما بينك وبين زميلتك أو من سميتها صديقتك ليس حبا على الإطلاق، إنه نوع من العلاقة الشاذة غير المقبولة، وإذا استمرت هذه العلاقة فستؤذي كل منكما زميلتها لأكثر من سبب، أول هذه الأسباب أن الشعور بالذنب سوف يتعاظم عند كل منكما، إضافة إلى أن استمرار ممارسة العادة السرية يُخشى من أن يكون سببا لفشل علاقتكما الجنسية الطبيعية مع الزوج مستقبلا، وينبغي أن تكونا على علم بأن استمرار العلاقة وطول المدة التي تمارسان فيها هذا النوع من العلاقة سيعقد المسألة ويزيد صعوبة العلاج والتخلي عنها، وقد تصبح عادة مع العلم أنها على ما يبدو صارت عادة فأنت تؤكدين أنك لا تستطيعين النوم إلا إذا سمعت صوتها وحرصك على سماع صوتها نوع من البحث عن الطمأنينة من أنها لن تتركك خشية من فقدان المتعة التي تشعرين بها عند ممارسة العلاقة الجنسية عبر الهاتف، ومن غير المستبعد أن تتطور العلاقة إلى الحد الذي يوصلكما إلى السحاق، انتبهي أنت وزميلتك إلى أنكما حين تتزوجان قد يكون زواجكما في خطر وربما اتهمتما أزواجكما بما ليس فيهما فلا توصلا أنفسكما لهذا الحال لاسيما أن مجرد كتابة الرسالة لي بحثا عن الحل يعتبر بحد ذاته مؤشرا إيجابيا على الرغبة الجادة والصادقة لديك على الأقل للخلاص من هذه العادة بقي فقط اتخاذ القرار بالتوقف عن هذه الممارسة الخاطئة وتأكدي يا ابنتي بأن الأمر أيسر بكثير مما تتخيلين فقد مرت بي حالات لشابات وصلت الأمور بينهن لأكثر من ذلك ومع هذا حين صدقت النوايا تمكن من التوقف لاسيما أن الأمر يحتاج باستمرار إلى أن نتذكرا أن المتعة العاجلة التي تحصلن عليها سوف يترتب عليها ندم وألم في الدنيا والآخرة، وانني أعتقد أنكما تملكان الإرادة القوية والرغبة الصادقة للتوقف وقوّيتما العلاقة مع الله وبخاصة المواظبة على قيام الليل ولو في حدود ركعتين كل ليلة حتى لو قرأت إحداكما من المصحف مباشرة إن لم تكونا حافظتين لسور كثيرة، وأثناء السجود حاولا أن تدعوا الله بصدق للإقلاع عن هذه العلاقة، واعقدا اتفاقا على ترك هذا السلوك واتفاقا آخر على صور للعقاب كدفع المال أو أي صورة من صور الغرامات لمن لا تلتزم بالاتفاق.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:29 AM
طفلتي تخاف المطر والخادمة


لدي طفلة عمرها خمس سنوات ألاحظ عليها مند فترة وجيزة أنها كثيرة الخوف لأسباب متعددة فهي تخاف من المطر والظلام والخادمة وكل شيء، فأراها تتنفس بعمق بعد كل فترة وأخرى حتى قد لا تتجاوز الدقائق مع العلم بأن حالتها الصحية جيدة ولله الحمد فكيف الحل.
أم لمياء


خوف طفلتك ليس له علاقة بحالتها الصحية، يبدو أن هناك خبرات سلبية قد تعرضت لها ارتبطت بالمطر والظلام والخادمة، راجعي علاقتها بالخادمة فإن كانت هذه الخادمة مستمرة معها منذ ما قبل ظهور حالة الخوف فقد يكون لها دور، وراجعي موقفك أنت أيضا هل حصل سابقا أن قمت بتخويفها من المطر أو من الظلام، وكذلك علاقتها بإخوانها، وهذه المراجعات كلها مفيدة لتحديد من هو السبب المباشر لتعلمها الخوف، ذلك أن الخوف سلوك متعلم وليس موروثا، وطالما أننا نتعلمه نستطيع أن نعدله، لا تؤنبيها، ولا تعقدي مقارنات بينها وبين اخوانها ممن لا يخافون، لأن هذا سيعقد المسألة، بل على العكس حاولي ضمها إليك وطمأنتها، ويمكن لبعض المخاوف أن تتراجع مع الزمن وبعضها قد يستمر، إذا كانت درجة خوفها تسبب لك قلقا شديدا ولم تتحسن بعد ممارستك لما ذكرته لك حاولي مراجعة استشاري سلوكي فهي لا تحتاج لأدوية لعلاج حالة الخوف لديها وإنما تحتاج لمساعدة متخصص في علم السلوك يمكنه بعد فهم حالتها جيدا أن يساعدك لوضع برنامج لتعديل درجة الخوف لديها.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:30 AM
زوجتي تنفر مني


أنا شاب أبلغ من العمر 24 عاما ناجح ولله الحمد في حياتي العلمية والعملية قصتي بدأت من ست سنوات حيث تعرفت على فتاة عن طريق الإنترنت وتطورت علاقتنا إلى قصة حب ثم تحول إلى رغبة في الزواج وبعد الاستخارة ودراسة الموضوع من جميع النواحي استطعت أن أقنع أهلي بالموضوع والحمد لله تمت الخطوبة وكنا أسعد مخلوقين على الأرض. الشهر الماضي تمت الملكة ولله الحمد الذي عوضني عن الحرام بالحلال، ولكن للأسف اثنين من أقارب زوجتي حاولا إفساد الزواج (أحدهما كان يرغب في زوجتي لأحد أبنائه وقد حاول خلال أربع سنوات ولكن زوجتي كانت متمسكة بي) عن طريق بث بعض الإشاعات وكذلك التأثير على والد زوجتي الذي للأسف رضخ لطلبهم في البداية لكن إلحاح زوجتي وتمسكها بي أدى إلى رجوع المياه إلى مجاريها وتسليمه بالأمر الواقع واستمرار زواجنا .السؤال يا دكتور بدأت أشعر بشعور غريب فعندما اتغزل بزوجتي تشعر بالنفور مني فقط عند الغزل مع العلم أنه قبل حدوث المشكلة (محاولة فصلنا عن بعض) كنا من أسعد الناس لمدة أسبوع واحد (للمعلومية ظهرت لدى زوجتي حساسية في الظهر بعد الملكة بيوم هل من الممكن أن تكون اصابتها عين يا دكتور؟)
م.ك

