المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمعة غريبة في وطن الجرح


رحايل
10-27-2007, 05:18 PM
http://www.s77.com/up/up10/0b12675267.gif (http://www.s77.com/up)


http://www.s77.com/up/up10/c59f854354.gif (http://www.s77.com/up)


وضعته جنينا وماتزال أحشاؤها تتذكر احتضانها له

نبضات قلبه تحسها بين أضلعها

تركته إلى موطن الغربة

تسعى بحثا عن اللقمة


لم تكن تعلم أن المدى ليس له حد

و وريدها يفقد النبض



هاجرت المكان في جنح الليل ...

وضعت فمه على صدرها و كانت آخر سقيا للحياة

علقت عيونها و قلبها على أمل أن تحضنه فوق الأرض و تسقيه من لبنها


لم يتعدَّ من العمر سبعة أشهر

تركته فوق صفيحة من النار تكويه

تلعب به يد الأقدار ، و حضن غير حضنها !!

لهث وراء قطرة لبن دافئة

وهن الجسم منه

عطش و رفض كل صدر أشفق عليه


نادها بأعلى صوته أماه : حضنك حياتي ، بعدك مماتي..

مسحت على جبين القدر و قبلته قبلة المفارق



منذ أن وطئت قدمها منزلي

رأيتها كسيرة القلب


فسألتها : لم الغربة و البذرة تحتاج سقيا الحياة ؟!!

جبينها ينكسر

دمعها ينحبس


كم شاهدت لبنها مبللا ثوبها !!

حاولت معها كثيرا أن تعود إلى أن يكبر جنينها

لكن الحاجة و الفقر و الفاقة ذل و مهانة

و فراق الحياة عن الحياة


سبعة أشهر عمر الوردة التي لم تسقَ من نبع الحياة

كلما دخلت غرفتها

رأيت الدمعة و كأنها صديقة لها ،

و الوسادة و كأنها صورة من فارقت

تحتضنها و تمسك بمصحفها

و تنوح نواح الثكلى

غاب نور الشمس من حياتها

ودعت دنياها كي توفر لهم دنيا هانئة

و الليل طفل تمرد في جفون السهد

لم تكمل شهرها السادس في بيتي


ذات يوم سألتها:

لبنك لم يتوقف و كأنما طفل به مولع

كعادتها صمت مطبق

هم يحتاجون إلي هناك

تركته عند أمي و أنا ابنتها الوحيدة

و هو حفيدها الذكر

تركت بناتي عند أبيهن

هو سيعتني بهن

إنما عمري القادم بيد من وهبت عمرها لي

ستعتني به و سيحظو بحبها و حنانها ، هي أمه كما كانت أمي



لم تكن تعلم إنه فارق الحياة في ثالث أيام هجرتها ، غابت شمسه من حياتها

كتموا الخبر عنها

قلب الأم كان حزينا

حتى شاخ عند مدافن الصبر صبرها

لم أشاهد خادمة تقرأ القرآن مثلها

الله هو سلوتها

تناجيه أطراف الليل و النهار

وردها يسكن قلبها

شفاهها ترتل بخفاء وردها

أتت و لغتها العريبة فصيحة

عرفتها لأنها لغة القرآن

كسيرة الجناحين كانت

تعمل بصمت و قسمات وجهها يعلوها حزن المشتاق



الأحد الماضي كانت على موعد رحلة الوداع

لم يخبروها بالحقيقة لئلا يحرموا ثمن اللقمة



أي قلوب تحجرت ؟ !

صدر الحنان بقي يدر لبن الحياة

و الطفل يحتضنه التراب

و الأم من وكلت أن تكون هي الحاضنة

طلبت و أمرت ألا نخبرها حتى لا تترك العمل

نحن نحتاجها

لتبقى هناك

هو مات و إن حضرت فلن يعود من مات



ويح قلبي !!

دموعها و نحيبها لا أقوى أن أصفه لكن

الآن و قبل كتابة هذه السطور كنت عندها

أحاول أن أذكرها أنه عند الله

و هو طير من طيور الجنة

افرحي و اهنئي غدا سيقف هناك يستقبلك


قالت :

أبكيه لأن اللبن لا يزال يقطر

أبكيه لأن أمي جعلتني أفارق حياتي

أبكيه لأن الموت غيبه و لم يخبرني أحد

أبكيه لأني ارتديت ثياب العيد و حضني لايزال دافئا

أبكيه لأني تركته مكتمل العافية

أبكيه لأنه ودّع الحياة بسببي


/
/



أخواتيـ،،

هذه حكاية العاملة المنزلية في بيتنا

مات وليدها فور سفرها

لكنهم لم يخبروها

و عرفت منذ أربعة أيام فقط !

