اميره بذاتي
12-06-2008, 02:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا يحتاج منا ذوي الحتياجات الخاضة؟؟؟؟
هم لا يحتاجون منا نظرت الشفقه التي يرونها في اعين البعض من البشر
ولا يحتاجون ان نمد لهم يد العون فقط لانهم من ذوي الحتياجات الخاصة
لالالالا
هم يحتاجون ان نعتبرهم مثلنا اسوياء
وانا مايمرون فيه امر او مرض عادي قد يتجاوزه الغير
انا سوف اسرد لكم قصة انسانه اعرفها جيدا"
وهياء من ذويالحتياجات الخاصة
هذي البنت تعرفة عليها عن طريق المدرسه التي تدرس فيها
وانا كنت اطبق تربيه عملي عندهم
وفي يوم جاء دوري في الشرح وفي صف هذي البنت
وعندما انهيت شرح الدرس الذي وكالت فيه
جالست انتظر ان ينتهي الطالبات من الكتابه
ثم انتهت الحصه وخرجة من الفصل
وبعد يوم اعطوني حصة النتظار عند نفس الفصل الذي توجد فيه هذي الطالبه
وعندما دخالت عليهم كانت كال طالبه تتكلم وحدها وانا ليس لي وجود بينهم
ثم قمت وطالبت منهم السكوت لحضات
وفكرت ان نقوم في مناقشت موضوع حتى تعم الفائده مادام نحنو جالسين وماعندنا شي نسويه
وبعدين تكلمنا عن الصلاة وشوي فتحنا موضوع الغائني وانها حرام
وشوي موضوع المسلسلات ختى انتهت الحصه
ثم خرجة وفي نهايت التطبيق اقيمة حفاله لنا وفي نهايت الدوم المدرسي
واذا في هذي الفتاة تاتي لي وتطالب التكلم معي
وعندما جالسنا احسست انها خائفه
وحاوالت ان اجعالها مطمانه
وجالست اسوالف عن المدرسه والبنات
وعندما احسست انها اطمئنت سائلتها عن نفسها
ثم اجابت انها تخجال من الحاله الي هي فيها
حيث انها لاتستطيع السير بسرعه بسبب العاقه التي في قدمها
وجالت احاوال ان اقنعها ان هذا الامر الذي تعاني منه عادي ويمكن اي شخص يعيش حياة طيبه ولا يتاثر بما هو فيه
وبعد ان اخرج طالبة مني رقم هاتفي
فعطيتها دون تردد
وكانت هي اخر سنه في الثانويه
والسنه الي بعدها بتكون في الجامعه
وهي رافضه ان تالتحق في الجامعه بسبب ماتعانيه في قدمها
وتخجال ان تمشي في العصاء امام البنات في الجانعه
وعندما رجعت الى البيت قرارت ان اكون مع هذي الفتاة وان اساعدها ان تتجاواز الحباط الي تحس فيه
واجعلها تشعر انها مثلنا ولا ينقصها اي شي
وقمت في اوال خطوه
ان اشجعها على المذاكره حتى تنهي الثنانويه في سلام
وبعد تخرجها من الثانويه
حاوالت ان اقنعها ان تالتحق في الكليه
والكن كانت ترفض
وفاتها اتسجيل بسبب رفضها وعدم قبولها
وبعد ذالك جالست يمكن سنه كامله وانا احاوال ان اقنعها انها سويه ولا ينقصها سواء القوة
وكنت اسرد لها قصص ناس مثال حالتها وقد نجحو في حياتهم واصبحو ذو قيمه في المجتمع
وكنت كل ماتدق ارد عليها ونجالس نسوالف عن العزيمه وقوة الايمان في الله
وكل يوم كنت اقضيه معها على التالفون كنت احاوال ان ازرع روح الايمان وقوة النجاح فيها
وكانت تسمع لي