الواضح أنكما مررتما بفترة عصيبة حتى تم عقد القران، ومن غير المستبعد أن تكون هذه الفترة قد أثرت على زوجتك وجعلتها متوترة بخاصة أن أحد أقاربها كما ذكرت قد أثر سلبا على والدها ولولا تمسكها بك لكانت الأمور انتهت على غير ما تريدان وقد يكون لديها خوف من العلاقة الجنسية أساسا، فمن غير المستبعد أن تكون الحساسية الجلدية تعبير لا شعوري عن رفض لمسك لها،وقد يكون الشعور بالنفور حين تتغزل بها نوع من الخوف والقلق مما يأتي عادة بين الأزواج بعد الغزل، كل ما تحتاجه منك مزيد من اللطف معها وتحمل هذا الشعور فمن غير المستبعد أن تزول هذه الأعراض بعد الزواج بخاصة وحصول الإشباع الجنسي الكامل لكل منكما، فإن استمرت بعد الزواج فالأفضل مراجعة استشاري نفس وأسري، وإن كنت أفضل أن تذهبا لمثل هذا الاستشاري أو الاستشارية قبل الزواج.



.................................................. ...................



من الحياة
قمري أمام المرآة
د. ميسرة طاهر


خرجت يوما بعد أن توضأت لصلاة الفجر لأجد ابنتي الصغرى وهي تستعد للذهاب إلى مدرستها فاقتربت منها وهمست في أذنها قائلا: «لقد قررت أن أكتب قصة قصيرة ». فقالت : «يا بابا أنت لا تكتب قصصا ولكنك تكتب كتبا». قلت: «نعم هذا صحيح ولكني اليوم فقط قررت كتابة هذه القصة». قالت: «وما اسمها»؟. قلت : «قمري أمام المرآة». ضحكت على استحياء وعرفت أنني أقصدها فقد كانت هي التي تقف أمام المرآة، تابعت حديثي قائلا: «أحلى قمر رأيته يقف أمام مرآة ، وأنا أسعد الناس في هذا الصباح حين أرى قمري يزداد جمالا ويتثبت من كمال جماله أمام مرآته». احمر وجهها خجلا فأطفأته قبلة مني على خدها ومسحة على شعرها ودعوة بالتوفيق عبرت آذانها إلى عقلها، وعبارة حب استقرت في قلبها فأزالت حمرة خدودها. سمعت أمها الحوار وقالت: «وما الذي يدعوك للتغزل بها منذ الصباح الباكر؟» قلت: لو كنت مكانك لقلت وما الذي لا يدعوك للتغزل بها؟ هل رأيت يوما فلاحا يسقي أرضه؟ قالت : نعم. قلت لو أن أرضا سُقيت وغمرها الماء هل تبقى بحاجة للماء طوال الوقت؟ قالت: بالطبع لا فإذا شبعت مر الماء فوقها وتركها إلى غيرها من الأجزاء العطشى. قلت: وكأن الأرض العطشى هي التي تناديه وربما تستجديه أن يعطيها بعضا منه. قالت: ولكن ما علاقة ذلك بابنتنا؟ قلت: نحن جميعا عطشى للكلمة الطيبة تعرفين لماذا؟ لأن الله تبارك وتعالى خلقنا ولدينا جملة من الحاجات العضوية كالطعام والشراب والنوم والراحة إذا لم تشبع نموت عاجلا أم آجلا والفرق بين كل حاجة وأخرى فقط في قدرتنا على احتمال الحرمان من إشباعها فنحن بلا ماء لا نستطيع أن نصمد إلا أياما قليلة ، وربما صمدنا لمدة أطول حين نُحرم من إشباع الحاجة للطعام والأمر نفسه يحدث لو أننا حُرمنا من النوم. وفي الطرف المقابل منحنا جملة من الحاجات النفسية كالحاجة للحب والتقدير والأمن النفسي والنجاح والانتماء، وهي كسابقاتها تحتاج لمن يشبعها تماما كالأرض العطشى التي تحتاج للماء يسقيها وقد لا تميز الأرض بين ماء آسن أو عذب أو مالح يكفيها أن يكون ماء ولا تظهر آثار الماء غير الصالح إلا مستقبلا، فإن كان آسنا ظهرت الديدان في الأرض وسبب الأذى للنبات، وإن كان مالحا ماتت النبتة أو ذبلت أو احترقت. يتبع
نحن نحتاج إلى ماء من نوع آخر لإشباع حاجاتنا النفسية وخير لي كأب أن أشبع حاجة ابنتي للتقدير والحب بدل أن تبحث عن شابة أو شاب يسقي حاجاتها من خلال كلام معسول قد يكون آسنا أو مالحا يذكي في نفسها ديدان مؤذية أخلاقيا أو يحرق ما لديها من نبتات خير أو يحرفها عن جادة الصواب. أليس الأولى والأجدى لي ولها أن تخرج من بيتها وقد أشبعت لديها الحاجة للحب والحاجة للتقدير؟ ألن تكون عندئذ كأرض غمرها الماء العذب فزهدت بالزيادة منه؟ ألن يبعث ذلك في نفسها إحساس بالطمأنينة وهي تدخل فصلها لتسمح لكلام زميلاتها بالمرور على آذانها دون أن تسمح له بالدخول تماما كالأرض التي شبعت ماء فتتركه يمر فوق سطحها دون أن تسمح له بالعبور إلى جوفها؟ ألن تبتسم مستهجنة ما تتناقله زميلاتها من إعجاب بما تسمعه من بعضهن عما قاله الشاب فلان لفلانة عبر الهاتف أو في الطريق أو السوق؟انتهى الحديث وذهب في صبيحة ذلك اليوم كل منا إلى مبتغاه. وعادت إلى ذاكرتي طريقة تكاثر الديدان فأدركت أن خالقا يستطيع جعل بعض مخلوقاته تتكاثر بطريقة الانقسام قادر على أن يجعلنا نتكاثر بالطريقة ذاتها، عندها أدركت أن وجود الأب والأم والأسرة ليس فقط ليستمر البشر في وجودهم على هذه الأرض بل لأنهم المصدر الأساسي لإشباع الحاجات النفسية لأبنائهم بماء عذب وإلا فإن مصادر الماء المالح أو الآسن الملوث كثيرة في طرقات الحياة، مع فارق كبير بين هذه الأنواع من المياه. ومع الإقرار بأن نفوسهم في كل الحالات ستشبع ولكن ليست العبرة بشبع النفوس وإنما في عواقب هذا الشبع، والكلمة التي تسمعها الفتاة من أبيها ستشبع حاجتها للحب والتقدير لاسيما أن حب الأبوين لأبنائهم وبناتهم هو أصدق أشكال الحب بلا استثناء. بعض الديدان مثل البلاناريا لا تحتاج لأب وأم تولد منهما ولا لأسرة تربيها وتشبع حاجات نفسية هي أساسا لا تملكها، لقد مُنحت تلك الدودة القدرة على الانقسام والتكاثر بطريقة سهلة ولكنها لم تُمنح القدرة كي تكون خليفة لله في الأرض.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:31 AM
زوجة خائنة رغم أنفها


