المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التثقيف الجنسي» في السعودية يزيل متاعب جيل جديد


بوح الأنين
09-01-2007, 07:02 AM
http://www.3yoonalkoon.com/up/uploads/6513586210.gif (http://www.3yoonalkoon.com/up/)



جيل الشباب الجديد ينزع إلى البحث في شؤونه والتفتيش عن أجوبة على أسئلته، أكثر من الأجيال السابقة. ونراه أكثر تطلباً، يمتلك نظرة خاصة إلى أمور الحياة. ويستطيع تلمّس جوانب كثيرة من المعارف والثقافات، لا سيّما تلك التي تتعلّق بتكوينه، والثقافة الجنسية بخاصة. ومصادر تلك المعارف، كالقنوات الفضائية والإنترنت وغير ذلك، باتت جزءاً من حياته اليومية وسعيه. وثمة «خطر» من اكتسابها، تتفاوت شدته بحسب نظرة الشاب (أو الشابة) إلى الموضوع واستيعابه له والتصرّف على نحوه. فاختلاط المعارف والمفاهيم عليهم يؤذيهم، مثلما يربكهم اصطدام الأمور التي يعتبرونها بديهية ويومية بالممنوعات الاجتماعية.

وعليه، يقول الخبير في العلاقات الأسرية في محافظة جدة، هاني عبدالله الغامدي: «إذا لم تُبنَ قاعدة منهجية لهؤلاء الشبان والشابات لاكتساب ثقافة جنسية موضوعية، فإنهم سيستقون المعلومات عبر أساليب ملتوية وغير شرعية، تدفعهم إلى الابتعاد عن الرقابة الشخصية، ومحاولة الإفلات منها. الأمر الذي يوقعهم في دائرة المعلومات والتفسيرات المغلوطة، على أساس معرفة ناقصة وخاطئة في أحيان كثيرة، ويعرّفهم الى العملية الجنسية في غياب الضوابط».

ويرى الغامدي في غياب الثقافة الجنسية سبباً وراء وجود «خلل جنسي» ما، لدى 90 في المئة من الأزواج الذين يتعاون على حل مشاكلهم مع مؤسسات تُعنى بشؤون الأسر السعودية. ويلفت إلى أن هذه المشاكل تؤدّي أحياناً كثيرة إلى الطلاق، وأن وجود الخلل في العملية الجنسية وراء نشوء الأزمات التي تسبق حالات انقطاع الوصل والتواصل، إذ يسود بين الطرفين شعور بعدم الارتياح وفتور في العاطفة والمشاعر، وعدم الرضى وصولاً إلى جولات من التصادم.

ويحذر الغامدي من تجاهل مسألة التثقيف الجنسي للشبان والشابات في مراحل مبكرة، كون الجنس من الحاجات الفطرية التي لا ينبغى تجاهلها في حجة «الممنوع الاجتماعي»، مذكراً بأن المجتمع السعودي لايزال يتحدث عن الجنس «المتزن»، كما يصفه الغامدي، بالإيحاء والتلميح. وهو أمر غير محمود، برأيه، خصوصاً أن الجنس لا يخالف الشريعة الإسلامية ولا يتعدى حدود الأدب أو يخدش حياء المجتمع.

ويشير الغامدي، وهو محلل نفسي ومعالج سلوكي، إلى أن تطبيق مشروع «التثقيف الجنسي» هو الحل الأمثل للحيلولة دون وقوع المشاكل بين الزوجين التي يتسبب بها «الجنس»، موضحاً أن هذا المشروع سيتيح للشاب والشابة فرصة للتعرف على الأمور الجنسية بصورة شرعية من طريق قنوات رسمية مثل إمارة المنطقة ووزارة الصحة ومؤسسات الخدمة الاجتماعية.

ويلفت في الوقت نفسه إلى أن الشبان والشابات هم في حاجة ماسة إلى منظومة متكاملة في هذا المجال، مقترحاً إنشاء دورات تدريبية وتثقيفية، يُمنحون في اختتامها شهادات تثبت جهوزيتهم للزواج. فلا تتم مراسم الزواج إلا بعد إبراز الشهادة للمأذون الشرعي، على غرار شهادة الفحص الوراثي ما قبل الزواج، المطبق حالياً في السعودية، وقد لاقت قبولاً عاماً، بعدما قوبلت باعتراض واسع.

