رحايل
09-26-2007, 01:43 AM
لله درك يا إمام
عنوانك قلب هو اليوم عنواني
لحظات المسير كأنها أمس
أفترقنا عنك يا إمام منذ زمن ليس بالقصير
كم شدني الحنين للوقوف خلفك
منذ أن ودعنا مكاننا لن ندخل مسجد غير مسجدك
كأنه وداع للمسجد قبل أن يكون وداع للإمام
يـــــــــاااالها من لحظات
لحظااات ألم اشتدت بي أمس لم أقاومها
ماكان مني إلا طلبت النجدة ,,,,,,لعلي أسترجع انفاسي
المشفي<<<< والمسجد متقاربان
هنا كان منزلي وصوت الإمام يدخل غرفتي لله درك يا إمام
منظر اعتدت عليه في ليالي رمضان والحشود تأتي للصلاة معك من كل مكان
اليو م وقبل صلاة الفجر بلحظات وعند دعاء القنوت يداعب صوتك جوارحي
يخرج عبر المسافات
خفق قلبي
تناثرت دمعتي
شدني شوقي
إنه مسجدي سنين عمري
ما أجمل صوتك ياصلاح
المئات من السيارات والألوف من البشر خارج وداخل المسجد
يتهافتون خلفك كأنه لايوجد في مدينتي غير مسجدك ياصلاح
تمنيت لحظتها لو كان المي سبق الزمن بلحظات
وانتشت روحي العطشى لسماع صوتك الشجي وأنت ترتل الآيات
كم قضينا الساعات تلو الساعات نناجي رب البريات
ياااااه كم بي من شوقا للسجود والتأمين خلف دعائك
لله درك ياإمام كم أحيت في النفس شوقا كنت اعده مات
ربي لك الحمد عدد ماخلقت من بشر وأرض وسماوات
على أن بلغتني لحظة يتيمة وشوقا دفينا لسماع دعاء شيخي
في ليلة نعدها من ليالي الوتر وفيها تستجاب الدعوات
لك الحمد ربي على عظيم نعمائك وجزيل عطائك
والعذر ياقلب منك كبير
فإمامك أصبح عنوان إمامي.
أحبتي في الله
هذه الكلمات كتبتها رمضان الفائت إثر موقف تعرضت له
وشوقا جارفا شدني للمسجد الذي كنت أصلي به صلاة التروايح سنويا
لكن إنتقالنا لمنطقة بعيدة جدا عن مسجدنا حرك في القلب الحنين
ومناسبة هذه الكلمات
ظرف طارئ قادني للمشفى وهو بقرب مسجدي ، وسماعي لصوت إمامي حرك الشجن في داخلي
اتمنى لكن الأستمتاع
أختكن في الله
الراقية
عنوانك قلب هو اليوم عنواني
لحظات المسير كأنها أمس
أفترقنا عنك يا إمام منذ زمن ليس بالقصير
كم شدني الحنين للوقوف خلفك
منذ أن ودعنا مكاننا لن ندخل مسجد غير مسجدك
كأنه وداع للمسجد قبل أن يكون وداع للإمام
يـــــــــاااالها من لحظات
لحظااات ألم اشتدت بي أمس لم أقاومها
ماكان مني إلا طلبت النجدة ,,,,,,لعلي أسترجع انفاسي
المشفي<<<< والمسجد متقاربان
هنا كان منزلي وصوت الإمام يدخل غرفتي لله درك يا إمام
منظر اعتدت عليه في ليالي رمضان والحشود تأتي للصلاة معك من كل مكان
اليو م وقبل صلاة الفجر بلحظات وعند دعاء القنوت يداعب صوتك جوارحي
يخرج عبر المسافات
خفق قلبي
تناثرت دمعتي
شدني شوقي
إنه مسجدي سنين عمري
ما أجمل صوتك ياصلاح
المئات من السيارات والألوف من البشر خارج وداخل المسجد
يتهافتون خلفك كأنه لايوجد في مدينتي غير مسجدك ياصلاح
تمنيت لحظتها لو كان المي سبق الزمن بلحظات
وانتشت روحي العطشى لسماع صوتك الشجي وأنت ترتل الآيات
كم قضينا الساعات تلو الساعات نناجي رب البريات
ياااااه كم بي من شوقا للسجود والتأمين خلف دعائك
لله درك ياإمام كم أحيت في النفس شوقا كنت اعده مات
ربي لك الحمد عدد ماخلقت من بشر وأرض وسماوات
على أن بلغتني لحظة يتيمة وشوقا دفينا لسماع دعاء شيخي
في ليلة نعدها من ليالي الوتر وفيها تستجاب الدعوات
لك الحمد ربي على عظيم نعمائك وجزيل عطائك
والعذر ياقلب منك كبير
فإمامك أصبح عنوان إمامي.
أحبتي في الله
هذه الكلمات كتبتها رمضان الفائت إثر موقف تعرضت له
وشوقا جارفا شدني للمسجد الذي كنت أصلي به صلاة التروايح سنويا
لكن إنتقالنا لمنطقة بعيدة جدا عن مسجدنا حرك في القلب الحنين
ومناسبة هذه الكلمات
ظرف طارئ قادني للمشفى وهو بقرب مسجدي ، وسماعي لصوت إمامي حرك الشجن في داخلي
اتمنى لكن الأستمتاع
أختكن في الله
الراقية