أنا فتاة ابلغ من العمر 20 سنة تزوجت في سن 18 سنة من شاب كان عمره 29سنة، وتعرفت عليه عن طريق التليفون واستمرت العلاقة سنة فتقدم لخطبتي وكان يحبني كثيرا وكذلك أنا، ووافق أبي ولكن والدته لا تريدني ومع ذلك تزوجنا واستمر زواجنا ثلاثة أشهر حصلت خلالها مشاكل يومية، ومع ذلك تحملت هذه المشاكل، إلا أن مشكلة فجرت الأمور كلها حين اتصلت والدته به على عمله وأخبرته بأن رجلا يأتي لزوجتك في البيت أثناء غيابك، وعاد للبيت ليسألني عن الرجل الذي يأتيني فقلت لا يوجد أحد فاتهمني بالكذب والخيانة وأني أدخل الرجال أثناء غيابه وطلقني على إثر ذلك، وبعد شهر من هذه الحادثة اتصل بأبي واعتذر وطلب مني العودة ولكن أبي رفض إرجاعي، وأنا أحب زوجي وعندها خيرني أبي بين أمرين: إما أن أذهب معه وأنسى أن لي أهلا، أو أبقى في بيت أبي فاخترت أهلي، وبعد ذلك تقدم لخطبتي ابن عمي فأرغمني أبي على الزواج منه من منطلق أنه لا يحب جلوس المطلقة في البيت، إلا أن ابن عمي قال لي اجلسي عند أهلك حتى أنتهي من البيت، إلا أن البيت لم ينته منذ ثمانية أشهر، وحين يحصل لقاء بيننا يقول كثيرا إن هذا حرام وهذا حرام وهو لا يعرف المداعبة، وهو يتهمني بأنني لا أحبه فماذا أفعل؟

ابنتك ملاك الروح

الشاب الذي طلقك لا يملك حتى لحظة طلاقك تفكيرا متوازنا فهو سهل اللعب بأفكاره والدليل على ذلك أن والدته بمجرد أن اتصلت به صدق ما تقوله وجاءك وكأنه يملك الدليل على خيانتك وطلقك مباشرة، ثم بعد أن هدأ استعاد توازنه وحاول استعادتك إلا أن أباك هو الآخر صاحب مواقف متصلبة والدليل أنه خيرك بين أمرين أحلاهما مر، وأعتقد أنك كنت تتمنين العودة لزوجك الأول ومع ذلك فقد انتهت العلاقة بينكما وإن كنت لا تزالين تتمنين العودة إليه بدليل أنك تبرزين عيوب ابن عمك التي قد تكون كما تصفينها وقد تكونين مبالغة فيها، عليك أن تدركي أن عودتك لزوجك الأول أمر شبه مستحيل مع تصلب أبيك ومعارضته الشديدة لعودتك له، وابن عمك سهل حل المشكلة معه على ما أعتقد سواء بالنسبة لإنهاء موضوع البيت أو بالنسبة لتغيير بعض من أشكال سلوكه أثناء الجماع، ولكن اتهامه لك بأنك لا تحبينه فهو اتهام قد يكون له نصيب كبير من الصحة لأنك بالفعل لا تحبينه كما يتمنى أو كما كنت تحبين زوجك الأول فأنت على ما يبدو لا زلت مرتبطة عاطفيا بالزوج الأول، ومشاعر الحب يا ابنتي سهل معرفة درجتها لذا حاولي أن تكوني موضوعية وواقعية، فزوجك الأول لو استمرت العلاقة معه ربما كانت ستستمر مشاكلك لأن أمه رافضة لك للحد الذي لم تتورع عن تدبير مكيدة ومؤامرة لاتهامك بالخيانة، وزوجك ليس واعيا بالقدر الكافي لحمايتك من رفض أمه لك وليس قادرا على الاستقلال عن أمه وبالتالي فربما كان استمرار الحياة معه سيترتب عليها مزيد من المشاكل، أما ابن عمك فواضح أنه حريص عليك ولكن تحتاجين إلى التعامل معه بحب أكثر والتفكير مليا بضرورة أن تتعاملي مع وضعك الراهن بواقعية بدل العيش على أطلال الماضي، تقربي من ابن عمك فهو زوجك وربما بعدك عنه جعلك تتصورين أنه يماطل في موضوع البيت لذا اطلبي من أبيك وأمك التدخل لإنهاء البيت، ووظفي أنوثتك وذكاءك للتقرب من زوجك وإسعاده، وأعتقد أنك ستنجحين بإذن الله.
.................................................. ......................



