حلاوه وشقاوه
03-14-2010, 08:16 PM
ارتفاع اسعار الحديد في السعوديه
http://n4hr.com/up/uploads/f822c78671.jpg (http://n4hr.com/up/)
شهدت أسعار الحديد في السوق المحلية ارتفاعاً جديداً، حيث بلغ الارتفاع 205ريالات في الطن الواحد..
وأبدى متعاملون في السوق تخوفهم من عودة الأزمة التي مرت بها خلال العام الماضي، والتي أدت إلى تكبد القطاع لخسائر مالية كبيرة.
وابلغ "الرياض" تجار محليون أن الارتفاع يعود لأسباب عالمية، مما يؤثر بشكل كبير على تذبذب الأسعار في السعودية..
وأوضح رئيس قسم المبيعات في إحدى الشركات الموزعة للحديد في الاحساء أن آخر ارتفاع للحديد الذي كان في شهر يوليو من العام الماضي، حيث ارتفع سعر الطن 100ريال..
ومن المعلوم أن شركة "سابك" تزود السوق المحلي بما نسبته 70% من احتياجاته من حديد التسليح وأن الصين اتجهت في الخمس سنوات الأخيرة للتصنيع بشكل كبير وتضاعفت مشترياتها من الحديد مما خلق أزمة حقيقية في أسواق الحديد العالمية وأفرز شُحّاً في المعروض العالمي..
ويعتمد السوق السعودي في وارداته من خام الحديد على السوق البرازيلي في مجال كريات الحديد، التي تعتبر المدخل الرئيسي في منتجات شركة (حديد)، وعلى كتل الحديد الجاهزة التي يتم استيرادها من السوق التركي.
وعادة مايعود الارتفاع إلى عدد من العوامل الداخلية والخارجية، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار خردة الحديد في السوق المحلي، وكذلك ارتفاع أسعار المواد الخام للحديد في الأسواق الخارجية، حيث لاتظهر نتائج الأسعار العالمية على السوق المحلي قبل ثلاثة أشهر ..
وفي ظل ما تشهده أسواق مواد البناء خلال الأربع سنوات الماضية من ارتفاعات مطردة تجاوزت حدود المعقول سيما فيما يتعلق بأسعار الأدوات والأسلاك الكهربائية التي قفزت بنسبة وصلت إلى 450% وكذلك الارتفاع الكبير جداً في المواد البلاستيكية والسباكة، تزايدت شكاوى المواطنين من عدم التمكن من تشييد منازل لهم، مرجعين ذلك إلى الغلاء الفاحش في أسعار مواد البناء.. وذكر سامي البراهيم وخالد حسين وعادل المحمد والذين يعملون في قطاع التعليم منذ 14عاما، أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من بناء منازل ولا زالوا يسكنون في شقق بالإيجار (الآخذ هو الآخر في الارتفاع) رغم أن مرتباتهم تعد جيدة، وتمنوا على الجهات المسؤولة في الدولة أن يكون لها إسهام جاد في خفض تكلفة مواد البناء ليتمكن الشباب من البناء ومن ثم الاستقرار في سكن خاص، مطالبين الجهات الحكومية ممثلة في وزارة التجارة والصناعة ومصلحة الجمارك وغيرها بالتحرك لكبح جماح الأسعار..
من جهته، يرى فهد الأقنم احد المتعاملين في مواد البناء ضرورة وقف الأسعار الآخذة في الارتفاع اليومي مما شكل صعوبة بالغة في معيشة المواطن، وأبدى ثقته في حرص الدولة على راحة المواطن وتوفير حياة كريمة له.يشار إلى أن أسعار المواد ارتفعت خلال الفترة الماضية إلى ثلاثة أضعاف عن السابق، ولحق ضرر الارتفاع بأنشطه كثيرة في المقاولات، ويعتبر أكثر الأنشطة تأثراً بارتفاع الأسعار نشاط المباني الذي يعتمد على الحديد وكثير من مواد البناء التي ارتفعت بنسبة تفوق 50% ونشاط الأعمال الكهربائية وتعد مواده الأكثر ارتفاعاً حيث وصلت نسبة الارتفاع نحو 200% ..
وكانت السعودية قد خفضت الرسوم الجمركية إلى 5% بدلا من 20% على وارداتها من الحديد لتحد من ارتفاع الأسعار، والذي اثر بشكل كبير على قطاع المقاولات، وعلى تكلفة البناء على المواطنين، غير انه لم يؤد إلى تحسن الأسعار، حيث إن الحديد المستورد لا يمثل نسبة كبيرة من حجم استهلاك السوق السعودي الذي يعتمد على إنتاج شركة حديد وبعض المصانع الوطنية..
http://n4hr.com/up/uploads/f822c78671.jpg (http://n4hr.com/up/)
شهدت أسعار الحديد في السوق المحلية ارتفاعاً جديداً، حيث بلغ الارتفاع 205ريالات في الطن الواحد..
