ضيفة
11-04-2007, 06:17 PM
عبقرية عمرو بن العاص
كان سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه و أرضاه من الصحابة الكبار و من إحدى الشخصيات الهامة التي
شهد لها التاريخ الإسلامي
بالعبقرية و النبوغ و البطولات
انه فاتح مصر و واليها لعدة سنوات
و كان دعاؤه حين أحس بدنو أجله و انتهاء حياته :
"" اللهم إنك آتيت عمرا ً مالا ً
فإن كان أحب إليك أن تسلب ماله و لا تعذبه بالنار فاسلبه ماله
و إنك آتيت عمرا ً أولادا ً
فإن كان أحب إليك أن تثكل عمر ا ً ولده و لا تعذبه بالنار فأثكله
و إنك آتيت عمرا ً سلطانا ً
فإن كان أحب إليك أن تنزع منه سلطانه و لا تعذبه بالنار فانزع عنه سلطانه """
من كتاب " عبقرية عمرو بن العاص للكاتب عباس محمود العقاد "
لقد وصل سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى ذروة ما يحلمه أي شخص اعتلا مجد الحكم في هذه الحياة
الدنيا فقد اجتمع له : المال و الذرية و السلطان
و لكن حين حانت لحظة الحق لحظة الوقوف بين يد رب جليل بين يد رب لا تغفل عنه مثقال الذرة إلا و يعلمها
أدرك عظمة الامتحان و شعر برهبة السؤال و أراد استدراك ما تبقى من أنفاسه الأخيرة
فدعا ربه عز وجل أن يجرده من سلطانه و ماله و ذريته مقابل أن يعفو عنه يوم العرض عليه و يحفظه من عذاب النار
في هذه اللحظة الحرجة من حياة الإنسان تسقط كل الحجب و الأقنعة
في هذه اللحظة يصبح البصر حديدا
قال تعالى : { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } (22) سورة ق
في هذه اللحظة يدرك الإنسان حقيقة الحياة الدنيا فتتراءى له كل المواقف التي يستحي أن يقابل الله جل
جلاله بها
و هنا......
جرب سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه و هو الصحابي الجليل و قائد الفتوحات العظيمة أن يفتدي نفسه من
موقف الحساب بماله و سلطانه و ذريته
قال تعالى : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (37) سورة ق
كان سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه و أرضاه من الصحابة الكبار و من إحدى الشخصيات الهامة التي
شهد لها التاريخ الإسلامي
بالعبقرية و النبوغ و البطولات
انه فاتح مصر و واليها لعدة سنوات
و كان دعاؤه حين أحس بدنو أجله و انتهاء حياته :
"" اللهم إنك آتيت عمرا ً مالا ً
فإن كان أحب إليك أن تسلب ماله و لا تعذبه بالنار فاسلبه ماله
و إنك آتيت عمرا ً أولادا ً
فإن كان أحب إليك أن تثكل عمر ا ً ولده و لا تعذبه بالنار فأثكله
و إنك آتيت عمرا ً سلطانا ً
فإن كان أحب إليك أن تنزع منه سلطانه و لا تعذبه بالنار فانزع عنه سلطانه """
من كتاب " عبقرية عمرو بن العاص للكاتب عباس محمود العقاد "
لقد وصل سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى ذروة ما يحلمه أي شخص اعتلا مجد الحكم في هذه الحياة
الدنيا فقد اجتمع له : المال و الذرية و السلطان
و لكن حين حانت لحظة الحق لحظة الوقوف بين يد رب جليل بين يد رب لا تغفل عنه مثقال الذرة إلا و يعلمها
أدرك عظمة الامتحان و شعر برهبة السؤال و أراد استدراك ما تبقى من أنفاسه الأخيرة
فدعا ربه عز وجل أن يجرده من سلطانه و ماله و ذريته مقابل أن يعفو عنه يوم العرض عليه و يحفظه من عذاب النار
في هذه اللحظة الحرجة من حياة الإنسان تسقط كل الحجب و الأقنعة
في هذه اللحظة يصبح البصر حديدا
قال تعالى : { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } (22) سورة ق
في هذه اللحظة يدرك الإنسان حقيقة الحياة الدنيا فتتراءى له كل المواقف التي يستحي أن يقابل الله جل
جلاله بها
و هنا......
جرب سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه و هو الصحابي الجليل و قائد الفتوحات العظيمة أن يفتدي نفسه من
موقف الحساب بماله و سلطانه و ذريته
قال تعالى : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (37) سورة ق