«المجبورة» ترهن مستقبلي


أنا طالب أحب فتاة تعرفت عليها بواسطة التلفون وبعد ذلك وقعنا في الحب دون أن نشعر وأنا أريد أن أكمل دراستي لأني متفوق في دراستي وطموح جدا وهي تواجه مشاكل مع أسرتها حيث يضغطون عليها كثيرا ويريدون تزويجها وأنا أريد الارتباط بها بشدة ولكن هناك عقبة تواجهني وهي أنها لن تستطيع الانتظار لإكمال دراستي في البكالوريوس حيث أنني على وشك التخرج من الدبلوم وتريدني الوقوف عند الدبلوم وأرتبط بها في حين أني أريد أن أصبح مهندسا في مجالي وبعد ذلك أرتبط بها هل أضحي وأقف عند هذا الحد أو أتجاهلها وأتركها تمضي في حياتها مع أنها مجبورة من قبل أهلها وأكمل دراستي مع أني أحبها ماذا سيكون مستقبلي مع أننا في زمن الشهادات.

ع.م.ع

لا تكن أنانيا وتذكر أن هذه الفتاة ارتبطت بك عاطفيا وانتظرتك وتتعرض لضغط من أهلها ويريدون إجبارها على الزواج وأنت تفكر فقط بالدرجة العلمية التي تريد أن تحصل عليها وبكل بساطة تعرض جملة من الحلول وتقول « أو أتجاهلها وأتركها تمضي في حياتها مع أنها مجبورة من قبل أهلها»، تخيل معي أنها هي التي طرحت هذا الحل عليك، وفكرت فقط بمصلحتها هل كان سيرضيك؟ لاسيما وأنك لم تذكر لها عيبا مما يعني أنك مقتنع بها تماما، لا تلعب بعواطف بنات الناس يا بني، وتذكر أن جرحا عميقا سوف تتركه في نفسها وسوف يجبرها أهلها على الزاج ممن لا تحبه بعد أن ارتبطت بك عاطفيا، ولو لم يكن أحد في حياتها لكان من السهل أن ترتبط بمن يتقدم لها ويعجبها وتعجبه، أما وقد مرت فترة من الزمن على العلاقة بينكما فتستطيع أن تكمل دراسة البكالوريوس وأنت متزوج بها، وتستطيع أن تتفوق أيضا فكثير من الناس تفوقوا وهم متزوجون لاسيما وأنها بلاشك ستقف معك لإكمال دراستك حين تتيقن أنك فعلت هذا من أجلها فالحب ليس كلاما يقال ولكنه مواقف تتخذ وتمارس، وحين تتقدم لخطبتها وتعقد قرانك عليها تستطيع أن تتزوج بعد سنة أو أكثر من الخطبة وتستطيع أن تعمل وتدرس في آن واحد وهي سوف تساعدك وتقف بجانبك، تذكر أنك أنت من يملك القرار فلا تخيب أملها بك لأنها قد تكرهك وتكره الرجال جميعا بسبب تفكيرك بنفسك ومستقبلك، وتذكر أنك حين اتخذت القرار بحبها واستمرار هذه العلاقة على مدى سنة تقريبا لم يضربك أحد على يدك ـ كما يقولون ـ ولم يجبرك أحد كذلك على استمرار هذه العلاقة، وتذكر أن حدود حرية الفتاة في بعض الأسر محدودة من حيث الاختيار والقبول والرفض فلا تعرضها لجرح عاطفي قد يصعب اندماله وقد تستطيع أنت أن تنطلق مع غيرها وتعيش حياتك وتتابع دراستك في حين تبقى هي حتى لو تزوجت بغيرك تعيش على ذكراك حبا أو كرها وقد ينعكس ذلك على علاقتها بغيرك إن تزوجت، مطلوب منك أن تبذل جهدا أكبر لتجمع بين الدراسة والعمل والزواج، وأنا واثق بأنك قادر بإذن الله فما تملكه من قدرات يبدو أنه كبير.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:31 AM
الوهن هل له علاج ؟


أنا شاب ابلغ من العمر 36 وأجريت عملية صمام بالقلب مشكلتي أني أصبت بمرض مند سنتين حتى أصبحت لا أقدر على المشي أو الكتابة بالقلم أو لبس ملابسي إلا بمساعدة الغير وكنت أقول هل مرضي عين أو مس جان أو شلل أو مرض خبيث والآن بعد أن ذهبت إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وبعد الكشف والتحليل قال لي طبيب الأعصاب إن مرضك (وهن في العضلات) وهو مثل مرض السكر يتطلب أخذ علاج دائم، وبعد أخذ العلاج تحسنت صحتي، فصرت قادرا على المشي ولبس ملابسي وقضاء حاجتي والكتابة بالقلم ولكن توجد أعراض منها شعوري كأن شيئا يمسك رجلي، إضافة إلى كثرة التعرق في القدمين واليدين علما بأني استعمل العلاج منذ سنتين، وأشعر بتردد وخوف عندما أذهب إلى الدوائر الحكومية والصلاة والمشي على البلاط وأحس بألم بالبطن مع سرعة نبضات القلب ودوار في الرأس وبرودة في الأطراف وتنميل في العضلات، إضافة إلى كثرة السرحان والتفكير وسؤالي: هل هده الأعراض التي ذكرتها من طبيعة المرض ( الوهن العضلي) أم لسبب آخر وهل هذا المرض من الأمراض التي تلازم الإنسان طوال الحياة.
ك.ي


