حصة آل الشيخ
12-11-2007, 08:43 AM
للوالدين دوراً هاماً في تربية طفلهما المعوق وكذلك في المرحلة الأولى من تعلمه وتدريبه فهماً أقرب الناس للطفل، وهما اللذان يمنحانه الحب والحنان اللذين لا يجدهما من شخص آخر. وهما اللذان يبثان فيه أولى تجاربه في الحياة، ولذلك يجب أن يكونا واثقين من نفسيهما وفي مقدرتهما مساعدة الطفل وحثه على الحركة وتشجعيه على مواصلة التقدم.
ومن الضروري إشراك الوالدين في جميع مراحل التعليم والتدريب ليكونا عوناً للطفل ومصدراً حيوياً لمواصلة اجتيازه لكل الصعاب التي تواجهه وقد دلت التجارب على أن البرامج التعليمية إذا تم تنفيذها في سن مبكرة في الطفولة فإن النتائج في بعض الأحيان تكون باهرة.
وللوقوف على هذه الحملة الرائعة التي تقوم بها إدارة التربية الخاصة بإدارة التربية والتعليم بالوزارة والخدمات المقدمة لهذه الفئات، وما ينقصها من التطوير ودور الأسرة للطفل المعاق كان لنا لقاءات مع مشرفات التربية الخاصة.
التقينا المشرفة دعاء السيد فقالت: أعتقد أن هذه الحملة هي نموذج رائع لأنشطة مهمة جداً في توعية المجتمع بذوي الاحتياجات الخاصة وخصائصهم وواجب الإعلام التفاعل معها للمساهمة في دعمها لتحقيق أهدافها والغرض منها.
وحول نوع القصور في الخدمات للفئات الخاصة أوضحت دعاء السعيد أنه يختلف باختلاف نوع خدمات هذه المؤسسات وما هو متوقع منها نحو فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ولكن تدور أهم نواحي القصور في الآتي: عدم توفر التسهيلات المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة ومنها برايل للمكفوفين ولغة الإشارة للصم.
بالإضافة إلى خدمات لتسهيل الحركة والتنقل مثل لكيمات برايل على المصاعد وفي الممرات، وتوفير التوظيف والبرامج التدريبية وإعطاء الأولوية لذوي الاحتياجات الخاصة. وحول تأهيل المعلمين والمعلمات فهذه تحتاج لوقفات عديدة فتأهيلهم الأساسي والتطوير لهم مهم جدا وخاصة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يوما بعد يوم تنتظم فيه استرايتجيات وطرق ومدارس متنوعة كل في مما له لذا يجب التركيز على التطوير والتدريب وتنمية الكوادر.
تطوير التعليم الأساسي
وبالنسبة للاحتياجات الخاصة بالخدمات للفئات الخاصة أوضحت المشرفة التربوية الأستاذة حصة آل الشيخ أنه لابد من تطوير التعليم الأساسي في مراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتطوير لبرامج تدريب وتأهيل مناسبة لهم وزيادة الاهتمام بالتوعية المجتمعية وزيادة الاهتمام بتوعية الجهات الحكومية والخاصة بأهمية دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم ولتسهيل الخدمات وطرح الفرص الوظيفية المناسبة وزيادة الاهتمام الإعلامي بمشكلاتهم في سبيل طرح الحلول المناسبة لها.
فدور الاسرة هنا يكمن في :
أولا: ضرورة التعامل معه كطفل عادي لا يختلف عن إخوته. مؤكد أنه يحتاج إلى خدمات تلائم خصائصه وليس بحاجة لمعاملة بمنظار الشفقة والتدليل الزائد. ولا على النقيض من الطرف الآخر أيضا إهماله والنظر إليه بمنظار التقليل من قدراته وإنجازاته وإهمال رعايته إذ أن الأسرة بحاجة للتعرف على حالة الطفل الخاصة من جميع جوانبها والخصائص والاحتياجات الملائمة له في سبيل تقديم الخدمات في إطار أسري مع إخوته وأخواته بدون تفرقة.
وعن أهداف هذه الحملة قالت الأستاذة إباء الجنيد المشرفة الأولى (صعوبات التعلم) والعضوة في فريق العمل المشارك في هذه الحملة المباركة: تتمثل الأهداف في توفير بيئة اجتماعية مناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتعريف المجتمع بكافة فئاته التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة التقليل من نسب حدوث الإعاقة بالتوعية ومعرفة الأسباب ووضع الحلول لذلك والعمل على تخطيط برامج دمج مستقبلية وضرورة إيجاد مبدأ العدالة والتكافؤ الاجتماعي بين فئات المجتمع.
