أم حصوصي الحلوة
01-02-2008, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه:::::::::::::
حين وفات أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال : و جاءت سكرة الموتبالحق ذلك ما كنت منه تحيدو قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما وكفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمررضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقابالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبلالنافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهمالحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم فيالدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه :::::::::::::
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدتمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليكاثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعدمقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليهالشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمرعلى فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ماعليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربيعز و جل.
::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو على فراش الموتقالحين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت منالظالمين .
اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر علىبليتي .
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوافيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيمعثمان بنعفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنةحق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليهايحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .
::::::::::::: علي بنأبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهوعلى فراش الموتبعد أن طعن علي رضي الله عنهقال : ما فعل بضاربي ؟قالوا : أخذناهقال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشترأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصىالحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلميقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعاو أوصى : امشوا بي بينالمشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شراألقيتموني عن أكتافكم .
::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو على فراش الموتالصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلمأنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ،و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أنقال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعمالرجل معاذ بن جبلو روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحمالناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .
::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::
حينما أتى بلالبن رباح رضي الله عنه الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هوفي سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقىالأحبة ..محمدا و صحبه .
::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي اللهعنه :::::::::::::
لما حضرت أبو ذر الغفاري رضي الله عنه الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معناثوب يسعك كفنا .
فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، والله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريققالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريقفقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله؟قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا : من هو ؟قالت : أبو ذرقالوا : صاحب رسول اللهففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكرلهم الحديثو قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدافكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلكالفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين. :::::::::::: أبوالدرداء رضي الله عنه :::::::::::::
لما جاء أبا الدرداء رضيالله عنه الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يوميهذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله
.::::::::::::: سلمانالفارسي رضي الله عنه :::::::::::::
بكى سلمان الفارسي رضي الله عنه عند موته ،فقيل له : ما يبكيك ؟فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكونزاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزوادو قيل : إنما كان حوله إجانة وجفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيهاالماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.
::::::::::::: عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :::::::::::::
لما حضر عبد الله بن مسعود رضيالله عنه الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيكبخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل .
و دع مطلبالحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعملبه . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليتصلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .
::::::::::::: الحسن بنعلي رضي الله عنه :::::::::::::
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ،قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإنيلم أصب بمثلها! :::::::::::::
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :::::::::::::
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .
فأجلسوه .. فجلسيذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام والانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!
ثم بكى و قال : يا رب ، يارب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جدبحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي اللهعنه
.
::::::::::::: عمرو بن العاص رضي الله عنه :::::::::::::
حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه:ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه وقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنتعلى أطباق ثلاث.
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلممني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت منأهل النار.
فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلمفقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .
فقال : ما لك ياعمرو ؟ قلت : أردت أن أشترطفقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .
فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحجيهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لاأحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفهلما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أنأكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلاتصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبريقدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي؟
::::::::::::: أبو موسى الأشعري رضى الله عنه :::::::::::::
لماحضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروالي و أعمقوا ، فعلوا .
فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدىالمنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب منأبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل ليفيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبنيمن روحها و ريحانها حتى أبعث .
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منهأضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرنإلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثملأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمهاحتى أبعث .
::::::::::::: سعد بن الربيع رضي الله عنه :::::::::::::
لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذافعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبلأن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلمبعثني لأنظر ماذا فعلت ؟فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلممني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالكلا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلىرسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...
::::::::::::: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :::::::::::::
قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيضروحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل ومراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (ولعله يقصد الحجاج و من معه).
ربانيون على فراش الموت للشيخ سعد البريك عوده ودعوه وأن شالله أكووون استفدت وأفدت
::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه:::::::::::::
حين وفات أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال : و جاءت سكرة الموتبالحق ذلك ما كنت منه تحيدو قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما وكفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمررضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقابالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبلالنافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهمالحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم فيالدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه :::::::::::::
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدتمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليكاثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعدمقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليهالشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمرعلى فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ماعليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربيعز و جل.
::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو على فراش الموتقالحين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت منالظالمين .
اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر علىبليتي .
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوافيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيمعثمان بنعفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنةحق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليهايحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .
::::::::::::: علي بنأبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهوعلى فراش الموتبعد أن طعن علي رضي الله عنهقال : ما فعل بضاربي ؟قالوا : أخذناهقال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشترأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصىالحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلميقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعاو أوصى : امشوا بي بينالمشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شراألقيتموني عن أكتافكم .
::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو على فراش الموتالصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلمأنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ،و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أنقال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعمالرجل معاذ بن جبلو روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحمالناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .
::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::
حينما أتى بلالبن رباح رضي الله عنه الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هوفي سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقىالأحبة ..محمدا و صحبه .
::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي اللهعنه :::::::::::::
لما حضرت أبو ذر الغفاري رضي الله عنه الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معناثوب يسعك كفنا .
فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، والله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريققالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريقفقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله؟قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا : من هو ؟قالت : أبو ذرقالوا : صاحب رسول اللهففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكرلهم الحديثو قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدافكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلكالفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين. :::::::::::: أبوالدرداء رضي الله عنه :::::::::::::
لما جاء أبا الدرداء رضيالله عنه الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يوميهذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله
.::::::::::::: سلمانالفارسي رضي الله عنه :::::::::::::
بكى سلمان الفارسي رضي الله عنه عند موته ،فقيل له : ما يبكيك ؟فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكونزاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزوادو قيل : إنما كان حوله إجانة وجفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيهاالماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.
::::::::::::: عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :::::::::::::
لما حضر عبد الله بن مسعود رضيالله عنه الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيكبخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل .
و دع مطلبالحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعملبه . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليتصلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .
::::::::::::: الحسن بنعلي رضي الله عنه :::::::::::::
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ،قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإنيلم أصب بمثلها! :::::::::::::
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :::::::::::::
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .
فأجلسوه .. فجلسيذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام والانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!
ثم بكى و قال : يا رب ، يارب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جدبحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي اللهعنه
.
::::::::::::: عمرو بن العاص رضي الله عنه :::::::::::::
حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه:ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه وقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنتعلى أطباق ثلاث.
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلممني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت منأهل النار.
فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلمفقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .
فقال : ما لك ياعمرو ؟ قلت : أردت أن أشترطفقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .
فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحجيهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لاأحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفهلما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أنأكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلاتصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبريقدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي؟
::::::::::::: أبو موسى الأشعري رضى الله عنه :::::::::::::
لماحضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروالي و أعمقوا ، فعلوا .
فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدىالمنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب منأبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل ليفيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبنيمن روحها و ريحانها حتى أبعث .
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منهأضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرنإلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثملأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمهاحتى أبعث .
::::::::::::: سعد بن الربيع رضي الله عنه :::::::::::::
لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذافعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبلأن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلمبعثني لأنظر ماذا فعلت ؟فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلممني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالكلا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلىرسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...
::::::::::::: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :::::::::::::
قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيضروحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل ومراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (ولعله يقصد الحجاج و من معه).
ربانيون على فراش الموت للشيخ سعد البريك عوده ودعوه وأن شالله أكووون استفدت وأفدت