براءة الكاميليا
11-04-2007, 06:54 AM
http://www.s303s.org/data/media/6/93_2.gif
قصة مؤثرة وعجبتني ان شاء الله تنال اعجابكم
~*¤ô§ô¤*~اعطني يدك بدل قولك معاق~*¤ô§ô¤*~
عندما اخبرت الطبيبة أمي بأنها حامل بي كادت ان تطير من الفرحة ولا تسعه الدنيا بذلك الخبر فراحت كالبرق الذي يبشر بقدوم المطر الوفير إلى أبي لتزف له البشرى، فتوالت الاتصالات من أبي وأمي ليخبرا كلاً منهما أهله بهذه البشارة. وبعد ذلك أخذ أبي وأمي يبحران في بحر التمني والمستقبل.. ماذا سوف يأتيهم؟ أذكر أم أنثى؟ ماذا سوف يسمونني؟ ماذا سوف يعلمونني؟ ماذا سوف يفعلون لي لكي أكون أفضل وأحسن مولود في هذه الدنيا,،،!
ومرت التسعة أشهر التي كانت طويلة على والداي...، ثم خرجت على الدنيا فراح كل من حولي يطير من الفرحة، فقال أبي: إنني سوف أهتم به وسوف أسابقك عليه عندما يحبو أو عندما يمشي أو عندما يسقط على الأرض سوف احمله على صدري وسوف أؤمن له العيش الطيب والتعليم الجيد حتى يكبر ويدخل المدرسة ثم الجامعة أو الكلية العسكرية، وكذلك قالت أمي: سوف أنظفه يومياً وألبسه أجمل الملابس ,وأكله أفضل الأكل.. وسوف.. وسوف.. كلمة أخذا أبي وأمي يقولونها. ولكن!! حضر الدكتور وليته لم يحضر!! هذه الكلمة التي قاله أبي وأمي عندما صعقهم بخبر بدد أحلامهم.. خبر زلزل آمالهم.. خبر وأي خبر.. خبراً بأن مولودهم الذي كانا يعلقان عليه كل شي بعد الله أصبح مثل السراب..! مثل السراب.كيف؟
قال لهم الدكتور بأن طفلكم هذا...
ـ أسف.. إنها كلمة صعبة ولكن لابد بأن يخبرهم، قال: بأنه معاق.. يا لهول الصدمة يا لهول الخبر.. في هذه اللحظة بني حائطاً بينهم وبين الآمال والتمني.. معاق.. ما هذا يادكتور؟ أي إعاقة هي؟
أهي حركية: فإذاً لن نستطيع أن نتسابق عليه عندما يمشي أو يسقط على الأرض.
أو إعاقة بصرية: فإذاً لن يستطيع أن يبحث عنا عندما نريد أن نلعب معه لعبة الغميمة، ولا يحرك راسه لكي يضحك معنا عندما نبتسم في وجهه.
أو إعاقة سمعية: فإذاً لن يستطيع أن يحرك راسة عندما نناديه.
أو إعاقة: لا لا.. هل هي إعاقة عقلية؟ هنا تتكسر الأحلام حقاً، ابني متخلف فإذاً لا تعليم ولا وظيفة ولا حتى زواج أفرح به وأرى أولاده، آه... آه...
فتقدما والداي بالذاكرة إلى الأمام فتذكرا كلام الناس ونظراتهم وهمساتهم، ماذا سوف نفعل عندما نريد أن نخرج؟ أنأخذه معنا؟! أم نتركة في المنزل مع الخادمة؟! أنقدمه لمن يأتو إلينا في المنزل؟ ماذا نفعل؟
فهل حقاً توقفت الحياة بي فلن أستطيع أن أكون مثل غيري من الناس أم أكون منبوذاً من المجتمع؟
لا.. بل سوف أكون بلا شك ولا ريب أسير الحياة. أسير ليس بيدي قيود من الحديد وليته يكون أسري بالحديد كان أفضل من أن أكون أسير الشفقة والرحمة والنظرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
فمتى أتحرر من ذلك الأسر؟.. أرجوكم.. متى؟ متى؟ متى؟
قالــوا انظروا إلـى ذلك المعاق
قلــت حقـاً بــأني شـخصـاً معـاق
بناءُ مستقبلي توقف بكلمة معاق
على إعاقتي أصبحت أيضاً معاق
لأنكــم قلتـم ذلـك الشخص معـاق
فمــتى أتحــرر مــن قــول معـاق
فــلا تأسروني بقيـد كلمة معـاق
فــأعطني يـدك بـدل قولك معـاق
http://www.s303s.org/data/media/6/259.gif
محبتكم براءة الكاميليا
قصة مؤثرة وعجبتني ان شاء الله تنال اعجابكم
~*¤ô§ô¤*~اعطني يدك بدل قولك معاق~*¤ô§ô¤*~
عندما اخبرت الطبيبة أمي بأنها حامل بي كادت ان تطير من الفرحة ولا تسعه الدنيا بذلك الخبر فراحت كالبرق الذي يبشر بقدوم المطر الوفير إلى أبي لتزف له البشرى، فتوالت الاتصالات من أبي وأمي ليخبرا كلاً منهما أهله بهذه البشارة. وبعد ذلك أخذ أبي وأمي يبحران في بحر التمني والمستقبل.. ماذا سوف يأتيهم؟ أذكر أم أنثى؟ ماذا سوف يسمونني؟ ماذا سوف يعلمونني؟ ماذا سوف يفعلون لي لكي أكون أفضل وأحسن مولود في هذه الدنيا,،،!