الواضح أن مرضك عضوي من حيث المنشأ، وواضح أن الدواء الذي وصفه لك الطبيب مناسب بدليل أنك قد تحسنت كثيرا بعد تعاطيك له، وتذكر أن الأدوية في مثل حالة مرضك تحتاج لوقت حتى تظهر نتائجها ولله الحمد أنك قد لمست هذه النتائج الإيجابية.
أما بقية الأعراض فتحتاج إلى مراجعة لطبيبك حتى تتأكد من أنها مرافقة للمرض أم أنها نتائج نفسية للمرض ، مع ذلك أشير عليك بقراءة كتاب « كيف تسيطر على خوفك «وهو كتاب يفيد كثيرا أولئك الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع التي تكون أحيانا نتيجة للإصابة بمرض متعب ومزعج وبخاصة إذا كان من الأمراض التي يشيع عنها أنها مزمنة، وربما كان قول الطبيب لك إن مرض وهن العضلات يشبه مرض السكر والضغط لأنه يريد منك الانصياع لفكرة تعاطي الدواء والالتزام والانضباط من حيث تعاطيه لمدة طويلة، ولا أستبعد أن تكون هذه الفكرة هي التي ساعدت على ظهور أعراض الهلع، ولكن الملفت أنك نسيت مقدار التقدم الكبير الذي أحرزته نتيجة تعاطيك للدواء وهذا بلاشك يؤكد أنك تسير على طريق التقدم والتحسن، مع التأكيد على أن البحث العلمي في مجال الطب يسير بخطى حثيثة وفي كل عام تظهر أدوية جديدة ذات مفعول كبير للعديد من الأمراض نصيحتي لك راجع طبيبك والتزم بما يقوله لك وأنا متفائل جدا بتحسن حالتك بإذن الله ولا تنس قراءة الكتاب الذي أشرت عليك به.

--------------------------------------------------------------------------------

من الحياة
قمري أمام المرآة.. مرة أخرى
د. ميسرة طاهر

في عدد الجمعة الماضية كنا نتحدث عن حاجاتنا النفسية وأبرزها الحاجة للحب تلك التي تشبعها الكلمة الطيبة وبخاصة مع بناتنا اللواتي يتعطش بعضهن لهذه الكلمة الطيبة فيطربن حين تسمع إحداهن كلمة الغزل من شاب في الشارع أو عبر الهاتف، وقد تكون تلك الكلمة بداية لانحرافات كثيرة تبدأ تحت مظلة الحب لتنتهي عند الطبيب النفسي أو المعالج أو في أماكن أخرى أقل ما يقال فيها انها مصدر ألم لتلك الفتاة ولأهلها، وقد ختمنا مقال الجمعة الماضية بمقارنة بين حاجة النبات للماء وحاجة بناتنا للكلمة الطيبة وكلمة الغزل لإشباع حاجاتهن للحب.
واليوم نقول إذا كان النبات يحتاج للماء بغض النظر عن نوعية هذا الماء فنحن نحتاج إلى ماء من نوع آخر لإشباع حاجاتنا النفسية وخير لي كأب أن أشبع حاجة ابنتي للتقدير والحب بدل أن تبحث عن شابة أو شاب يسقي حاجاتها من خلال كلام معسول قد يكون آسنا أو مالحا يذكي في نفسها ديدان مؤذية أخلاقيا أو يحرق ما لديها من نبتات خير أو يحرفها عن جادة الصواب. أليس الأولى والأجدى لي ولها أن تخرج من بيتها وقد أشبعت لديها الحاجة للحب والحاجة للتقدير؟ ألن تكون عندئذ كأرض غمرها الماء العذب فزهدت بالزيادة منه؟ ألن يبعث ذلك في نفسها إحساسا بالطمأنينة وهي تدخل فصلها لتسمح لكلام زميلاتها بالمرور على آذانها دون أن تسمح له بالدخول تماما كما تفعل الأرض التي شبعت ماء فتتركه يمر فوق سطحها دون أن تسمح له بالعبور إلى جوفها؟ ألن تبتسم مستهجنة ما تتناقله زميلاتها من إعجاب بما يسمعنه من بعضهن عما قاله الشاب فلان لفلانة عبر الهاتف أو في الطريق أو السوق؟كان هذا جزءا من الحوار بيني وبين زوجتي حول ابنتنا التي كانت تقف أمام المرآة وكنت أتغزل بها ونعتها بقمري أمام المرآة، بعد ذلك ذهب كل منا إلى مبتغاه أنا ذهبت لصلاة الفجر وهي ذهبت تتابع استعداداتها للذهاب إلى مدرستها، عدت من صلاتي وعادت إلى ذاكرتي طريقة تكاثر الديدان التي كنت قد قرأت عنها بالأمس فأدركت أن خالقا يستطيع جعل بعض مخلوقاته تتكاثر بطريقة الانقسام قادر أن يجعلنا نتكاثر بالطريقة ذاتها، عندها أدركت أن وجود الأب والأم والأسرة ليس فقط ليستمر البشر في وجودهم على هذه الأرض بل لأنهم المصدر الأساسي لإشباع الحاجات النفسية لأبنائهم بماء عذب وإلا فإن مصادر الماء المالح أو الآسن الملوث كثيرة في طرقات الحياة، مع فارق كبير بين هذه الأنواع من المياه. ومع الإقرار بأن نفوسهم في كل الحالات ستشبع ولكن ليست العبرة بشبع النفوس فقط، وإنما في عواقب هذا الشبع، فالكلمة التي تسمعها الفتاة من أبيها ستشبع حاجتها للحب والتقدير لاسيما وأن حب الأبوين لأبنائهم وبناتهم هو أصدق أشكال الحب بلا استثناء،
ولكنها أيضا ستشبعها دون ضرر أو مضاعفات. بعض الديدان مثل البلاناريا لا تحتاج لأب وأم تولد منهما ولا لأسرة تربيها وتشبع حاجات نفسية هي أساسا لا تملكها، لقد مُنحت تلك الدودة القدرة على الانقسام والتكاثر بطريقة سهلة ولكنها لم تُمنح القدرة كي تكون خليفة في الأرض

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:32 AM
صاحبة القلب القاسي تحلم بالحب
أستاذي الكريم لقد أعياني التفكير ولا أعلم ما الذي يجب علي فعله؟ أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة لقد اشتهرت بين أسرتي بالطبع الجاف القاسي.. بينما اشتهرت بين صديقاتي بذات القلب الجاف لأنني لا أظهر حبي لمن أحب وحتى لو أحببت شخصا لا يستطيع من حولي أن يعرفوا ذلك مهما بذلوا من محاولات، ولكن الأهم من ذلك هو أنني دائما أفكر في أمر الزواج لأن قلبي قد تعلق برجل أحببته منذ مدة ولكنني لم أحدثه ... ودائما ما أحلم بالزواج منه والأدهى من ذلك عندما تدعو لي صديقاتي بالزواج أرفض دعواتهن لي لأنني خائفة من الزواج.وسؤالي هو كيف يمكنني التخلص من أحلام اليقظة هذه؟ أما السؤال الثاني فقد أصبت بإدمان المشاهد الاباحية واستمرت معي تقريبا لمدة 3 شهور ولكنني سرعان ما تداركت نفسي وتوقفت.... ولكن بين فترة وأخرى أعود لمشاهدتها...كيف يمكنني التغلب على هذه العادة؟