المصدر / مجلة اجتماعية شاملة
ومن الضروري إشراك الوالدين في جميع مراحل التعليم والتدريب ليكونا عوناً للطفل ومصدراً حيوياً لمواصلة اجتيازه لكل الصعاب التي تواجهه وقد دلت التجارب على أن البرامج التعليمية إذا تم تنفيذها في سن مبكرة في الطفولة فإن النتائج في بعض الأحيان تكون باهرة.
وللوقوف على هذه الحملة الرائعة التي تقوم بها إدارة التربية الخاصة بإدارة التربية والتعليم بالوزارة والخدمات المقدمة لهذه الفئات، وما ينقصها من التطوير ودور الأسرة للطفل المعاق كان لنا لقاءات مع مشرفات التربية الخاصة.
التقينا المشرفة دعاء السيد فقالت: أعتقد أن هذه الحملة هي نموذج رائع لأنشطة مهمة جداً في توعية المجتمع بذوي الاحتياجات الخاصة وخصائصهم وواجب الإعلام التفاعل معها للمساهمة في دعمها لتحقيق أهدافها والغرض منها.
وحول نوع القصور في الخدمات للفئات الخاصة أوضحت دعاء السعيد أنه يختلف باختلاف نوع خدمات هذه المؤسسات وما هو متوقع منها نحو فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ولكن تدور أهم نواحي القصور في الآتي: عدم توفر التسهيلات المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة ومنها برايل للمكفوفين ولغة الإشارة للصم.
بالإضافة إلى خدمات لتسهيل الحركة والتنقل مثل لكيمات برايل على المصاعد وفي الممرات، وتوفير التوظيف والبرامج التدريبية وإعطاء الأولوية لذوي الاحتياجات الخاصة. وحول تأهيل المعلمين والمعلمات فهذه تحتاج لوقفات عديدة فتأهيلهم الأساسي والتطوير لهم مهم جدا وخاصة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يوما بعد يوم تنتظم فيه استرايتجيات وطرق ومدارس متنوعة كل في مما له لذا يجب التركيز على التطوير والتدريب وتنمية الكوادر.
تطوير التعليم الأساسي
وبالنسبة للاحتياجات الخاصة بالخدمات للفئات الخاصة أوضحت المشرفة التربوية الأستاذة حصة آل الشيخ أنه لابد من تطوير التعليم الأساسي في مراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتطوير لبرامج تدريب وتأهيل مناسبة لهم وزيادة الاهتمام بالتوعية المجتمعية وزيادة الاهتمام بتوعية الجهات الحكومية والخاصة بأهمية دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم ولتسهيل الخدمات وطرح الفرص الوظيفية المناسبة وزيادة الاهتمام الإعلامي بمشكلاتهم في سبيل طرح الحلول المناسبة لها.
فدور الاسرة هنا يكمن في :
أولا: ضرورة التعامل معه كطفل عادي لا يختلف عن إخوته. مؤكد أنه يحتاج إلى خدمات تلائم خصائصه وليس بحاجة لمعاملة بمنظار الشفقة والتدليل الزائد. ولا على النقيض من الطرف الآخر أيضا إهماله والنظر إليه بمنظار التقليل من قدراته وإنجازاته وإهمال رعايته إذ أن الأسرة بحاجة للتعرف على حالة الطفل الخاصة من جميع جوانبها والخصائص والاحتياجات الملائمة له في سبيل تقديم الخدمات في إطار أسري مع إخوته وأخواته بدون تفرقة.
وعن أهداف هذه الحملة قالت الأستاذة إباء الجنيد المشرفة الأولى (صعوبات التعلم) والعضوة في فريق العمل المشارك في هذه الحملة المباركة: تتمثل الأهداف في توفير بيئة اجتماعية مناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتعريف المجتمع بكافة فئاته التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة التقليل من نسب حدوث الإعاقة بالتوعية ومعرفة الأسباب ووضع الحلول لذلك والعمل على تخطيط برامج دمج مستقبلية وضرورة إيجاد مبدأ العدالة والتكافؤ الاجتماعي بين فئات المجتمع.
المصدر / مجلة اجتماعية شاملة