يارين
12-12-2007, 05:31 PM
من روائع القصص الدينية ,,,
حكم الأنبياء عليهم السلام
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( بينما امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بإبن احداهما,,
فقالت هذه لصاحبتها : إنما ذهب بإبنك أنت .
وقالت الأخرى : إنما بإبنك انت .
فتحاكمتا الى داود عليه السلام فقضى به للكبرى,, فخرجا على
ابنه سليمان فأخبرتاه .
فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينكما .
فقالت الصغرى : لا , يرحمك الله , هو ابنها ...
فقضى به للصغرى
.....................................
فما الحكمة هنا ؟
أن قلب الأم رحيم فهي شفقت على ولدها وتقطع قلبها فقالت
في نفسها هو ابني ولكن إن شقه فسيضيع مني فسأقول هوابنها لعله ينجو من الذبح ,,
ولكن الكبرى لم يكن ولدها فلذلك لم تقل لا , لا تشقه ,,,
فالقصة فيها اغراض كثيره منها ان صاحب الحجة القوية أثر على القاضي ,, كما فعلت الكبرى مع داود فقضى به لها
فلعلها اقنعته بأنه ولدها فصدقها وذلك لبيان حجتها ,, والاخرى اخذت تبكي ولم تكن قادة على الإقناع لذلك لم يقضي داود بالابن لها ,,,
ومن الاغراض ايضا ان يسلك القاضي مسالك اخرى فعليه
وذلك ما فعله سليمان بأن اتى بالسكين واستخدم هنا ذكائه
فخرج بالنتيجة القويه والحجة الواضحة
فلندعوا بهذا الدعاء الذي يجعلنا في موضع الذكاء والفطنة
(اللهم يامعلم داود علمني ويامفهم سليمان فهمني )
تحيتي لكن smilld
حكم الأنبياء عليهم السلام
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( بينما امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بإبن احداهما,,
فقالت هذه لصاحبتها : إنما ذهب بإبنك أنت .
وقالت الأخرى : إنما بإبنك انت .
فتحاكمتا الى داود عليه السلام فقضى به للكبرى,, فخرجا على
ابنه سليمان فأخبرتاه .
فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينكما .
فقالت الصغرى : لا , يرحمك الله , هو ابنها ...
فقضى به للصغرى
.....................................
فما الحكمة هنا ؟
أن قلب الأم رحيم فهي شفقت على ولدها وتقطع قلبها فقالت
في نفسها هو ابني ولكن إن شقه فسيضيع مني فسأقول هوابنها لعله ينجو من الذبح ,,
ولكن الكبرى لم يكن ولدها فلذلك لم تقل لا , لا تشقه ,,,
فالقصة فيها اغراض كثيره منها ان صاحب الحجة القوية أثر على القاضي ,, كما فعلت الكبرى مع داود فقضى به لها
فلعلها اقنعته بأنه ولدها فصدقها وذلك لبيان حجتها ,, والاخرى اخذت تبكي ولم تكن قادة على الإقناع لذلك لم يقضي داود بالابن لها ,,,
ومن الاغراض ايضا ان يسلك القاضي مسالك اخرى فعليه
وذلك ما فعله سليمان بأن اتى بالسكين واستخدم هنا ذكائه
فخرج بالنتيجة القويه والحجة الواضحة
فلندعوا بهذا الدعاء الذي يجعلنا في موضع الذكاء والفطنة
(اللهم يامعلم داود علمني ويامفهم سليمان فهمني )
تحيتي لكن smilld