غ.ت


واضح أنك تخشين الزواج وتتمنينه في الوقت ذاته، وواضح أيضا أن العادة لديك ككل البشر تتحرك وقد عبرت عن رغبتك في إشباعها، أنت بحاجة للإقرار بما لديك من رغبات فطرية موجودة عند كل البشر فلا تحاولي التحايل على نفسك والأفضل أن تعترفي لها بحاجتك للعيش مع رجل بالحلال يشبع لديك هذه الحاجات الفطرية الموجودة لدى كل ابن آدم سواء كان رجلا أم امرأة، أما جفافك وعدم إظهار حبك لأحد فأمر ينبغي أن تعالجيه وعلاجه سهل ويسير ويبدأ من الإقرار بأن إظهار الحب ليس ضعفا، كما أن الجفاف ليس دليل قوة، نحن بشر خلقنا ربنا وزرع فينا جملة من الحاجات النفسية ومنها الحاجة للحب، فنحن بحاجة لأن نحب غيرنا وأن يحبنا غيرنا، ومن فطرتنا أيضا التي فطرنا الله عليها أن الفتاة عند سن معين تبدأ بالتفكير بالفتى وكذلك الفتى، ما تشعرين به عليك أن تقري بوجوده في نفسك لأنه موجود في نفس كل فتاة، عبري لأهل بيتك عن حبك لهم واجعلي لسانك رطبا بالمشاعر معهم وكذلك الحال لصديقاتك لأن الرجل الذي ستتزوجينه يحتاج أن يسمع منك مثل هذه العبارات فابدئي بالتدريب على نطقها من الآن وابعدي عن نفسك الجفاف والأمر أيسر بكثير مما تخيلين، وحين تفعلين ذلك ستشعرين بمشاعر سارة حين ترين من أهلك وصديقاتك ارتياحهم لهذا السلوك الجديد، وتذكري حديث أنس بن مالك حيث يقول:«كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذ مر رجل، فقال رجل من القوم: يا رسول الله إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك؟ قال: لا، فقال: قم فاعلمه، قال: فقام إليه فقال: يا هذا، والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له»، إن التعبير عن العواطف بين الإخوان وبين الزوج وزوجته له أثر نفسي كبير فالكلمة للقلب مثل الماء للنبات، علمي نفسك من الآن كيف تجعلي لسانك عذبا فبعذب الكلام تتقارب القلوب وبفظاظته تنفض وتتباعد


--------------------------------------------------------------------------------



أخشى أن أكون مكتئبة


سمعت وقرأت أن الاكتئاب مرض يجب أن يعالج عن طريق طبيب مختص، وهو يؤثر بشكل رهيب على حياة الإنسان وقد يصل إلى مرحلة متقدمة لا يستطيع فيها القيام بعمله، والحقيقة أن هذا أكثر ما يخيفني لقد عرفت بعض الأعراض التي تصيب مرضى الاكتئاب وأجد أن بعضها يتفق تماما مع حالتي.. فكنت أتساءل إذا كان هذا صحيحاً فهل هناك أطباء يمكنني مراجعتهم في جدة للتأكد من إصابتي بالاكتئاب، ومن هم الأطباء الذين تنصحني بهم يا دكتور. أتمنى أن تتمكن من الرد علي.

منال

الأمر يا ابـنـتـي لا يحتاج مــنـك كــــل هـــذا الغـــم والـــقـــــلـــق صحــيـح أن الاكـــتــئــاب مرض منتــشر في جمـــيـع أقـــطـــار الأرض وهـــناك المــلايــين يعــــانون منه ولـكـــن لا يعــــني إطــــــلاقـــا أنـــه بــمجــــــرد وجـــود بـعـض الأعــــراض لـــديـــك أنـــك مصـــابـــة بـــه، لاســــــيـمـا وأنـــك لم تـــذكـــري أيـــا من هــذه الأعراض.
أما عن وجود أطباء يعـــالجونه فــهــم في جـــــدة وفي غيرها من المــــدن موجودون بوفـــرة، وكل طبـــيب نفـــســـي أو معــالج نفـــسي يســـتطـــيع أن يعـــالج الاكــــتــئـاب.
وهناك أطباء يضطرون في بعض حالاتــه إلى وصـــف الأدويـــة لعــلاجــه.
وهـناك معـــالجــــون يعــالجـــون الكثير من الحالات دون الحاجـــة لاستــخــدام الأدويـــة، على أيــــة حـــال أنصحك بالاتــصال بنا لنشــيــر علـــيك بما ينــبــغي أن تفــعـلـــيـه وه``ــل أنــت بح``ــاجـــة لمراجــعــة طبيب أم لا؟.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:33 AM
ابني لا يتكلم معي


ابني يبلغ من العمر خمس سنوات وأربعة أشهر لا يتكلم معي في حين أنه يتكلم مع أي شخص آخر كأمه أو أخوته، وإذا تكلم معي يتكلم بصوت طفل صغير، وأنا قلق عليه لاسيما أنه سوف يذهب إلى المدرسة في العام القادم ولا أعرف ماذا أفعل وقد بدأت حالته هذه قبل سنتين بعد أن رزقنا الله بطفلة عمرها الآن سنتان لذلك هل هذه غيره أم ماذا؟ أريد حلا؟