وأبدى متعاملون في السوق تخوفهم من عودة الأزمة التي مرت بها خلال العام الماضي، والتي أدت إلى تكبد القطاع لخسائر مالية كبيرة.
وابلغ "الرياض" تجار محليون أن الارتفاع يعود لأسباب عالمية، مما يؤثر بشكل كبير على تذبذب الأسعار في السعودية..
وأوضح رئيس قسم المبيعات في إحدى الشركات الموزعة للحديد في الاحساء أن آخر ارتفاع للحديد الذي كان في شهر يوليو من العام الماضي، حيث ارتفع سعر الطن 100ريال..
ومن المعلوم أن شركة "سابك" تزود السوق المحلي بما نسبته 70% من احتياجاته من حديد التسليح وأن الصين اتجهت في الخمس سنوات الأخيرة للتصنيع بشكل كبير وتضاعفت مشترياتها من الحديد مما خلق أزمة حقيقية في أسواق الحديد العالمية وأفرز شُحّاً في المعروض العالمي..
ويعتمد السوق السعودي في وارداته من خام الحديد على السوق البرازيلي في مجال كريات الحديد، التي تعتبر المدخل الرئيسي في منتجات شركة (حديد)، وعلى كتل الحديد الجاهزة التي يتم استيرادها من السوق التركي.
وعادة مايعود الارتفاع إلى عدد من العوامل الداخلية والخارجية، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار خردة الحديد في السوق المحلي، وكذلك ارتفاع أسعار المواد الخام للحديد في الأسواق الخارجية، حيث لاتظهر نتائج الأسعار العالمية على السوق المحلي قبل ثلاثة أشهر ..
وفي ظل ما تشهده أسواق مواد البناء خلال الأربع سنوات الماضية من ارتفاعات مطردة تجاوزت حدود المعقول سيما فيما يتعلق بأسعار الأدوات والأسلاك الكهربائية التي قفزت بنسبة وصلت إلى 450% وكذلك الارتفاع الكبير جداً في المواد البلاستيكية والسباكة، تزايدت شكاوى المواطنين من عدم التمكن من تشييد منازل لهم، مرجعين ذلك إلى الغلاء الفاحش في أسعار مواد البناء.. وذكر سامي البراهيم وخالد حسين وعادل المحمد والذين يعملون في قطاع التعليم منذ 14عاما، أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من بناء منازل ولا زالوا يسكنون في شقق بالإيجار (الآخذ هو الآخر في الارتفاع) رغم أن مرتباتهم تعد جيدة، وتمنوا على الجهات المسؤولة في الدولة أن يكون لها إسهام جاد في خفض تكلفة مواد البناء ليتمكن الشباب من البناء ومن ثم الاستقرار في سكن خاص، مطالبين الجهات الحكومية ممثلة في وزارة التجارة والصناعة ومصلحة الجمارك وغيرها بالتحرك لكبح جماح الأسعار..
من جهته، يرى فهد الأقنم احد المتعاملين في مواد البناء ضرورة وقف الأسعار الآخذة في الارتفاع اليومي مما شكل صعوبة بالغة في معيشة المواطن، وأبدى ثقته في حرص الدولة على راحة المواطن وتوفير حياة كريمة له.يشار إلى أن أسعار المواد ارتفعت خلال الفترة الماضية إلى ثلاثة أضعاف عن السابق، ولحق ضرر الارتفاع بأنشطه كثيرة في المقاولات، ويعتبر أكثر الأنشطة تأثراً بارتفاع الأسعار نشاط المباني الذي يعتمد على الحديد وكثير من مواد البناء التي ارتفعت بنسبة تفوق 50% ونشاط الأعمال الكهربائية وتعد مواده الأكثر ارتفاعاً حيث وصلت نسبة الارتفاع نحو 200% ..
وكانت السعودية قد خفضت الرسوم الجمركية إلى 5% بدلا من 20% على وارداتها من الحديد لتحد من ارتفاع الأسعار، والذي اثر بشكل كبير على قطاع المقاولات، وعلى تكلفة البناء على المواطنين، غير انه لم يؤد إلى تحسن الأسعار، حيث إن الحديد المستورد لا يمثل نسبة كبيرة من حجم استهلاك السوق السعودي الذي يعتمد على إنتاج شركة حديد وبعض المصانع الوطنية..