أسأل الله أن يرحم حالها

هدفي من صياغة قصتها

مشاهد من عقبات الغربة

و ترك الأبناء و خاصة الرضع في يد الأمهات كبيرات السن

و الفقر مطبق عليهم


من أين ستطعم هذا الرضيع ؟!!


الهجرة وراء العمل و خاصة النساء عقباتها كثيرة

و هذا مثال حي حدث في منزلي




صِيغت بقلمي

رحـــايل

بوح الأنين
10-27-2007, 05:48 PM
دمعة غريبة في وطن الجرح

أم دمعه جريحه هي كانت في وطن الغربه


هي غربة

غاب نور الشمس من حياتها

انتظريني رحايل

فلي عودة

ام خطاب
10-27-2007, 08:17 PM
تسلمين رحايل
على القصه المؤثرهوالواقعيه

رحايل
10-27-2007, 10:10 PM
في قصيدي ضميرك


القهر والحرمان والفاقه كفيلان بخلق عالم من اليتم

القهري والجبري

طالما الجوع والتشرد والفقر سيادة الأمم

بنتظار عودتك

بكل شوق.

فراشه شفافه
10-27-2007, 11:24 PM
http://g4ts.110mb.com/387a320716.gif


غربتي كانت بعدي عنك

تشتد في ساعات الحنين

ممزوجة بصوت الانين

الذي عذبني وقتلني

اي غربة هذه التي افقدتني حياتي

ووجودي

وكياني

احساسي بطعم الحياة

وحضن الامومة الدافيء

الحاني
الذي لطالما اشتقت لاحتضانك بين اضلعي
لاشعرك بحناني

مـرت الشهور وكأنها سنوات

لأتفاجأ بخبر مماتك
لتبقي غربتي بجواري
وتزداد يوما بعد يوم



غاليتي رحــايل

جسدتي واقع اليم
بالفعل هو مؤثر
ما اصعب الغربه
وما اقسى عذاب الفراق

ابدعتي غاليتي بهمسات قلمك
وترجمتي لنا معاني رائعه
ومغزى سامي نير

سلمت اناملك اختي الحبيبه

بشوق لمصافحة درر قلمك

دمتي بخير

عبير المسك
10-27-2007, 11:51 PM
كم لنا في غيرنا العِبَر ..!


الحمد لله الذي أغنانا و لم يحوجنا حاجتهم

الحمد لله الذي سخرنا لهم في الدنيا ،،


كم هي مؤثرة هذه الحادثة الغريبة !!


لله درها من أم ّ ..!

كيف كانت تشعر بفقد حبيبها و هي لم تعلم بعد !!


كيف كانت تبكي و تطلق الآهات بلا حس مسموع من أجل وليدها

و هُم هناك لا يعلمون بألمها ..!


لله در ّ الأمهات الفقيرات ..!

المغتربات !



أيتها المتألقة دائما / رحايل الأمل ،،


لعل كان في إخبارها الخبر في حينه أكثر قسوة على قلبها !


هم مساكين في حاجة المال !

و عودتها لتشهد لحظات فقد ابنها لن يعيد له الحياة حتما ً


ستتكبد الآلام فوق الآلام


لعلكم مسحتم عنها دمعة !

و أبردتم لها قلبا ً

وواسيتم خاطرها المجروح الملتهب !

لعلكم ضمدتم جراحها التي لا أحسبها ستندمل !


ليس فقط الابن بالشيء اليسير !



::


اتعلمين يا حبيبة ،،


كم تذكرت ( خادمتنا التي سافرت قبل شهر )

وكيف كانت في شهورها الأخيرة ملتهبة المشاعر

قلقة دائما ً

مضطربة

شاردة


فقد تزوج زوجها عليها و شتت بناتها !!

و بقيت جاهدة تحاول معرفة الطريق إليهن

وما برد قلبها حتى لحقت بديارها كي تطمئن

بل

و طمئنت قلوبنا معها !


كم قرأت الحزن في عينيها

كم لمحت الدمعة تقف عند حد ّ جفنيها !

كم كتمت الآه في صدرها و لو أطلقتها لدوّت في الدنيا بلا صدى !



كم أشفق عليهن والله !


زرقهن ربي من حيث رزقنا


و هكذا هي الحياة


يسخر الله قوم لقوم آخرين


نحن بحاجتهم ،، و هُم بحاجتنا


لكن حاجتهن مؤلمة

وحاجتنا للرفاهية ولا شيء غيرها !