ويعتبر الغامدي، وهو أيضاً عميد لكليات البترجي في المحافظة، أن من الضروري تفعيل الثقافة الجنسية في المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، الأمر الذي يقود إلى التفكير جدياً في إدراج مفاهيم هذه الثقافة في المناهج الدراسية للطلاب والطالبات وفق الضوابط الشرعية، خصوصاً في المرحلة الدراسية المتوسطة. ولا بد من إذابة الشعور بالخجل الذي يعتري معظم أفراد المجتمع، حتى أصبح ممنوعاً اجتماعياً ولا يجوز الخوض فيه.

ويوضح المحلل النفسي أنه يتعين تعريف الأبناء على وظائف أعضائهم التناسلية وحدود استخداماتها وفق الضوابط الشرعية والأخلاقية، في وقت مبكر، بهدف تحضيرهم للحياة الزوجية. ويتطلب ذلك أن تعرّف الأم ابنتها ويعرّف الأب ابنه على الجوانب المهمة في الجنس، حتى قبل أن يصبحوا أهلاً للزواج.

ويشير أيضاً إلى نقص كبير في الاختصاص بالعلاقات الأسرية في السعودية، فنسبة المتخصصين قليلة، ولا تفي بالغرض المأمول منها للقيام بدورها في التثقيف والتوعية. ويطالب بإيجاد جهة متخصصة لتخريج شبان وشابات مؤهلين للزواج، وبضرورة الإسراع في استنباط الطرق والسبل الكفيلة بإذابة الخجل ورفع الحرج وفتح المجال للحديث عن الجنس سواء في مجالس الرجال أو النساء، ولكن وفق ضوابط شرعية، بدافع التعلم والفائدة، لئلا تتفاقم المشاكل بين الأزواج، كما يحصل حالياً.