وكال مااقوله لها تقوال لي والعصاء ماذا اصنع فيها
واقوال عادي امشي فيها
وانا اذا درستي في الكليه بجيك وبخذ عصاك وبمشي فيها امام البنات ولن اتاثر في شي
تدرين ليش
لااني قويه و واثقه من نفسي
ولان الله هو الذي معي ليس الناس
وان الله هو الذي يهمني واليس الناس
وبعد مرور سنه
رجعت اطالب منها تسجل في الكليه
وانا من قام في تبشيرها بأنها قبالت في الكليه
وهي استانست وقالت بتجين الكليها
وقالت اكيد راح اجي
وعندما جاء اوال يوم
قالت ماذا افعل في العصاء
قالت تخذينها معك وتسيرين فيها
وكانت متردده
وكنت انا اشجعها واحاوال اخاليه تحس انها مانقصها شي
هي مثلنا ويمكن احسن منناء
وبعدين راحت وداومت
ولما رجعت للبيت علطوال دقت علي وقالت
انا داومت ورحت في العصاء
وكانت اشوي وبتبكي من فرحتها
وانا احببت اشجعها اكثر
وقالت بكره بجي الكليه
ورحت ومسكت العصاء ومشيت فيها مثال ماقالت لها
وبعدين حسيت انها ارتاحت وماعاد تهتم في شي اسمه اعاقه
صارت تهتم في الدراسه
وكال يوم تبشرني عن خبر حلو عنها
وتحكيالي طيبت صديقاتها الي حبوها
وهي حبتهم
وتقوال انا صرت ماعاد اهتم في رجالي
انا ابي اكون معيده
وجالست اقوال ايه تقدرين تكونين معيده
وحسيت صارت تحب الحياة والدراسه
وصار طموحها كبير
واقبالت على الحياة وصارت انسانه تحب العلم
ولا يقف في وجههاء اي شي
(وهذي قصة اخت لي )
كانت محتاجه التشجيع والوقوف معها وتصحيح نظرتها لي حياتها
ودمتم
ماذا يحتاج منا ذوي الحتياجات الخاضة؟؟؟؟
هم لا يحتاجون منا نظرت الشفقه التي يرونها في اعين البعض من البشر
ولا يحتاجون ان نمد لهم يد العون فقط لانهم من ذوي الحتياجات الخاصة
لالالالا
هم يحتاجون ان نعتبرهم مثلنا اسوياء
وانا مايمرون فيه امر او مرض عادي قد يتجاوزه الغير
انا سوف اسرد لكم قصة انسانه اعرفها جيدا"
وهياء من ذويالحتياجات الخاصة
هذي البنت تعرفة عليها عن طريق المدرسه التي تدرس فيها
وانا كنت اطبق تربيه عملي عندهم
وفي يوم جاء دوري في الشرح وفي صف هذي البنت
وعندما انهيت شرح الدرس الذي وكالت فيه
جالست انتظر ان ينتهي الطالبات من الكتابه
ثم انتهت الحصه وخرجة من الفصل
وبعد يوم اعطوني حصة النتظار عند نفس الفصل الذي توجد فيه هذي الطالبه
وعندما دخالت عليهم كانت كال طالبه تتكلم وحدها وانا ليس لي وجود بينهم
ثم قمت وطالبت منهم السكوت لحضات
وفكرت ان نقوم في مناقشت موضوع حتى تعم الفائده مادام نحنو جالسين وماعندنا شي نسويه
وبعدين تكلمنا عن الصلاة وشوي فتحنا موضوع الغائني وانها حرام
وشوي موضوع المسلسلات ختى انتهت الحصه
ثم خرجة وفي نهايت التطبيق اقيمة حفاله لنا وفي نهايت الدوم المدرسي
واذا في هذي الفتاة تاتي لي وتطالب التكلم معي
وعندما جالسنا احسست انها خائفه
وحاوالت ان اجعالها مطمانه
وجالست اسوالف عن المدرسه والبنات