/


كلماتك حرّى ،،


أبرد الله قلب هذه الأم المكلومة في صغيرها

و رزقها من واسع فضله

بوح الأنين
10-28-2007, 03:52 PM
هاأنا أعدت:o

محملة من دمعٍٍ آلم بي

والله

للقلب ليعتصر آلماً

والعين تدمع

لكل حرفٍ

سُطر هنا

كيف لايدمع

لمن

في وطن الجرح

حملت

الآسقام

والهموم

والآلآم

وفراق نبضها

وروحها

فارقها

والله لأسأم ساعة

حين

تعانقت تلك الحروف بنبض تلك الأم

تلك الأم الحانية

العاشقة

لأن تحتضن

روحهااا

أَحسها شعلة ملتهبه في الجوف

أعتصرت قلبي

والله للقلب يعجز نبضاً لنبض روحٍ فُقد

أشعر بقلبها وهي تناجي...الله

وتتلامس بيدها

تلك الملامح

وشوقٌ جارحاً لأن ترسل قبلة حانية

دافئة

لجوفها

آراها قلباً وروحاً طارت

إلى مداها

لتعانق روحها وقلبها

وأنا الأن ماذا عساي أن أقول

رحايل الخير

روح محبة

وقلبٍ مخلص صابر

ماذا عساي الأن أقول

ومثل هذه الأحاسيس الصادقه تصِلُ إلى القلوب بلا موعدٍ ولا قيود

حاكيتي الواقع لنا ...

شقت طريقها إلى قلبي سريعاً

أحسست بحرارتها .. بدموعها .. بحسرتها

من سمعتهااا

عشناها معك ..بـ آلمه فاعتصرنا الآلم..

ففراق الضنى فراقٌ للروح

قلبنا معهااا

فماهي إلا روح نسأل لها الدعاء بأن الله يثبتها

لفراق نبضها

دمعة غريبة في وطن الجرح

أم دمعه جريحة هي كانت في وطن الغربة

هي غربة

غاب نور الشمس من حياتها

جزيتِ كل خير يالقلب الحنون

ودمتِ محبة...

نابضه لقلب أحبتك..

راجين
10-28-2007, 09:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاتة ،،
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
صبرها الله و عوضها بفقيدها خيراً ..
لطالما أنها في خدرك فهي في مأمن من الألم و الـتوجع بإذن الله ..
سلمت يمينك على ما تفوه به قلمك من ألمك يا حبيبة ..

رحايل
10-29-2007, 01:25 PM
دمعة غريبة في وطن الجرح

أم دمعه جريحه هي كانت في وطن الغربه


هي غربة

غاب نور الشمس من حياتها

انتظريني رحايل

فلي عودة





بوح حرفك شرارة نور ينتظرها القلب

ووهج قلمك إيضاءة ليس لنا غني عنها

لم تطيلي الغياب على الوعد عدت :D

وكان إثراء

مرورك كل موضوع يترقبه

في قصيدي ضميرك

إعجاب بحرفك ليس ككل إعجاب

لك أرق التحايا

كوني قريبة

براءة الكاميليا
10-29-2007, 02:06 PM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/291/291089rx2h0jqtu2.gif
اعتصر قلمي تألما لمشاعر الأمومه المجروحه
رغما عنها رغم عنه حرمت منه حرم منها
قمة الألم وقمة الضياع

أبدع قلمك رحايل وصور لنا اصدق المشاعر رغم عمق الألم
رائعة غاليتي ومتميزة بقلمك

في إنتظار حروف ريشة إحساسك المنثورة بروعة حضورك الممتع
http://sl.glitter-graphics.net/pub/372/372996l6vmc653hz.gif
محبتكم براءة الكاميليا