<h1>«التثقيف الجنسي» في السعودية يزيل متاعب جيل جديد</h1>
<h4>جدة – زياد العنزي الحياة - 30/08/07//</h4>
<p>
<p>جيل الشباب الجديد ينزع إلى البحث في شؤونه والتفتيش عن أجوبة على أسئلته، أكثر من الأجيال السابقة. ونراه أكثر تطلباً، يمتلك نظرة خاصة إلى أمور الحياة. ويستطيع تلمّس جوانب كثيرة من المعارف والثقافات، لا سيّما تلك التي تتعلّق بتكوينه، والثقافة الجنسية بخاصة. ومصادر تلك المعارف، كالقنوات الفضائية والإنترنت وغير ذلك، باتت جزءاً من حياته اليومية وسعيه. وثمة «خطر» من اكتسابها، تتفاوت شدته بحسب نظرة الشاب (أو الشابة) إلى الموضوع واستيعابه له والتصرّف على نحوه. فاختلاط المعارف والمفاهيم عليهم يؤذيهم، مثلما يربكهم اصطدام الأمور التي يعتبرونها بديهية ويومية بالممنوعات الاجتماعية.</p>
<p>وعليه، يقول الخبير في العلاقات الأسرية في محافظة جدة، هاني عبدالله الغامدي: «إذا لم تُبنَ قاعدة منهجية لهؤلاء الشبان والشابات لاكتساب ثقافة جنسية موضوعية، فإنهم سيستقون المعلومات عبر أساليب ملتوية وغير شرعية، تدفعهم إلى الابتعاد عن الرقابة الشخصية، ومحاولة الإفلات منها. الأمر الذي يوقعهم في دائرة المعلومات والتفسيرات المغلوطة، على أساس معرفة ناقصة وخاطئة في أحيان كثيرة، ويعرّفهم الى العملية الجنسية في غياب الضوابط».</p>
<p>ويرى الغامدي في غياب الثقافة الجنسية سبباً وراء وجود «خلل جنسي» ما، لدى 90 في المئة من الأزواج الذين يتعاون على حل مشاكلهم مع مؤسسات تُعنى بشؤون الأسر السعودية. ويلفت إلى أن هذه المشاكل تؤدّي أحياناً كثيرة إلى الطلاق، وأن وجود الخلل في العملية الجنسية وراء نشوء الأزمات التي تسبق حالات انقطاع الوصل والتواصل، إذ يسود بين الطرفين شعور بعدم الارتياح وفتور في العاطفة والمشاعر، وعدم الرضى وصولاً إلى جولات من التصادم.</p>
<p>ويحذر الغامدي من تجاهل مسألة التثقيف الجنسي للشبان والشابات في مراحل مبكرة، كون الجنس من الحاجات الفطرية التي لا ينبغى تجاهلها في حجة «الممنوع الاجتماعي»، مذكراً بأن المجتمع السعودي لايزال يتحدث عن الجنس «المتزن»، كما يصفه الغامدي، بالإيحاء والتلميح. وهو أمر غير محمود، برأيه، خصوصاً أن الجنس لا يخالف الشريعة الإسلامية ولا يتعدى حدود الأدب أو يخدش حياء المجتمع.</p>
<p>ويشير الغامدي، وهو محلل نفسي ومعالج سلوكي، إلى أن تطبيق مشروع «التثقيف الجنسي» هو الحل الأمثل للحيلولة دون وقوع المشاكل بين الزوجين التي يتسبب بها «الجنس»، موضحاً أن هذا المشروع سيتيح للشاب والشابة فرصة للتعرف على الأمور الجنسية بصورة شرعية من طريق قنوات رسمية مثل إمارة المنطقة ووزارة الصحة ومؤسسات الخدمة الاجتماعية.</p>
<p>ويلفت في الوقت نفسه إلى أن الشبان والشابات هم في حاجة ماسة إلى منظومة متكاملة في هذا المجال، مقترحاً إنشاء دورات تدريبية وتثقيفية، يُمنحون في اختتامها شهادات تثبت جهوزيتهم للزواج. فلا تتم مراسم الزواج إلا بعد إبراز الشهادة للمأذون الشرعي، على غرار شهادة الفحص الوراثي ما قبل الزواج، المطبق حالياً في السعودية، وقد لاقت قبولاً عاماً، بعدما قوبلت باعتراض واسع.</p>
<p>ويعتبر الغامدي، وهو أيضاً عميد لكليات البترجي في المحافظة، أن من الضروري تفعيل الثقافة الجنسية في المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، الأمر الذي يقود إلى التفكير جدياً في إدراج مفاهيم هذه الثقافة في المناهج الدراسية للطلاب والطالبات وفق الضوابط الشرعية، خصوصاً في المرحلة الدراسية المتوسطة. ولا بد من إذابة الشعور بالخجل الذي يعتري معظم أفراد المجتمع، حتى أصبح ممنوعاً اجتماعياً ولا يجوز الخوض فيه.</p>
<p>ويوضح المحلل النفسي أنه يتعين تعريف الأبناء على وظائف أعضائهم التناسلية وحدود استخداماتها وفق الضوابط الشرعية والأخلاقية، في وقت مبكر، بهدف تحضيرهم للحياة الزوجية. ويتطلب ذلك أن تعرّف الأم ابنتها ويعرّف الأب ابنه على الجوانب المهمة في الجنس، حتى قبل أن يصبحوا أهلاً للزواج.</p>
<p>ويشير أيضاً إلى نقص كبير في الاختصاص بالعلاقات الأسرية في السعودية، فنسبة المتخصصين قليلة، ولا تفي بالغرض المأمول منها للقيام بدورها في التثقيف والتوعية. ويطالب بإيجاد جهة متخصصة لتخريج شبان وشابات مؤهلين للزواج، وبضرورة الإسراع في استنباط الطرق والسبل الكفيلة بإذابة الخجل ورفع الحرج وفتح المجال للحديث عن الجنس سواء في مجالس الرجال أو النساء، ولكن وفق ضوابط شرعية، بدافع التعلم والفائدة، لئلا تتفاقم المشاكل بين الأزواج، كما يحصل حالياً.</p>
</p>

المصــــــــــــــــدر...من جريدة الحياة...

http://www.3yoonalkoon.com/up/uploads/1c6a8ae5e8.gif (http://www.3yoonalkoon.com/up/)

أم حصوصي الحلوة
09-07-2007, 11:41 PM
قصودة وين الموضوع ......................

بوح الأنين
09-09-2007, 12:06 PM
ام حصوص والله الموضوع موجود..انا اشوفه الحين
مشكورهـ....

أم حصوصي الحلوة
09-09-2007, 04:50 PM
ايه صح توه يظهر قبل ما كان ظاهر ...............
يعطيك الف عافية على الموضوع المفيد ...........

بوح الأنين
09-09-2007, 07:06 PM
يعافيك ربي ...
انزين انه طلع عندكـ..
شاكره مرورك..


ايه صح توه يظهر قبل ما كان ظاهر ...............
يعطيك الف عافية على الموضوع المفيد ...........