وعندما احسست انها اطمئنت سائلتها عن نفسها
ثم اجابت انها تخجال من الحاله الي هي فيها
حيث انها لاتستطيع السير بسرعه بسبب العاقه التي في قدمها
وجالت احاوال ان اقنعها ان هذا الامر الذي تعاني منه عادي ويمكن اي شخص يعيش حياة طيبه ولا يتاثر بما هو فيه
وبعد ان اخرج طالبة مني رقم هاتفي
فعطيتها دون تردد
وكانت هي اخر سنه في الثانويه
والسنه الي بعدها بتكون في الجامعه
وهي رافضه ان تالتحق في الجامعه بسبب ماتعانيه في قدمها
وتخجال ان تمشي في العصاء امام البنات في الجانعه
وعندما رجعت الى البيت قرارت ان اكون مع هذي الفتاة وان اساعدها ان تتجاواز الحباط الي تحس فيه
واجعلها تشعر انها مثلنا ولا ينقصها اي شي
وقمت في اوال خطوه
ان اشجعها على المذاكره حتى تنهي الثنانويه في سلام
وبعد تخرجها من الثانويه
حاوالت ان اقنعها ان تالتحق في الكليه
والكن كانت ترفض
وفاتها اتسجيل بسبب رفضها وعدم قبولها
وبعد ذالك جالست يمكن سنه كامله وانا احاوال ان اقنعها انها سويه ولا ينقصها سواء القوة
وكنت اسرد لها قصص ناس مثال حالتها وقد نجحو في حياتهم واصبحو ذو قيمه في المجتمع
وكنت كل ماتدق ارد عليها ونجالس نسوالف عن العزيمه وقوة الايمان في الله
وكل يوم كنت اقضيه معها على التالفون كنت احاوال ان ازرع روح الايمان وقوة النجاح فيها
وكانت تسمع لي
وكال مااقوله لها تقوال لي والعصاء ماذا اصنع فيها
واقوال عادي امشي فيها
وانا اذا درستي في الكليه بجيك وبخذ عصاك وبمشي فيها امام البنات ولن اتاثر في شي
تدرين ليش
لااني قويه و واثقه من نفسي
ولان الله هو الذي معي ليس الناس
وان الله هو الذي يهمني واليس الناس
وبعد مرور سنه
رجعت اطالب منها تسجل في الكليه
وانا من قام في تبشيرها بأنها قبالت في الكليه
وهي استانست وقالت بتجين الكليها
وقالت اكيد راح اجي
وعندما جاء اوال يوم
قالت ماذا افعل في العصاء
قالت تخذينها معك وتسيرين فيها
وكانت متردده
وكنت انا اشجعها واحاوال اخاليه تحس انها مانقصها شي
هي مثلنا ويمكن احسن منناء
وبعدين راحت وداومت
ولما رجعت للبيت علطوال دقت علي وقالت
انا داومت ورحت في العصاء
وكانت اشوي وبتبكي من فرحتها
وانا احببت اشجعها اكثر
وقالت بكره بجي الكليه
ورحت ومسكت العصاء ومشيت فيها مثال ماقالت لها
وبعدين حسيت انها ارتاحت وماعاد تهتم في شي اسمه اعاقه
صارت تهتم في الدراسه
وكال يوم تبشرني عن خبر حلو عنها
وتحكيالي طيبت صديقاتها الي حبوها
وهي حبتهم
وتقوال انا صرت ماعاد اهتم في رجالي
انا ابي اكون معيده
وجالست اقوال ايه تقدرين تكونين معيده
وحسيت صارت تحب الحياة والدراسه
وصار طموحها كبير
واقبالت على الحياة وصارت انسانه تحب العلم
ولا يقف في وجههاء اي شي
(وهذي قصة اخت لي )
كانت محتاجه التشجيع والوقوف معها وتصحيح نظرتها لي حياتها
ودمتم