شمـ ع ـة تفاؤل
10-29-2007, 07:33 PM
دمعة غريبة في وطن الجرح

// //
\\ \\

ضحّت وبالصبر تجلّدت،،

رحلت وتغرّبت ،،

ولفلذة كبدها ودّعت ،،

تحملت قسوة الغربة وذلتها ،،

واكتوت بنار الشوق والفقد،،


كـــل هـــــذا لأجلــــــــهمـ،،


فكان الجزاء جرح غـــائر،،

لن يندمل ولن يمحوه الزمان ،،


كان الله في عون خادمتك ،،

أسأل الله لها الصبر وعظيم الأجر ،،


/
/

غاليتي رحايل

ياقلباً بالخير معروف،،

نقشت أحاسيس وظروف،،

وسطّرت حقيقة بحروف ،،

قلمك يحمل عبقاً مألوف،،



دمتي بمحبة يــ//روح محبة//ــا

لك ودي وخالص حبي

ام نوف
11-05-2007, 01:44 AM
دائما قلمك يجعلني حائرة في ردي

الله يرحم قلب كل أم تفارق ضناها

حروف جدا مأثرة

لاتحرمينا من جديدك حبيبة قلبي رحايل

تسلمي لنا

أختك أم نوف

رحايل
11-07-2007, 01:28 PM
تسلمين رحايل
على القصه المؤثرهوالواقعيه




جزاك الله خير على مرورك الراقي

رحايل
11-12-2007, 07:00 PM
http://g4ts.110mb.com/387a320716.gif


غربتي كانت بعدي عنك

تشتد في ساعات الحنين

ممزوجة بصوت الانين

الذي عذبني وقتلني

اي غربة هذه التي افقدتني حياتي

ووجودي

وكياني

احساسي بطعم الحياة

وحضن الامومة الدافيء

الحاني
الذي لطالما اشتقت لاحتضانك بين اضلعي
لاشعرك بحناني

مـرت الشهور وكأنها سنوات

لأتفاجأ بخبر مماتك
لتبقي غربتي بجواري
وتزداد يوما بعد يوم



غاليتي رحــايل

جسدتي واقع اليم
بالفعل هو مؤثر
ما اصعب الغربه
وما اقسى عذاب الفراق

ابدعتي غاليتي بهمسات قلمك
وترجمتي لنا معاني رائعه
ومغزى سامي نير

سلمت اناملك اختي الحبيبه

بشوق لمصافحة درر قلمك

دمتي بخير









[CENTER]فراشتي الحبيبة

إغتراب الروح عن الجسد إغتراب مميت

عندما اعلن جسدها مغادرة الارض

بقيت روح معلقة تناشد جسدها وتناجي روحها لاتذهبي

فروحي معك راحة

وغادر جسد الطفولة الحياة باحثا عن جسد في وطن الغربة

عله يجد بين ثنايا هذه الاجساد روحا تشبه روحها

الفراشة

دائما مرورك مختلف

لاحرمنا تواجدك الغالي

مرنا
11-17-2007, 06:41 PM
فعلاً قصة مؤثرة توحي بمدى صدق كاتبتها ..
أختي الحبيبة تأثرت كتير بالقصة وتمنيت ان كل الناس يكونو زي طيبتك ومودتك ..
بارك الله فيك واثابك ..

رحايل
11-21-2007, 01:22 AM
كم لنا في غيرنا العِبَر ..!


الحمد لله الذي أغنانا و لم يحوجنا حاجتهم

الحمد لله الذي سخرنا لهم في الدنيا ،،


كم هي مؤثرة هذه الحادثة الغريبة !!


لله درها من أم ّ ..!

كيف كانت تشعر بفقد حبيبها و هي لم تعلم بعد !!


كيف كانت تبكي و تطلق الآهات بلا حس مسموع من أجل وليدها

و هُم هناك لا يعلمون بألمها ..!


لله در ّ الأمهات الفقيرات ..!

المغتربات !



أيتها المتألقة دائما / رحايل الأمل ،،


لعل كان في إخبارها الخبر في حينه أكثر قسوة على قلبها !


هم مساكين في حاجة المال !

و عودتها لتشهد لحظات فقد ابنها لن يعيد له الحياة حتما ً


ستتكبد الآلام فوق الآلام


لعلكم مسحتم عنها دمعة !

و أبردتم لها قلبا ً

وواسيتم خاطرها المجروح الملتهب !

لعلكم ضمدتم جراحها التي لا أحسبها ستندمل !


ليس فقط الابن بالشيء اليسير !



::


اتعلمين يا حبيبة ،،


كم تذكرت ( خادمتنا التي سافرت قبل شهر )

وكيف كانت في شهورها الأخيرة ملتهبة المشاعر

قلقة دائما ً

مضطربة

شاردة


فقد تزوج زوجها عليها و شتت بناتها !!

و بقيت جاهدة تحاول معرفة الطريق إليهن

وما برد قلبها حتى لحقت بديارها كي تطمئن

بل

و طمئنت قلوبنا معها !


كم قرأت الحزن في عينيها

كم لمحت الدمعة تقف عند حد ّ جفنيها !

كم كتمت الآه في صدرها و لو أطلقتها لدوّت في الدنيا بلا صدى !



كم أشفق عليهن والله !


زرقهن ربي من حيث رزقنا


و هكذا هي الحياة


يسخر الله قوم لقوم آخرين


نحن بحاجتهم ،، و هُم بحاجتنا


لكن حاجتهن مؤلمة

وحاجتنا للرفاهية ولا شيء غيرها !


/


كلماتك حرّى ،،


أبرد الله قلب هذه الأم المكلومة في صغيرها

و رزقها من واسع فضله








ياريح المسك ياتوأم الروح

حرفك أنتِ غذاء لروحي

دمعة غريبة في وطن الجرح !

جرح الوطن عندما يغادر الأبناء بحثا عن سترة يتسترون بها
وعن لقمة تسكت صراخ الجياع
وعن موضع لسترداد جزء من كرامة هدرت
جرح الوطن غربة اليمة

عبير المسك
القلب لك يشتاق
لاتطيلي المغيبsmilld

فارسه ماتهاب
12-02-2007, 01:07 PM
اختي رحااايل000

عبرتي فأبدعتي 00فطارت عقولنا معك في كل همسه من همساتك00000
اسلوبك روعه 00

الله يعينها ويعوضها خير يارب000