ومرت التسعة أشهر التي كانت طويلة على والداي...، ثم خرجت على الدنيا فراح كل من حولي يطير من الفرحة، فقال أبي: إنني سوف أهتم به وسوف أسابقك عليه عندما يحبو أو عندما يمشي أو عندما يسقط على الأرض سوف احمله على صدري وسوف أؤمن له العيش الطيب والتعليم الجيد حتى يكبر ويدخل المدرسة ثم الجامعة أو الكلية العسكرية، وكذلك قالت أمي: سوف أنظفه يومياً وألبسه أجمل الملابس ,وأكله أفضل الأكل.. وسوف.. وسوف.. كلمة أخذا أبي وأمي يقولونها. ولكن!! حضر الدكتور وليته لم يحضر!! هذه الكلمة التي قاله أبي وأمي عندما صعقهم بخبر بدد أحلامهم.. خبر زلزل آمالهم.. خبر وأي خبر.. خبراً بأن مولودهم الذي كانا يعلقان عليه كل شي بعد الله أصبح مثل السراب..! مثل السراب.كيف؟
قال لهم الدكتور بأن طفلكم هذا...
ـ أسف.. إنها كلمة صعبة ولكن لابد بأن يخبرهم، قال: بأنه معاق.. يا لهول الصدمة يا لهول الخبر.. في هذه اللحظة بني حائطاً بينهم وبين الآمال والتمني.. معاق.. ما هذا يادكتور؟ أي إعاقة هي؟
أهي حركية: فإذاً لن نستطيع أن نتسابق عليه عندما يمشي أو يسقط على الأرض.
أو إعاقة بصرية: فإذاً لن يستطيع أن يبحث عنا عندما نريد أن نلعب معه لعبة الغميمة، ولا يحرك راسه لكي يضحك معنا عندما نبتسم في وجهه.
أو إعاقة سمعية: فإذاً لن يستطيع أن يحرك راسة عندما نناديه.
أو إعاقة: لا لا.. هل هي إعاقة عقلية؟ هنا تتكسر الأحلام حقاً، ابني متخلف فإذاً لا تعليم ولا وظيفة ولا حتى زواج أفرح به وأرى أولاده، آه... آه...
فتقدما والداي بالذاكرة إلى الأمام فتذكرا كلام الناس ونظراتهم وهمساتهم، ماذا سوف نفعل عندما نريد أن نخرج؟ أنأخذه معنا؟! أم نتركة في المنزل مع الخادمة؟! أنقدمه لمن يأتو إلينا في المنزل؟ ماذا نفعل؟
فهل حقاً توقفت الحياة بي فلن أستطيع أن أكون مثل غيري من الناس أم أكون منبوذاً من المجتمع؟
لا.. بل سوف أكون بلا شك ولا ريب أسير الحياة. أسير ليس بيدي قيود من الحديد وليته يكون أسري بالحديد كان أفضل من أن أكون أسير الشفقة والرحمة والنظرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
فمتى أتحرر من ذلك الأسر؟.. أرجوكم.. متى؟ متى؟ متى؟
قالــوا انظروا إلـى ذلك المعاق
قلــت حقـاً بــأني شـخصـاً معـاق
بناءُ مستقبلي توقف بكلمة معاق
على إعاقتي أصبحت أيضاً معاق
لأنكــم قلتـم ذلـك الشخص معـاق
فمــتى أتحــرر مــن قــول معـاق
فــلا تأسروني بقيـد كلمة معـاق
فــأعطني يـدك بـدل قولك معـاق
http://www.s303s.org/data/media/6/259.gif
محبتكم براءة الكاميليا