أبو وليد


أخي أبو وليد أعتذر إليك إن كنت قد تأخرت في الرد ولكن مثلك يعذر فإذا علمت أن آلاف الرسائل تصل كل اسبوع فلك أن تتخيل حجم الجهد المطلوب أداؤه بخاصة أن بعضها يطلب مرسلوها الرد الخاص عبر الفاكس أو البريد الاليكتروني وهذا بحد ذاته يتطلب وقتا طويلا بكل أسف لا أملك منه إلا القليل.
أما بالنسبة لمشكلة طفلك فعدم كلامه معك وكلامه مع الآخرين يشير إلى أن المشكلة تكمن فيك وليس في طفلك فلو كانت المشكلة عند طفلك لكانت ظهرت مع كل من يتعامل معهم ولكنك تشير في رسالتك إلى أنه يتكلم مع والدته ومع أخوانه بشكل جيد وحين يأتي دورك للتحدث إليك تسمع منه صوت الطفل الصغير، راجع طريقة تعاملك معه فربما كنت من النوع الذي يؤنبه على طريقة كلامه الطفولي معك وربما كنت من النوع الذي يحثه على الكلام السليم، فإن كنت ممن يمارس بعضا مما ذكرنا فتوقف عن ذلك، وتوقف عن المقارنات بينه وبين إخوانه إن كنت تفعل ذلك أيضا، أكثر من اللعب معه وبخاصة الألعاب التي بها عراك ومزاح وأوهمه أنه قد انتصر عليك وتوقف تماما عن المقارنات والتوبيخ والتعنيف والنقد إن وجدت، ثم أكثر من تقبيلك له وحضنه وتشجيعه على كل عمل إيجابي يفعله، افعل هذا لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر متواصلة وإذا بقيت المشكلة أرجو أن تتصل بي.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:34 AM
أنا ضحية معدلي بالثانوية


أعاني من اكتئاب شديد والسبب أنني من خريجي الثانوية لهذا العام ولم أحصل على النسبة التي كنت أتمناها أو بالأحرى التي تؤهلني لدخول الجامعة وتكملة تعليمي ، علما بأن معدلي في الفصل الدراسي الأول كان ممتازاً ونسبتي 98,61 أما الآن فإن نسبتي 89,55 جيد جدا والتي لم أرها طوال الـ12 السنة الماضية حيث تعودت أن أكون من الأوائل على المرحلة والحمد لله على كل حال ولكن كنت أود دخول كلية الطب رغبة مني في تحقيق أمنية والدتي حيث أنني ابنتها الكبرى بالإضافة إلى رغبتي في أن تكون لي مكانتي في المجتمع لذا فلقد أصبت بصدمة كرهت كل شيء بعدها لأني أخشى أن لا يتم قبولي في الجامعة لا أعلم ماذا أفعل وأين أجد المجال الذي يحقق طموحي بعيدا عن الطب لأنه لا أمل لدخولي فيه وأنا الآن لي رغبة في دخول كلية الحاسب الآلي ولكن أخشى أن تكون نسبتي عائقا أمامي باختصار يا دكتور أرجو منك مساعدتي في الخروج من هذه المحنه وأود منك ذكر أي تخصص يمكن أن تقبل نسبتي فيه ويمكن ان يكون لي مستقبل بعده لأني أخشى أن يكون مصيري البيت مثل أغلب الخريجات بعد التعب والسهر والعناء علما بأن لدي القابلية لدراسة أي مجال المهم هو ان أثبت وجودي ولا أخفيك أنني كنت أحلم أن أصبح يوماً من الأيام مثلك وفي نفس تخصصك ولا أعلم هل يتسنى لي ذلك ؟ وأود إخبارك بأني أخذت عهدا على نفسي أنه إذا تم قبولي في الجامعة سوف أواصل تعليمي وإكمال الدراسات العليا حتى أحصل على لقب الدكتورة حيث هو لقبي في جوال أمي التي أسال الله العزيز القدير أن يساعدني ويقدرني على تحقيق أمانيها ونيل رضاها أرجو منك يا أبي العزيز الرد عاجلا لأن التقديم سيكون في هذا الأسبوع.

ابنتك : المقهورة

ليس المهم أن نرضي من حولنا بنوع الدراسة وإنما أن نرضي ميولنا الحقيقية ذلك أن النجاح في أي تخصص يتطلب حب الفرد منا لهذا التخصص، وبالتالي فالنسبة التي حصلت عليها يمكن أن تساعدك على الدخول في العديد من المجالات في الجامعة شريطة أن تعرفي بالضبط ما هو التخصص الذي يتناسب معك ومع ميولك لذا أنصحك بعمل اختبار للميول أولا ثم الاجتماع بأحد الاستشاريين المتخصصين في هذا الموضوع وسيساعدك على تحديد أفضل التخصصات لك، أما عن اكتئابك وانزعاجك من النتيجة فالأمر لا طائل وراءه نهائيا خصوصا أن النتيجة قد ظهرت وحصلت على معدل طيب فأنت على أعتاب الامتياز وستجدين الكثير من التخصصات التي يمكن أن تقبلي بها في الجامعة، كما يمكنك أن تحصلي على لقب دكتورة في العديد من التخصصات إذا حافظت على دافعيتك العالية للتحصيل العلمي فأنت لم تخسري الكثير ولا يزال أمامك العديد من الأبواب مفتوحة، وأنا على يقين أن أمك تحب لك الخير وينبغي أن توقن أن ما حصل قد حصل ولا مجال للملامة والعتاب بعد ظهور النتائج، حاولي أن تلتزمي بمبدأ البحث عن الحلول حين تواجهك الصعوبات وابتعدي عن مبدأ البكاء على الأطلال والتوقف عند حدود الحسرة على ما فات لأن ما فات قد فات ومات، انظري للأمام وتأكدي أنك بإذن الله قادرة على تحقيق الكثير من طموحاتك بمحافظتك على هذه الرغبة الرائعة في التعلم والتحصيل.

عاشقة الوناسة22
02-01-2008, 01:34 AM
من الحياة
رحلة المحطات الثلاث
د. ميسرة طاهر

الحياة الدنيا هي المحطة الثانية من رحلة المحطات الثلاث، أما المحطة الأولى فهي جنة الرحم حيث نعيش في مكان أشبه بالجنة وكأنه نموذج مصغر يقرب لوعينا فكرة جنة الخلد، فيه نعيش بلا صخب ولا لغوب ولا ضجيج تماما كما هي الحال في الجنة، فيه نسبح في وسط سائل ملحي يجعلنا لا نشعر حتى بوزننا.. فيه يصلنا طعامنا جاهزا دون حاجة لمضغه أو هضمه أو حتى خروج فضلات عنه تماما كمن يعيش في الجنة حيث لا فضلات له فيها ولا أذى.
في جنة الرحم إذا احتجنا لعنصر غذائي معين ترجمته رحمة الله على هيئة شعور بالرغبة عند الأم لطعام معين فيه هذا العنصر الذي نحتاجه واصطلح الناس على تسميته الوحم، فوحم الأمهات ليس إلا تعبيرا عن حاجة الجنين لذلك العنصر الذي يوفره الطعام الذي اشتهته الأم، نخرج من رحم أمهاتنا أو من جنة الرحم لنصل إلى دنيا تحتاج إلى المكابدة.
فنولد ونحن ضعاف.. بل نكاد نكون أضعف المخلوقات... نولد ونحن غير مدركين لما يدور حولنا.. فنحن لا نرى حين نولد.. ولا نميز الألوان .. وربما لا ندرك حركة ما حولنا.. ولكننا نسمع إلا أننا لا نميز.. نولد ونحن عاجزون لدرجة أن معظم الكائنات الحية أقوى منا لحظة ولادتها.. ولأننا كذلك زرع الله في نفوس أمهاتنا وفي أصل تركيبهن النفسي عاطفة الأمومة التي بها تنجذب الأم لطفلها لترعاه وتعطيه كل ما تستطيع وربما أعطته روحها لو طلبها أو احتاج إليها.بهذا التناغم نولد.. طفل يحتاج للمعونة حاجة ماسة.. يموت إذا لم يجد من يطعمه.. ويموت إذا لم يجد من يسقيه.. أو من يدفئه.. أو من ينظفه.. يقتلنا الجوع والعطش والبرد والحر والفضلات.. نولد بهذا الضعف وبهذا العوز للرعاية والحماية والحنان.. نكبر لتبقى هذه الحاجات ملحة ولكننا نتعلم كيف نأكل ونشرب ونحمي أنفسنا.. ولكننا نبقى بحاجة للحنان والحب والانتماء والتقدير والنجاح.. نولد ونحن نحتاج لكل هذا ونطلب كل هذا وأكثر.. نولد لأم معطاءة إلى ما لا حدود.. هذا هو التناغم الذي يولد به البشر.. تماما بنفس القدر من التناغم الذي خلقه الباري عز وجل بين النبات والماء.بين الحياة والهواء.. بين البحر والسمك.. وتدور الأيام لتقدم الأم لهذا الضعيف ما يقويه بكل حب وبكل نية صادقة تريده أن يكون خيرا منها ومن أبيه بل وخيرا من كل أولاد الدنيا. يبذل الأب والأم كل جهد يستطيعانه وفقا لحدود معرفتهم.قد ينجحون وقد يخفقون.. وحالهم كحال المزارع الذي يستطيع أن يُخرج من الأرض بقدر ما يبذل من جهد وبقدر ما يملك من خبرة وعلم بالزراعة وأحيانا كثيرة قد لا يكون لنواياه الطيبة وحدها الدور الفاعل في استخراج أفضل ما في الأرض.بل ربما حرق أرضه لو سقاها بماء مالح. وربما أفقدها خصوبتها لو أنه جار عليها بزراعة القمح في كل موسم دون أن ينوع ويبدل في نوع النبات الذي يزرعه، وهذا ما يصيب الأبوين فقد يؤذيان أبناءهما ويشوهان شخصياتهم لا لأنهم يريدان أن تتشوه هذه الشخصيات وإنما لأنهم لا يعرفون كيف يصلحان هذه الشخصيات، ويبقى الحال مرهوناً بجهد الأبوين إلى حد معين وإلى سن معين بعدها يبدأ سن التكليف الذي تبدأ معه المحاسبة والمساءلة الفردية.

منقــــول للامــــانة ...

الجاهله بعلم الغيب
04-07-2011, 06:59 PM
ابي لا يتلكم
يبلغ من العمر 70 عاما حدث له حادث سير واصابه في الراس وبعدها تحسنت حالته وبعدها ب3 سنوات توفي اخوه وبعد وفاته ب6 اشهر توفي له اخوه الثاني وبعد سنه انكسرت ركبته واصبح غير قادر على المشي وكل مابين فتره وفتره يزيد صمته وبعد ان اصبح طريح الفراش ترى صحته جيده جدا وتراه وكانه لا يراك كانه في عالم اخر تكلمه لايرد عليك نهائيا الا اذا اراد هو شي حتى انه يطلب بكلمتين اوثلاث فقط ثم يحل الصمت به احيانا يبكي بلاسبب يجهش بالبكاء حتى ان الزوار كبارهم وصغارهم والمهمين منهم لايعطيهم أي اهتمام تجده ينظر الى الامام ويفكر كثيرا وكانه احيانا يريد ان نبقى معه يمسك يدي كثيرا احيانا يطلب منا ان ندخل ونقفل الابواب كانه يخاف احيانا يذكر ان احدا مات ويذكر اسم غريب احيانا يظن ان عمي على قيد الحياه ويقول لماذا عمك لم يعد يزورني؟ بالرغم ان ذاكرته تكون غالبا جيده اذا كنت ترى انها صدمه عاطفيه كما نرى ارجوك اسرع بالحل لاننا جميعا نفسياتنا تدهورت بسبب والدنا لم نعد نتحمل نراه يتعذب امام اعيننا وانت وغيرك من الاطباء النفسيين يصعب علينا الوصول اليكم ويصعب عليكم الحضور شخصيا ساعدنا في نقاط نستطيع بها الوصول الى ابي مع العلم ا ن ابي يتميز بشخصيه انه لا يحدث احد عما في نفسه او أي شئ يزعجه
اسرع بالرد ارجوك

نــــورالـعـيـن
04-13-2011, 12:54 AM
مشكوره ع المقال المنوع الله يسعدك ويبعد عنا المشاكل